٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال إبراهيم بن أورمة : أعدنا عليه ما سمعناه منه من بندار ، وأبي موسى ، يعني لإتقانه ، وحفظه

وقال إبراهيم بن أورمة : أعدنا عليه ما سمعناه من بندار وأبي موسى ، يعني : لإتقانه وضبطه

قال أبو سعد السمعاني : أبو صالح حافظ صوفي ، متقن ، نسيج وحده في الجمع والإفادة ، أذن مدة احتسابا ، ووعظ في الليل ، وسبح على المدرسة البيهقية ، وكان تحت يده أوقاف الكتب والأجزاء الحديثية ، فيتعهد حفظها ، ويأخذ صدقات التجار والأكابر ، فيوصلها إلى المستحقين

وذكره أبو سعد السمعاني فقال : صوفي ، حافظ متقن ، نسيج وحده في الجمع والإفادة ، وكان الاعتماد عليه في الودائع من كتب الحديث التي في الخزائن الموروثة عن المشايخ والموقوفة على أصحاب الحديث ، فيتعهد حفظها ، ويتولى أوقاف المحدثين من الحبر والكاغد وغير ذلك ، ويؤذن في المدرسة البيهقية مدة سنين احتسابا ، ووعظ المسلمين وذكرهم الأذكار في الليالي على المئذنة ، وكان يأخذ صدقات الرؤساء والتجار ويوصلها إلى المستحقين والمستورين

أحمد بن حنبلحافظ متقن

وكان حافظا متقنا ورعا فقيها لازما للورع الخفي ، مواظبا على العبادة الدائمة ، به أغاث الله جل وعلا ، أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، وذاك أنه ثبت في المحنة ، وبذل نفسه لله عز وجل ، حتى ضرب بالسياط للقتل ، فعصمه الله ، عن الكفر ، وجعله علما يقتدى به ، وملجأ يلتجى إليه

أحمد بن حنبلحافظ متقن

وقال ابن حبان في (الثقات) : كان حافظا متقنا فقيها ملازما للورع الخفي مواظبا على العبادة الدائمة ، أغاث الله به أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، وذاك أنه ثبت في المحنة ، وبذل نفسه لله حتى ضرب بالسياط للقتل فعصمه الله تعالى عن الكفر ، وجعله علما يقتدى به ، وملجأ يلجأ إليه

أحمد بن حنبلحافظ متقن

وقال ابن حبان في " الثقات " : كان حافظا متقنا فقيها ملازما للورع الحنفي ، مواظبا على العبادة الدائمة ، به أغاث الله تعالى أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، وقال إنه ثبت في المحنة وبذل نفسه لله حتى ضرب بالسياط للقتل فعصمه الله تعالى عن الكفر ، وجعله علما يقتدى به وملجأ يلجأ إليه

وقال إبراهيم الحربي : كان حافظ متقنا تقيا ما كان هاهنا أحد مثله . وقال أيضا : كان يديم الصيام إلا أن يأتيه أحد يدعوه إلى طعامه فيفطر ، وكان أكولا

وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي : كان إبراهيم الهروي حافظا متقنا تقيا ما كان هاهنا أحد مثله . وقال أيضا : كان يديم الصيام إلا أن يأتيه أحد يدعوه إلى طعامه فيفطر ، وكان أكولا ، كان يأكل حملا وحده

الرامهرمزيحافظ متقن

حافظ متقن ، واسع الرحلة . سمع أباه ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي مطينا ، وقاضي الكوفة أبا حصين الوادعي ، ومحمد بن حيان المازني ، وعبيد بن غنام ، وأبا خليفة الجمحي ، ويوسف بن يعقوب القاضي ، والحسن بن المثنى العنبري ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، والفريابي ، وعبدان الأهوازي ، وموسى بن هارون ، وأبا شعيب الحراني . وأول سماعه بفارس سنة تسعين ومائتين ، وأول رحلته سنة بضع وتسعين ، وهؤلاء هم كبار من لقي .

الفضل بن دكينحافظ متقن

وقال ابن عمار : أبو نعيم متقن حافظ إذا روى عن الثقات فحديثه أحج ما يكون

الفضل بن دكينحافظ متقن

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : أبو نعيم متقن حافظ إذا روى عن الثقات فحديثه حجة أحج ما يكون

وقال السلفي : حافظ متقن ، لم أر أحسن قراءة للحديث منه . تفقه في صباه على الشيخ أبي إسحاق ، وكتب " الشامل " عن ابن الصباغ بخطه ، ثم خرج إلى الشام ، فأقام بالقدس زمانا ، انتفعت بصحبته ببغداد ، ونعي إلي وأنا بثغر سلماس

وكان حافظا متقنا

وقال ابن حبان في " الثقات " : مات قبل الحجاج بن أرطاة سنة إحدى وأربعين ومائة ، وكان حافظا متقنا

وقال أبو حاتم بن حبان، لما ذكره في كتاب «الثقات» : مات قبل الحجاج بن أرطاة سنة إحدى وأربعين ومائة، وكان حافظا متقنا

وقال ابن منجويه : مات سنة (177) ، وكان حافظا متقنا ، وكان أهل العراق يقدمونه في الإتقان على أقرانه

ذكره أبو حاتم البستي في «جملة الثقات» ، وقال: توفي سنة ثلاث، أو أربع وسبعين ومائة، في رجب، وكان حافظا متقنا، وكان أهل العراق يقولون في أيام الثوري: إذا مات الثوري ففي زهير خلف، كانوا يقدمونه في الإتقان على غيره من أقرانه .

وقال ابن حبان في " الثقات " : توفي سنة ثلاث أو أربع وسبعين ومائة في رجب ، وكان حافظا متقنا ، وكان أهل العراق يقولون في أيام الثوري : إذا مات الثوري ففي زهير خلف ، وكانوا يقدمونه في الإتقان على غيره ، وعاب عليه بعضهم أنه كان ممن يحرس خشبة زيد بن علي لما صلب

وقال أبو بكر بن منجويه : مات سنة سبع وسبعين ومائة، وكان حافظا متقنا، وكان أهل العراق يقدمونه في الإتقان على أقرانه

زياد بن كليبحافظ متقن

حافظ متقن

وقال ابن حبان في كتاب «الثقات» : سفيان جالس الزهري وهو ابن ست عشرة سنة وشهرين ونصف ومات يوم السبت آخر يوم من جمادى الآخرة سنة ثمان وكان من الحفاظ المتقين وأهل الورع والدين ممن علم كتاب الله تعالى وكثرت تلاوته له وشهر فيه

وكان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع والدين ممن علم كتاب الله وكثر تلاوته له وشهر فيه ، وحج نيفا وسبعين حجة ، واسم أبي عمران جده : ميمون ، وهم إخوة خمسة : سفيان ، ومحمد ، وآدم ، وعمران ، وإبراهيم بنو عيينة بن أبي عمران ، وكلهم قد حمل عنه العلم

وكان حافظا متقنا

قال أبو سعد السمعاني : كان حافظا متقنا ، واسع الرواية ، كتب الكثير ، وجمع الأبواب ، وعرف الرجال

قال أبو سعد السمعاني : كان حافظا متقنا ، واسع الرواية ، كتب الكثير ، وجمع الأبواب ، وعرف الرجال ، حدثنا عنه ابن ناصر ، وأبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل ، وأبو المعمر الأنصاري .

صاحب أبي عمر بن عبد البر ، اختص به ، وهو من أثبت الناس فيه ، وأكثرهم عنه ، وسمع من أبي العباس العذري ، وأبي الوليد الباجي ، وأبي شاكر الخطيب ، وأبي الفتح السمرقندي . وسمع بقرطبة من حاتم بن محمد ، وأبي مروان بن حيان . وكان من أهل العلم والذكاء ، عني بالحديث أتم عناية ، وشهر بحفظه وإتقانه ومعرفته ، وكان حسن الخط ، جيد الضبط ، مع الفضل ، والصلاح ، والورع ، والانقباض ، والوقار

وجمع أحاديث المشايخ والأبواب ، وكان متقنا حافظا مع ورع وتدين وزهد وتصون

وقال الخطيب : جمع أحاديث المشايخ والأبواب ، وكان متقنا ، حافظا ، مع ورع وزهد وتدين

وكان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين ممن حفظ وجمع وتفقه وصنف وحدث وأبى الرواية إلا عن الثقات ، وقد رأى جماعة رووا عن الصحابة إلا أنه لم تتبين صحة سماعهم عن الصحابة فلذلك عدلنا به عن أتباع التابعين إلى هذه الطبقة

وقال الحافظ يحيى بن منده : كان أوحد زمانه في الحفظ والإتقان ، لم نر مثله في الحفظ في عصرنا ، دقيق الخط ، سريع الكتابة والقراءة ، حسن الأخلاق

وقال يحيى بن منده : كان واحد زمانه في الحفظ والإتقان لم نر مثله في الحفظ في عصرنا ، دقيق الخط ، سريع الكتابة والقراءة ، حسن الأخلاق

وذكره أبو الوليد الباجي ، فقال : حافظ متقن

قال أبو الوليد الباجي : عبد الغني بن سعيد حافظ متقن

الدارميحافظ متقن

وكان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين ممن حفظ وجمع وتفقه وصنف وحدث وأظهر السنة في بلده ودعا الناس إليها وذب عن حريمها وقمع من خالفها

ابن عديحافظ متقن

قال حمزة السهمي : كان ابن عدي حافظا متقنا ، لم يكن في زمانه أحد مثله ، تفرد برواية أحاديث وهب منها لابنيه عدي وأبي زرعة فتفردا بها عنه .

ابن عديحافظ متقن

قال حمزة السهمي : كان حافظا متقنا ، لم يكن في زمانه مثله ، تفرد بأحاديث وهب منها لابنيه : عدي ، وأبي زرعة ، وتفردا بها

وقال الخطيب : كان حافظا متقنا

وقال أبو بكر الخطيب : سكن بغداد، وحدث بها، وكان حافظا متقنا .

وقال السمعاني : كان حافظا متقنا مات سنة أربع وثلاثين ومائتين .