المحدثون›محمد بن السائب النكري

محمد بن السائب

الثامنةلين الحديث
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
مقاتل بن سليمانأحسن الثناء عليه

وقال حامد بن يحيى البلخي عن ابن عيينة : أول ما جالست من الناس مقاتل بن سليمان ، فذكر قصة قال فيها : قال لي مقاتل : إن كنت تريد التفسير فسل عن الكلبي ، قال : فقدمت الكوفة فسألت عن الكلبي ، فقلت له : إن بمكة رجلا يحسن الثناء عليك ، قال : من هو ؟ قلت : مقاتل بن سليمان ، فلم يحمده

ذكوان السمانأحفظ الناس

وقال الكلبي في «كتاب الثوري» : كان من أحفظ الناس

قال ابن الكلبي : أسلم قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بسنتين ، ولم يلقه ، وكذا قال العجلي ، وقال : تابعي ثقة

وذكره ابن إسحاق والكلبي وغيرهما في البدريين

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا ، وذكره كذلك ابن الكلبي وأبو عبيد

وقد ذكر ابن الكلبي أن خلادا قتل ببدر ، ولم يذكره في شهداء البدريين غيره

وقال ابن الكلبي : شهد بدرا ، وهو حليف لبني النجار .

وقال ابن الكلبي فيمن شهد صفين من الصحابة : أبو الورد بن قيس بن فهد الأنصاري

نسبه هشام بن الكلبي ، وذكره هو ووالده في المؤلفة ،

قال هشام بن الكلبي : أسلم يوم الفتح

قال ابن الكلبي - في تسمية من شهد الجمل مع علي - : وزيد بن صوحان أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحبه

قال الكلبي في « الجامع » : شهد أحدا،

وقال ابن سعد : شهد المشاهد كلها، وقتل يوم جسر أبي عبيد . وكذا ذكر ابن الكلبي

ذكر العدوي النسابة ، عن ابن الكلبي : أن أبا ليلى شهد أحدا ، ومعه ابنه عبد الرحمن

ولم يزد ابن الكلبي في ترجمته على قوله : بايع بيعة الرضوان

والذي في جمهرة ابن الكلبي : عمرو بن القاري ، استعمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الغنائم يوم حنين

ذكر ابن الكلبي وأبو عبيد أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقطعه قطيعة

وكان من السابقين ، هاجر إلى أرض الحبشة ، قاله ابن الكلبي

وقد ذكره ابن الكلبي في «الجامع» و«الجمهرة» ، وذكر أنه الحكم بن عتيبة بن النهاس ، واسمه عبدل - باللام - ابن حنظلة بن يام بن الحارث بن سيار بن حي بن حاطبة بن أسعد بن خزيمة بن سعد بن عجل قال : وكان فقيها

علي بن صالح بن حيكان ثقة إن شاء الله ، قليل الحديث

وقال هشام بن محمد : أم علي وحسن أم الأيسر ، ابنة المقدام بن مسلم بن حيان بن شفي بن هني بن رافع بن قملي ، وكان ثقة – إن شاء الله تعالى – قليل الحديث

وقال أبو القاسم البلخي في تاريخه : قال محمد بن السائب الكلبي : كذب علي مقاتل في التفسير .

له ولأبيه صحبة ، ولم يذكر ابن الكلبي في نسبه مجدعة ، وهو أصوب .

قال ابن الكلبي : هو من الأزد بالكوفة والبصرة ، ومن ولده أبو مخنف لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سليم . قال : له صحبة

( قلت ) : محمد بن مروان متروك ، وشيخه وشيخ شيخه ، وقد جزم هشام بن الكلبي في النسب بأنه أخو العباس بن مرداس ، وأنهما من المؤلفة

مقاتل بن سليمانمتروك متهم

وقال أحمد بن سيار المروزي : كان من أهل بلخ تحول إلى مرو ، وخرج إلى العراق ، فمات بها ، وهو متهم ، متروك الحديث ، مهجور القول ، وكان يتكلم في "الصفات" بما لا يحل ذكره . سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : أخبرني حمزة بن عميرة ، وكان من أهل العلم أن خارجة مر بمقاتل وهو يحدث الناس فقال : حدثنا أبو النضر - يعني الكلبي - قال : فمررت عليه مع الكلبي ، فقال الكلبي : والله ما حدثته قط بهذا ، ثم دنا منه فقال : يا أبا الحسن أنا أبو النضر وما حدثتك بهذا قط ، فقال : اسكت يا أبا النضر ، فإن تزيين الحديث لنا إنما هو بالرجال

ثابت بن الصامت الأشهلييقال : إن له صحبة

يقال : إنه أخو عبادة بن الصامت ، ويقال : إن ثابت بن الصامت مات في الجاهلية ، وإنما الصحبة لابنه ، له حديث واحد مختلف في إسناده ، قاله المزي ، وفيه نظر في مواضع : الأول : في نسبته إياه أشهليا ، وجعله أخا لعباده ، وذلك أمر لا يلتئم ؛ لأن عبادة إجماعا خزرجي وعبد الأشهل من الأوس ، وقد نبه على ذلك الحافظ أبو أحمد العسكري في كتاب "الصحابة" بقوله : ثابت بن الصامت بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل ، وليس بأخي عبادة بن الصامت ؛ لأن عبادة وأخاه أوسا من الخزرج . الثاني : أنه مختلف في صحبته ، قال ابن حبان ، لما ذكره في بني عبد الأشهل ، كناه أبا عبد الرحمن ، يقال : إن له صحبة ، ولكن في إسناده ابن أبي حبيبة . الثالث : ليست له صحبة ، فإن ابن سعد لما ذكر حديثه قال : في هذا الحديث وهل ، إما أن يكون عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإما أن يكون عن ابن لعبد الرحمن بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده ، لأن الذي صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه عبد الرحمن بن ثابت ليس أبوه . وأما البخاري فلم يذكره جملة في شيء من تواريخه الثلاثة ، وكذلك ابن أبي خيثمة . وفي كتاب ابن الكلبي المسمى "بالمنزل" : ثابت بن الصامت جاهلي لا صحبة له ولا إسلام . وفي " كتاب" ابن السكن : روى حديثه بعض ولده ، وهو غير معروف في الصحابة ، ويقال : إن ثابت بن الصامت هلك قبل البعثة والصحبة لابنه عبد الرحمن الأشهلي . أيها الطالب لا تنظر إلى عظم الشخص عندك بالخبر وانظرن قول الذي رد به قوله إن كنت أهلا للنظر

كتب إلي محمد بن أيوب أخبرني عبيد بن يعيش قال : سمعت بعض مشايخنا يذكر عن الكلبي ، فقال : أما تعجبون من قتادة ، وعطية العوفي ، وأبي بكر الهذلي سمعوا مني التفسير ، ثم رووه عن أنفسهم .

وقال الزبير بن بكار ، وابن الكلبي ، وأبو عبيد ، والبلاذري ، والدارقطني : إن أبا عزيز قتل يوم أحد كافرا ، ورد ذلك أبو عمر بأن ابن إسحاق عد من قتل من الكفار من بني عبد الدار أحد عشر رجلا ليس فيهم أبو عزيز ، وإنما فيهم أبو يزيد بن عمير

وقال ابن الكلبي : تراضى به الناس أن يصلي بهم وعثمان محصور

وقال ابن الكلبي : شهد بدرا والعقبة ، وكان من النقباء

ذكر المزي في نسبه عامر بن بكير ، كذا ألفيته مصغرا بخط المهندس مجودا مصححا ، وهو : ابن يشكر بن بكر بن مبشر ، وهو غلط ، والصواب : بكر بن يشكر بن مبشر بن صعب ، كذا نسبه الكلبي وأبو عبيد والبلاذري وغيرهم والذي قاله لم أر له فيه سلفا فيما أعلم والله أعلم

ذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، فيمن استشهد بأحد . وكذا ذكره ابن إسحاق وأبو الأسود ، عن عروة ، وخالفهم ابن الكلبي ، فزعم أنه استشهد بالخندق

وقال الكلبي : كان من علماء قريش ، ومات يوم جاء نعي يزيد إلى ابن الزبير

وقال هشام بن محمد بن السائب : كان فقيها ، وكتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبيه حراش فحرق كتابه .

وقد ذكر ابن الكلبي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى أبيه فحرق كتابه ، فهذا يؤيد أن لربعي إدراكا

ونسبه الكلبي : ربيعة بن ناجد بن أنيس بن عبد الأسد بن عامر بن معاذ بن مازن بن كبير بن الدول بن سعد مناة بن غامد . وقال : كان من أصحاب علي ، وله فضل .

وذكره ابن شهاب فيمن استشهد بأحد، وكذا ذكر ابن الكلبي

وقال ابن الكلبي في كتابه «الجامع» : سفيان الفقيه الإمام العابد .

وفي « الجمهرة » لابن الكلبي : شبث بن ربعي بن حصين بن عثيم بن ربيعة بن زيد بن رباح بن يربوع وكان ناسكا من العباد فارسا وكان مع علي بن أبي طالب ثم صار مع الخوارج حيث قالوا لعلي: قد خلعناك وأمرنا شبثا

وقال ابن الكلبي : كان من أصحاب علي ، ثم صار مع الخوارج ، ثم تاب ، ثم كان فيمن قاتل الحسين

محمد بن السائب