وقال المؤتمن الساجي : ما أخرجت بغداد بعد الدارقطني أحفظ من أبي بكر الخطيب . وقال أبو علي البرداني : لعل الخطيب لم ير مثل نفسه . روى القولين الحافظ ابن عساكر في ترجمته ، عن أخيه أبي الحسين هبة الله ، عن أبي طاهر السلفي ، عنهما
وقال المؤتمن الساجي : ما أخرجت بغداد بعد الدارقطني أحفظ من أبي بكر الخطيب . وقال أبو علي البرداني : لعل الخطيب لم ير مثل نفسه . روى القولين الحافظ ابن عساكر في ترجمته ، عن أخيه أبي الحسين هبة الله ، عن أبي طاهر السلفي ، عنهما
قال المؤتمن الساجي : ما أخرجت بغداد بعد الدارقطني أحفظ من أبي بكر الخطيب .
وقال أبو إسماعيل : رأيت في سفري وحضري حافظا ونصف حافظ : فأما الحافظ ، فأحمد بن علي بن منجويه ، وأما نصف حافظ فالجارودي .
وقال ابن يونس : حافظ للحديث
قال [ أبو] سعد بن السمعاني : حافظ، دين، خير، يحفظ "صحيح مسلم" ، وكان يملي من حفظه
قال أبو سعد : وكان حافظا فهما،
حدثني محمد بن علي الصوري، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: أخبرنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: أحمد بن محمد بن زكريا بن أبي عتاب يكنى أبا بكر يعرف بأخي ميمون، بغدادي، كان حافظا للحديث، وكان يمتنع من أن يحدث، حفظت عنه أحاديث في المذاكرة، وكانت وفاته بمصر في شوال سنة ست وتسعين ومائتين .
وكان حبرا في علم القرآن ، قراءاته ، وإعرابه ، وناسخه ومنسوخه ، وأحكامه ، ومعانيه . صنف كتبا حسانا نافعة على مذاهب السنة ، ظهر فيها علمه ، واستبان فيها فهمه . وكان ذا عناية تامة بالأثر ومعرفة الرجال ، حافظا للسنن ، إماما عارفا بأصول الديانات . قديم الطلب ، عالي الإسناد ، ذا هدي وسنة واستقامة .
وقال الخلال : جليل القدر ، حافظ ، ولما قدم عاصم بن علي بغداد طلب رجلا يخرج له فوائد يمليها فلم يجد في ذلك الوقت غير الأثرم . فكأنه لما رأه لم يقع منه بموقع لحداثة سنه . فقال له : أخرج كتبك ، فجعل يقول له : هذا خطأ وهذا غلط ، وأشياء نحو ذلك ، فسر عاصم وأملى نحو خمسين مجلسا ، ثم عرض على أحمد بن حنبل ، فقال هذه الأحاديث صحاح
قال الحاكم : أحمد بن منصور الشيرازي الحافظ أحد الرحالة في طلب الحديث المكثرين ، جمع ما لم يجمعه غيره ، وكان يضرب به المثل بشيراز في الفنون إلى أن نعي إلينا في شعبان سنة 382
قلت : كان حافظ بغداد في زمانه
حافظ ، رحال
قال أبو نعيم فيه : أوحد زمانه في الحفظ ، لم ير بعد عبد الله بن مظاهر في الحفظ مثله ، جمع الشيوخ والمسند
قال علي ابن المديني عن سفيان بن عيينة : كان حافظا . وقال علي أيضا عن عبد الرحمن بن مهدي : كان أوثق شيخ بمكة .
قال علي ابن المديني عن سفيان بن عيينة : كان حافظا . وقال علي أيضا عن عبد الرحمن بن مهدي : كان أوثق شيخ بمكة .
قال ابن عيينة : كان حافظا
وكان حريزي المذهب ولم يكن بداعية إليه ، وكان صلبا في السنة حافظا للحديث إلا أنه من صلابته ربما ، كان يتعدى طوره ،
كان حروري المذهب ، ولم يكن بداعية ، وكان صلبا في السنة حافظا للحديث ، إلا أنه من صلابته ربما كان يتعدى طوره .
وقال عبد الغافر في " السياق " الأستاذ أبو عثمان إسماعيل الصابوني شيخ الإسلام ، المفسر المحدث ، الواعظ ، أوحد وقته في طريقه ، وعظ المسلمين سبعين سنة ، وخطب وصلى في الجامع نحوا من عشرين سنة ، وكان حافظا ، كثير السماع والتصانيف ، حريصا على العلم ، سمع بنيسابور وهراة وسرخس والحجاز والشام والجبال ، وحدث بخراسان والهند وجرجان والشام والثغور والحجاز والقدس ، ورزق العز والجاه في الدين والدنيا ، وكان جمالا للبلد ، مقبولا عند الموافق والمخالف ، مجمع على أنه عديم النظير ، وسيف السنة ، ودامغ البدعة ، وكان أبوه الإمام أبو نصر من كبار الواعظين بنيسابور ، ففتك به لأجل المذهب ، وقتل ، فأقعد ابنه هذا ابن تسع سنين ، فأقعد بمجلس الوعظ ، وحضره أئمة الوقت ، وأخذ الإمام أبو الطيب الصعلوكي في ترتيبه وتهيئة شأنه ، وكان يحضر مجلسه هو والأستاذ أبو إسحاق الإسفرائيني ، والأستاذ أبو بكر بن فورك ، ويعجبون من كمال ذكائه ، وحسن إيراده ، حتى صار إلى ما صار إليه ، وكان مشتغلا بكثرة العبادات والطاعات ، حتى كان يضرب به المثل .
سمعت أبا عامر العبدري يقول : ما رأيت شابا ولا شيخا قط مثل إسماعيل ، ذاكرته فرأيته حافظا للحديث ، عارفا بكل علم ، متفننا ، استعجل علينا بالخروج
وقال أبو عامر العبدري ما رأيت أحدا قط مثل إسماعيل ، ذاكرته ، فرأيته حافظا للحديث ، عارفا بكل علم ، متفننا ، استعجل عليه بالخروج .
وقال الترمذي : حدثنا الحسن بن علي وكان حافظا
وقال يحيى بن منده : كان حافظا لأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولأطراف من الأدب والنحو ، حسن الخلق ، شجاعا ، سمعنا منه " طبقات السمرقنديين " للإدريسي .
قال أبو زكريا بن منده : كان حافظا لأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأطراف من الأدب والنحو، حسن الخلق، شجاعا، طرقا في الحديث،
وقال الصريفيني والذهبي : كان حافظا
وقال الصريفيني والذهبي : كان حافظا
وقال ابن كامل : مات في رجب سنة 289 ، قال : وكان حسن المجلس مفننا في العلوم ، حافظا للحديث والأخبار والأنساب والشعر ، عارفا بالرجال ، متوسطا في الفقه
قال أبو أحمد الحاكم : يقال : كان حافظا ، أنبأ أحمد بن محمد بن الحسن ، ثنا محمد بن يحيى ، ثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله القيسي
وذكر الدارقطني في " العلل " جماعة منهم العلاء هذا ، وقال : إنهم حفاظ
حافظ حجة
وعن بشر ، قال : كان المعافى يحفظ المسائل والحديث .
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن أحمد بن حنبل قال : حديث مغيرة بن مقسم مدخول عامة ما روى عن إبراهيم إنما سمعه من حماد ، ومن يزيد بن الوليد ، والحارث العكلي ، وعبيدة ، وغيرهم ، وجعل يضعف حديث مغيرة عن إبراهيم ، وحده ، وكان (9 م 6) مغيرة صاحب سنة ، ذكيا حافظا .
وسمعت أبا عروبة يثني على شاذان هذا خيرا وقال : كان حافظا لحديث المدينة
كان يوصف بالحفظ
حافظ
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان مدلسا ، وكان حافظا للحديث
ثنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني ، ثنا معاوية بن هشام ، قال : سمعت شعبة يقول : اكتبوا عن حجاج بن أرطأة ، ومحمد بن إسحاق ، فإنهما حافظان .
حافظ رحال
وقال عمرو بن علي كان ينتقص عليا وينال منه ، وكان حافظا لحديثه