٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال يعقوب بن سفيان : كان خيرا فاضلا حافظا

عمر بن يونس اليمامي ( بخ ) وقال : كان خيرا فاضلا

وكيع بن الجراحخير فاضل حافظ

وقال يعقوب بن شيبة : كان خيرا فاضلا حافظا

حفص بن غياث النخعيداعية إلى الإرجاء

قال ابن عمار : وكان بشر الحافي إذا جاء إلى حفص بن غياث ، وإلى أبي معاوية اعتزل ناحية ، ولا يسمع منهما ، فقلت له فقال : حفص هو قاض ، وأبو معاوية مرجئ يدعو إليه ، وليس بيني وبينهم عمل

شبابة بن سوار المدائنيداعية إلى الإرجاء

وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : كان يدعو إلى الإرجاء ، وحكي عنه قول أخبث من هذه الأقاويل قال : إذا قال فقد عمل بجارحته ، وهذا قول خبيث ما سمعت أحدا يقوله . قيل له : كيف كتبت عنه ؟ قال : كتبت عنه شيئا يسيرا قبل أن أعلم أنه يقول بهذا .

وقال أبو داود : كان داعية في الأرجاء .

أبو معاوية الضريرداعية إلى الإرجاء

وقال أبو زرعة : كان يرى الإرجاء . قيل له : كان يدعو إليه ؟ قال : نعم

وقال ابن حبان : دجال ، يزعم أنه رأى عمر بن الخطاب يشرب المسكر ، رواه وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عنه ] .

وقال البخاري ، عن عمرو بن علي : هو دجال

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عمرو بن علي قال : عمر بن رياح أبو حفص الضرير البصري ، عن ابن طاوس : دجال .

قال عمرو بن علي : هو دجال . سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري .

وقال البخاري ، عن عمرو بن علي الفلاس : هو دجال

وفي كتاب العقيلي : قال أبو كريب : كان دجالا ،حدث ببواطيل ومناكير .

قال أبو داود : بلغني أن أبا مسهر قال لهسام بن عمار وأصحابه : ذهبتم فأكلتم طعام الدجال - يعني : محمد بن عيسى

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : مقاتل بن سليمان كان دجالا جسورا

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان دجالا جسورا

فإن ابن حبان قال فيه : دجال . وضع على ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس - كتابا في التفسير .

وأخبرنا عبيد الله بن عمر قال : حدثنا أبي قال : حدثنا محمد بن الحسن قال : حدثنا حسين بن إدريس قال : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : وهب بن وهب يعني القرشي ذاك دجال أرى أنه يبعث يوم القيامة دجالا .

وقال أبو الفضل بن طاهر في كتاب « التذكرة » : دجال كذاب .

وقال ابن طاهر : دجال كذاب

قال السعدي : عبد الملك بن هارون دجال كذاب .

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عبد الملك بن هارون بن عنترة دجال كذاب .

إبراهيم بن هدبة الفارسيدجال من الدجاجلة

وقال ابن حبان : دجال من الدجاجلة ، كان لا يعرف بالحديث ولا بكتابته ، وإنما كان يلعب ويسخر به ، وكان رقاصا بالبصرة ، يدعى إلى العرسان ، فلما كبر وشاخ زعم أنه سمع من أنس ، وجعل يضع عليه

محمد بن إسحاقدجال من الدجاجلة

حدثنا علي بن سعيد الرازي ، ثنا عبد المؤمن بن علي الزعفراني ، سمعت مالك بن أنس ، وذكر عنده محمد بن إسحاق فقال : دجال من الدجاجلة .

محمد بن إسحاقدجال من الدجاجلة

حدثنا محمد بن يحيى بن آدم ، ثنا محمد بن الورد ، ثنا إسحاق ابن راهويه ، ثنا يحيى بن آدم ، عن ابن إدريس ، قال : كنت عند مالك بن أنس فقيل له : إن محمد بن إسحاق يقول : اعرضوا علي علم مالك ، فإني أنا بيطاره . فقال : انظروا إلى دجال من الدجاجلة يقول : اعرضوا علي علمي .

محمد بن إسحاقدجال من الدجاجلة

وأما مالك : فإنه كان ذلك منه مرة واحدة ، ثم عاد له إلى ما يحب ؛ وذلك أنه لم يكن بالحجاز أحد أعلم بأنساب الناس وأيامهم من محمد بن إسحاق ، وكان يزعم أن مالكا من موالي ذي أصبح ، وكان مالك يزعم أنه من أنفسهم ، فوقع بينهما لهذا مفاوضة ، فلما صنف مالك الموطأ قال ابن إسحاق : ائتوني به فإني بيطاره ، فنقل ذلك إلى مالك فقال : هذا دجال من الدجاجلة يروي عن اليهود ، وكان بينهم ما يكون بين الناس حتى عزم محمد بن إسحاق على الخروج إلى العراق فتصالحا حينئذ ، فأعطاه مالك عند الوداع خمسين دينارا نصف ثمرته تلك السنة ، ولم يكن يقدح فيه مالك من أجل الحديث ، إنما كان ينكر عليه تتبعه غزوات النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أولاد اليهود الذين أسلموا وحفظوا قصة خيبر وقريظة والنضير وما أشبهها من الغزوات عن أسلافهم ، وكان ابن إسحاق يتتبع هذا عنهم ليعلم من غير أن يحتج بهم ، وكان مالك لا يرى الرواية إلا عن متقن صدوق فاضل يحسن ما يروي ويدري ما يحدث

محمد بن إسحاقدجال من الدجاجلة

وأما مالك : فإنه كان ذلك منه مرة واحدة ، ثم عاد له إلى ما يحب ؛ وذلك أنه لم يكن بالحجاز أحد أعلم بأنساب الناس وأيامهم من محمد بن إسحاق ، وكان يزعم أن مالكا من موالي ذي أصبح ، وكان مالك يزعم أنه من أنفسهم ، فوقع بينهما لهذا مفاوضة ، فلما صنف مالك الموطأ قال ابن إسحاق : ائتوني به فإني بيطاره ، فنقل ذلك إلى مالك فقال : هذا دجال من الدجاجلة يروي عن اليهود ، وكان بينهم ما يكون بين الناس حتى عزم محمد بن إسحاق على الخروج إلى العراق فتصالحا حينئذ ، فأعطاه مالك عند الوداع خمسين دينارا نصف ثمرته تلك السنة ، ولم يكن يقدح فيه مالك من أجل الحديث ، إنما كان ينكر عليه تتبعه غزوات النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أولاد اليهود الذين أسلموا وحفظوا قصة خيبر وقريظة والنضير وما أشبهها من الغزوات عن أسلافهم ، وكان ابن إسحاق يتتبع هذا عنهم ليعلم من غير أن يحتج بهم ، وكان مالك لا يرى الرواية إلا عن متقن صدوق فاضل يحسن ما يروي ويدري ما يحدث

محمد بن إسحاقدجال من الدجاجلة

نا عبد الرحمن ، نا مسلم بن الحجاج النيسابوري قال : حدثني إسحاق بن راهويه قال : نا يحيى بن آدم قال : نا ابن إدريس قال : كنت عند مالك بن أنس وقال له رجل : يا أبا عبد الله إنى كنت بالري عند أبي عبيد الله وثم محمد بن إسحاق فقال محمد بن إسحاق : اعرضوا علي علم مالك فإني أنا بيطاره ، فقال : مالك دجال من الدجاجلة يقول : اعرضوا علي علمي

محمد بن إسحاقدجال من الدجاجلة

وقال : قال مالك وذكره ، فقال : دجال من الدجاجلة . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : قد ذكر بعض العلماء أن مالكا عابه جماعة من أهل العلم في زمانه بإطلاق لسانه في قوم معروفين بالصلاح والديانة والثقة والأمانة ، واحتج بما أخبرني البرقاني ، قال : حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الملك الآدمي ، قال : حدثنا محمد بن علي الإيادي ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، قال : حدثني أحمد بن محمد البغدادي ، قال : حدثنا إبراهيم بن المنذر ، قال : حدثنا محمد بن فليح ، قال : قال لي مالك بن أنس : هشام بن عروة كذاب . قال أحمد بن محمد : فسألت يحيى بن معين . فقال : عسى أراد في الكلام ، فأما في الحديث فهو ثقة ، وهو من الرواة عنه قال : وقال إبراهيم بن المنذر : حدثني عبد الله بن نافع قال : كان ابن أبي ذئب ، وعبد العزيز الماجشون ، وابن أبي حازم ، ومحمد بن إسحاق يتكلمون في مالك بن أنس وكان أشدهم فيه كلاما محمد بن إسحاق ، كان يقول : ائتوني ببعض كتبه حتى أبين عيوبه أنا بيطار كتبه . قال الحافظ أبو بكر : أما كلام مالك في ابن إسحاق فمشهور غير خاف على أحد من أهل العلم ، وأما حكاية ابن فليج عنه في هشام بن عروة فليست بالمحفوظة إلا من الوجه الذي ذكرناه ، وراويها عن إبراهيم بن المنذر غير معروف عندنا ، فالله أعلم . قال : وقد أمسك عن الاحتجاج بروايات ابن إسحاق غير واحد من العلماء لأسباب منها : أنه كان يتشيع ، وينسب إلى القدر ، ويدلس في حديثه . فأما الصدق فليس بمدفوع عنه

محمد بن إسحاقدجال من الدجاجلة

وقال : قال مالك وذكره ، فقال : دجال من الدجاجلة . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : قد ذكر بعض العلماء أن مالكا عابه جماعة من أهل العلم في زمانه بإطلاق لسانه في قوم معروفين بالصلاح والديانة والثقة والأمانة ، واحتج بما أخبرني البرقاني ، قال : حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الملك الآدمي ، قال : حدثنا محمد بن علي الإيادي ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، قال : حدثني أحمد بن محمد البغدادي ، قال : حدثنا إبراهيم بن المنذر ، قال : حدثنا محمد بن فليح ، قال : قال لي مالك بن أنس : هشام بن عروة كذاب . قال أحمد بن محمد : فسألت يحيى بن معين . فقال : عسى أراد في الكلام ، فأما في الحديث فهو ثقة ، وهو من الرواة عنه قال : وقال إبراهيم بن المنذر : حدثني عبد الله بن نافع قال : كان ابن أبي ذئب ، وعبد العزيز الماجشون ، وابن أبي حازم ، ومحمد بن إسحاق يتكلمون في مالك بن أنس وكان أشدهم فيه كلاما محمد بن إسحاق ، كان يقول : ائتوني ببعض كتبه حتى أبين عيوبه أنا بيطار كتبه . قال الحافظ أبو بكر : أما كلام مالك في ابن إسحاق فمشهور غير خاف على أحد من أهل العلم ، وأما حكاية ابن فليج عنه في هشام بن عروة فليست بالمحفوظة إلا من الوجه الذي ذكرناه ، وراويها عن إبراهيم بن المنذر غير معروف عندنا ، فالله أعلم . قال : وقد أمسك عن الاحتجاج بروايات ابن إسحاق غير واحد من العلماء لأسباب منها : أنه كان يتشيع ، وينسب إلى القدر ، ويدلس في حديثه . فأما الصدق فليس بمدفوع عنه

محمد بن إسحاقدجال من الدجاجلة

وقال مالك : دجال من الدجاجلة

محمد بن إسحاقدجال من الدجاجلة

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : كان محمد بن إسحاق مرميا بغير نوع من البدع ، وكان مالك يقول : هو دجال من الدجاجلة .

محمد بن إسحاقدجال من الدجاجلة

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : كان محمد بن إسحاق مرميا بغير نوع من البدع ، وكان مالك يقول : هو دجال من الدجاجلة .

رشدين بن سعد المهريدخلته غفلة الصالحين

وقال أبو سعيد ابن يونس : ولد سنة عشر ومائة، ومات سنة ثمان وثمانين ومائة، وكان رجلا صالحا لا يشك في صلاحه وفضله، فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث .

سعدويه سعيد بن سعيددخلته غفلة الصالحين

وقال ابن عدي : دخلته غفلة الصالحين ، ولم أر للمتقدمين فيه كلاما ، وهو من أهل بلدنا ، ونحن أعلم به

وعن : أحمد أيضا قال : هو درة العراق

وقال إبراهيم بن مسعود الهمذاني : سمعت أحمد بن حنبل يقول : محمد بن عبد الله بن نمير درة العراق

نا عبد الرحمن ، نا إبراهيم بن مسعود الهمذاني ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : محمد بن عبد الله بن نمير درة العراق

حدثنا عبد الرحمن ، نا إبراهيم بن مسعود الهمذاني قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : محمد بن عبد الله بن نمير درة العراق .

النضر بن شميلدرة بين مروين ضائعة

نا عبد الرحمن ، نا يحيى بن زكريا بن عيسى المروزي [ السني ] قال : سمعت إبراهيم بن خالد المعروف بالبطيطي المروزي يقول سمعت حمدويه بن محمد يقول : سمعت محمد بن خاقان يقول : سئل عبد الله [ هو ] ابن المبارك - عن النضر بن شميل فقال : درة بين مروين ضائعة . كورة مرو ، ومروروذ