وقال خالد بن الحارث : غلبنا يحيى بسفيان الثوري .
وقال أبو أويس ، عن يحيى بن سعيد : صحبت أنس بن مالك إلى الشام
وقال سعيد بن داود الزنبري ، عن مالك بن أنس : سمعت يحيى بن سعيد يقول : وددت أني كتبت كل ما كنت أسمع ، وكان ذلك أحب إلي من أن يكون لي مثل ما لي
وعنه ابن صاعد ، وكان يفخم أمره
وقال أحمد بن صالح : حدثنا يحيى بن صالح بثلاثة عشر حديثا عن مالك ما وجدناها عند غيره .
وقال أحمد بن صالح المصري : حدثنا يحيى بن صالح بثلاثة عشر حديثا عن مالك ما وجدناها عند غيره
وقال أبو أحمد بن عدي ، عن طريف بن عبيد الله الموصلي : كأني أنظر إلى يحيى الحماني شيخ ضعيف ، أعور عين اليسار ، منحني العنق ، يقول : حدثنا شريك
وقال محمد بن عبد الرحيم البزاز : كنا إذا قعدنا إلى الحماني تبين لنا منه بلايا
وقال محمد بن عبد الرحيم البزاز : كنا إذا قعدنا إلى الحماني تبين لنا منه بلايا
وذكره صالح بن حسان في محدثي أهل المدينة مع سليمان بن يسار وغيره
وقال ابن وزير : ثلاثة بمصر أخبث الناس لسانا ، لا يعرف لأحد منهم ولاء صحيح : ابن عفير ، وأصبغ ، وابن بكير .
قال ابن صاعد : ولدت سنة ثمان وعشرين ، وكتبت الحديث عن ابن ماسرجس سنة تسع وثلاثين
ذكره ابن زولاق فقال : كان من كبار شهود مصر وقرائهم وعبادهم
قال إسحاق بن أحمد بن خلف : رأيت يحيى بن محمد اللؤلؤي دخل على محمد بن بكر فقال له : أين سمعت من النضر بن شميل ؟ فقال : بمرو . وكنت أنا في جواره .
قال : وكتب صالح بن محمد إلى أبي حاتم الرازي : واعلم أبقاك الله تعالى أن أخبار الدين وعلم الحديث دون سائر العلوم مجفو مطروح منذ قتل يحيى بن محمد ، ولم يخلفه أحد على مثل منهاجه ، والله تعالى يرحمه وفضائله كثيرة
وعن أبي جعفر محمد بن صالح قال : لما قتل يحيى فضت مجالس الحديث ، وجفت المحابر حتى لم يقدر أحد في البلد أن يمشي ومعه محبرة ، ولا في كمه كراريس الحديث إلى سنة سبعين ومائتين
قرأت في كتاب أبي علي صالح بن محمد بن حبيب الحافظ إلى أبي حاتم محمد بن إدريس الحافظ : كتبت - أسعدك الله تعالى - تسألني عن أحوال أهل العلم ونقلة الأخبار بنيسابور ، وما بقي لهم من الإسناد ، ومن يعرف هذا الشأن ويعتني به ويتميزه ويحفظه . فاعلم - أبقاك الله تعالى - أن أخبار الدين وعلم الحديث دون سائر العلوم اليوم مجفو مطروح وحملته [ق251 \ أ] أهل العناية به في شغل بالفتن التي دهمتهم وتواترت عليهم عند مقتل أبي زكريا يحيى بن محمد بن يحيى ، ولم يخلفه أحد على مثل منهاجه .
وقال صالح جزرة : ذكر لي أن يحيى بن معين خلف من الكتب لما مات ثلاثين قمطرا وعشرين حبا
وقال محمد بن طالب بن علي النسفي : سمعت أبا علي صالح بن محمد البغدادي يقول : أعلم من أدركت بالحديث وعلله : علي ابن المديني ، وأفقههم في الحديث أحمد بن حنبل ، وأعلمهم بتصحيف المشايخ يحيى بن معين ، وأحفظهم عند المذاكرة أبو بكر بن أبي شيبة
وقال صالح بن محمد : أعلم من أدركت بعلل الحديث ابن المديني ، وبفقهه أحمد بن حنبل ، وأحفظهم عند المذاكرة أبو بكر بن أبي شيبة ، وأعلمهم بتصحيف المشايخ يحيى بن معين ، وفي رواية عنه : يحيى أعلم بالرجال والكني
وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت أبا علي صالح بن محمد : من أعلم بالحديث يحيى بن معين أم أحمد بن حنبل ؟ فقال : أما أحمد فأعلم بالفقه والاختلاف ، وأما يحيى فأعلم بالرجال والكنى
وقال عبد الخالق بن منصور : قلت لابن الرومي : سمعت بعض أصحاب الحديث يحدث بأحاديث يحيى ويقول : حدثني من لم تطلع الشمس على أكبر منه . فقال : وما تعجب ؟ سمعت علي ابن المديني يقول : ما رأيت في الناس مثله .
وقال محمد بن نصر الطبري : دخلت على ابن معين فوجدت عنده كذا وكذا سفطا ، وسمعته يقول : كل حديث لا يوجد ها هنا - وأشار بيده إلى الأسفاط - فهو كذب ، قال : وسمعته يقول : قد كتبت بيدي ألف ألف حديث
وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ : ذكر لي أن يحيى بن معين خلف من الكتب لما مات ثلاثين قمطرا وعشرين حبا ، وطلب يحيى بن أكثم كتبه بمائتي دينار فلم يدع أبو خيثمة أن تباع
وقال ابن يونس : ولي القضاء بمصر سنة اثنتين ومائة ، وعزل سنة أربع عشرة ومائة وفيها مات . قلت : تتمة كلام ابن يونس : وكان غير محمود في قضائه
وكأنه لم ير كتاب أبي سعيد لإغفاله منه : وكان غير محمود في قضائه
وقال العباس بن مصعب المروزي : كان أبو تميلة عالما بأيام الناس ، وكان يقال : من دخل مرو واليا ، أو صاحب خراسان ، كان يكفيه أن يسأل عن أمور مرو أبا تميلة ومعاذ بن شهرب ، وكان أبو تميلة وقع عليه دين في كفالة لرجل فخرج إلى العراق حتى أصلح أمره ومات بها
وقال العباس بن مصعب المروزي : كان أبو تميلة عالما بأيام الناس
وعن أبي بكر ابن عياش [عن عاصم ] أنه قال : كان والله قارئا
وقال أبو محمد بن حيان الأصبهاني : يقال : كان وثاب من أهل قاسان فوقع إلى ابن عباس ، فأقام معه فاستأذنه في الرجوع إلى قاسان فأذن له ، فرحل مع ابنه يحيى ، فلما بلغ الكوفة قال له ابنه يحيى : إني مؤثر حظ العلم على حظ المال فأعطني الإذن في المقام ، فأذن له فأقام في الكوفة فصار إماما ، وله أحاديث كثيرة
وقال محمد بن نصر المروزي وقيل له : من أدركت من المشايخ على سنن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فقال له : ما أدركت أحدا إلا أن يكون يحيى بن يحيى .
قال الحاكم : جرى بحضرة الشيخ أبي بكر بن إسحاق ذكر عقل الثقفي وشمائله ، فبلغني أنه قال : تلك شمائل الصحابة والتابعين ، وذلك أن مالك بن أنس كان من أعقل أهل زمانه وأحسنهم سمتا ، فلما خرج إليه يحيى بن يحيى وسمع ما أراد من حديثه ، جالسه بعد ذلك سنة يأخذ من شمائله ، فقيل له في ذلك ، فقال : هذه شمائل الصحابة والتابعين ، فلما انصرف إلى خراسان كان من أعقل الناس وأحسنهم سمتا ، فرحل إليه أبو عبد الله محمد بن نصر ولازمه ، ثم جالسه سنتين ، فقيل له في ذلك ، فقال : هذه شمائل الصحابة والتابعين أريد أن أقتبسها من يحيى بن يحيى ، ثم انصرف إلى سمرقند ، فخرج إليه أبو علي الثقفي ، واقتبس من شمائله
قال أبو بكر بن أبي عاصم : لم يسمع من عمار بن ياسر
سمعت عبد الرحمن يحدث عن الربيع بن صبيح عنه
ابن يونس . وقال : روى عنه الأكابر من أهل مصر
وقال ابن وهب : لو جعلا في ميزان ما رجح أحدهما على الآخر
قال أبو سعيد بن يونس : كان مفتي أهل مصر في أيامه ، وكان حليما عاقلا ، وكان أول من أظهر العلم بمصر ، والكلام في الحلال والحرام ومسائل ، وقيل : إنهم كانوا قبل ذلك يتحدثون بالفتن والملاحم والترغيب في الخير
قال أبو سعيد بن يونس : كان مفتي أهل مصر في زمانه ، وكان حليما عاقلا ، وكان أول من أظهر العلم بمصر والكلام في الحلال والحرام ومسائل
وقال ابن يونس : قدم مصر تاجرا وكتب بها الحديث وحدث ، وكانت وفاته بمصر أول يوم من جمادى الأول سنة أربع وستين ومائتين ، وصلى عليه بكار القاضي ، وكان ثقة نبيلا وخرج مسند حديثه ، وكان كثير الفائدة
وقال أبو سعيد بن يونس : يزيد بن عمرو المعافري من بني صنم ، يروي عن عبد الله بن عمرو ، وأبي ثور الفهمي . ولي العرافة وبعثة الطالعة