٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
إسماعيل بن عياش الأحولإذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه

وقال الحاكم : هو مع جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه

إسماعيل بن عياش الأحولإذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه

وقال مسعود السجزي في « سؤالاته » للحاكم قال أبو عبد الله : هو مع جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه . ومع ذلك فقد خرج حديثه في « مستدركه » ، ثم قال : لم يخرجاه ، وهو أحد أئمة أهل الشام ، إنما نقم عليه سوء الحفظ فقط ، سمعت أبا أحمد الحافظ ، يقول : سمعت مكي بن عبدان ، يقول : سمعت عبد الله بن عمر السكري ، يقول : سمعت علي بن حجر ، يقول : ابن عياش حجة لولا كثرة وهمه .

إسماعيل بن عياش الأحولإذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه

وقال مسعود السجزي في « سؤالاته » للحاكم قال أبو عبد الله : هو مع جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه . ومع ذلك فقد خرج حديثه في « مستدركه » ، ثم قال : لم يخرجاه ، وهو أحد أئمة أهل الشام ، إنما نقم عليه سوء الحفظ فقط ، سمعت أبا أحمد الحافظ ، يقول : سمعت مكي بن عبدان ، يقول : سمعت عبد الله بن عمر السكري ، يقول : سمعت علي بن حجر ، يقول : ابن عياش حجة لولا كثرة وهمه .

محمد بن إسحاقإذا حدث عمن سمع من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق

حدثنا ابن العراد ، ثنا يعقوب ، سمعت محمد بن عبد الله بن نمير ، وذكر ابن إسحاق فقال : إذا حدث عمن سمع من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق ، إنما يؤتى إن حدث عن المجهولين بأحاديث باطلة .

إسماعيل بن عياش الأحولإذا حدث عن أهل بلاده فصحيح وإذا حدث عن أهل المدينة فليس بشيء

وقال عمرو بن علي : إذا حدث عن أهل بلاده فصحيح ، وإذا حدث عن أهل المدينة ، مثل هشام بن عروة ، ويحيى بن سعيد ، وسهيل بن أبي صالح ، فليس بشيء . وقال في موضع آخر : كان عبد الرحمن لا يحدث عن إسماعيل بن عياش

إسماعيل بن عياش الأحولإذا حدث عن أهل حمص فصحيح

وقال البخاري : إذا حدث عن أهل حمص فصحيح

إسماعيل بن عياش الأحولإذا حدث عن أهل حمص فصحيح

وقال البخاري : إذا حدث عن أهل حمص صحيح .

سهل بن المتوكل الشيبانيإذا حدث عن إسماعيل بن أويس أغرب عنه

وهو من بني شيبان إذا حدث عن إسماعيل بن أويس أغرب عنه

إسماعيل بن عياش الأحولإذا حدث عن الشاميين فليس به بأس

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش ، فقال : ليس به بأس في أهل الشام ، والعراقيون يكرهون حديثه . قيل ليحيى : أيهما أثبت بقية أو إسماعيل بن عياش ؟ فقال : كلاهما صالحان

فرج بن فضالة بن النعمان التنوخيإذا حدث عن الشاميين فليس به بأس

قال أبو داود ، عن أحمد : إذا حدث عن الشاميين فليس به بأس ، ولكنه حدث عن يحيى بن سعيد مناكير

جعفر بن برقان الكلابيإذا حدث عن غير الزهري فلا بأس به وفي حديث الزهري يخطئ

قال ابن نمير : لا بأس به ، وفي حديث الزهري يخطئ .

جعفر بن برقان الكلابيإذا حدث عن غير الزهري فلا بأس به وفي حديث الزهري يخطئ

قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : إذا حدث عن غير الزهري فلا بأس به ، وفي حديث الزهري يخطئ

محمد بن إسحاقإذا حدث عن من سمع منه من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق

وقال يعقوب بن شيبة : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير وذكر ابن إسحاق فقال : إذا حدث عن من سمع منه من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق ، وإنما أتي من أنه يحدث عن المجهولين أحاديث باطلة

ثابت البنانيإذا حدث عنه ثقة فهو مستقيم

وقال ابن عدي : أروى الناس عنه حماد بن سلمة ، وأحاديثه مستقيمة إذا روى عنه ثقة ، وما وقع في حديثه من النكرة إنما هو من الراوي عنه

حنظلة الجمحيإذا حدث عنه ثقة فهو مستقيم

وقال ابن عدي : وعامة ما روى حنظلة مستقيم ، وإذا حدث عنه ثقة فهو مستقيم

حنظلة الجمحيإذا حدث عنه ثقة فهو مستقيم

وقال أبو أحمد بن عدي : وعامة ما روى حنظلة مستقيم ، ولحنظلة أحاديث صالحة ، وإذا حدث عنه ثقة فهو مستقيم

عبد العزيز بن محمد الدراورديإذا حدث من كتابه فهو صحيح وإذا حدث من كتب الناس وهم

وقال أحمد بن حنبل : كان معروفا بالطلب . وإذا حدث من كتابه فهو صحيح ، وإذا حدث من كتب الناس وهم ، وكان يقرأ من كتبهم فيخطئ ، وربما قلب حديث عبد الله بن عمر يرويها عن عبيد الله بن عمر

عبد العزيز بن محمد الدراورديإذا حدث من كتابه فهو صحيح وإذا حدث من كتب الناس وهم

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سئل أحمد بن حنبل عن عبد العزيز الدراوردي ، فقال : كان ] معروفا بالطلب ، وإذا حدث من كتابه فهو صحيح ، وإذا حدث من كتب الناس وهم ، كان يقرأ من كتبهم فيخطئ ، وربما قلب [ حديث ] عبد الله العمري ، يرويه عن عبيد الله بن عمر

الوليد بن القاسم الخبذعيإذا روى عن ثقة ويروي عنه ثقة فإنه لا بأس به

وللوليد غير ما ذكرت من الحديث إذا روى عن ثقة ويروي عنه ثقة فإنه لا بأس به.

أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضيإذا روى عن ثقة ويروي عنه ثقة فإنه لا بأس به

ولأبي يوسف أصناف ، وليس من أصحاب الرأي أكثر حديثا منه ، إلا أنه يروي عن الضعفاء الكثير ، مثل الحسن بن عمارة وغيره ، وهو كثيرا ما يخالف أصحابه ، ويتبع أهل الأثر إذا وجد فيه خبرا مسندا ، وإذا روى عنه ثقة ، ويروي هو عن ثقة ، فلا بأس به وبرواياته

الصلت بن بهرام التيميإذا روى عنه الثقات استقام حديثه

وقال الأزدي : إذا روى عنه الثقات استقام حديثه

جعفر الصادقإذا روى عنه الثقات فهو ثقة يحتج به

ولما ذكره ابن شاهين في "الثقات" قال : عثمان بن أبي شيبة - سئل عنه - : بمثل جعفر يسئل عنه ؟ وهو ثقة إذا روى عنه الثقات

جعفر الصادقإذا روى عنه الثقات فهو ثقة يحتج به

ولما ذكره ابن شاهين في "الثقات" قال : عثمان بن أبي شيبة - سئل عنه - : بمثل جعفر يسئل عنه ؟ وهو ثقة إذا روى عنه الثقات

عمرو بن شعيبإذا روى عنه الثقات فهو ثقة يحتج به

قال صدقة بن الفضل عن يحيى بن سعيد القطان : إذا روى عنه الثقات فهو ثقة يحتج به

عمرو بن شعيبإذا روى عنه الثقات فهو ثقة يحتج به

قال صدقة بن الفضل : سمعت يحيى بن سعيد القطان ، يقول : إذا روى عنه الثقات فهو ثقة يحتج به

جابر الجعفيإذا قال سمعت أو سألت فهو من أصدق الناس

وقال ابن أبي بكير أيضا ، عن زهير بن معاوية : كان إذا قال : سمعت أو سألت فهو من أصدق الناس

جابر الجعفيإذا قال سمعت أو سألت فهو من أصدق الناس

وقال يحيى بن أبي بكير أيضا ، عن زهير بن معاوية : كان إذا قال سمعت أو سألت ، فهو من أصدق الناس

جابر الجعفيإذا قال سمعت أو سألت فهو من أصدق الناس

حدثنا عبد الرحمن ، نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن ، نا عبد الرحمن - يعني : ابن الحكم بن بشير - ، نا يحيى بن أبي كثير قال : كنا عند زهير - [يعني] : ابن معاوية - فذكروا جابرا الجعفي فقال زهير : كان جابر إذا قال : سمعت أو سألت ، فهو من أصدق الناس

ربيعة بن عثمان الهديريإلى الصدق ما هو ، وليس بذاك القوي

وقال أبو زرعة : إلى الصدق ما هو، وليس بذاك القوي

ربيعة بن عثمان الهديريإلى الصدق ما هو ، وليس بذاك القوي

وقال أبو زرعة : إلى الصدق ما هو ، وليس بذاك القوي

ربيعة بن عثمان الهديريإلى الصدق ما هو ، وليس بذاك القوي

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : ربيعة بن عثمان المدني هو إلى الصدق ما هو ، وليس بذاك القوي

الحسن بن عثمان التستريإلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

وللحسن بن عثمان أحاديث غير ما ذكرت منكرة كنا نتهمه بوضعها وأحاديث قد سرقها من قوم ثقات ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق .

الحسن بن علي النوفليإلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

وقال أبو أحمد بن عدي : حديثه قليل ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

الحسين بن قيس الرحبيإلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

وللحسين بن قيس أحاديث غير ما ذكرته يروي عنه خالد الواسطي ، وعلي بن عاصم أحاديث أخر ، ويروي سليمان التيمي عنه ويسميه حنش ، عن عكرمة ، عن ابن عباس بضعة عشر حديثا يشبه بعضها بعضا ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

الحسين بن قيس الرحبيإلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

وقال ابن عدي : هو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

الحسين بن قيس الرحبيإلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

وقال أبو أحمد بن عدي : هو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

بكير بن شهاب الدامغانيإلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

فهو مشهور عن عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير ، وبكير هذا إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

جابر الجعفيإلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

وقال أبو أحمد بن عدي : له حديث صالح وقد روى عنه الثوري الكثير ؛ مقدار خمسين حديثا ، وشعبة أقل رواية عنه من الثوري ، وقد احتمله الناس ورووا عنه ، وعامة ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرجعة ، ولم يختلف أحد في الرواية عنه ، وهو مع هذا كله أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق

جابر الجعفيإلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

ولجابر حديث صالح ، وقد روى عنه الثوري الكثير . وشعبة أقل رواية عنه من الثوري ، وحدث عنه زهير وشريك وسفيان والحسن بن صالح وابن عيينة وأهل الكوفة وغيرهم ، وقد احتمله الناس ورووا عنه ، وعامة ما قذفوه أنه كان يؤمن بالرجعة . وقد حدث عنه الثوري مقدار خمسين حديثا ، ولم يتخلف أحد من الرواية عنه ، ولم أر له أحاديث جاوزت المقدار في الإنكار ، وهو مع هذا كله أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق

جابر الجعفيإلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

وقال ابن عدي : له حديث صالح ، وشعبة أقل رواية عنه من الثوري ، وقد احتمله الناس ، وعامة ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرجعة وهو مع هذا إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق