جراح
وقال وكيع : حدثنا الحسن قيل : من الحسن؟ قال : الحسن بن صالح الذي لو رأيته ذكرت سعيد بن جبير
وقال أبو معمر الهذلي : كنا عند وكيع ، فكان إذا حدث عن الحسن بن صالح لم نكتب فقال : ما لكم ؟ فقال له أخي بيده هكذا - يعني أنه كان يرى السيف - فسكت
أنا زكريا بن يحيى حدثني أحمد بن محمد ، ثنا أحمد بن حنبل قال : قال وكيع : ثنا الحسن ، قيل : من الحسن؟ قال : الحسن بن صالح الذي لو رأيته ذكرت سعيد بن جبير أو شبهته بسعيد بن جبير .
وقال وكيع : بكى حتى عمي ، وصلى حتى حدب ، وطاف حتى أقعد
وقال وكيع : إذا وافقني هذا الأحول ما باليت من خالفني
وعن رباح بن الجراح العبدي : ربما أتى المعافى بقصعة فيها أرد هالج ، فيأكل هو وأصحابه حين خف ماله ، أفناه الكرم والحقوق .
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا الحميدي ، نا وكيع : نا أبو حنيفة أنه سمع عطاء إن كان سمعه
وقال أبو داود الطيالسي : سمعت وكيعا يقول : ما رأيت أحدا أورع في الحديث من جابر ولا منصور . أخبرني روح بن الفرج فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن صالح ذكر جابرا فقال : إن حديثه ليعجبني ، ما أعلم ترك الكتابة عنه إلا جرير وحده ، وكلهم أكثر من حديثه : شعبة وسفيان إماما هذا الأمر ، وكان ابن عيينة كتب عنه وسمع منه كلاما فترك الكتابة عنه ، ثم رجع بعد ذلك فكتب
كتب إلي محمد بن أيوب ، أخبرني محمد بن إبراهيم ، قال : سمعت وكيعا يقول : من يقول في جابر الجعفي بعدما أخذ عنه سفيان وشعبة ؟ !
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان وكيع إذا أتى على حديث جويبر ، قال : سفيان عن رجل ، لا يسميه استضعافا له
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [بن محمد] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن عبيدة ومحمد بن سالم وجويبر ، فقال : ما أقرب بعضهم من بعض - يعني : في الضعف - ، وكان وكيع إذا أتى على حديث جويبر قال : سفيان عن رجل لا يسميه استضعافا له
وكان وكيع ربما سئل عن الشيء فيقول : اذهبوا إلى قاضينا فاسألوه . وكان شيخا عفيفا مسلما .
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري ، قال : حدثت وكيعا بحديث فتعجب فقال : من جاء به ؟ قلت : حفص بن غياث . قال : إذا جاء به أبو عمر فأي شيء نقول نحن
وقال أبو حاتم عن أحمد بن أبي الحواري : حدثت وكيعا بحديث فعجب ، فقال : من جاء به ؟ قلت : حفص بن غياث . قال : إذا جاء به أبو عمر فأي شيء نقول نحن ؟ ! .
وحكى الأزدي في " الضعفاء " ، عن سفيان بن وكيع قال : كان أبو أسامة يتتبع كتب الرواة فيأخذها وينسخها . قال لي ابن نمير : إن المحسن لأبي أسامة يقول : إنه دفن كتبه، ثم تتبع الأحاديث بعد من الناس . قال سفيان بن وكيع : إني لأعجب كيف جاز حديث أبي أسامة كان أمره بينا، وكان من أسرق الناس لحديث جيد . قلت : حكى الذهبي أن الأزدي قال هذا القول عن سفيان الثوري، وهذا كما ترى لم ينقله الأزدي إلا عن سفيان بن وكيع، وهو به أليق، وسفيان بن وكيع ضعيف، كما سيأتي في ترجمته
ولما ذكره ابن خلفون في «جملة الثقات» قال : قال أبو الفتح الأزدي : قال سفيان بن وكيع : جلست أنا والقاسم العنقزي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو بكر بن أبي شيبة فنظرنا فيما يحدث به أبو أسامة ، فعرفنا عامته ، ومن أين أخذه من رجل رجل ، حديث هشام بن عروة ، وحديث ابن أبي خالد ، وحديث مجالد ، وحديث ابن جريح كان يتبع كتب الرواة فيأخذها فينسخها
قال سفيان بن وكيع : إني لأعجب كيف جاز حديث أبي أسامة كان أمره بينا ، وكان من أسرق الناس لحديث جيد
قال أبو داود : قال وكيع : نهيت أبا أسامة أن يستعير الكتب وكان دفن كتبه
وقال الآجري ، عن أبي داود : قال وكيع : نهيت أبا أسامة أن يستعير الكتب وكان دفن كتبه
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، قال : سمعت مقاتل بن محمد ، قال : سمعت وكيعا ، وقيل له : حماد بن زيد كان أحفظ أو حماد بن سلمة ؟ فقال : حماد بن زيد . ما كنا نشبه حماد بن زيد إلا بمسعر
وقال أبو حاتم : عن مقاتل بن محمد ، سمعت وكيعا وقيل له : حماد بن زيد كان أحفظ أو حماد بن سلمة ؟ فقال حماد بن زيد : ما كنا نشبه حماد بن زيد إلا بمسعر
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : نا وكيع : نا شيخ كان يثبت ، زياد بن أبي مسلم يوثق . وقال مرة : أبو عمر الفراء زياد بن أبي مسلم .
وثنا ابن أبان عن ابن نمير قال: سمعت وكيعا يقول: نعم الرجل زيد بن حباب
وقال أبو داود : كان وكيع يقول : كنا ندخل على سعيد فنسمع ، فما كان من صحيح حديثه أخذناه ، وما لم يكن صحيحا طرحناه .
قال أبو داود : سمعت صالحا الخندقي ، قال : سمعت وكيعا قال : كنا ندخل على سعيد بن أبي عروبة فنسمع ، فما كان من صحيح حديثه أخذناه ، وما لم يكن صحيحا طرحناه
وقال مالك : كانت العراق تجيش علينا بالدراهم والثياب ثم صارت تجيش علينا بالعلم منذ جاء سفيان وقد فارقني على أن لا يشرب النبيذ. ولما مات مسعر لم يشهده سفيان لأنه كان ينسب إلى الإرجاء وكان سفيان يتشيع فلما لقي أيوب وابن عون بالبصرة ترك التشيع انتهى كلامه، وفيه نظر لما ذكره الآجري عن أبي داود : إنما سمع (زيد) وابن علية من سفيان الثوري حين قدم البصرة على يونس ولم يلق سفيان وأيوب بالبصرة قدم سفيان البصرة بعد موت أيوب وإنما لقي أيوب بمكة، وقال وكيع : ما زال الناس يخالطون السلطان ولا يعتبونهم بذلك حتى جاء سفيان .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت عبد الله بن عمران الأصبهاني يقول : سمعت وكيعا يقول : ما بقي أحد أحفظ لحديث طويل من أبي داود الطيالسي ، قال عبد الله بن عمران : فذكرت ذلك لأبي داود ، فقال : قل له ولا لقصير
وقال وكيع : ما بقي أحد أحفظ لحديث طويل من أبي داود فلما بلغ أبو داود قال: ولا لقصير، ورويت عن شعبة ستة آلاف وسبعمائة حديث،
وقال وكيع : ما بقي أحد أحفظ لحديث طويل من أبي داود
وقال حفص بن عمر المهرقاني ، عن وكيع : أبو داود جبل العلم
وقال وكيع : كان الأعمش قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى ، واختلفت إليه قريبا من سنتين ما رأيته يقضي ركعة
وقال وكيع : اختلفت إليه قريبا من سنتين ما رأيته يقضي ركعة ، وكان قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى
قال البخاري : وقال بعضهم ، عن وكيع : مسيج ، وهو وهم . قال : ولا نعلم لسمعان سماعا من سمرة ولا للشعبي من سمعان
وقال ابن خراش ، عن محمد بن عبد الله المخرمي : سئل وكيع عنه ، فقال : كان جارنا ها هنا ما عرفناه بعطاء بن السائب ولا المغيرة
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، عن محمد بن عبد الله المخرمي : سئل وكيع عن أبي بدر شجاع بن الوليد وأنا حاضر ، فقال : كان جارنا هاهنا ما عرفناه بعطاء بن السائب ولا بمغيرة
وقال وكيع بن الجراح : لم نر أحدا من الكوفيين مثل شريك
وقال وكيع : لم يكن في الكوفيين أروى من شريك
وقال علي بن حكيم ، عن وكيع : لم يكن أحد أروى عن الكوفيين من شريك
وقال وكيع : ما كتبت عنه بعد قضائه فهو عندي على حدة
وقال علي بن حكيم الأودي : سمعت وكيعا يقول : لم يكن أحد أروى عن الكوفيين من شريك