زاد يحيى وابن يونس : يوم عرفة . وزاد ابن يونس : يوم الثلاثاء . وكان عابدا
قال أحمد بن صالح المصري : سمعت ابن وهب يقول : ما ذكر مالك بكير بن الأشج إلا قال : كان من العلماء .
وقال صالح بن محمد البغدادي : بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده إسناد أعرابي
وقال صالح جزرة : إسناد أعرابي
وقال ابن يونس : يكنى أبا عمرو ، يروي عن يونس وعبد الرحمن بن زياد ، حدث عنه من أهل المغرب غير واحد ، يقال : ولد بإفريقية سنة 128 مع عبد الله بن عمر بن غانم الرعيني في ليلة واحدة ، وتوفي بهلول بإفريقية سنة ثلاث وثمانين ومائة ، ضربه أمير كان على إفريقية في شيء كان أمره فيه بالمعروف ؛ فمات من ذلك الضرب وهو رجل معروف عند أهل المغرب ، وكانت له عبادة وفضل ، وقد ترجم له عياض في المدارك ترجمة حافلة ، ووصفه فيها بالفضل الوافر ، ونقل عن محمد بن أحمد التميمي أنه كان ثقة ورعا مجتهدا مستجاب الدعوة ، سمع من مالك والثوري والليث وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم وحنظلة بن أبي سفيان وموسى بن علي بن رباح والحارث بن نبهان ، روى عنه سحنون وعون بن عبد الله ويحيى بن سلام وغيرهم
وذكره أبو بكر البغدادي في الطبقة العليا من أهل حمص التي تلي الصحابة ، وقال : كان رجلا دليلا للنبي صلى الله عليه وسلم ، قال : فعرض عليه الإسلام فلم يسلم حتى توفي النبي صلى الله عليه وسلم ، وأسلم مع أبي بكر .
وقال حسين بن شفي : كنت جالسا عند عبد الله بن عمرو فأقبل تبيع ، فقال عبد الله : أتاكم أعرف من عليها ، فذكر حديثا
وقال ابن الطباع قال لنا ابن يونس : ما أسرج في بيته منذ أربعين سنة
قال الحسين بن عمر بن أبي الأحوص الثقفي : حدثنا ثابت بن موسى في مسجد بني صباح سنة ثمان وعشرين ومائتين ، ومات سنة تسع وعشرين ومائتين ، ولم أسمع منه إلا حديثين
وقال أبو نعيم : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره
وقال ابن الجنيد : سئل يحيى عن جابر بن نوح فضعفه ، وقال : رأيت حفص بن غياث يهزأ به ، ثم قال : يحيى ليس بشيء ، قلت : كتبت عنه شيئا ؟ قال : لا
وقال أبو داود الطيالسي : سمعت وكيعا يقول : ما رأيت أحدا أورع في الحديث من جابر ولا منصور . أخبرني روح بن الفرج فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن صالح ذكر جابرا فقال : إن حديثه ليعجبني ، ما أعلم ترك الكتابة عنه إلا جرير وحده ، وكلهم أكثر من حديثه : شعبة وسفيان إماما هذا الأمر ، وكان ابن عيينة كتب عنه وسمع منه كلاما فترك الكتابة عنه ، ثم رجع بعد ذلك فكتب
يحيى القطان قال : كنا عند شيخ أنا وحفص بن غياث فإذا أبو شيخ بن هرم يكتب عنه فجعل حفص يضع له الحديث يعني امتحانا فيقول : حدثتك عائشة بنت طلحة فيقول : حدثتني عائشة بنت طلحة ، عن عائشة بكذا ، ثم يقول له : وحدثك القاسم بن محمد ، عن عائشة فيقول مثله ، وحدثك سعيد بن جبير ، عن ابن عباس بمثله فيقول كذلك . فلما فرغ صب حفص يده إلى ألواح جارية فمحا ما فيها فقال : تحسدوني قال : لا ولكن هذا كذب . قلت ليحيى : من الرجل ؟ فلم يسمه فقلت : يا أبا سعيد لعل عندي ، عن هذا الشيخ شيئا ، ولا أعرفه فقال : موسى بن دينار . عمرو بن مالك الراسبي تالف ، حدثنا جارية بن هرم ، حدثنا عبد الله بن بسر ، عن أبي كبشة ، عن أبي بكر الصديق مرفوعا : " من كذب علي متعمدا ... " الحديث
ذكره الصغاني مع من تقدم ، ولم أر غيره ذكره
وفي كتاب ابن خلفون : قال أحمد بن صالح : سئل يحيى بن معين عن جبير بن نفير من أدرك من الصحابة ؟ فقال : أبا بكر ، وعمر ، وهلم جرا ، إلى ابن عباس ، وهو من كبار التابعين . قيل لأحمد بن صالح : فأدرك جبير معاذ ابن جبل ؟ قال : ينبغي أن يكون قد أدركه .
وقال معاوية بن صالح : أدرك إمارة الوليد بن عبد الملك
قال أحمد بن صالح : ما شبهت جبير بن نفير إلا بأبي عثمان النهدي وقيس بن أبي حازم .
وقال إسحاق بن سيار النصيبي : ليس بالشام رجل هو أقدم لحديثهم من جبير بن نفير عن الصحابة والتابعين أيضا
وقال ابن يونس : غزا إفريقية ، ولا أعلم له رواية عند المصريين
وفي "تاريخ" ابن يونس : غزا أفريقية سنة سبع وعشرين ، ولا أعلم له رواية عند المصريين .
وفي كتاب "المثالب" لأبي عبيدة معمر بن المثنى : كان من علية المحدثين حفظا وعلما وذكاء ، وكان أبوه عبدا للجهاضم ، قال الشاعر يخاطبه في أبيات : يا جرير بن حازم يا دعي الجهاضم
وقال صالح : صاحب سنة وفضل
قال أبو الشيخ الأصبهاني : هو من التابعين
قال أبو الشيخ : رأى ابن الزبير ، ودخل مكة أيام ابن عمر مع سعيد بن جبير
وسمعت أبا الحسن الشافعي يقول : كان أبو عمرو الخفاف حفظه أكثر من فهمه ، وكان لا يقبل ممن يرد عليه غير جعفر الحافظ ، فإنه كان يرجع إلى قوله
وقال الحافظ أبو نعيم : لا يكتب حديثه ، ولا يساوي شيئا روى له ابن ماجه حديثا واحدا في مس الذكر
وقال أبو حاتم الرازي سمعت عثمان بن الهيثم يقول : دخلت جامع البصرة وإذا جعفر بن الزبير قد اجتمع عليه الناس وإذا عمران بن حدير قاعد وحده ، فقلت : يا عجباه ! أكذب الناس قد اجتمع عليه الناس ، وأصدق الناس قاعد وحده
وقال جعفر الطيالسي ، عن ابن معين : سمعت من عبد الرزاق كلاما يوما فاستدللت به على ما ذكر عنه من المذهب فقلت له : إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات كلهم أصحاب سنة فعمن أخذت هذا المذهب ؟ فقال : قدم علينا جعفر بن سليمان فرأيته فاضلا حسن الهدي فأخذت هذا عنه
وقال جعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي عن يحيى بن معين سمعت من عبد الرزاق كلاما يوما فاستدللت به على ما ذكر عنه من المذهب فقلت له : إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات كلهم أصحاب سنة : معمر ، ومالك بن أنس ، وابن جريج ، وسفيان الثوري ، والأوزاعي ، فعمن أخذت هذا المذهب؟ فقال : قدم علينا جعفر بن سليمان الضبعي ، فرأيته فاضلا حسن الهدي فأخذت هذا عنه
وقال الأصمعي : ركب جعفر بن سليمان في زي عجيب من التجمل ، وكان بالبصرة فقيه صالح غلب على عقله ، فخرج إلى طريق جعفر ، فقال له : يا جعفر ، انظر أي رجل تكون إذا خرجت من قبرك ، وحملت على الصراط ، وهذا الجمع والزي لا يساوي غدا حبة ، ولا يغنون عنك من الله شيئا ، إنك تموت وحدك ، وتدخل قبرك وحدك ، وتقف بين يدي الله وحدك ، وتحاسب وحدك ، فانظر لنفسك ، فقد نصحتك
قال الأصمعي : ما رأيت أحدا أكرم أخلاقا ، ولا أشرف أفعالا منه
قال يحيى : وخرج حفص بن غياث إلى عبادان وهو موضع رباط ، فاجتمع إليه البصريون ، فقالوا له : لا تحدثنا عن ثلاثة : أشعث بن عبد الملك ، وعمرو بن عبيد ، وجعفر بن محمد ، فقال أما أشعث فهو لكم ، وأنا أتركه لكم ، وأما عمرو بن عبيد فأنتم أعلم به ، وأما جعفر بن محمد فلو كنتم بالكوفة لأخذتكم النعال المطرقة .
وقال أيضا : حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة ، قال : حدثنا محمد بن حماد بن زيد الحارثي ، قال : حدثنا عمرو بن ثابت قال : رأيت جعفر بن محمد واقفا عند الجمرة العظمى وهو يقول : سلوني سلوني
قال يحيى بن معين : وخرج حفص بن غياث إلى عبادان - وهو موضع رباط - فاجتمع إليه البصريون فقالوا له : لا تحدثنا عن ثلاثة : أشعث بن عبد الملك ، وعمرو بن عبيد ، وجعفر بن محمد ، فقال : أما أشعث فهو لكم ، وأنا أتركه لكم ، وأما عمرو بن عبيد ، فأنتم أعلم به ، وأما جعفر بن محمد فلو كنتم بالكوفة لأخذتكم النعال المطرقة
وقال أيضا : حدثنا إسماعيل بن إسحاق الراشدي ، عن يحيى بن سالم ، عن صالح بن أبي الأسود ، قال : سمعت جعفر بن محمد يقول : سلوني قبل أن تفقدوني ، فإنه لا يحدثكم أحد بعدي بمثل حديثي
قال ابن معين : كان صالح بن كيسان أمر بكتاب الغزوة عنه
قال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين : كان يسكن خيبر ، كان يروي غزوة خيبر ، كان صالح بن كيسان أمر بكتاب الغزوة عنه
وقال ابن يونس في " تاريخ مصر " : جميل بن سالم مولى أسلم ، يكنى أبا عروة ، روى عنه عمرو بن الحارث ، وابن لهيعة ، وحديثه عن سهل معلول
ولما ذكر أبو جعفر النحاس في "ناسخه" حديثه : عن مالك عن الزهري عن عبيد الله بن محمد والحسن عن أبيهما عن علي في "النهي عن المتعة" . قال : لا اختلاف بين العلماء في صحة الإسناد بذلك ، وأجتزأنا بهذا لصحته ، ولجلالة جويرية بن أسماء
وقال صاحب " تاريخ حمص " في الطبقة العليا التي تلي الصحابة : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم صحب أبا بكر وحدث عنه ، وقضى في خلافة عمر ، وقتل بصفين