٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن خلفون : كان ثقة قبل أن يختلط

جرير بن حازمثقة اختلط

ثقة لما اختلط حجبه ولده

، قال أحمد : كان يحفظ ، لم يكن له كتاب ، وقال ابن معين : هو من أثبتهم في قتادة ، وقال أبو حاتم : هو قبل أن يختلط ، ثقة

، قال أحمد : كان يحفظ ، لم يكن له كتاب ، وقال ابن معين : هو من أثبتهم في قتادة ، وقال أبو حاتم : هو قبل أن يختلط ، ثقة

، قال أحمد : كان يحفظ ، لم يكن له كتاب ، وقال ابن معين : هو من أثبتهم في قتادة ، وقال أبو حاتم : هو قبل أن يختلط ، ثقة

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سعيد بن أبي عروبة ( 72 م 3 ) قبل أن يختلط ثقة ، وكان أعلم الناس بحديث قتادة

وقال أبو حاتم : هو قبل أن يختلط ثقة ، وكان أعلم الناس بحديث قتادة

وقال الأبناسي : ثقة احتج به الشيخان ، لكنه اختلط ، وطالت مدة اختلاطه فوق العشر سنين . قال : وقد اختلف في مدة اختلاطه ، فقال بعضهم : اختلط مخرج إبراهيم سنة خمس وأربعين ومائة . وكذا قال ابن حبان : وزاد : وبقي خمس سنين في اختلاطه . واعترض على ابن الصلاح في اقتصاره على أن هزيمة إبراهيم سنة اثنتين وأربعين ، مع أن المشهور في التواريخ : أن خروجه وقتله في سنة خمس وأربعين . قتل فيها يوم الاثنين لخمس بقين من ذي القعدة . واحتز رأسه .

وقال الأبناسي : ثقة احتج به الشيخان ، لكنه اختلط ، وطالت مدة اختلاطه فوق العشر سنين . قال : وقد اختلف في مدة اختلاطه ، فقال بعضهم : اختلط مخرج إبراهيم سنة خمس وأربعين ومائة . وكذا قال ابن حبان : وزاد : وبقي خمس سنين في اختلاطه . واعترض على ابن الصلاح في اقتصاره على أن هزيمة إبراهيم سنة اثنتين وأربعين ، مع أن المشهور في التواريخ : أن خروجه وقتله في سنة خمس وأربعين . قتل فيها يوم الاثنين لخمس بقين من ذي القعدة . واحتز رأسه .

وقال أبو حاتم : هو قبل أن يختلط ثقة ، وكان أعلم الناس بحديث قتادة .

وفي «كتاب ابن الجوزي » : قال عباس : اختلط الجريري إلا أنه ثقة

وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله ، إلا أنه اختلط في آخر عمره

وقال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات» : كان ثقة إن شاء الله تعالى إلا أنه اختلط في آخر عمره

وقال العجلي : بصري ثقة، واختلط بآخره، روى عنه في الاختلاط يزيد بن هارون وابن المبارك، وابن أبي عدي، وكلما روى عنه مثل هؤلاء الصغار فهو مختلط، إنما الصحيح عنه حماد ابن سلمة، وابن علية، وعبد الأعلى، من أصحهم سماعا سمع منه قبل أن يختلط بثمان سنين، والثوري، وشعبة صحيح .

ثقة ، من الخامسة ، اختلط قبل موته بثلاث سنين

ثقة , يقال : اختلط

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى [ بن معين يقول ] : صالح مولى التوءمة ثقة ، و[ قد ] كان خرف قبل أن يموت ، فمن سمع منه قبل أن يختلط فهو ثبت ، وهو صالح بن نبهان ، وتوءمة امرأة وهي بنت أمية بن خلف

وأطلق يحيى بن معين القول بتوثيقه ، إلا أنه قال : اختلط بآخرة

وقال الطبراني : ثقة اختلط في آخر عمره فما رواه عنه المتقدمون فهو صحيح مثل سفيان وشعبة وزهير وزائدة

وقال الطبراني : ثقة اختلط في آخر عمره ، فما رواه عنه المتقدمون ، مثل سفيان وشعبة وزهير وزائدة فهو صحيح

وقال الإمام أحمد : ثقة ، إلا أنه اختلط قبل موته ، رواه الأثرم عن الإمام أحمد

قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : ثقة إلا أنه اختلط قبل موته

قال الأثرم ، عن أحمد : ثقة إلا أنه اختلط قبل موته

نا عبد الرحمن ، نا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، نا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ، ذكر أبا نعامة العدوي ، فقال : ثقة إلا أنه اختلط قبل موته

قال ابن المديني : ثقة كان يخلط ، وقال مرة : هو نحو موسى بن عبيدة ، وهو يخلط

وقال سعيد بن عثمان الأهوازي : حدثنا عارم ثقة إلا أنه اختلط

وقال ابن سعد : كان من صنعاء ، ونشأ بالشام ، ونزل المصيصة ، وكان ثقة ، ويذكرون أنه اختلط في أواخر عمره

قال محمد بن سعد : كان من أهل صنعاء ، ونشأ بالشام ، ونزل المصيصة ، وكان ثقة ، ويذكرون أنه اختلط في آخر عمره

قال أبو القاسم البغوي ، عن أحمد بن حنبل : ثقة الحديث جدا

قال أبو القاسم البغوي ، عن أحمد : ثقة الحديث جدا .

وقال عثمان الدارمي : سألت عبد الرحمن يعني : دحيما عنه ، فوثقة جدا

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت عبد الرحمن بن إبراهيم عنه ، فوثقه جدا

وقال مسلمة بن قاسم : قال بقي بن مخلد : كان ثقة جدا

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ثقة ، كان يرى القدر ، تغير عقله

وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة ، كان يرى القدر ، تغير عقله .

وكذا حكاه مسلمة الأندلسي ووثقه ، وقال : من سمع منه قبل التغير فروايته صحيحة .

ثقة . لكنه تغير بآخره فلم يفحش اختلاطه

ثقة . تغير حفظه قليلا