وقال عثمان بن سعيد الدارمي، وصالح بن محمد البغدادي : ثقة صدوق . زاد عثمان : وله أغاليط كثيرة
وقال صالح جزرة : ثقة صدوق . قال : وهو أثبت من الزهراني وأشهر ، وأعلم بحديث البصرة
وقال صالح بن محمد : ثقة صدوق
أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى البزاز بهمذان ، قال : حدثنا أبو الفضل صالح بن أحمد بن محمد الحافظ ، قال : عمر بن أحمد بن علي أبو حفص المروزي طرأ علينا منصرفا من الحج سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة ، وحضر مجلسه عامة مشايخ أهل العلم ببلدنا والكهولة، وكان ثقة صدوقا يحسن الحديث ، فقيها بمتون الأخبار متقنا متيقظا
قلت : بقية كلام ابن يونس : وكان ثقة صدوقا
وقال أبو سعيد ابن يونس في " تاريخ بلده " الذي زعم المزي أنه ذكر وفاته من عنده وأغفل منه : كان ثقة صدوقا
وفي كتاب " السنن " لللالكائي : ثنا أحمد بن محمد بن عمران ، ثنا محمد بن يحيى ، ثنا حسين بن يحيى قال : سمعت الفضل بن مروان يقول : كان المعتصم يختلف إلى علي بن عاصم المحدث وكنت أمضي معه إليه فقال علي يوما : ثنا عمرو بن عبيد وكان قدريا . فقال المعتصم : مما يروى " أن القدرية مجوسي هذه الأمة " قال : نعم . قال : [ ق 241 ب ] فلم تروي عنه ؟ قال : لأنه ثقة في الحديث صدوق . قال المعتصم : فإذا كان المجوسي ثقة فيما يقول أتروي عنه ؟ فقال له علي : أنت شغاب يا أبا إسحاق ؟
قال صالح بن أحمد : كتبنا عنه ، وهو ثقة ورع صدوق . سمعته يقول : عندي عن أبي زرعة نحو خمسين ألف حديث
قال أبو سعيد بن يونس : بلغت سنه مائة سنة إلا أربعة أشهر ، وكان ثقة ، صدوقا ، ويقال : إنه ولد في آخر سنة أربع وثمانين ومائة ، وتوفي سنة سبع وثمانين ومائتين
قال ابن يونس : بلغت سنه مائة سنة إلا أربعة أشهر ، وكان ثقة صدوقا
وقال صالح بن محمد الأسدي : ثقة صدوق ، إلا أنه يروي عن أبيه المناكير ، قيل : ما حاله ؟ قال : لا نعرفه يعني أباه ، لم أسمع أحدا يحدث عنه غير سلمة بن شبيب
وقال صالح بن محمد الأسدي : ثقة ، صدوق ، إلا أنه يروي عن أبيه المناكير ، قيل : ما حاله ؟ قال : لا نعرفه ، لم أسمع أحدا يحدث عنه غير سلمة بن شبيب
وقال ابن ناصر في " أماليه " : حدثنا الثقة الثبت الصدوق أبو الحسين
وأبو عبيدة الحداد ، وقال : كان ثقة صدوقا خيرا مرضيا
وأبو عبيدة عبد الواحد بن واصل الحداد ( س ) ، وقال : كان ثقة صدوقا خيرا مرضيا
وقال ابن صالح : ثقة صدوق كثير الحديث صاحب سنة يحب عليها ويبغض عليها
قال صالح : ثقة صدوق متقن ، يحسن هذا الشأن
وقال عثمان الدارمي وصالح بن محمد : ثقة صدوق ، زاد عثمان : وله أغاليط كثيرة .
وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا المقرئ ، حدثنا حيوة بن شريح ، وهو كندي شريف عدل رضي ثقة
وقال أحمد بن صالح : ثقة سخي كثير المال متعبد ، في عداد الشيوخ
قلت : وفيها أرخه ابن سعد . وقال : كان ثقة كثير الحديث ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو بكر بن أبي عاصم وغيرهم
وقال ابن يونس : كان ثقة كثير الحديث ، ولد فيما حدثنا سنة سبع وعشرين ، وكتب سنة أربعين ، وكان أحد كبراء عدول البلد ، وفي خلقه زعارة ،توفي في شوال
وكان ثقة ، كثير الحديث ، قاله ابن يونس . قال : وكان أحد كبراء العدول ، وفي خلقه زعارة
وذكر في " الثقات " قال أحمد بن صالح – يعني المصري -: وعمر بن قيس ثقة ليس فيه شك ، وإنما طعن فيه من قبل الغلط وهو لا بأس به .
وقال أبو نعيم : كان ثقة مأمونا متعبدا .
وقال ابن يونس : توفي يوم السبت لخمس بقين من جمادى الأولى سنة (296) ، وكان ثقة مأمونا بلغ أربعا وتسعين سنة
وقال أبو سعيد بن يونس : توفي يوم السبت لخمس بقين من جمادى الأولى ، سنة ست وتسعين ومائتين ، وكان ثقة مأمونا بلغ أربعا وتسعين سنة
وقال الكتاني : كان ثقة مأمونا نبيلا .
قال الكتاني : وكان قاضي دمشق ، وكان ثقة مأمونا نبيلا
وقال صالح الطرابلسي : ثقة مأمون أخطأ في حديث واحد
وقال أبو العباس بن عقدة عن إبراهيم بن إسحاق الصواف : ثقة مأمون ، قال : وسمعت عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، وسألته عنه فقال : ثقة عدل ، توفي ببغداد سنة اثنتين وثمانين ومائتين ، وكذلك قال أبو الحسين بن المنادي في تاريخ وفاته ، وزاد : لتسع خلون من جمادى الأولى .
وقال إبراهيم الصواف : ثقة مأمون
قال أبو الشيخ : هو ثقة مأمون ، توفي في صفر ، سنة إحدى وتسعين ومائتين .
قال أبو الشيخ : ثقة مأمون .
وقال صالح جزرة : الثقة المأمون
قال أبو بكر الشافعي : سمعت جعفرا الصائغ يقول : سمعت الخليل يقول - وكان ثقة مأمونا -
قال أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي : سمعت جعفرا الصائغ يقول : سمعت الخليل بن زكريا وكان ثقة مأمونا
قال أبو نعيم الحافظ : ثقة مأمون
قال الكتاني : توفي في المحرم ، وكان ثقة مأمونا ، انتهت إليه الرياسة في قراءة ابن عامر
وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال أحمد بن صالح المصري : يعد من وجوه الكوفيين الثقات . وفي موضع آخر : هو ثقة مأمون .