وقال ابن أبي حاتم : اختلفت الرواية عن ابن معين في مبارك والربيع ، وأولاهما أن يكون مقبولا عن يحيى ما وافق أحمد ونظراءه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : اختلفت الرواية عن يحيى بن معين في مبارك بن فضالة ، والربيع بن صبيح ، وأولاهما أن يكون مقبولا محفوظا عن يحيى ما وافق أحمد ، وسائر نظرائه .
حدثنا عبد الرحمن ، نا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : قلت لعبد الصمد - يعني : ابن عبد الوارث - : من مجاعة هذا ؟ قال : كان جارا لشعبة نحو الحسن بن دينار ، وكان شعبة يسأل عنه ، وكان لا يجترئ عليه لأنه كان من العرب ، وكان يقول : هو خير الصوم والصلاة . قال أبو محمد : كان يحيد عن الجواب فيه ، ودل حيدانه عن الجواب على توهينه
قال ابن أبي حاتم : سمع زيد بن ثابت
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمع زيد بن ثابت في قوله تعالى : ومن يقتل مؤمنا متعمدا
وروى عن عائشة ، مرسل ، ولم يسمع منها
ولفظ ابن أبي حاتم : روى عن علي مرسلا
وقال عمرو بن حماد بن فرافصة : قدمت الكوفة فأتيت أبا بكر بن أبي شيبة ، فسألني عن محمد بن أبان المستملي ، فقلت : قد خلفته على أنه يقدم ، قال : ليته قدم حتى ننتفع به
وقال أحمد بن قتيبة : سمعت عمرو بن حماد بن فرافصة ، وكان يختلف إلى محمد بن أبان المستملي ، يقول : قدمت الكوفة ، فأتيت أبا بكر بن أبي شيبة ، فسألني عن محمد بن أبان ، فقلت : خلفته على أنه يقدم فإنه كان أزمع على الخروج . قال : ليته قدم حتى ينتفع به .
قال ابن أبي أصيبعة في " تاريخ الحكماء " كان أوحد في الفقه والخلاف ، وبرع في الطب
قال ابن الدبيثي : عاش حتى صار أوحد وقته وشيخ زمانه إسنادا وحفظا
قال ابن الدبيثي عاش أبو موسى حتى صار أوحد وقته ، وشيخ زمانه إسنادا وحفظا
وقال أحمد بن المنهال العابد ، عن محمد بن أبي عتاب : كتبنا عن محمد بن إسماعيل على باب الفريابي وما في وجهه شعرة فقلت : ابن كم كنت ؟ قال : ابن سبع عشرة سنة
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي قال : نا سعيد بن عامر ، عن جعفر بن سليمان ، عن عوف قال : كان محمد حسن العلم بالتجارة حسن العلم بالقضاء حسن العلم بالفرائض
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قد سمع ابن سيرين من أبي قتادة الأنصاري حديثا أنه قال : إذا انقض الكوكب فلا تتبعوه أبصاركم ، وكان أبو قتادة نزل على ابن سيرين
وقال يحيى بن منده : سمعت عمي يقول : سمعت أبي يقول : كتبت عن ألف وسبعمائة شيخ ، فلم أجد فيهم مثل أبي أحمد العسال ، وإبراهيم بن محمد بن حمزة
أدركته ولم أسمع منه وكتب إلي بشيء يسير من فوائده
سمع منه أبي بمكة سنة ست عشرة ومائتين
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمع منه أبي بمكة .
قال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي بمكة
من أكابر شيوخ نيسابور ، وممن زكاه إبراهيم بن أبي طالب ، ومن المكثرين من كتابة الحديث . سمع : محمد بن عمرو الحرشي ، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي ، والحسين بن محمد القباني . وبالري : محمد بن أيوب . وببغداد : أبا مسلم الكجي ، وموسى بن هارون . وبالكوفة : محمد بن عبد الله الحضرمي مطينا . وخلقا سواهم .
وقال أبو أحمد بن أبي أسامة : كان من أفصح الناس
سمعت منه بالري .
سمع منه أبي بالبصرة في الرحلة الثالثة
وبه ، قال : أخبرنا أحمد بن علي بن أيوب إجازة ، قال : أخبرنا علي بن أحمد بن أبي غسان ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الساجي . (ح) : قال الحافظ أبو بكر : وأخبرنا محمد بن عبد الملك قراءة ، قال : أخبرنا عياش بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : أخبرني زكريا بن يحيى ، قال : حدثني ابن بنت الشافعي ، قال : سمعت أبا الوليد بن أبي الجارود يقول : ما رأيت أحدا إلا وكتبه أكبر من مشاهدته ، إلا الشافعي فإن لسانه كان أكبر من كتابه
وقال زكريا الساجي : سمعت أبا الوليد بن أبي الجارود يقول : ما رأيت أحدا إلا وكتبه أكثر من مشاهدته إلا الشافعي ، فإن لسانه كان أكبر من كتابه
وقال أبو الوليد بن أبي الجارود : كان يقال : إن الشافعي لغة وحده يحتج بها
قال عبد الرحمن : وقد رأى أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، ويحيى الحماني ، وأبا بكر بن أبي شيبة ، وابن نمير ، وغيرهم . فقلت له : فرأيت أبا زرعة ؟ قال : لا .
وقد ذكر ابن أبي حاتم في " مقدمة الجرح والتعديل " لوالده ترجمة مليحة فيها أشياء تدل على عظم قدره وجلالته ، وسعة حفظه رحمه الله . منها ما قال أبو حاتم : قدم محمد بن يحيى النيسابوري الري ، فألقيت علية ثلاثة عشر حديثا من حديث الزهري ، فلم يعرف منها إلا ثلاثة ، وهذا يدل على حفظ عظيم ، فإن الذهلي شهد له مشايخه وأهل عصره بالتبحر في معرفة حديث الزهري ، ومع ذلك فأغرب عليه أبو حاتم
قال الرقام : سألت عبد الرحمن ، عن اتفاق كثرة السماع له وسؤالاته من أبيه ، فقال : ربما كان يأكل وأقرأ عليه ، ويمشي وأقرأ عليه ، ويدخل الخلاء وأقرأ عليه ، ويدخل البيت في طلب شيء وأقرأ عليه .
وبه ، قال : أخبرني الحسن بن محمد الأشقر ، قال : أخبرنا محمد بن أبي بكر الحافظ ، قال : حدثنا خلف بن محمد ، قال : سمعت أبا العباس الفضل بن إسحاق بن الفضل البزاز يقول : حدثنا أحمد بن المنهال العابد ، قال : حدثنا أبو بكر الأعين ، قال : كتبنا عن محمد بن إسماعيل على باب محمد بن يوسف الفريابي وما في وجهه شعرة . فقلت : ابن كم كنت ؟ قال : ابن سبع عشرة سنة
وبه ، قال : أخبرني الحسن بن محمد الأشقر قال : حدثنا محمد بن أبي بكر ، قال : حدثنا خلف بن محمد قال : حدثنا أبو عمرو عامر بن المنتجع ، قال : حدثنا أحمد بن الضوء ، قال : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، يقولان : ما رأينا مثل محمد بن إسماعيل
وقال أبو مصعب : محمد بن إسماعيل أفقه عندنا وأبصر من ابن حنبل
قال محمد بن أبي حاتم : وسمعت حاشد بن عبد الله يقول : قال لي أبو مصعب أحمد بن أبي بكر المديني : محمد بن إسماعيل أفقه عندنا وأبصر من ابن حنبل . فقال رجل من جلسائه : جاوزت الحد ، فقال أبو مصعب : لو أدركت مالكا ونظرت إلى وجهه ووجه محمد بن إسماعيل لقلت كلاهما واحد في الفقه والحديث
وأدركته بسامراء ولم يقض لي السماع منه
سمع منه أبي
وذكر ابن أبي حاتم أنه يروي عن سعيد بن عمرو بن سعيد الأموي مرسلا ، ولم يذكر فيه جرحا
نا عبد الرحمن ، نا وهب بن إبراهيم الفامي ، نا زكريا بن عدي ، نا علي بن مسهر ، عن أبي جناب قال : حلف أبو صالح أني لم أقرأ على الكلبي من التفسير شيئا .
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : محمد بن الفضل بن عطية أبو عبد الله المروزي سكن بخارى يقال له: مولى بني عبس رماه ابن أبي شيبة .
وقد ذكره ابن أبي حاتم فقال : روى عن أبيه روى عنه ابنه فليح بن محمد ، ولم يذكر فيه جرحا ؛ فكأن قول ابن حبان : روى عنه محمد بن فليح مقلوب