جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس

له رواية

الاسم المختصر: جعفر بن سليمان بن علي الهاشمي

الكنيةأبو القاسم
النسبالعباسي ، الهاشمي
بلد الميلادالشراة من البلقاء
تاريخ الوفاة174هـ ، أو 175هـ
بلد الإقامةمكة ، المدينة ، البصرة
علاقات الراويابن عم المنصور ، عمه عبد الصمد ، أولاده قاسم ويعقوب وأيوب ، ولي البصرة للرشيد
عدد الأحاديث٨
عدد الأسانيد٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (50%)8 رواة (17%)9 رواة (33%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (17%)رابع الإسناد (33%)موضع 5 (50%)
أشكال الاسم
أبيأبيهجعفر بن سليمانجعفر بن سليمان بن علي بن عبد اللهجعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ، الأمير الهاشمي

الجزء 4 · الصفحة 593

39 - جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ، الأمير الهاشمي . روى عن أبيه ، وعنه : ابناه القاسم ، ويعقوب ، والأصمعي . وكان جوادا ممدحا ، عالما فاضلا ، أحد الموصوفين بالشجاعة والفروسية ، مولده بالشراة من البلقاء ، وقد ولي إمرة الحجاز ، وإمرة البصرة . قال الأصمعي : ما رأيت أحدا أكرم أخلاقا ، ولا أشرف أفعالا منه . وقال يعقوب بن شيبة : ولي البصرة ثلاثة أشهر وعزل . وقد مدح بأشعار كثيرة ، وكانت له مآثر كثيرة ، وهو أول من وقف على المنقطعين وأعقابهم ، وأول من نقلهم عن أوطانهم وأمصارهم ، وكان قد علم علما حسنا . قال خليفة : عزل عبد الله بن الربيع الحارثي عن المدينة ، فوليها جعفر بن سليمان ثلاث سنين ، وعزل سنة تسع وأربعين ومائة بالحسن بن زيد العلوي . وروي أنه أجاز قدامة بن موسى على ثمانية أبيات ثمان مائة دينار . قال الأصمعي : حدثنا حماد بن زيد قال : غسلت جعفر بن سليمان ، وزررت عليه قميصه حين ألبسته الكفن . قلت : مات سنة أربع أو خمس وسبعين ومائة .

سير أعلام النبلاء▼

جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ابْنُ عَلِيِّ بْنِ حَبْرِ الْأُمَّةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، الْأَمِيرُ سَيِّدُ بَنِي هَاشِمٍ ، أَبُو الْقَاسِمِ الْعَبَّاسِيُّ . ابْنُ عَمِّ الْمَنْصُورِ

الجزء 8 · الصفحة 239

51 - جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ابْنُ عَلِيِّ بْنِ حَبْرِ الْأُمَّةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، الْأَمِيرُ سَيِّدُ بَنِي هَاشِمٍ ، أَبُو الْقَاسِمِ الْعَبَّاسِيُّ . ابْنُ عَمِّ الْمَنْصُورِ . رَوَى عَنْ أَبِيهِ . وَعَنْهُ : ابْنَاهُ قَاسِمٌ ، وَيَعْقُوبُ . وَعُمَرُ بْنُ عَامِرٍ ، وَالْأَصْمَعِيُّ . وَكَانَ مِنْ نُبَلَاءِ الْمُلُوكِ جُودًا وَبَذْلًا ، وَشَجَاعَةً وَعِلْمًا ، وَجَلَالَةً ، وَسُؤْدُدًا ، وَلِيَ الْمَدِينَةَ ، ثُمَّ مَكَّةَ مَعَهَا ، ثُمَّ عُزِلَ ، فَوَلِيَ الْبَصْرَةَ لِلرَّشِيدِ . قَالَ عَبْدُ السَّمِيعِ بْنُ عَلِيٍّ : لَا نَعْرِفُ فِي بَنِي هَاشِمٍ أَغْبَطَ مِنْهُ ، حَصَلَ لَهُ الشَّرَفُ وَالْإِمْرَةُ وَالْمَالُ الْجَمُّ ، وَالْأَوْلَادُ الزُّهْرُ وَالْعَبِيدُ . مَاتَ عَنْ ثَمَانِينَ وَلَدًا لِصُلْبِهِ ، مِنْهُمْ ثَلَاثَةٌ وَأَرْبَعُونَ ذَكَرًا . وَوَلِيَ ابْنُهُ أَيُّوبُ الْيَمَنَ فِي حَيَاتِهِ . وَلَهُ مَآثِرُ كَثِيرَةٌ وَوَقْفٌ عَلَى الْمُنْقَطِعِينَ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مَا رَأَيْتُ أَكْرَمَ أَخْلَاقًا ، وَلَا أَشْرَفَ أَفْعَالًا مِنْهُ . وَفِيهِ يَقُولُ حَبِيبُ بْنُ شَوْذَبٍ : يَا أَيُّهَا السَّائِلُ عَنْ هَاشِمٍ هَلْ لَكَ فِي سَيِّدِهَا جَعْفَرِ هَلْ لَكَ فِي أَشْبَهِهِمْ غُرَّةً إِذَا بَدَا بِالْقَمَرِ الْأَزْهَرِ وَلِيَ الْمَدِينَةَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ بَعْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الرَّبِيعِ الْحَارِثِيِّ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : رَكِبَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ فِي زِيٍّ عَجِيبٍ مِنَ التَّجَمُّلِ ، وَكَانَ بِالْبَصْرَةِ فَقِيهٌ صَالِحٌ غُلِبَ عَلَى عَقْلِهِ ، فَخَرَجَ إِلَى طَرِيقِ جَعْفَرٍ ، فَقَالَ لَهُ : يَا جَعْفَرُ ، انْظُرْ أَيَّ رَجُلٍ تَكُونُ إِذَا خَرَجْتَ مِنْ قَبْرِكَ ، وَحُمِلْتَ عَلَى الصِّرَاطِ ، وَهَذَا الْجَمْعُ وَالزِّيُّ لَا يُسَاوِي غَدًا حَبَّةً ، وَلَا يُغْنُونَ عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ، إِنَّكَ تَمُوتُ وَحْدَكَ ، وَتَدْخُلُ قَبْرَكَ وَحْدَكَ ، وَتَقِفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَحْدَكَ ، وَتُحَاسَبُ وَحْدَكَ ، فَانْظُرْ لِنَفْسِكَ ، فَقَدْ نَصَحْتُكَ . ذَكَرَ ابْنُ الْفُوطِيُّ جَعْفَرًا فَلَقَّبَهُ بِسَيِّدِ بَنِي هَاشِمٍ ، وَقَالَ : كَانَ لَهُ بِالْبَصْرَةِ كُلَّ يَوْمٍ غَلَّةٌ ثَمَانِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ . وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ : غَسَّلْتُ جَعْفَرَ بْنَ سُلَيْمَانَ ، وَزَرَّرْتُ عَلَيْهِ قَمِيصَهُ حِينَ أَلْبَسْتُهُ الْكَفَنَ . ثُمَّ جَاءَ عَمُّهُ عَبْدُ الصَّمَدِ بِتِسْعَةِ أَثْوَابٍ لِيُكَفِّنَهُ فِيهَا ، فَمَا كُفِّنَ إِلَّا فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ عَمَلًا بِالسُّنَّةِ . وَقَدِ امْتَدَحَهُ جَمَاعَةٌ ، وَأَخَذُوا جَوَائِزَهُ . تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ وَقِيلَ سَنَةَ خَمْسٍ .

عالم فاضل

قال الأصمعي : ما رأيت أحدا أكرم أخلاقا ، ولا أشرف أفعالا منه

وقال الأصمعي : ركب جعفر بن سليمان في زي عجيب من التجمل ، وكان بالبصرة فقيه صالح غلب على عقله ، فخرج إلى طريق جعفر ، فقال له : يا جعفر ، انظر أي رجل تكون إذا خرجت من قبرك ، وحملت على الصراط ، وهذا الجمع والزي لا يساوي غدا حبة ، ولا يغنون عنك من الله شيئا ، إنك تموت وحدك ، وتدخل قبرك وحدك ، وتقف بين يدي الله وحدك ، وتحاسب وحدك ، فانظر لنفسك ، فقد نصحتك

عالم فاضل

وكان جوادا ممدحا ، عالما فاضلا ، أحد الموصوفين بالشجاعة والفروسية ، مولده بالشراة من البلقاء ، وقد ولي إمرة الحجاز ، وإمرة البصرة .

التوزيع الموضوعي للأحاديث