وقال ابن أبي حاتم : لا يقرأ علينا أبو زرعة حديثه ، وقال : روى عن الزهري أحاديث مقلوبة
وقال محمد بن أبي بكر المقدمي : وجدت عبد الرزاق ، ما أفسد جعفرا غيره ، يعني في التشيع
وقال محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس الرازي : سألت محمد بن أبي بكر المقدمي ، عن حديث لجعفر بن سليمان فقلت : روى عنه عبد الرزاق ؟ فقال : فقدت عبد الرزاق ما أفسد جعفرا غيره - يعني : في التشيع
وحدثني بعض أصحابنا عن أبي عروبة أنه كان يسيء الرأي في عبد السلام هذا، وكان يقول: قد كتبت عنه، ولا أحدث عنه.
وقال الحارث بن أبي أسامة : كان كثير العيال ، شديد الفقر ، كثير الحديث
وقال الحارث بن أبي أسامة : كان كثير العيال ، شديد الفقر ، كثير الحديث ، ولي قضاء واسط ، ومات ببغداد يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة خلت من رجب سنة سبع ومائتين
وقال ابن غسان المدني ، عن ابن أبي فديك : كان رجلا فاضلا .
قال الدبيثي : لم أر في شيوخنا أوفر شيوخا منه ، ولا أغزر سماعا ، وحدث بجامع القصر سنين كثيرة
قال ابن الدبيثي لم أر في شيوخنا أوفر شيوخا من ابن الأخضر ، ولا أغزر سماعا ، حدث بجامع القصر سنين كثيرة .
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
وقال أبو عروبة : كان لا يخضب
وذكره ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحا
حدثنا أبو عروبة، حدثني محمد بن يحيى ، ثنا أحمد بن أبي شعيب ، ثنا أبي قال: حججت أنا وموسى بن أعين مع عبد الكريم وخصيف، فلما وصلنا إلى الكوفة كثر الناس على خصيف وعبد الكريم، وكانوا على عبد الكريم أكثر؟ فقال لي خصيف: لقد طلبت العلم وإن له لجمة .
رأى أنس بن مالك
وقد ذكره ابن أبي حاتم فقال : عبد الله ، أو عبيد الله على الشك ، ولم يذكر له راويا إلا هشام بن حسان ، وتبع البخاري فإنه قال : عبد الله بن دهقان ، عن أنس ، وعنه هشام بن حسان ، ويقال : عبيد الله ، ولم يذكرا فيه جرحا
وروى الأعمش ، عنه ، مرسل
سلمان ، مرسل
وأبي الدرداء ، مرسل
وقال ابن أبي حاتم : روى ابن إسحاق عن عبد الله بن عمرو بن مرة عنه ، هكذا اقتصر على هذا القدر ، وفي قوله : عبد الله بن عمرو بن مرة - تحريف ، وإنما هو عبد الله بن ضمرة ، ونسبه البخاري إلى جده ، فقال : عبد الله بن ضمرة
لقي عمر بن الخطاب ، ومعاذ بن جبل
لقي عمر بن الخطاب ، ومعاذ بن جبل
وقال ابن أبي حاتم : كتب إلي بمسائل أبيه ، وبعلل الحديث
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت معه من إبراهيم بن مالك البزاز ، وكتب إلي بمسائل أبيه ، وبعلل الحديث
وسمعت الإمام الحافظ الزاهد أبا عبد الله اليونيني يقول - وكتبه لي - قال : أما ما علمته من أحوال شيخنا وسيدنا موفق الدين ، فإنني إلى الآن ، ما أعتقد أن شخصا ممن رأيته ، حصل له من الكمال في العلوم والصفات الحميدة التي يحصل بها الكمال ، سواه ، فإنه - رحمه الله - كان كاملا في صورته ومعناه ، من حيث الحسن والإحسان ، والحلم والسؤدد ، والعلوم المختلفة ، والأخلاق الجميلة ، والأمور التي ما رأيتها كملت في غيره ، وقد رأيت من كرم أخلاقه ، وحسن عشرته ، ووفور حلمه ، وكثرة علمه ، وغزير فطنته ، وكمال مروءته ، وكثرة حيائه ، ودوام بشره ، وعزوف نفسه عن الدنيا وأهلها ، والمناصب وأربابها ، ما قد عجز عنه كبار الأولياء ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ما أنعم الله على عبد نعمة أفضل من أن يلهمه ذكره " ، فقد ثبت بهذا أن إلهام الذكر أفضل من الكرامات ، وأفضل الذكر ما يتعدى نفعه إلى العباد ، وهو تعليم العلم والسنة ، وأعظم من ذلك وأحسن ما كان جبلة وطبعا ، كالحلم والكرم والعقل والحياء ، وكان الله قد جبله على خلق شريف ، وأفرغ عليه المكارم إفراغا ، وأسبغ عليه النعم ، ولطف به في كل حال .
وأشار إليه ابن أبي حاتم بقوله : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . روى عنه أبو كثير
وذكره بهذا الحديث ابن أبي حاتم ، فقال : ذكر أنه وفد ، روى عبد الحميد فذكره
ذكر أنه خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد بني سدوس . روى عبد الحميد بن عقبة ، عن محمد بن عمرو ، عن أبيه ، عن جده ، عن جد أبيه عبد الله بن الأسود .
سمع من النبي صلى الله عليه وسلم
وقال سلام بن أبي مطيع : ما خلف بالمشرق مثله
ونقل عن المهدي أنه قال : ما رأيت كتابا في زندقة إلا وهو أصله .
كتب إلي بجزء من حديثه
وعن عبد الله العتكي قد أحسن سليمان الرواية عن أبيه ويقال : إنه أثبت من أخيه عبد الله فيما روى عنه
النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل
وروى ابن عساكر في « تاريخه » عن عبد الملك بن مروان قال : سمعت أبي قال : سمعت معاوية يقول : رجل بني هاشم عبد الله بن جعفر ، وهو أهل لكل شرف ، لا والله ما سابقه أحد إلى شرف إلا وسبقه
قال محمد بن عمر ، قال ابن أبي الزناد : ما عزل قاض عن المدينة ، إلا قيل : يولى عبد الله بن جعفر ، لكماله ، ومروءته ، وعلمه فمات قبل أن يليه
أبو سلمة بن عبد الرحمن [ بن عوف ] ، مرسل
أدركته توفي (524 ك) [ قبل ] قدومنا المدينة بأشهر
أدركته ولم أكتب عنه ، كتب إلى أبي بجزء من حديثه
قال ابن أبي حاتم : وروى عن ربيعة بن قيس الجملي الذي يروي عن علي . وليس له حديث إلا في الوتر ، ولا يعرف سماعه من ابن أبي مرة
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أيوب بن سليمان بن بلال قال : أخبرني أبو بكر بن أبي أويس قال : أتيت ابن سمعان (417 م 3) فأخرج إلي كتابا ، فجعل يقرؤه فيقول : حدثني فلان ، فمر على حديث ، فقال : حدثني شهر بن حوشب ، فقلت : من هذا ؟ فقال : [ هذا ] رجل من أهل خراسان مر علينا ، فقلت : لعلك تريد شهر بن حوشب ، فقال : نعم ، فعلمت أنه يأخذ كتبا من غير سماع فيحدث به ، ولم أعد إليه