قال العتيقي : كان ثقة أمينا
قال العتيقي : كان ثقة أمينا
وقال الخطيب في " تاريخه " : كان أبو نعيم مزاحا ذا دعابة مع تدينه وثقته وأمانته
وقال الخطيب : كان أبو عمر ثقة أمينا ، ولي القضاء بالبصرة ، وسمعت منه بها " سنن أبي داود " وغيرها
قال الخطيب كان ثقة أمينا ، ولي القضاء بالبصرة ، وسمعت منه " سنن " أبي داود وغيرها
وكان ثقة أمينا أكثر السماع ، والكتاب في بلده وفي الغربة
قال الخطيب كان ثقة أمينا ، كثير السماع ، سافر الكثير .
وكان أحد وجوه البلد ، عقد مجلس الإملاء في داره ، وكان ثقة أمينا ، معروفا
وقال الخطيب : هو ثقة أمين
وقال الخطيب : ثقة أمين .
أخبرنا العتيقي ، قال : سنة خمس وسبعين وثلاثمائة ؛ فيها توفي أبو القاسم عبد العزيز بن جعفر الخرقي في سكة غزوان ؛ في شهر ربيع الآخر ، وكان ثقة أمينا
قال الخطيب : كان ثقة أمينا
وكان ثقة أمينا يسكن الجانب الشرقي
كتبنا عنه ، وكان ثقة أمينا
قال الخطيب كان ثقة أمينا
وقال الخطيب : كان ثقة أمينا
وعلي بن محمد رجل صالح صفيق الستر ، عظيم الخطر ، متوسط في العلم بمذهب أهل العراق ، كثير الطلب للحديث ، ثقة أمين لا مطعن عليه في شيء ، حسن التوقي في الحكم على طريقة الشيوخ المتقدمين ، متواضع مع جلالته ، حمل الناس عنه حديثا كثيرا
وقال طلحة الشاهد : لما مات إسماعيل القاضي مكثت بغداد ثلاثة أشهر ونصف بغير قاض ، حتى ولي القضاء علي بن أبي الشوارب ، مضافا إلى قضاء سامراء ، وكان ولي سامراء بعد أخيه الحسن . قال : وكان علي بن محمد رجلا صالحا ، عظيم الخطر ، كثير الطلب للحديث ، ثقة أمينا ، بقي على قضاء بغداد أشهرا . مات في شوال سنة ثلاث وثمانين ومائتين - رحمه الله
وكان ثقة أمينا مقبول الشهادة عند الحكام قديما وحديثا
وقال الخطيب : كان ثقة أمينا . قال : شهدت سنة سبعين ومائتين عند إبراهيم بن أبي العنبس القاضي .
قال الخطيب : كان ثقة أمينا
وقال العتيقي : كان ثقة أمينا صاحب حديث يحفظه
قلت : لم أذكر هذا الرجل للين فيه ، بل لإيهام ابن أبي حاتم أنه تفرد بهذا عن أحمد بن شيبان ، وليس كما توهمه ، فقد تابعه عليه أبو العباس الأصم كما سقته في ترجمة أحمد بن شيبان الرملي [ 546 ] وقد قال أبو نعيم في ترجمة أبي بكر الثقفي : ثقة أمين .
قال يحيى بن منده : كان أحد الوجوه ، ثقة أمينا ، وافر العقل ، كامل الفضل ، مكرما لأهل العلم ، حسن الخط ، يعرف طرفا من النحو واللغة ، قرئ عليه الحديث مرات لا أحصيها بالبلد والرساتيق ، ثم أرخ مولده ، وقال : توفي في شهر رمضان سنة أربعين وأربعمائة وله أربع وتسعون سنة .
وقال السخاوي : في «جمال القراء» تأليفه : هشام ثقة أمين عند أئمة الحديث .
وأخبرنا التنوخي ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر قال : يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد كان رجلا صالحا عفيفا خيرا حسن العلم بصناعة القضاء ، شديدا في الحكم ، لا يراقب فيه أحدا ، وكانت له هيبة ورياسة ، وحمل الناس عنه حديثا كثيرا ، وكان ثقة أمينا
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: سنة أربع وسبعين وثلاثمائة فيها توفي أبو القاسم إبراهيم بن أحمد الخرقي يوم الخميس لست خلون من ذي الحجة، وكان ثقة أمينا ، وكذا ذكر محمد بن أبي الفوارس وفاته
وكان ثقة أمينا حجة
وقال أبو حاتم : ثقة ، أمين ، صدوق
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عمرو بن محمد الناقد ، فقال : ثقة أمين وصدوق
وقال أبو حاتم : ثقة أمين صدوق
وقال ابن أبي الفوارس : كان ثقة أمينا مأمونا حسن الحفظ ، انتهى إليه الحديث وحفظه وعلمه ، وكان ينتقي على الشيوخ القدماء ، وكان مقدما عندهم
أبنا أحمد بن سليمان : ثنا سعيد بن مروان، وكان ثقة أمينا مأمونا من عباد الله الصالحين
وذكره محمد بن أبي الفوارس ، فقال : كان ثقة أمينا مستورا ، وانتهت إليه الرياسة في مذهب مالك
وقال النسائي : ثقة ، أنكر أيام الطاعون
وقال النسائي : ثقة ، أنكر أيام الطاعون
وقال أبو داود : ثقة أنكر في آخر أيامه
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : إسماعيل بن سالم الأسدي ثقة أوثق من أساطين مسجد الجامع
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن المثنى بن سعيد فقال : ثقة ، هو أوثق من أبي غفار مثنى بن سعد
وقال أبو حاتم : ثقة ، أوثق من عبد الأعلى ، وأحفظ من عاصم الأحول