وقال يعقوب بن سفيان : مدني ثقة حسن الحديث يروي عن الصغار والكبار
وقال عبد الله ، عن أبيه : ثقة حلو الحديث ، ما أقربه من إسماعيل بن أبي خالد !
أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سألت أبي عن زكرياء بن أبي زائدة ، فقال : ثقة حلو الحديث ، ما أقربه من إسماعيل بن أبي خالد
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة حلو الحديث ما أقربه من إسماعيل ابن أبي خالد
وفي تاريخ المنتجالي : قال ابن نمير : كان يحيى بن يعمر ثقة خارجيا
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - كان مسعر ثقة خيار حديثه حديث أهل الصدق
وقال محمد بن سعد : كان ثقة خيرا فاضلا صاحب سنة .
ثقة ، ربما أخطأ
قال الميموني ، عن أحمد : ثقة ، إلا أنه كان ربما أخطأ ، وكان من أهل الخير يشبه النساك ، وكان له ذكاء . وقال عبد الله ، عن أبيه نحو ذلك ، وزاد : فقيل له : إن قوما يتكلمون فيه ؟ قال : لم يكن به بأس . فقلت : إنهم يقولون : لم يكن يفصل بين سفيان ويحيى بن أبي أنيسة ، فقال : لعله اختلط . أما هو فكان ذكيا . فقلت : إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أنه كان يكذب ، فعظم ذلك عنده جدا . وقال : كان أبو قتادة يتحرى الصدق ، وأثنى عليه . وقال : قد رأيته يشبه أصحاب الحديث ، وأظنه كان يدلس ، ولعله كبر فاختلط
قال الميموني ، عن أحمد : ثقة ، إلا أنه كان ربما أخطأ ، وكان من أهل الخير يشبه النساك ، وكان له ذكاء . وقال عبد الله ، عن أبيه نحو ذلك ، وزاد : فقيل له : إن قوما يتكلمون فيه ؟ قال : لم يكن به بأس . فقلت : إنهم يقولون : لم يكن يفصل بين سفيان ويحيى بن أبي أنيسة ، فقال : لعله اختلط . أما هو فكان ذكيا . فقلت : إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أنه كان يكذب ، فعظم ذلك عنده جدا . وقال : كان أبو قتادة يتحرى الصدق ، وأثنى عليه . وقال : قد رأيته يشبه أصحاب الحديث ، وأظنه كان يدلس ، ولعله كبر فاختلط
قال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : ثقة ، إلا أنه كان ربما أخطأ ، وكان من أهل الخير ، يشبه النساك ، وكان له حركة وذكاء
وفي سؤالات القاسم عن يحيى : ثقة وربما حدث عن قوم ضعفاء
وقال ابن معين : ثقة ربما حدث عن قوم ضعفاء
ثقة ربما خالف
ثقة . ربما خالف
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ثقة ، وربما غلط .
وقال الإمام أحمد : صدوق ، ووصفه مرة بالثقة وقال : ربما غلط
زاد ابن سعد : وكان ثقة ، وربما غلط
وقال خليفة بن خياط ، ومحمد بن سعد ، ومحمد بن حرب ، ومحمد بن وزير : مات سنة خمس وتسعين ومائة زاد محمد بن سعد : في خلافة محمد بن هارون ، وكان ثقة ، وربما غلط .
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وربما غلط . وقال في موضع آخر : كان معروفا بالطلب ، حسن الهيئة ، ولم يكن بالقوي في الحديث ، وتوفي سنة إحدى وثمانين ومائة . وزاد أبو جعفر بن جرير الطبري : في رجب ، قال : وكان ثقة غير أنه كان يغلط أحيانا
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وربما غلط . وقال في موضع آخر : كان معروفا بالطلب ، حسن الهيأة ، لم يكن بالقوي في الحديث ، وتوفي سنة إحدى وثمانين ومائة
وقال محمد بن جرير الطبري : مات ببغداد يوم الأحد لاثنتي عشرة ليلة بقيت من رجب سنة إحدى وثمانين ومائة ، وكان ثقة ، غير أنه كان يغلط أحيانا
وقال ابن سعد : كان ثقة ، ربما غلط في الحديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، ربما غلط في الحديث .
ثقة ، ربما وهم
ثقة ، ربما وهم
وقال ابن عدي : سمعت عبدان يقول: نظر عباس العنبري في جزء لي عن صلت بن مسعود فقال لي: يا بني اتقه . قال أبو أحمد: وهذا الذي حكاه عن عباس لم يبلغني عن أحد ولا عن عباس إلا ما حكاه عبدان عنه، ولم أجد لأحد في الصلت كلاما أنه نسبه إلى الضعف، وقد اعتبرت حديثه ورواياته فلم أجد فيه ما يجوز أن أنكره عليه، وهما أخوان صلت وإسماعيل، والصلت أقدم موتا، وهو عندي لا بأس به، وقال: سألت العقيلي عنه فقال: أحاديث وهم فيها إلا أنه ثقة .
وقال ابن عدي : سمعت عبدان يقول: نظر عباس العنبري في جزء لي عن صلت بن مسعود فقال لي: يا بني اتقه . قال أبو أحمد: وهذا الذي حكاه عن عباس لم يبلغني عن أحد ولا عن عباس إلا ما حكاه عبدان عنه، ولم أجد لأحد في الصلت كلاما أنه نسبه إلى الضعف، وقد اعتبرت حديثه ورواياته فلم أجد فيه ما يجوز أن أنكره عليه، وهما أخوان صلت وإسماعيل، والصلت أقدم موتا، وهو عندي لا بأس به، وقال: سألت العقيلي عنه فقال: أحاديث وهم فيها إلا أنه ثقة .
وقال ابن عدي : سمعت عبدان يقول: نظر عباس العنبري في جزء لي عن صلت بن مسعود فقال لي: يا بني اتقه . قال أبو أحمد: وهذا الذي حكاه عن عباس لم يبلغني عن أحد ولا عن عباس إلا ما حكاه عبدان عنه، ولم أجد لأحد في الصلت كلاما أنه نسبه إلى الضعف، وقد اعتبرت حديثه ورواياته فلم أجد فيه ما يجوز أن أنكره عليه، وهما أخوان صلت وإسماعيل، والصلت أقدم موتا، وهو عندي لا بأس به، وقال: سألت العقيلي عنه فقال: أحاديث وهم فيها إلا أنه ثقة .
ثقة . ربما وهم
ثقة ربما وهم
ثقة ، ربما وهم
ثقة , ربما وهم
ثقة . ربما وهم
ثقة ، عابد ، ربما وهم
ثقة فقيه ، ربما وهم
ثقة ربما وهم
ثقة ربما وهم
ثقة ربما وهم
وقال ابن حبان : ثقة ربما يخطئ .