المحدثون›جراح
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال وكيع : ما كتبت عنه بعد قضائه فهو عندي على حدة

وقال أبو زرعة ، عن مقاتل بن محمد الرازي : سمعت وكيعا يقول : إني لأرجو أن يرفع الله لشعبة في الجنة درجات بذبه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

نا علي بن محمد الطنافسي ] ، نا وكيع ، ثنا شعبة ، وكان معنيا بالحديث قال : أتيت يعلى بن عطاء فقال : يا هذا ، خذ حديثي واذهب . فقلت : لا ، حتى أحفظه من فيك ، فاختلفت إليه حتى قرع رأسي

وقال وكيع : إني لأرجو أن يرفع الله لشعبة في الجنة درجات لذبه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : قلت لوكيع : شعيب بن إسحاق ؟ فعرفه ، فقال : الأشقر الضخم ، رأيته عند ابن أبي عروبة

قال الحسن بن عرفة : سألني وكيع عنه : أتحدث عنه ؟ فقلت : نعم . قال : ليس عندكم أحد يشبهه .

نا عبد الرحمن ، نا الحسن بن عرفة قال : سمعت وكيعا ، وسألني عن عباد بن العوام ، فقال : يحدث ؟ قلت : نعم ! قال : ليس عندكم أحد يشبهه

قال الحسن بن عرفة سمعت وكيعا وسألني عن عباد بن العوام قال : يحدث قلت : نعم قال : ليس عندكم أحد يشبهه

وقال محمود بن غيلان : قيل لوكيع : مات عبد الرحمن المحاربي ، فقال : رحمه الله ! ما كان أحفظه لهذه الأحاديث الطوال .

وقال محمود بن غيلان : قيل لوكيع : مات عبد الرحمن المحاربي ، فقال : رحمه الله ما كان أحفظه لهذه الأحاديث الطوال

نا عبد الرحمن ، قال : حدثني أبي ، نا محمد بن سلمة الطوريني قال : سألت وكيعا ، عن أبي زهير ، فقال : طلب الحديث قبلنا وبعدنا

وقال : عثمان بن أبي شيبة : رأيت أبا خالد الأحمر يحسن الثناء عليه . وقال : طلب الحديث قبلنا وبعدنا . وكذا قال وكيع .

وقال أبو حاتم ، عن عثمان بن أبي شيبة : رأيت أبا خالد الأحمر يحسن الثناء على أبي زهير ، وقال : طلب الحديث قبلنا وبعدنا . وكذلك قال محمد بن أسلم الطوسي ، عن وكيع

وقال الهيثم بن خارجة : حدث الوليد عن ابن تميم ، عن مكحول حديث : الناخرة ، فبلغ وكيعا فقال : سوءة ، شيخ مثله يحدث بمثل هذا الحديث ؟! .

وقال الهيثم بن خارجة : حدث الوليد عن ابن تميم ، عن مكحول حديث الناخرة ، فبلغ ذلك وكيعا ، فقال : سوءة ، شيخ مثل ذلك يحدث بمثل هذا الحديث ؟ .

قال سهل بن عثمان : سمعت وكيعا ، ونظر في حديث عبد الرحيم بن سليمان الرازي فقال : ما أصح حديثه ، كان عبد الرحيم وحفص بن غياث يطلبان الحديث معا

وقال الحسن بن علي الخلال ، عن محمد بن عيسى ابن الطباع ، قال وكيع : كل حديث حسن عبد السلام بن حرب يرويه

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت محمد بن يزيد - يعني الرفاعي - يقول : سمعت وكيعا يقول : عبد العزيز [ بن أبي عثمان ] أثبت من بقي اليوم في جامع سفيان ، اذهبوا فاسمعوا منه .

قال الأثرم ، عن أحمد : أما سليمان فليس في نفسي منه شيء ، وأما عبد الله ، ثم سكت ، ثم قال : كان وكيع يقول : كانوا لسليمان أحمد منهم لعبد الله . وقال في رواية أخرى ، عن وكيع : كان سليمان أصحهما حديثا

قال الأثرم ، عن أحمد : أما سليمان فليس في نفسي منه شيء ، وأما عبد الله ، ثم سكت ، ثم قال : كان وكيع يقول : كانوا لسليمان أحمد منهم لعبد الله . وقال في رواية أخرى ، عن وكيع : كان سليمان أصحهما حديثا

قال أبو بكر الأثرم : قلت لأبي عبد الله : ابني بريدة سليمان ، وعبد الله قال : أما سليمان فليس في نفسي منه شيء ، وأما عبد الله ، ثم سكت ثم قال : كان وكيع يقول كانوا لسليمان بن بريدة أحمد منهم لعبد الله بن بريدة ، أو شيئا هذا معناه ، وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : قال وكيع : يقولون سليمان أصحهما حديثا قال عبد الله : قال أبي : عبد الله بن بريدة الذي روى عنه : حسين بن واقد ما أنكرها ، وأبو المنيب أيضا يقول : كأنها من قبل هؤلاء ،

قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان وكيع إذا أتى على حديثه ، قال : أجز عليه . وقال في موضع آخر ، عن أبيه : كنا نختلف إلى بهز أنا وابن معين وعلي ابن المديني ، وكان الذي ينتقي لنا علي ، فأخرج يوما كراسة فيها من حديث عبد الله بن جعفر ، فقال يحيى : يا أبا الحسن تجاوزها فوضعها من يده ، قال أحمد : فلحقني من ذلك حشمة ، فلما خرجنا قلت : يا أبا زكريا ، أين الرجل ، وما كان يضرنا أن نكتب منها خمسة أحاديث أو ستة ، فقال : ما كنت أكتب من حديثه شيئا بعد أن تبينت أمره

أنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : قال أبي : كان وكيع إذا أتى على حديث عبد الله بن جعفر أبي علي المديني ، قال : أجز عليه

ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : كان وكيع إذا وقف على حديث عبد الله بن جعفر أبو علي ابن المديني قال اجز عليه .

قال وكيع : شك هو ، يعني عبد الله بن سعيد -

قال يحيى بن معين : كان عبد المجيد أصلح كتب ابن علية عن ابن جريج، فقيل له: كان عبد المجيد بهذا المحل؟ فقال : كان عالما بكتب ابن جريج إلا أنه لم يكن يبذل نفسه للحديث ونقم على عبد المجيد أنه أفتى الرشيد بقتل وكيع بن الجراح. والحديث في ذلك ما حدثنا قتيبة ، ثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله البهي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مات لم يدفن حتى ربا بطنه وانثنت خنصراه قال قتيبة: حدث بهذا الحديث وكيع ، وهو بمكة وكانت سنة حج فيها الرشيد، فقدموه إليه فدعا الرشيد سفيان بن عيينة وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، فأما عبد المجيد فقال: يجب أن يقتل هذا فإنه لم يرو هذا إلا وفي قلبه غش للنبي صلى الله عليه وسلم، فسأل الرشيد سفيان بن عيينة فقال : لا يجب عليه القتل، رجل سمع حديثا فرواه لا يجب عليه القتل؛ إن المدينة أرض شديدة الحر توفي النبي صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين، فترك إلى ليلة الأربعاء لأن القوم كانوا في صلاح أمر أمة محمد، واختلفت قريش والأنصار فمن ذاك تغير. قال قتيبة: فكان وكيع إذا ذكر له فعل عبد المجيد قال: ذاك رجل جاهل يسمع حديثا لم يعرف وجهه فتكلم بما تكلم

قال وكيع : كانوا يقولون : لم يسمع من أبيه

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي (قال : أنا أبي ) قال : قال : (نا ) وكيع كانوا يقولون : إن عبد الوهاب بن مجاهد لم يسمع من أبيه

وقال وكيع : كانوا يقولون : إنه لم يسمع من أبيه

وقال حرب بن إسماعيل الكرماني : قلت لأحمد : عبيد الله بن الوليد كيف حاله ؟ قال : ما أدري كيف هو ؟ وقد ذكر أن وكيعا قد روى عنه شيئا ، وابن المبارك

وقال وكيع : كان أبو حصين يقول : أنا أقرأ من الأعمش ، فقال الأعمش لرجل يقرأ عليه : اهمز الحوت فهمزه ، فلما كان من الغد قرأ أبو حصين قرأ في الفجر ( نون ) فهمز الحوت ، فقال له الأعمش لما فرغ : أبا حصين ، كسرت ظهر الحوت ، فقذفه أبو حصين ، فحلف الأعمش ليحدنه ، فكلمه فيه بنو أسد فأبى ، فقال خمسون منهم : والله لنشهدن أن أمه كما قال . فغضب الأعمش ، وحلف أن لا يساكنهم ، وتحول عنهم .

وقال وكيع : مازلنا نعرفه بالخير ، فقال : حلف أنه يغلط في أحاديث

وبه قال : حدثني العباس بن صالح ، قال : سألت أسود بن سالم ، قلت بلغني أن وكيعا كان يقدم علي بن عاصم ويرفع أمره فقال لي أسود بن سالم إنما قال وكيع وذكره يوما لو ترك ما يغلط فيه وأخذوا غيره لكان

وبه قال : حدثنا عبيد بن يعيش ، قال : رجعنا مع وكيع عشية جمعة وكان معنا ابن حنبل ، وخلف ، وكان وكيع يحدث خلفا ، فقال له : من بقي عندكم ؟ فذكر شيوخا ، وقال : وعندنا علي بن عاصم ، قال وكيع : فعلي بن عاصم ما زلنا نعرفه بالخير ، قال خلف : إنه يغلط في أحاديث ، فقال : دعوا الغلط وخذوا الصحاح ، فإنا ما زلنا نعرفه بالخير

وقال وكيع : ما زلنا نعرفه بالخير ، فقال له خلف بن سالم : إنه يغلط في أحاديث ، قال : دعوا الغلط ، وخذوا الصحاح ، فإنا ما زلنا نعرفه بالخير

وبه ، قال : فأخبرنا إبراهيم بن عبد الواحد بن محمد بن الحباب ، وعبد الغفار بن محمد بن جعفر ، قالا : حدثنا أبو بكر الشافعي ، قال : حدثنا محمد بن مهران الدينوري ، قال : حدثنا إبراهيم بن مسلم - قال ابن الحباب : الخوارزمي ، وقال عبد الغفار : الوكيعي ، ثم اتفقا - قال : حضرت وكيعا وعنده أحمد بن حنبل وخلف المخرمي ، فذكروا علي بن عاصم ، فقال خلف : إنه غلط في أحاديث ، فقال وكيع : وما هي ؟ فقال خلف : حديث محمد بن سوقة : " من عزى مصابا فله مثل أجره " ، فقال وكيع : حدثنا قيس بن الربيع عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله . (ح) : قال وكيع : وحدثنا إسرائيل بن يونس عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " من عزى مصابا فله مثل أجره " هذا آخر حديث ابن الحباب ، واللفظ لعبد الغفار ، وزاد : قال وكيع : من سلم من الغلط هذا شعبتكم هات حتى أعد مائة حديث مما غلط فيه ، هذا سفيان عد حتى آخذ عليك ثلاثين حديثا مما غلط فيه

وبه ، قال : أخبرني ابن الفضل ، قال : أخبرني دعلج بن أحمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا علي بن خشرم ، قال : سمعت وكيع بن الجراح يقول : أدركت الناس والحلقة لعلي بن عاصم بواسط قيل له : يا أبا سفيان إنه يغلط ، قال : دعوه وغلطه

وقال وكيع : إن كان يدفع بأحد في زماننا فبأبي داود

وقال وكيع : إن كان يدفع بأحد في زماننا فبأبي داود

وذكر عن وكيع أنه قال : عمر بن هارون مر بنا وبات عندنا وكان يزن بالحفظ ، وسمعت أبا رجاء يقول : كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة ، وكان يذكر مساوئهم وبلاياهم . قال : وإنما كانت العداوة فيما بينه وبينهم من هذا السبب . قال : وكان من أعلم الناس بالقراءات ، وكان القراء يقرءون عليه ويختلفون إليه في حروف القرآن . وسمعت أبا رجاء يقول : سألت عبد الرحمن بن مهدي ، فقلت : إن عمر بن هارون قد أكثرنا عنه ، وبلغنا أنك تذكره . فقال : أعوذ بالله ، ما قلت فيه إلا خيرا . قال : وسمعت أبا رجاء يقول : قلت لعبد الرحمن : بلغنا أنك قلت أنه روى عن فلان ولم يسمع منه . فقال : يا سبحان الله! ما قلت أنا ذا قط ، ولو روى ما كان عندنا بمتهم

جراح