سلمة بن صخر بن سلمان بن الصمة بن حارثة بن الحارث بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج ، ويقال : سلمان بن صخر ، وسلمة أصح
الاسم المختصر: سلمة بن صخر الخزرجي
اشتهر بـ: البياضى
ترجمة الراوي(8 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
سلمة بن صخر بن سلمان بن الصمة بن حارثة بن الحارث بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الخزرجي .. كان يقال له: البياضي؛ لأنه كان حالفهم. ويقال: اسمه سلمان. وسلمة أصح
الجزء 4 · الصفحة 419
3403 سلمة بن صخر بن سلمان بن الصمة بن حارثة بن الحارث بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الخزرجي .. كان يقال له: البياضي؛ لأنه كان حالفهم. ويقال: اسمه سلمان. وسلمة أصح، وهو الذي ظاهر من امرأته. قال البغوي: لا أعلم له حديثا مسندا إلا حديث الظهار، رواه عنه سعيد بن المسيب، وسليمان بن يسار، وأبو سلمة، وسماك بن عبد الرحمن، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان.
تهذيب الكمال▼
سلمة بن صخر بن سلمان بن الصمة بن حارثة بن الحارث بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الأكبر الأنصاري الخزرجي المدني . ويقال : سلمان بن صخر ( ت ) ، وسلمة أصح . له صحبة . ودعوتهم في بني بياضة ، فلذلك يقال له : البياضي ، وهو أحد البكائين ، وهو الذي ظاهر من امرأته
الجزء 11 · الصفحة 288
2456 - د ت ق : سلمة بن صخر بن سلمان بن الصمة بن حارثة بن الحارث بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الأكبر الأنصاري الخزرجي المدني . ويقال : سلمان بن صخر ( ت ) ، وسلمة أصح . له صحبة . ودعوتهم في بني بياضة ، فلذلك يقال له : البياضي ، وهو أحد البكائين ، وهو الذي ظاهر من امرأته . روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم - ( د ت ق ) . روى عنه : سعيد بن المسيب ، وسليمان بن يسار ( د ت ق ) ، وسماك بن حرب ، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ( ت ) ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ( ت ) . قال الترمذي ، عن البخاري : سليمان بن يسار ، لم يسمع عندي من سلمة بن صخر . 50 روى له أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه حديثا واحدا وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أحمد بن أبي بكر بن سليمان الواعظ ، قال : أخبرنا عبد الجليل بن أبي غالب بن مندويه الأصبهاني ، قال : أخبرنا أبو المحاسن نصر بن المظفر البرمكي . ( ح ) : وأخبرنا عبد الرحيم بن عبد الملك المقدسي ، قال : أنبأنا عبد الله بن مسلم بن جوالق ، قال : أخبرنا الحافظ أبو القاسم ابن السمرقندي ، قالا : أخبرنا أبو الحسين بن النقور ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الجراح ، قال : أخبرنا أبو القاسم البغوي ، قال : حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدثنا عبد الله بن إدريس ، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن عمرو بن عطاء ، عن سليمان بن يسار ، عن سلمة بن صخر ، قال : كنت امرءا أصيب من النساء ما لا يصيب غيري ، فلما دخل شهر رمضان خفت أن أصيب منها شيئا فيتبعبع بي حتى أصبح ، فتظاهرت منها حتى ينسلخ شهر رمضان . قال : فبينا هي تحدثني ذات ليلة إذ تكشف لي منها شيء فلم ألبث أن نزوت عليها ، فلما أصبحت خرجت إلى قومي فأخبرتهم ، قال : فقلت لهم : امشوا معي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : فقالوا : لا نمشي معك ، وما نأمن أن ينزل فيك قرآن أو يكون من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيك مقالة يلزمنا عارها ، ولنسلمنك بجريرتك . قال : فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته خبري فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " أنت بذاك يا سلمة " قلت : أنا بذاك وها أنذا صابر لأمر الله فاحكم بما شئت . فقال لي : " حرر رقبة " . قال : فضربت صفحة رقبتي ، وقلت : والذي بعثك بالحق ما أصبحت أملك رقبة ، غيرها . قال : " فصم شهرين متتابعين " قال : قلت : وهل أصابني الذي أصابني إلا في الصوم ؟ ! قال : " فأطعم وسقا من تمر ستين مسكينا " فقلت : والذي بعثك بالحق لقد بتنا ليلتنا هذه وحشى ، ما لنا طعام . قال : " فانطلق إلى صاحب صدقة بني زريق فليدفعها إليك فأطعم منها وسقا من تمر ستين مسكينا وكل بقيتها أنت وعيالك " . فرجعت إلى قومي ، فقلت : وجدت عندكم الضيق وسوء الرأي ، ووجدت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السعة وحسن الرأي ، وقد أمر لي بصدقتكم . قال أبو القاسم البغوي : ولا أعلم لسلمة بن صخر غير هذا الحديث . رواه أبو داود ، عن عثمان بن أبي شيبة ، فوافقناه فيه بعلو . ورووه من غير وجه عنه مختصرا ومطولا .
تهذيب التهذيب▼
سلمة بن صخر بن سلمان بن الصمة بن حارثة بن الحارث بن زيد مناة الأنصاري الخزرجي المدني . ويقال : سلمان بن صخر ، وسلمة أصح ، ودعوتهم في بني بياضة ، فلذلك يقال له : البياضي ، وهو الذي ظاهر من امرأته
الجزء 2 · الصفحة 73
د ت ق - سلمة بن صخر بن سلمان بن الصمة بن حارثة بن الحارث بن زيد مناة الأنصاري الخزرجي المدني . ويقال : سلمان بن صخر ، وسلمة أصح ، ودعوتهم في بني بياضة ، فلذلك يقال له : البياضي ، وهو الذي ظاهر من امرأته . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : سعيد بن المسيب ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وسليمان بن يسار ، وسماك بن عبد الرحمن ، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان . أخرجوا له حديث الظهار . قلت : قال البغوي : لا أعلم له حديثا مسندا غيره .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
سلمة بن صخر البياضي
الجزء 2 · الصفحة 514
2035 - سلمة بن صخر البياضي ، الذي ظاهر . عنه : ابن المسيب وأبو سلمة د ت ق .
تقريب التهذيب▼
سلمة بن صخر بن سلمان بن الصمة الأنصاري الخزرجي ، ويقال : سلمان ، ويقال له : البياضي
الجزء 1 · الصفحة 400
2509 - [ د ت ق ] سلمة بن صخر بن سلمان بن الصمة الأنصاري الخزرجي ، ويقال : سلمان ، ويقال له : البياضي , صحابي , ظاهر من امرأته , قال البغوي : لا أعلم له مسندا غيره .
إكمال تهذيب الكمال▼
سلمة بن صخر بن سلمان البياض ويقال له سلمان . والأول أصح
الجزء 6 · الصفحة 13
2121 - ( د ت ق ) سلمة بن صخر بن سلمان البياض ويقال له سلمان . والأول أصح . قال الكلبي في « الجامع » : شهد أحدا، وقال العسكري: نزل المدينة ومات بها . وقال البغوي: ليس له عقب ولا أعلم له حديثا مسندا غير حديث الظهار . وقال البخاري في « تاريخه الكبير » ، والترمذي في كتاب « الصحابة » ، وأبو نعيم الحافظ : سلمة ويقال سلمان بن صخر له صحبة، زاد البخاري: ولم يصح حديثه وفي هذا رد لقول المزي: سلمة أصح يعني من سلمان لأن هؤلاء ذكروهما من غير ترجيح أحدهما على الآخر، اللهم إلا لو كان قال وسلمة أكثر كان يكون أقرب إلى الصواب . وقال المرزباني لو كان صخر يعني إياه، شاعرا، وكان وقوع سلمة على امرأته في رمضان نهارا . وفي رواية إسحاق في كتاب يعقوب بن سفيان وغيره: ليلا . وقال عبد الغني بن سعيد: والأول أصح . وذكره أبو عروبة الحراني في طبقة البدريين . وفي الصحابة أيضا رجل اسمه ونسبه موافق له وهو:
سلمة بن صخر بن سلمان بن الصمة . بن حارثة بن الحارث بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الحارث بن الخزرج
الجزء 6 · الصفحة 14
2122 - سلمة بن صخر بن سلمان بن الصمة . بن حارثة بن الحارث بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الحارث بن الخزرج . قال خليفة في « الطبقات » : له أحاديث منها سترة المصلي .
الثقات▼
سلمة بن صخر بن سلمان بن الصمة بن حارثة بن الحارث بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم الأنصاري البياضي
الجزء 3 · الصفحة 165
سلمة بن صخر بن سلمان بن الصمة بن حارثة بن الحارث بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم الأنصاري البياضي ، الذي وقع على امرأته في شهر رمضان ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أعتق رقبة فقال : ما أملك إلا رقبتي هذه ، قال : فصم شهرين متتابعين قال : وهل دخل علي ما دخل إلا في الصوم ، قال : فأطعم ستين مسكينا من حديث محمد بن إسحاق ، عن محمد بن عمرو بن عطاء ، عن سليمان بن يسار ، عن سلمة بن صخر البياضي .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
سلمة بن صخر المديني البياضي
الجزء 4 · الصفحة 165
باب الصاد 723 - سلمة بن صخر المديني البياضي ، له صحبة ، من رواية إسحاق بن أبي فروة ، عن سليمان بن يسار عنه قال : ظاهرت من امرأتي فوقعت عليها ، ثم أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - سمعت أبي يقول ذلك .
علل الإسناد
جرح وتعديل(7 عالم)
صحبة ، من رواية إسحاق بن أبي فروة ، عن سليمان بن يسار عنه قال : ظاهرت من امرأتي فوقعت عليها ، ثم أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - سمعت أبي يقول ذلك .
وقال البخاري في « تاريخه الكبير » ، والترمذي في كتاب « الصحابة » ، وأبو نعيم الحافظ : سلمة ويقال سلمان بن صخر له صحبة، زاد البخاري: ولم يصح حديثه وفي هذا رد لقول المزي: سلمة أصح يعني من سلمان لأن هؤلاء ذكروهما من غير ترجيح أحدهما على الآخر، اللهم إلا لو كان قال وسلمة أكثر كان يكون أقرب إلى الصواب
صحابي
وقال البخاري في « تاريخه الكبير » ، والترمذي في كتاب « الصحابة » ، وأبو نعيم الحافظ : سلمة ويقال سلمان بن صخر له صحبة، زاد البخاري: ولم يصح حديثه وفي هذا رد لقول المزي: سلمة أصح يعني من سلمان لأن هؤلاء ذكروهما من غير ترجيح أحدهما على الآخر، اللهم إلا لو كان قال وسلمة أكثر كان يكون أقرب إلى الصواب
قال الترمذي ، عن البخاري : سليمان بن يسار ، لم يسمع عندي من سلمة بن صخر .
وقال البخاري في « تاريخه الكبير » ، والترمذي في كتاب « الصحابة » ، وأبو نعيم الحافظ : سلمة ويقال سلمان بن صخر له صحبة، زاد البخاري: ولم يصح حديثه وفي هذا رد لقول المزي: سلمة أصح يعني من سلمان لأن هؤلاء ذكروهما من غير ترجيح أحدهما على الآخر، اللهم إلا لو كان قال وسلمة أكثر كان يكون أقرب إلى الصواب
له صحبة
قال الكلبي في « الجامع » : شهد أحدا،
