وقال ابن خراش : ثقة ، مأمون ، ثبت
وقال عبد الرحمن بن خراش : ثقة مأمون ثبت
ابن سعد . وقال : كان ثقة مأمونا ثبتا
ذكره ابن سعد في " الطبقة الرابعة " وقال : فزاري مولى لهم ، اجتمعوا على أنه توفي في عشر ذي الحجة سنة خمس وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر ، وكان ثقة مأمونا ثبتا
قال النسائي : ثقة ، مأمون ، ثبت
قال النسائي : ثقة مأمون ثبت
وقال ابن قانع : ثقة مأمون ثبت
وقال ابن قانع : ثقة مأمون ثبت
وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا ثبتا حجة ، صاحب حديث ، وكان أكبر من الثوري بعشر سنين
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا ثبتا حجة ، صاحب حديث
قال ابن سعد عن مصعب الزبيري : إني أحفظ الناس لموت مالك ، مات في صفر سنة تسع وسبعين ومائة ، ومالك كان ثقة ، مأمونا ، ثبتا ، ورعا ، فقيها ، عالما ، حجة .
قال محمد بن سعد : وكان مالك ثقة مأمونا ثبتا ، ورعا فقيها عالما حجة .
وقال الساجي : كان حافظا ثقة مأمونا .
وقال الساجي : كان رجلا حافظا ثقة مأمونا لا يطعن عليه إلا ضال مضل ، وكان الثوري يشبه حماد بن سلمة بعمرو بن قيس الملائي .
وقال الساجي : كان رجلا حافظا ثقة مأمونا لا يطعن عليه إلا ضال مضل ، وكان الثوري يشبه حماد بن سلمة بعمرو بن قيس الملائي .
وقال النسائي ثقة مأمون حافظ
قال النسائي : ثقة مأمون حافظ ، مات سنة أربع وأربعين ومائتين
وقال النسائي : ثقة مأمون حافظ .
وقال أيضا : ثقة مأمون حافظ
حدثني محمد بن علي المقرئ ، عن محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ قال : جعفر بن محمد بن موسى الحافظ أبو محمد النيسابوري ثقة مأمون حجة ، توفي بحلب سنة سبع وثلاثمائة
وقال ابن سعد : مات بهيت منصرفا من الغزو سنة إحدى وثمانين ومائة ، وله ثلاث وستون سنة ، طلب العلم ، وروى رواية كثيرة ، وصنف كتبا كثيرة في أبواب العلم ، وكان ثقة مأمونا ، حجة كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا رفيعا حجة .
وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا رفيعا حجة
ثقة مأمون ، صاحب حديث ، كيس
وقال أبو عمر النمري : أحمد ثقة صالح مأمون أحد أئمة الحديث ، لا يقبل فيه قول النسائي كان أبو زرعة يعده في أئمة الحديث
وقال أبو عمر النمري : أحمد ثقة صالح مأمون أحد أئمة الحديث ، لا يقبل فيه قول النسائي كان أبو زرعة يعده في أئمة الحديث
قال يحيى بن منده : هو ثقة مأمون ، صالح ، قليل الكلام
وقال أبو حاتم : ثقة مأمون صدوق .
وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز ، عن يحيى بن معين كان ثقة مأمونا صدوقا مسلما ، ورعا تقيا
وقال ابن محرز عن يحيى بن معين : كان ثقة مأمونا صدوقا مسلما ، ورعا تقيا
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عمر بن عبد الوهاب الرياحي ، فقال : ثقة مأمون صدوق ذهبت إليه في مسجد الجامع ، فقلت : أرأيت أن تحدثنا ، فقال : ليس هذا موضعه إن أردت الحديث جئت المنزل ، وكان منزله في أقصى البصرة فأتيناه فلم نصادفه ولم نعد إليه
قال أبو حاتم : ثقة ، مأمون ، صدوق ، لم يقض لنا السماع منه
قال أبو حاتم : ثقة ، مأمون ، صدوق ذهبت إليه في مسجد الجامع بالبصرة ، فقلت : الآن رأيت أن تحدثني . فقال : ليس هذا موضعه ، إن أردت الحديث جئت المنزل ، وكان منزله في أقصى البصرة ، فأتيناه فلم نصادفه ولم نعد إليه
وقال ابن سعد : ولد سنة (88) ، وكان ثقة مأمونا صدوقا فاضلا خيرا ، كثير الحديث والعلم والفقه ، وكان مكتبه باليمامة ، ومات ببيروت سنة (157)
وقال محمد بن سعد : أبو عمرو الأوزاعي ، والأوزاع بطن من همدان ، وهو من أنفسهم ، ولد سنة ثمان وثمانين وكان ثقة مأمونا صدوقا فاضلا خيرا كثير الحديث والعلم والفقه ، وكان مكتبه باليمامة فلذلك سمع من يحيى بن أبي كثير وغيره من مشايخ أهل اليمامة ، وكان يسكن بيروت ، وبها مات سنة سبع وخمسين ومائة في آخر خلافة أبي جعفر .
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا عاليا رفيع القدر كثير الحديث حجة
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، مأمونا ، عاليا ، رفيعا ، كثير الحديث ، حجة
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة ، قال : وكان ثقة مأمونا قليل الحديث
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة قال : وكان ثقة مأمونا قليل الحديث
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة ، وقال : كان ثقة مأمونا قليل الحديث