حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : [سمعت يحيى بن معين يقول] : إسماعيل بن جعفر المديني ثقة مأمون ، قليل الخطأ ، صدوق
وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة » عن يحيى : إسماعيل بن جعفر ثقة مأمون قليل الخطأ صدوق ، وكذا ذكره عنه أيضا ابن أبي حاتم
وقال ابن معين فيما حكاه ابن أبي خيثمة : ثقة مأمون قليل الخطأ صدوق
وقال محمد بن سعد : كان أصله من الكوفة ، ولكنه انتقل إلى المدينة ، فنزلها ومات بها سنة ست وثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان : ثقة مأمونا كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان أصله من الكوفة ، ولكنه انتقل من المدينة فنزلها ، ومات بها سنة (186) ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث
وفي قول المزي : قال ابن سعد : كان أصله من الكوفة ، فانتقل إلى المدينة فسكنها ، ومات بها سنة ست وثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث - نظر ، من حيث إن ابن سعد لم يقل هذا إلا نقلا عن شيخه قال : في الطبقة السابعة - قال محمد بن عمر : أشهدني أنه مولى لبني عبد المدان ، وكان أصله من الكوفة ، ولكنه انتقل إلى المدينة فنزلها حتى مات بها سنة ست وثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث .
قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا كثير الحديث، يدلس ويبين تدليسه، وكان صاحب سنة وجماعة .
وقال محمد بن سعد : توفي يوم الأحد لإحدى عشرة ليلة بقيت من شوال سنة إحدى ومائتين ، في خلافة المأمون بالكوفة ، وكان ثقة مأمونا كثير كثير الحديث ، يدلس ويبين تدليسه ، وكان صاحب سنة وجماعة ، وهو حماد بن أسامة بن زيد بن سليمان بن زياد ، وهو المعتق
وقال ابن عبد البر : كان ثقة مأمونا ، كثير الحديث
قال ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة : أمه أم ولد ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث عاليا رفيعا ، ورعا
قال محمد بن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة : علي بن الحسين أمه أم ولد اسمها غزالة خلف عليها بعد حسين زييد مولى الحسين بن علي ، فولدت له عبد الله بن زييد . ولعلي بن حسين هذا العقب من ولد الحسين ، وهو علي الأصغر بن الحسين ، وأما علي الأكبر ، فقتل مع أبيه بكربلاء . قال وكان علي بن حسين ثقة ، مأمونا ، كثير الحديث عاليا ، رفيعا ، ورعا
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة قال : وكان تحول إلى الشام ، وكان آثر الناس عند عبد الملك بن مروان ، وكان على خاتم عبد الملك ، وكان البريد إليه ، وكان يقرأ الكتب إذا وردت ثم يدخلها على عبد الملك فيخبره بما فيها ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث
قال ابن سعد : كان على خاتم عبد الملك ، وكان آثر الناس عنده ، وكان البريد إليه ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة ، مأمونا ، كثير الحديث ، فاضلا ، خيرا
ابن سعد لم يقله إلا نقلا عن غيره ، قال في الطبقة الخامسة : توفي بالكوفة في آخر ذي الحجة سنة ثمان وخمسين ومائة ، في الشهر الذي مات فيه أبو جعفر أمير المؤمنين ، أخبرني بذلك كله الصقر بن عبد الرحمن بن مالك بن مغول ، وكان ثقة مأمونا ، كثير الحديث ، فاضلا خيرا
أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا علي بن عمر الحافظ قال : يعقوب ابن إبراهيم بن أحمد بن عيسى أبو بكر البزاز ، لقبه جراب ، كتبنا عنه ، كان ثقة مأمونا مكثرا
قال ابن سعد : وكان ثقة مأمونا كثير الحديث حجة
وقال أحمد بن حنبل ، وغير واحد : مات سنة اثنتين وتسعين ومائة . زاد ابن سعد : في عشر ذي الحجة . قلت : وزاد أيضا : وكان ثقة مأمونا ، كثير الحديث حجة ، صاحب سنة وجماعة
قال محمد بن سعد : مات في عشر ذي الحجة ، كذا ذكره المزي وكأنه نقله تقليدا وذلك أنه لو رآه لوجد فيه : أنبا طلق بن غنام قال : ولد سنة خمس عشرة ومائة في خلافة هشام وتوفي في عشر ذي الحجة سنة اثنين وتسعين ومائة في آخر خلافة هارون وكان ثقة مأمونا كثير الحديث حجة صاحب سنة وجماعة .
ابن سعد قال فيه: توفي يوم السبت مستهل ذي القعدة سنة سبع وسبعين ومائة ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث وكان يغلط ( كثيرا ) .
منهم ابن سعد ، وقال : كان ثقة مأمونا كثير الحديث ، وكان يغلط
قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ثقة مأمون كيس كيس
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، والدارقطني : ثقة . زاد النسائي : مأمون لا بأس به
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، والدارقطني : ثقة . زاد النسائي : مأمون لا بأس به
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، والدارقطني : ثقة . زاد النسائي : مأمون لا بأس به
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، والدارقطني : ثقة . زاد النسائي : مأمون لا بأس به
وكان ثقة مأمونا متقنا حافظا حسن التخريج،
وقال ابن حبان : ثقة ، مأمون ، مستقيم الأمر في الحديث
وقال ابن حبان : ثقة ، مأمون ، مستقيم الأمر في الحديث
وقال الحاكم : ثقة مأمون مشهور
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : الحسن بن الحر بن الحكم ، وقد ينسب إلى جده ، ثقة ، مأمون ، مشهور
وكان ثقة ، نبيلا ، متفقدا لأحوال الطلبة والغرباء ، عدلا مأمونا
وقال ابن عبد البر : يقال : إنه لم يكن في وقته أفصح منه ، ولا أبصر باللغة ولذلك اختاروه لقراءة كتب الشافعي ، وكان يذهب إلى مذهب أهل العراق ، فتركه ، وتفقه للشافعي ، وكان نبيلا ثقة مأمونا
قال الكتاني : حدثنا عنه عدة ، وكان يملي بالجامع ، قال : وكان ثقة ، مأمونا ، نبيلا
وقال الدارقطني : ثقة مأمون ، يحتج به
نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال [ نا الأثرم قال ] سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ذكر معاوية بن عبد الكريم فقال : ثقة ما أثبت حديثه ، ما أصح حديثه . قيل له : بعض ما روي عن عطاء لم يسمعه ، فأنكره ، وقال [ هو ] يروي بعضها عن (1033 ك) قيس وبعضها يقول : سمعت عطاء - أي فلا يدلس - ، وهو أحب إلي من إسماعيل بن مسلم
وقال عبد الخالق : سألت ابن معين عنه ، فقال : ذاك المسكين ، هو ثقة ، وما أراه يكذب
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : حبيب المعلم ثقة ، ما أصح حديثه
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة . زاد أحمد ما أصح حديثه
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة . زاد أحمد ما أصح حديثه