المحدثون›الفارسي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال محمد بن إبراهيم بن سعيد العبدي البوشنجي : سمعت ابن بكير يحدث عن يعقوب بن داود وزير المهدي ، قال : قال لي أمير المؤمنين لما قدم الليث بن سعد العراق : الزم هذا الشيخ فقد ثبت عند أمير المؤمنين أنه لم يبق أحد أعلم بما حمل منه

وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني

قال عبد الغافر في " السياق " : كانت أصوله صحيحة ، ثم احترق قصره بما فيه ، وراحت أصوله ، فصار يروي من فروعها ، توفي بقريته ، وبها دفن سنة عشر وأربعمائة .

قال عبد الغافر : كانت أصوله صحيحة ، ثم احترق قصره بما فيه ، وراحت أصوله ، فصار يروي من الفروع التي نسخت من أصوله

قال عبد الغافر الفارسي : ارتحل في صباه ، وسمع من أصحاب ابن صاعد ، والمحاملي . وروى الكثير .

قال حفيده الحافظ عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر : هو الشيخ الجد ، الثقة ، الأمين ، الصالح ، الصين ، الدين ، المحظوظ من الدنيا والدين ، الملحوظ من الحق - تعالى - بكل نعمى

ذكره وثيمة في كتاب "الردة"

وقال في ترجمته عبد الغافر بن إسماعيل : كان على حظ تام من معرفة العربية ، والحديث ، والتواريخ والأنساب ، إماما كاملا في التفسير ، حسن السيرة في التصوف ، غير مشتغل بكسب ، مكتفيا بما يباسط به المريدين والأتباع من أهل مجلسه في السنة مرة أو مرتين على رأس الملأ ، فيحصل على ألوف من الدنانير ، وأعداد من الثياب والحلي ، فيجمعها ويفرقها على القصاب والخباز ، وينفق منها ، ولا يأخذ من السلاطين ولا من أركان الدولة شيئا ، وقل ما يراعيهم ، ولا يدخل عليهم ، ولا يبالي بهم ، فبقي عزيزا مقبولا قبولا أتم من الملك ، مطاع الأمر ، قريبا من ستين سنة ، من غير مزاحمة . وكان إذا حضر المجلس لبس الثياب الفاخرة ، وركب الدواب الثمينة ، ويقول: إنما أفعل هذا إعزازا للدين ، ورغما لأعدائه ، حتى ينظروا إلى عزي وتجملي ، ويرغبوا في الإسلام ، ثم إذا انصرف إلى بيته عاد إلى المرقعة ، والقعود مع الصوفية في الخانقاه ، يأكل معهم ، ولا يتميز في المطعوم ولا الملبوس . وعنه أخذ أهل هراة ، التبكير بالصبح ، وتسمية أولادهم في الأغلب بالعبد المضاف إلى أسماء الله ، كعبد الخالق ، وعبد الهادي ، وعبد الخلاق ، وعبد المعز

وقال عبد الغافر بن إسماعيل : كان أبو إسماعيل الأنصاري على حظ تام من معرفة العربية والحديث والتواريخ والأنساب ، إماما كاملا في التفسير ، حسن السيرة في التصوف ، غير مشتغل بكسب ، مكتفيا بما يباسط به المريدين والأتباع من أهل مجلسه في العام مرة أو مرتين على رأس الملأ ، فيحصل على ألوف من الدنانير وأعداد من الثياب والحلي ، فيأخذها ، ويفرقها على اللحام والخباز ، وينفق منها ، ولا يأخذ من السلطان ولا من أركان الدولة شيئا ، وقلما يراعيهم ولا يدخل عليهم ، ولا يبالي بهم ، فبقي عزيزا مقبولا قبولا أتم من الملك ، مطاع الأمر نحوا من ستين سنة من غير مزاحمة

ذكره الفارسي فقال : عديم النظير في الفقه والتدريس والفتوى

قال عبد الغافر : سمع المشايخ والصدور ، وأدرك الإسناد العالي ، وحضر الوقائع . وكان شيخا حسن الصحبة والعشرة

قال عبد الغافر : سمع المشايخ والصدور ، وأدرك الإسناد العالي ، وحضر الوقائع ، وكان حسن الصحبة والعشرة . ثم قال : توفي في صفر سنة إحدى وثمانين وأربعمائة

ذكره عبد الغافر فقال ، أبو حفص الفامي الماوردي الشيخ الزاهد الفقيه ، كان كثير العبادة والمجاهدة ، وكان المشايخ يتبركون بدعائه

قال عبد الغافر بن إسماعيل : هو أبو حفص الماوردي ، الفامي ، الزاهد ، الفقيه ، كان كثير العبادة ، والمجاهدة ، وكان المشايخ يتبركون بدعائه

وقال عبد الغافر في " تاريخه " : شاب فاضل دين ورع ، أحد وجوه الفقهاء .

ذكر وثيمة أنه ممن شهد اليمامة في خلافة أبي بكر

قال عبد الغافر : هو محمد بن الحسن بن أبي أيوب ، الأستاذ أبو منصور ، حجة الدين ، صاحب البيان والحجة والنظر الصحيح ، أنظر من كان في عصره على مذهب الأشعري ، تلمذ لابن فورك ، وكان فقيرا نزها قانعا ، مصنفا .

وقال الحافظ عبد الغفار الفارسي في " تاريخ نيسابور " : جمع من الكتب ما لم يسبق إلي ترتيبه ، حتى بلغت فهرست تصانيفه مائة أو أكثر ، وكتب الحديث بمرو ونيسابور والعراق والحجاز ، ومولده سنة ثلاثين وثلاثمائة

قال عبد الغافر بن إسماعيل : وقد أجاز لي جميع مسموعاته وخطه عندي ، وهو مما أعتد به وأعده من الاتفاقات الحسنة

قال عبد الغافر بن إسماعيل : له قدم في الطب والفروسية ، وأدب السلاح . كان بارع وقته لاستجماعه فنون العلم ، أدرك الأسانيد العالية في الحديث والأدب ، وأدرك ببغداد أئمة النحو ، وسمع منه الخلق . . . إلى أن قال : وختم بموته أكثر هذه الروايات ، وله شعر حسن ، أجاز لي جميع مسموعاته ، وخطه عندي .

قال عبد الغافر في " السياق " : كان محدثا مفيدا ، من خواص خدام أبي عبد الرحمن السلمي ، وكان صاحب كتب ، صار بندار كتب الحديث بنيسابور ، وأكثر أقرانه سماعا وأصولا ، قد رزقه الله الإسناد العالي ، وجمع الأبواب ، وأسمع الصبيان ، وهو من بيت حديث وصلاح . سمع من أبي محمد المخلدي ، وأبي الحسين الخفاف ، والسلمي .قال : وحدثني من أثق به ، أن أبا سعيد أظهر سماعه من أبي طاهر بن خزيمة بعد وفاة أبي عثمان الصابوني ، فتكلم أصحاب الحديث فيه ، وما رضوا ذلك منه ، والله أعلم بحاله . وأما سماعه من غيره فصحيح

قرأ قطعة من الفقه بطوس على أحمد الراذكاني ، ثم قدم نيسابور في طائفة من طلبة الفقه ، فجد واجتهد ، ولزم إمام الحرمين أبا المعالي حتى تخرج عن مدة قريبة ، وصار أنظر أهل زمانه ، وواحد أقرانه ، وأعاد للطلبة ، وأخذ في التصنيف والتعليق . وكان الإمام أبو المعالي مع علو درجته وفرط ذكائه ، لا يطيب له تصديه للتصانيف ، وإن كان في الظاهر متبجحا به . ثم إن أبا حامد خرج إلى المعسكر ، فأقبل عليه نظام الملك ، وناظر الأقران بحضرته ، فظهر اسمه ، وشاع أمره ، فولاه النظام تدريس مدرسته ببغداد ، ورسم له بالمصير إليها ، فقدمها ، وأعجب الكل مناظرته ، وما لقي الرجل مثل نفسه ، ثم أقبل على علم الأصول ، وصنف فيها وفي المذهب والخلاف ، وعظمت حشمته ببغداد ، حتى كانت تغلب حشمة الأمراء والأكابر ، فانقلب الأمر من وجه آخر ، وظهر عليه بعد مطالعة العلوم الدقيقة ، وممارسة التصانيف طريق التزهد والتأله فترك الحشمة ، وطرح الرتبة ، وتزود للمعاد ، وقصد بيت الله ، وحج ، ورجع على طريق الشام ، وزار القدس ، وأقام بدمشق مدة سنين ، وصنف بها " إحياء علوم الدين " وكتاب " الأربعين " ، و " القسطاس " ، و " محك النظر " ، وغير ذلك . وأخذ في مجاهدة النفس ، وتغيير الأخلاق ، وتهذيب الباطن ، وانقلب شيطان الرعونة ، وطلب الرياسة والتخلق بالأخلاق الذميمة ، إلى سكون النفس ، وكرم الأخلاق ، والفراغ عن الرسوم ، وتزيا بزي الصالحين . ثم عاد إلى وطنه ، لازما بيته ، مشتغلا بالتفكير ، ملازما للوقت ، فبقي على ذلك مدة ، وظهرت له التصانيف ، ولم يبد في أيامه مناقضة لما كان فيه ، ولا اعتراض لأحد على مآثره ، حتى انتهت نوبة الوزارة إلى فخر الملك ، وقد سمع وتحقق بمكان أبي حامد وكمال فضله ، فحضره وسمع كلامه ، فطلب منه أن لا تبقى أنفاسه وفوائده عقيمة ، لا استفادة منها ولا اقتباس من أنوارها ، وألح عليه كل الإلحاح ، وتشدد في الاقتراح إلى أن أجاب إلى الخروج ، وقدم نيسابور ، وكان الليث غائبا عن عرينه ، والأمر خافيا في مستور قضاء الله ومكنونه ، ورسم له بأن يدرس بها - بالمدرسة النظامية - فلم يجد بدا من ذلك . قال هذا كله وأكثر منه عبد الغافر بن إسماعيل في " تاريخه " ، ثم قال : ولقد زرته مرارا ، وما كنت أحدس في نفسي مع ما عهدته في سالف الزمان عليه من الزعارة ، وإيحاش الناس ، والنظر إليهم بعين الازدراء ، والاستخفاف بهم كبرا وخيلاء واغترارا بما رزق من البسطة في النطق ، والخاطر ، والعبارة ، وطلب الجاه ، والعلو في المنزلة أنه صار على الضد ، وتصفى من تلك الكدورات ، وكنت أظن أنه متلفع بجلباب التكلف ، متنمس بما صار إليه ، فتحققت بعد السبر والتنقير أن الأمر على خلاف المظنون ، وأن الرجل أفاق بعد الجنون ، وحكى لنا في ليال كيفية أحواله ، من ابتداء ما ظهر له طريق التأله ، وغلبة الحال عليه ، بعد تبحره في العلوم ، واستطالته على الكل بكلامه ، والاستعداد الذي خصه الله به في تحصيل أنواع العلوم ، وتمكنه من البحث والنظر ، حتى تبرم بالاشتغال بالعلوم العرية عن المعاملة ، وتفكر في العاقبة ، وما ينفع في الآخرة ، فابتدأ بصحبة أبي علي الفارمذي ، فأخذ منه استفتاح الطريقة ، وامتثل ما كان يشير به عليه من القيام بوظائف العبادات ، والإمعان في النوافل ، واستدامة الأذكار والاجتهاد والجد ، طلبا للنجاة ، إلى أن جاز تلك العقاب ، وتكلف تلك المشاق ، وما حصل على ما كان يرومه . ثم حكى أنه راجع العلوم ، وخاض في الفنون ، وعاود الجد في العلوم الدقيقة ، والتقى بأربابها ، حتى تفتحت له أبوابها ، وبقي مدة في الوقائع ، وتكافؤ الأدلة ، وأطراف المسائل . ثم حكى أنه فتح عليه باب من الخوف ، بحيث شغله عن كل شيء ، وحمله على الإعراض عما سواه ، حتى سهل ذلك عليه ، وهكذا إلى أن ارتاض كل الرياضة ، وظهرت له الحقائق ، وصار ما كنا نظن به ناموسا وتخلقا ، طبعا وتحققا ، وأن ذلك أثر السعادة المقدرة له من الله تعالى . ثم سألناه عن كيفية رغبته في الخروج من بيته ، والرجوع إلى ما دعي إليه من أمر نيسابور ، فقال معتذرا : ما كنت أجوز في ديني أن أقف عن الدعوة ، ومنفعة الطالبين ، وقد خف علي أن أبوح بالحق ، وأنطق به ، وأدعو إليه ، وكان صادقا في ذلك ، فلما خف أمر الوزير ، وعلم أن وقوفه على ما كان فيه ظهور وحشة وخيال طلب جاه وحشمة ، ترك ذلك قبل أن يترك ، وعاد إلى بيته ، واتخذ في جواره مدرسة لطلبة العلم ، وخانقاها للصوفية ، ووزع أوقاته على وظائف الحاضرين ، من ختم القرآن ، ومجالسته أصحاب القلوب ، والقعود للتدريس لطالبه ، إلى أن توفاه الله بعد مقاساة أنواع من القصد ، والمناوأة من الخصوم ، والسعي به إلى الملوك ، وكفاية الله إياه ، وحفظه وصيانته عن أن تنوشه أيدي النكبات ، أو ينتهك ستر دينه بشيء من الزلات . وكانت خاتمة أمره إقباله على طلب حديث المصطفى - صلى الله عليه وسلم - ، ومجالسة أهله ، ومطالعة "الصحيحين" ، ولو عاش لسبق الكل في ذلك الفن بيسير من الأيام ، ولم يتفق له أن يروي ، ولم يعقب إلا البنات . وكان له من الأسباب إرثا وكسبا ما يقوم بكفايته ، وقد عرضت عليه أموال فما قبلها . ومما كان يعترض به عليه ، وقوع خلل من جهة النحو يقع في أثناء كلامه ، وروجع فيه ، فأنصف من نفسه ، واعترف بأنه ما مارسه ، واكتفى بما كان يحتاج إليه في كلامه ، مع أنه كان يؤلف الخطب ، ويشرح الكتب بالعبارة التي تعجز الأدباء والفصحاء عن أمثالها . ومما نقم عليه ما ذكر من الألفاظ المستبشعة بالفارسية في كتاب "كيمياء السعادة والعلوم" ، وشرح بعض الصور والمسائل ، بحيث لا يوافق مراسم الشرع ، وظواهر ما عليه قواعد الإسلام ، وكان الأولى به ، والحق أحق ما يقال ، ترك ذلك التصنيف ، والإعراض عن الشرح له ، فإن العوام ربما لا يحكمون أصول القواعد بالبراهين والحجج ، فإذا سمعوا أشياء من ذلك تخيلوا منه ما هو المضر بعقائدهم ، وينسبون ذلك إلى بيان مذهب الأوائل على أن المنصف اللبيب إذا رجع إلى نفسه ، علم أن أكثر ما ذكره مما رمز إليه إشارات الشرع ، وإن لم يبح به ، ويوجد أمثاله في كلام مشايخ الطريقة مرموزة ، ومصرحا بها ، متفرقة ، وليس لفظ منه إلا وكما يشعر أحد وجوهه بكلام موهوم ، فإنه يشعر سائر وجوهه بما يوافق عقائد أهل الملة ، فلا يجب إذا حمله إلا على ما يوافق ، ولا ينبغي أن يتعلق به في الرد عليه متعلق ، إذا أمكنه أن يبين له وجها ، وكان الأولى به أن يترك الإفصاح بذلك كما تقدم

قال عبد الغافر بن إسماعيل : بقي يملي نحو ثلاث سنين ، ولولا ما اختص به من الإقتار وحرفة أهل العلم لما تقدم عليه أحد من أصحابه .

قال عبد الغافر : هو من أظرف المشايخ الذين لقيناهم وأكثرهم سماعا وأصولا ، جمع لنفسه ، وبلغ عدد شيوخه خمسمائة شيخ ، وكان يروي عن نحو الخمسين من أصحاب الأصم ، وأكثر عن أبيه والسلمي ، وأملى ببغداد ، فحضر مجلسه القاضي أبو الطيب في أكثر من خمسمائة محبرة .

قال عبد الغافر : سمعت منه مجالس كثيرة ، وكان عندهم من الأبدال

قال عبد الغافر الفارسي : كان متقنا ورعا ، قصير اليد ، زجى عمره كذلك ، إلى أن ارتبطه نظام الملك ببيهق مدة ثم بطوس للاستفادة منه ، وكان يسمع إلى آخر عمره .

قال عبد الغافر في "" تاريخه "" : هو وحيد عصره في وقته فضلا وطريقة ، وزهدا وورعا ، من بيت العلم والزهد ، تفقه بأبيه ، وصار من فحول أهل النظر ، وأخذ يطالع كتب الحديث ، وحج ورجع ، وترك طريقته التي ناظر عليها ثلاثين سنة ، وتحول شافعيا

قال عبد الغافر : شيخ وجيه ، حسن المنظر والرواء ، راسخ القدم في الطريقة ، لقي الشيخ أوحد وقته أبا سعيد بن أبي الخير الميهني وخدمه ، وصحب القشيري وخدمه ، وكان من أركان الشيوخ الذين عهدناهم من الصوفية ، وقد روى الكثير .

قال عبد الغافر : هو شيخ وجيه ، حسن الرواء والمنظر ، راسخ القدم في الطريقة

وقال عبد الغافر : هبة الله شيخ عفيف صوفي فاضل ، طاف البلاد ، وخطه مشهور ، وكان كثير الفوائد .

وقال عبد الغافر في " تاريخه " : هو شيخ عفيف ، صوفي ، فاضل . طاف البلاد ، وسمع الكثير ، وخطه مشهور معروف . وكان كثير الفوائد

وقال أبو بكر الإسماعيلي ، عن محمد بن داود بن دينار الفارسي : حدثنا يعقوب بن سفيان العبد الصالح ، بحديث ذكره