وقال عيسى بن يونس : كان الأوزاعي حافظا
قلت : وقال أبو عروبة أدركنا الناس لا يختلفون في فضله وحفظه .
قال أبو داود بن أبي مريم : عندي حجة
قلت : قال ابن أبي حاتم : له صحبة . وكذا قال ابن عبد البر ، وزاد : وحديثه مضطرب الإسناد
وأخبرنا عبيد الله بن عمر قال : حدثنا أبي قال : حدثنا محمد بن الحسن قال : حدثنا حسين بن إدريس قال : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : وهب بن وهب يعني القرشي ذاك دجال أرى أنه يبعث يوم القيامة دجالا .
قال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي ، وقال : تركت الرواية عنه ، ولم يحدثنا بحديثه ، وقال : هو ذاهب الحديث وليس بشيء ، أخرج أول شيء أحاديث مشتبهة حسانا ، ثم أخرج بعد لابن علاثة أحاديث موضوعة ، فأفسد علينا ما كتبنا عنه ، فتركنا حديثه
وقد ذكر ابن أبي حاتم المغيرة المذكور في التابعين وقال : روى عن ابن عمر . وكذا ذكره ابن حبان في الثقات
وذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» وفرق بين حرام بن حكيم وحرام بن معاوية ، وكذا فعله : ابن أبي حاتم ، والدارقطني ، والأمير أبو نصر بن ماكولا ، وأبو موسى المديني ، وأبو أحمد العسكري في كتاب «الصحابة»
وذكره البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان في التابعين
قال الحسيني : مجهول ، ولم يصب في ذلك ، فقد ذكروه في حرف الصاد المهملة ، ولم يذكر البخاري ولا ابن أبي حاتم فيه قدحا ، وذكره ابن حبان في " الثقات " .
وعنه : محمد بن عثمان بن أبي صفوان ، وقال : كان خير أهل زمانه ، وذكره ابن حبان في الثقات
وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل وابن حبان في طبقة التابعين من الثقات
وفي " الثقات " لابن حبان : عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام ، يروي عن أبي حازم ، روى عنه إبراهيم بن خالد الصنعاني ، مؤذن مسجد صنعاء . فهو هو ، فكذلك نسبه الخطيب ، وذكر في الرواة عنه إبراهيم بن خالد ، وهشام بن يوسف ، وقال : كان محمودا في ولايته ، جميل السيرة مع جلالة قدره . وذكره البخاري وابن أبي حاتم ، فلم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا . وقال الزبير : حدثني عمي ، عن أبيه قال : قال لي المهدي : ما تقول فيمن يتنقص الصحابة ؟ فقلت : زنادقة ، لأنهم أرادوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنقص ، فلم يتابعوا على ذلك ، فتنقصوا أصحابه ، فكأنهم قالوا : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصحب صحابة السوء ، فقال : ما أراه إلا كما قلت . قال الزبير : مات في ربيع الأول سنة 184 ، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة .
وقال ابن عدي : عبد الله بن يزيد بن قنطس الهذلي ، مدني يكنى أبا يزيد ، ثم ذكر بسنده عن ابن معين قال : عبد الله بن يزيد الذي روى عنه علي بن ثابت هو : ابن قنطس . والذي في " التاريخ الكبير " للبخاري : قال عبد الرحمن بن شيبة : لا أعلم ، إلا أني سمعت أبا بكر بن أبي أويس يقول : حسين بن عبد الله كان يتهم بالزندقة ، وعبد الله بن يزيد الهذلي ، ولما ذكره في " الضعفاء " قال : يتهم بأمر عظيم ، فهذا كما ترى ، اللفظ الأول نقله عن غيره ، واللفظ الثاني لم ينقله عن غيره ، عبر عنه بأمر عظيم . وقال أبو زرعة : قال لي عبد الرحمن بن شيبة : لا أعلم إلا أني سمعت أبا بكر بن أبي أويس يقول : ما بحديثه بأس . وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال - تبعا للبخاري - : يتهم بأمر عظيم .
ذكره ابن حبان فيمن اسمه عمر من كتاب " الثقات " . وذكره ابن أبي حاتم أيضا فيمن اسمه عمر . وقال أبو داود في كتاب " التفرد " : الصواب عمر
وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال هو ، وأبو عروبة : مات في جمادى الآخرة سنة ستين ومائتين ، وقد جاوز التسعين . زاد أبو عروبة : كتبنا عنه قديما ، ثم عاش بعد ذلك إلى أن كبر وتغير .
وذكره ابن خلفون، وابن شاهين في «الثقات» زاد: وقال عثمان يعني ابن أبي شيبة : سفيان بن حبيب لا بأس به ولكن كان له أحاديث مناكير .
ذكره ابن خلفون في « الثقات » ، وقال: زعم بعضهم – يعني – والله أعلم الخطيب في كتاب « المتفق والمفترق » - أن سليمان بن موسى الذي روى عن جعفر بن سعد غير الذي روى عن مسعر، والصحيح عندي والله تعالى أعلم أنهما رجل واحد . وفي « تاريخ دمشق » : ذكره أبو ( جعفر ) الرازي في « جملة الضعفاء » ، ومن تكلم فيهم من المحدثين »
وذكره ابن أبي حاتم وابن خلفون في الثقات ، زاد ابن خلفون في الرواة عنه أيضا أبا يونس الصيدلاني ، والمغيرة بن عبد الرحمن بن عوف الأسدي الحراني
ولما ذكره ابن شاهين في « الثقات » قال : قال عثمان بن أبي شيبة : ابن علية أثبت من الحمادين ، ولا أقدم عليه أحدا من أهل البصرة لا يحيى ولا ابن مهدي ولا بشر بن المفضل
ولما ذكره ابن شاهين في « الثقات » : قال: قال عثمان بن أبي شيبة : كان معلما صدوقا حسن الحديث .
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " قال : قال عثمان يعني ابن أبي شيبة : عبد الوهاب بن عطاء ليس بكذاب ، ولكن ليس هو ممن يتكل عليه .
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " ، قال : قال عثمان – يعني – ابن أبي شيبة : كان أثبت الناس في الثوري إذا أخرج كتابه
وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات ، وقال : قال عبد الله بن أبي داود : أصح حديث في التسبيح حديث العباس – يعني الذي رواه موسى بن عبد العزيز - .
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الضعفاء " قال : قال عثمان بن أبي شيبة : كان أبو هارون كذابا يحدث بالغداة بشيء وبالعشي بشيء
ذكره ابن أبي حاتم ، وابن عدي ، وغيرهما في الضعفاء
وذكره العقيلي في جملة الضعفاء ، وابن خلفون في الثقات ، وكذلك ابن شاهين زاد : وقال عثمان يعني ابن أبي [ طلحة ] : طلحة بن يحيى أوثق من عمر بن هارون .
ذكره الساجي وأبو العرب القيرواني والعقيلي وابن شاهين في " جملة الضعفاء " زاد أبو حفص : وروى القواريري عن أبيه تضعيفه
وذكره ابن أبي حاتم فلم يضعفه
ذكره مطين ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة في الصحابة
ذكره أحمد والحارث بن أبي أسامة في مسنديهما ، وابن أبي خيثمة ، والبغوي في الصحابة ، وأسد بن موسى في فضائل الصحابة
وذكره مطين ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، وغير واحد في الصحابة
وذكره ابن حبان ومن قبله البخاري وابن أبي حاتم في الصحابة
وذكره ابن أبي عاصم في " الصحابة "، وروى هذا الحديث من طريقه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بغير واسطة أبيه . وذكره أبو موسى في " ذيله " تبعا له، وهو مرسل أسقطه بعض الرواة
قلت : وذكره لأجل هذا الحديث - ومتنه : " خيركم المدافع عن قومه . . " ، في " الصحابة " البغوي ، وقال : لا أدري له صحبة أم لا . وذكره فيهم ابن أبي عاصم وابن منده وأبو نعيم
وذكره في الصحابة ابن أبي حاتم ، وابن قانع ، والبغوي ، وابن معين في رواية عباس . وغالبهم سماه يعيش .
وذكره في «الصحابة» : الإمام أحمد بن حنبل ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، والبزار ، ومحمد بن أبي عمر العدني ، والبغوي الكبير ، وأبو القاسم الطبراني ، وأبو منصور الباوردي ، وابن منده ، والدولابي ، وفي موضع آخر : كان زبيريا ، والبرقي في «تاريخه الصغير» ، وأبو أحمد العسكري ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو الفرج ابن الجوزي ، وغيرهم .
وذكره في «الصحابة» : الإمام أحمد بن حنبل ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، والبزار ، ومحمد بن أبي عمر العدني ، والبغوي الكبير ، وأبو القاسم الطبراني ، وأبو منصور الباوردي ، وابن منده ، والدولابي ، وفي موضع آخر : كان زبيريا ، والبرقي في «تاريخه الصغير» ، وأبو أحمد العسكري ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو الفرج ابن الجوزي ، وغيرهم .
ذكره جماعة في «الصحابة» جزما من غير تردد، منهم: أبو نعيم الحافظ، وأبو موسى المديني، وعزاه لابن أبي عاصم، وأبو الفرج بن الجوزي، وأبو إسحاق بن الأمين الطليطلي، وعزاه لأبي عيسى، والأمير أبو نصر بن ماكولا،
قلت : ذكره ابن أبي عاصم ، وأبو نعيم الأصبهانيان في " الصحابة " ، وساقا حديثه في المسألة من طريق يونس بن ميسرة عنه