وقال أحمد بن رشدين : قيل لأحمد بن صالح : فخالد بن يزيد بن صبيح كأنه أرفع من هؤلاء وأنبل . فشد يده وقال : نعم
وقال أبو زرعة الدمشقي عن أبي مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز ، قال أصحابنا : إن خالد بن يزيد بن معاوية كان إذا لم يجد أحدا يحدثه ، حدث جواريه ، ثم يقول : إني لأعلم أنكن لستن له بأهل . يريد بذلك الحفظ . قال : فمعاوية وعبد الرحمن وخالد إخوة ، وكانوا من صالحي القوم
قال عمي مصعب بن عبد الله : زعموا أنه هو الذي وضع ذكر السفياني وكثره ، وأراد أن يكون للناس فيهم مطمع حين غلبه مروان بن الحكم على الملك وتزوج أمه أم هاشم وقد كانت أمه تكنى به ، ولها يقول أبوه يزيد بن معاوية : وما نحن يوم استعيرت أم خالد بمرضى ذوي داء ولا بصحاح وقال أبو سعيد ابن يونس : قدم مصر مع مروان بن الحكم
وقال أيضا : حدثني عمي قال : كان خبيب قد لقي كعب الأحبار ، ولقي العلماء ، وقرأ الكتب ، وكان من النساك
قال الزبير بن بكار : ومن ولد عبد الله بن الزبير : خبيب ، وحمزة ، وعباد ، وثابت ، والزيبر لا عقب له ، ودفنه بنو عبد الله بن الزبير ، أمهم تماضر بنت منظور بن زبان بن سيار ، فأما خبيب بن عبد الله بن الزبير فكان أسن ولد عبد الله بن الزبير ولم يعقب . وقال في موضع آخر : كان أسن بني عبد الله بن الزبير بعد حمزة بن عبد الله . وقال أيضا : حدثني عمي مصعب بن عبد الله ، قال : كان خبيب قد لقي كعب الأحبار ، ولقي العلماء ، وقرأ الكتب ، وكان من النساك
قال المزي وعبد الكريم : بريء من الوهم ، والذي في النسخ الصحاح من النسائي عن علي بن حجر ، عن عبيد الله ، عن عبد الكريم ، عن مجاهد : أخذت بيد طاوس حتى أدخلته على ابن رافع بن خديج فحدثه عن أبيه . هكذا هو في عدة أصول . والله أعلم
وذكره أبو نعيم الحافظ في الرواة عن الزهري من الأئمة الأعلام
قال أبو سلمة الخزاعي : كان من الخائفين
قال أبو سلمة الخزاعي : كان من الخائفين
وله ذكر في حلية الأولياء لأبي نعيم بالعبادة
ذكرها ابن أبي عاصم
وقال مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف : ما رأيت بالكوفة أحدا أعجب إلي منهما
نقل أبو إسماعيل الهروي في كتاب " ذم الكلام " له بسنده إلى محمد بن هارون المصيصي قال : حدثنا داود بن معاذ أبو سليمان ابن أخت مخلد بن الحسين - وكان من أفضل خلق الله ، صام ولم يتوسد الفراش ، ولم يأكل الأدم ولم يرفع رأسه إلى السماء أربعين سنة ، وصبر أيام المحنة ، وقام لها قياما لم يقمه أحد ، وكان أتى عليه مائة ونيف - عن خالد بن عمران عن الحسن ، فذكر أثرا
وقال إسحاق بن منصور السلولي : لما مات داود الطائي شيع جنازته الناس ، فلما دفن قام ابن السماك على قبره ، فقال : يا داود كنت تسهر ليلك إذ الناس ينامون ، فقال الناس جميعا : صدقت . وكنت تربح إذ الناس يخسرون ، فقال الناس جميعا : صدقت . وكنت تسلم إذ الناس يخوضون ، فقال الناس جميعا : صدقت . حتى عدد فضائله كلها
وذكر ابن أبي حاتم ، عن أحمد بن صالح المصري : دراج لا يعرف اسم أبيه
وقال ابن يونس : شهد فتح مصر
وذكره أبو نعيم الحافظ في جملة الرواة عن الزهري من الأئمة والأعلام
وقال ابن يونس : كان عالما فصيحا حكيما، أصله من النوبة، مات سنة 245 .
وقال ابن يونس : أعاذ الله موسى بن علي أن يحدث بمثل هذا ، وقد تفرد عنه بهذا مطهر بن الهيثم ، وهو متروك
وكان القاسم إذا سئل عن شيء فإن كان في كتاب الله ، أو سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - أخبرهم ، وإلا قال : سلوا عن هذا ربيعة ، أو سالما
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : ربيعة بن أبي عبد الرحمن، واسم أبي عبد الرحمن فروخ، وكان مولى آل الهدير من بني تيم بن مرة، وكان يقال له : ربيعة الرأي، وكان قد أدرك بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأكابر من التابعين، وكان صاحب الفتوى بالمدينة، وكان يجلس إليه وجوه الناس بالمدينة، وكان يحصى في مجلسه أربعون معتما، وعنه أخذ مالك بن أنس .
وقال مصعب الزبيري : أدرك بعض الصحابة والأكابر من التابعين ، وكان صاحب الفتوى بالمدينة ، وكان يجلس إليه وجوه الناس بالمدينة ، وكان يحصى في مجلسه أربعون معتما ، وعنه أخذ مالك
وقال الليث عن يحيى بن سعيد : ما رأيت أحدا أفطن منه
وقال يحيى بن بكير ، عن الليث ، عن يحيى بن سعيد : ما رأيت أحدا أفطن من ربيعة بن أبي عبد الرحمن قال الليث : وقال لي عبيد الله بن عمر في ربيعة : هو صاحب معضلاتنا وعالمنا وأفضلنا
وقال القاسم بن محمد : لو كنت متمنيا أحدا تلده أمي لتمنيت ربيعة .
وفي «كتاب الصريفيني » : روى عنه أبو صادق خبرا منكرا
وقال عبد الرحمن بن عامر اليحصبي، عن ربيعة بن يزيد : ما أذن المؤذن لصلاة الظهر منذ أربعين سنة إلا وأنا في المسجد إلا أن أكون مريضا أو مسافرا
وقال مغيرة بن مغيرة الرملي، عن مسلمة بن عبد الملك : إن في كندة لثلاثة إن الله لينزل بهم الغيث وينصر بهم على الأعداء : رجاء بن حيوة، وعبادة بن نسي، وعدي بن عدي .
وقال ابن يونس : ولد سنة عشر ومائة ومات سنة (188) ، وكان رجلا صالحا ، لا يشك في صلاحه وفضله ، فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث
قالت حفصة بنت سيرين : سمعته يقول : قرأت القرآن على عمر ثلاث مرات
ثنا الحسين بن إسماعيل ، ثنا الفضل بن سهل ، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم ، ثنا حمزة بن المغيرة ، عن عاصم الأحول ، عن أبي العالية في قوله : اهدنا الصراط المستقيم قال : هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصاحباه . قال : فذكرنا ذلك للحسن فقال : صدق أبو العالية ونصح .
وفي كتاب «تقريب المدارك في الكلام على موطأ مالك» ، للخزرجي ، قول شاذ أظنه ، وهم من الناسخ ، وإن كان بخط أبي عبد الله القرطبي : لم يسمع رفيع من ابن ابن عباس
ثنا علي بن الحسين بن عبد الرحيم النيسابوري ، ثنا أحمد بن سعيد المرابطي ، ثنا إسحاق بن عيسى ، ثنا حماد بن زيد ، عن عاصم الأحول قال : قال لنا أبو العالية ، وهو يعلمنا : تعلموا الإسلام فإذا علمتموه فلا ترغبوا عنه ، وعليكم بالصراط المستقيم فإنه الإسلام لا تحرفوا الصراط يمينا وشمالا ، وعليكم بسنة نبيكم والذي كان عليه أصحابه من قبل أن يقتلوا صاحبهم ومن قبل أن يفعلوا ما فعلوا ؛ فإنا قد قرأنا القرآن من قبل أن يقتلوا صاحبهم ومن قبل أن يفعلوا الذي فعلوا بخمس عشرة سنة . قال عاصم : فحدثت به الحسن فقال : صدق ونصح .
وقال أبو نعيم : وما أراها أدركت البعثة
وقال ابن قديد : ذاك رجل نفسه ، رفعه الله بالعلم والصدق
ذكره ابن يونس في تاريخ الغرباء فقال : من أهل الموصل قدم مصر وحدث بها. رويت عنه مناكير ثم ذكر وفاته، ونسبه : ابن صلاح بن سيابة بن عمرو الحارثي .
قال يعقوب : وكان عفان لا يرضى أمر روح بن عبادة . قال : فحدثني محمد بن عمر قال : سمعت عفان يقول : هو عندي أحسن حديثا من خالد بن الحارث ، وأحسن حديثا من يزيد بن زريع ، فلم تركناه ؟ - يعني : كأنه يطعن عليه - فقال له أبو خيثمة : ليس هذا بحجة ، كل من تركته أنت ينبغي أن يترك ، أما روح فقد جاز حديثه الشأن في من بقي . قال يعقوب : وأحسب أن عفان لو كان عنده حجة مما يسقط بها روح بن عبادة لاحتج بها في ذلك الوقت
ذكره النباتي عن الموصلي فقال : بغدادي مشهور، مسجده بناحية الكرخ يعرف به ، روى عن الليث حديثا منكرا لا أخبره بجرح ولا تعديل.
وقال أبو سعيد بن يونس : كان على مظالم مصر في إمرة عبد الملك بن مروان بن موسى بن نصير أمير مصر لمروان بن محمد وهو آخر من ولي لبني أمية، وكان من أعدل ولاتهم
وقال محمد بن طلحة بن مصرف : ما كان بالكوفة ابن أب وأخ أشد مجانبا من طلحة بن مصرف وزبيد اليامي ، كان طلحة عثمانيا وكان زبيد علويا