وقال ابن يونس في ترجمة أنس : لست أعرفه بغير ذلك يعني بغير رواية شعبة
ذكره أبو سعيد بن يونس ، في " تاريخ المصريين " ، وروى له هذا الحديث ، من رواية شعبة ، عن عبد ربه ، عن رجل من أهل مصر ، يقال له : أنس بن أبي أنس ، وقال : لست أعرفه بغير ذلك .
قال الصولي : كان أيمن يسمى خليل الخلفاء لإعجابهم به وبحديثه لفصاحته وعلمه ، وكان به وضح يغيره بزعفران ، فكان عبد العزيز بن مروان - وهو أمير مصر - يؤاكله ، ويحتمل له ما به من الوضح لإعجابه به
وفي كتاب « الورقات » للصولي : أيمن بن خريم كان يسمى خليل الخلفاء لإعجابهم به بحسن حديثه وعلمه وفصاحته .
وكان الحسن يقول : أيوب سيد شباب أهل البصرة ولعمري كان من ساداتها فقها وعلما وفضلا وورعا ، وكان يحلق رأسه كل سنة مرة ، فإذا طال عليه فرقه ، وله عقب بالبصرة .
وقال وهيب بن خالد ، عن الجعد أبي عثمان : سمعت الحسن يقول : أيوب سيد شباب أهل البصرة
وقال الجعد أبو عثمان : سمعت الحسن يقول : أيوب سيد شباب أهل البصرة
وقال ميمون أبو عبد الله عن الحسن وقد رأى أيوب : هذا سيد الفتيان
وقال حماد بن زيد ، عن ميمون أبي عبد الله : كنا عند الحسن ، وعنده أيوب ، فسأله عن شيء ، ثم قام فأتبعه بصره حتى إذا كان حيث لا يسمع أيوب ، قال : هذا سيد الفتيان
فرق أبو زرعة وأبو حاتم بين أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري يروي عن أبيه عن جده ، وبين أيوب بن خالد بن صفوان ، وجعلهما ابن يونس واحدا . قلت : وسبب ذلك أن خالد بن صفوان والد أيوب ، وأمه عمرة بنت أبي أيوب الأنصاري فهو جده لأمه ، فالأشبه قول ابن يونس ، فقد سبقه إليه البخاري
وفي « تاريخ الغرباء » لابن يونس : كان عالما بالفرائض والحساب ، وكتاباه في « الفرائض » أصل من الأصول في « الفرائض » ، وكان ثقة
قال أبو سعيد بن يونس : روى عن أشهب مناكير
وقال صالح جزرة : كان يكذب عشرين سنة ، وأشكل أمره على أحمد حتى ظهر بعد
إمام عصره بنيسابور في معرفة الحديث والرجال ، قاله الحاكم . ثم قال : جمع الشيوخ والعلل ، وسمع بنيسابور إسحاق بن إبراهيم ، وأبا قدامة ، وعمرو بن زرارة ، والحسين ابن الضحاك ، وعبد الله بن الجراح ، وعبد الله بن عمر بن الرماح ، ومحمد بن أبان البلخي ، وأقرانهم . وبالري محمد بن مهران ، ومحمد بن عمرو زنيج ، ومحمد بن حميد ، وأقرانهم . ودخل على أحمد بن حنبل ، وذاكره واحتال في أخذ حكايات من لفظه ، ولم يقدر على المسانيد . وسمع من داود بن رشيد ، وأحمد بن منيع ، وأقرانه . وبواسط من بشر بن آدم ، وإسحاق بن شاهين ، وجماعة . وبالبصرة : نصر بن علي ، والفلاس ، وبندار ، وغيرهم . وبالكوفة أبا كريب ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الله بن عمر بن أبان ، وأقرانهم . وبالمدينة : أبا مصعب ، ويحيى بن سليمان بن نضلة ، وإسماعيل بن أبي خبزة ، وهارون بن موسى الفروي ، وأقرانهم . وبمكة محمد بن يحيى بن أبي عمر ، ومحمد بن عباد ، وعبد الله بن عمران ، وجماعة . وعنه أبو يحيى الخفاف ، وابن خزيمة ، وأكثر مشايخنا . سمعت عبد الله بن سعيد يقول : ما رأيت مثل إبراهيم بن أبي طالب ، ولا رأى مثل نفسه . سمعت أبا علي النيسابوري الحافظ يقول : كنت أختلف إلى الولي بباب معمر ، فقال لي بعض مشايخنا : ألا تحضر مجلس إبراهيم بن أبي طالب فترى شمائله ومحاسنه ؟ فأحضرني ، فرأيت شيخا لم تر عيناي مثله . سمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول : إنما أخرجت مدينتنا هذه ثلاثة : محمد بن يحيى ، ومسلم بن الحجاج ، وإبراهيم بن أبي طالب . سمعت أحمد بن إسحاق الفقيه يقول : ما رأيت في المحدثين أهيب من إبراهيم بن أبي طالب ، كنا نجلس بين يديه ، كأن على رؤوسنا الطير ، بينا نحن بين يديه إذ عطس أبو زكريا العنبري ، فأخفى عطاسه ، فقلت له سرا : لا تخف ، فلست بين يدي الله تعالى . سمعت أبا عبد الله بن أبي يعقوب يقول : سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول : إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة : محمد بن يحيى ، والبخاري ، والدارمي ، ومسلم ، وإبراهيم بن أبي طالب . سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم يقول : سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول : قال لي محمد بن يحيى : من أحفظ من رأيت بالعراق ؟ قلت : لم أر بعد أحمد بن حنبل مثل أبي كريب . حدثنا أبو الوليد حسان بن محمد قال : سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول : دخلت على أحمد بن حنبل غير مرة ، وذاكرته ؛ رجاء أن آخذ عنه حديثا ، فقلت يوما : حديث أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " امرؤ القيس قائد لواء الشعراء إلى النار " . قال : قيل عن الزهري ، عن أبي سلمة ، فقلت : من ذكره عن الزهري ؟ قال : أبو الجهم ، فقلت : من رواه عن أبي الجهم ؟ فسكت . فلما عاودته قال : اللهم سلم ، فسكت .
وسمعت أبا بكر الصبغي يقول : ما رأيت في المحدثين أهيب من إبراهيم بن أبي طالب ، كنا نجلس بين يديه وكأن على رؤوسنا الطير .
وذكره أبو نعيم الحافظ في " الرواة عن الزهري والأعلام من الأئمة "
وقال أبو إسحاق الصريفيني : روى له مسلم حديثا واحدا في الحج
وذكره في الصحابة أبو نعيم وابن منده الحافظان ، وأبو إسحاق بن الأمين ، وأبو منصور الباوردي ، وقال : كان أكبر ولد أبي موسى
وذكره في الصحابة أبو نعيم وابن منده الحافظان ، وأبو إسحاق بن الأمين ، وأبو منصور الباوردي ، وقال : كان أكبر ولد أبي موسى
وقال لي أبو نعيم الحافظ : إبراهيم بن أورمة المفيد فاق أهل عصره في المعرفة والحفظ،
وقال لي أبو نعيم الحافظ : إبراهيم بن أورمة المفيد فاق أهل عصره في المعرفة والحفظ،
قال أبو نعيم في " تاريخه " : كان صاحب تهجد وعبادة ، لم يعرف له فراش أربعين سنة ، وكان يخضب رأسه ولحيته ، ولم يذكر له رواية عن الثوري ، إلا بواسطة
وقال عبد الله بن يزيد المقرئ : لا أعلم بخراسان عالما إلا أبا إسحاق الطالقاني
ومن خط الصريفيني : هو صاحب الإمام أحمد بن حنبل
قال صالح : وسمعت القاسم بن أبي صالح يقول : سمعت إبراهيم بن الحسين يقول : سمعت حديث همام ، عن أبي جمرة : " كنت أدفع الزحام " عن ابن عباس من عفان ، عنه أربعمائة مرة ؛ لأنه كان يسأل عنه ، قال صالح : فمن يواظب هذه المواظبة ينكر عليه الإكثار عن مشايخه !
وسئل ابن صاعد عن معنى سيفنه ، فقال : هو طير يسقط على الشجرة ، فلا يبرح حتى يأتي على ما فيها ، قال صالح بن أحمد : شبهوا إبراهيم بالطير المذكور للزومه المشائخ واعتكافه عليهم ، وكثرة كتابته عنهم
وقال العباس بن مصعب : كان من أهل كرمان ، ثم نزل مرو ، وكان أولا من أصحاب الحديث ، فحفظ الحديث ، فنقم عليه في أحاديث ، فخرج إلى محمد بن الحسن فكتب كتبهم ، فاختلف الناس إليه ، وعرض عليه القضاء فلم يقبله ، فقربه المأمون ، وأتاه ذو الرياستين إلى منزله فلم يتحرك له
وقال صالح جزرة : حديثه عن الزهري ليس بذاك ، لأنه كان صغيرا حين سمع من الزهري
قال الشيخ : وبهذا الإسناد أحاديث يرويها إبراهيم بن صرمة عن يحيى ، عن عبد الله بن دينار . قال : وسمعت ابن صاعد يقول : انقلبت عليه ، وكان عنده عن ابن الهاد ، عن عبد الله بن دينار ، فقال : عن يحيى بن سعيد ، عن ابن دينار في الأحاديث كلها
وقال ابن عدي ، عن ابن صاعد : انقلبت عليه نسخة ابن الهاد ، فجعلها عن يحيى بن سعيد
سمعت يحيى بن محمد بن صاعد يقول : انقلبت على إبراهيم بن صرمة نسخة ابن الهاد ، فجعلها عن يحيى بن سعيد في الأحاديث كلها
وسمعت محمد بن عبد الرحيم يقول : كان إبراهيم من أهل بشابان معروف الدار بها والقراءة ، وكان يطعم أهل العلم الطعام ، وسمع من محمد بن إسحاق بنيسابور ، وذلك أن محمدا قدم نيسابور
قلت : لم يذكره ابن أبي حاتم ، وحديثه بهذا السند في " تحريم الخمر والميسر والمزر " الحديث عن عبد الله بن عمرو وقد ذكره ابن يونس فقال : أحسبه إبراهيم بن عبد الرحمن بن فروخ التنوخي ، ولم يذكر له راويا غير فرج ولم يذكر فيه جرحا .
جماعة من الأئمة ذكروه في الصحابة منهم أبو نعيم ، وابن إسحاق بن منده ، ومستندهم أنه ولد في حياته صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد صرح بذلك الواقدي
قال ابن أم شيبان القاضي : رأيت سماعه بالموطأ سماعا قديما صحيحا
ذكر أبو الشيخ ، ثم أبو نعيم ، أنه قعد للتحديث فأخرج الفضائل ، فأملى فضائل أبي بكر ، ثم عمر ، ثم قال : نبدأ بعثمان أو بعلي ؟ فقالوا : هذا رافضي . فتركوا حديثه . قلت : وهذا ظلم بين ؛ فإن هذا مذهب جماعة من أهل السنة ، أعني التوقف في تفضيل أحدهما على الآخر ، وإن كان الأكثر على تقديم عثمان ، بل كان جماعة من أهل السنة يقدمون عليا على عثمان ، منهم سفيان الثوري ، وابن خزيمة
ذكر أبو الشيخ ، ثم أبو نعيم ، أنه قعد للتحديث فأخرج الفضائل ، فأملى فضائل أبي بكر ، ثم عمر ، ثم قال : نبدأ بعثمان أو بعلي ؟ فقالوا : هذا رافضي . فتركوا حديثه . قلت : وهذا ظلم بين ؛ فإن هذا مذهب جماعة من أهل السنة ، أعني التوقف في تفضيل أحدهما على الآخر ، وإن كان الأكثر على تقديم عثمان ، بل كان جماعة من أهل السنة يقدمون عليا على عثمان ، منهم سفيان الثوري ، وابن خزيمة
وقال صالح أيضا : أعلم الناس بحديث هشيم ، عمرو بن عون ، وإبراهيم بن عبد الله
وقال الأحوص الغلابي : وممن روى عنه شعبة من الضعفاء أبو شيبة
وقال الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابي : وممن حدث عنه شعبة من الضعفاء : أبو شيبة إبراهيم بن عثمان