وقال الحاكم : هو مع جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه
وقال مسعود السجزي في « سؤالاته » للحاكم قال أبو عبد الله : هو مع جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه . ومع ذلك فقد خرج حديثه في « مستدركه » ، ثم قال : لم يخرجاه ، وهو أحد أئمة أهل الشام ، إنما نقم عليه سوء الحفظ فقط ، سمعت أبا أحمد الحافظ ، يقول : سمعت مكي بن عبدان ، يقول : سمعت عبد الله بن عمر السكري ، يقول : سمعت علي بن حجر ، يقول : ابن عياش حجة لولا كثرة وهمه .
وقال مسعود السجزي في « سؤالاته » للحاكم قال أبو عبد الله : هو مع جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه . ومع ذلك فقد خرج حديثه في « مستدركه » ، ثم قال : لم يخرجاه ، وهو أحد أئمة أهل الشام ، إنما نقم عليه سوء الحفظ فقط ، سمعت أبا أحمد الحافظ ، يقول : سمعت مكي بن عبدان ، يقول : سمعت عبد الله بن عمر السكري ، يقول : سمعت علي بن حجر ، يقول : ابن عياش حجة لولا كثرة وهمه .
حدثنا ابن العراد ، ثنا يعقوب ، سمعت محمد بن عبد الله بن نمير ، وذكر ابن إسحاق فقال : إذا حدث عمن سمع من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق ، إنما يؤتى إن حدث عن المجهولين بأحاديث باطلة .
وقال عمرو بن علي : إذا حدث عن أهل بلاده فصحيح ، وإذا حدث عن أهل المدينة ، مثل هشام بن عروة ، ويحيى بن سعيد ، وسهيل بن أبي صالح ، فليس بشيء . وقال في موضع آخر : كان عبد الرحمن لا يحدث عن إسماعيل بن عياش
وقال البخاري : إذا حدث عن أهل حمص فصحيح
وقال البخاري : إذا حدث عن أهل حمص صحيح .
وهو من بني شيبان إذا حدث عن إسماعيل بن أويس أغرب عنه
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش ، فقال : ليس به بأس في أهل الشام ، والعراقيون يكرهون حديثه . قيل ليحيى : أيهما أثبت بقية أو إسماعيل بن عياش ؟ فقال : كلاهما صالحان
قال أبو داود ، عن أحمد : إذا حدث عن الشاميين فليس به بأس ، ولكنه حدث عن يحيى بن سعيد مناكير
قال ابن نمير : لا بأس به ، وفي حديث الزهري يخطئ .
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : إذا حدث عن غير الزهري فلا بأس به ، وفي حديث الزهري يخطئ
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير وذكر ابن إسحاق فقال : إذا حدث عن من سمع منه من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق ، وإنما أتي من أنه يحدث عن المجهولين أحاديث باطلة
وقال ابن عدي : أروى الناس عنه حماد بن سلمة ، وأحاديثه مستقيمة إذا روى عنه ثقة ، وما وقع في حديثه من النكرة إنما هو من الراوي عنه
وقال ابن عدي : وعامة ما روى حنظلة مستقيم ، وإذا حدث عنه ثقة فهو مستقيم
وقال أبو أحمد بن عدي : وعامة ما روى حنظلة مستقيم ، ولحنظلة أحاديث صالحة ، وإذا حدث عنه ثقة فهو مستقيم
وقال أحمد بن حنبل : كان معروفا بالطلب . وإذا حدث من كتابه فهو صحيح ، وإذا حدث من كتب الناس وهم ، وكان يقرأ من كتبهم فيخطئ ، وربما قلب حديث عبد الله بن عمر يرويها عن عبيد الله بن عمر
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سئل أحمد بن حنبل عن عبد العزيز الدراوردي ، فقال : كان ] معروفا بالطلب ، وإذا حدث من كتابه فهو صحيح ، وإذا حدث من كتب الناس وهم ، كان يقرأ من كتبهم فيخطئ ، وربما قلب [ حديث ] عبد الله العمري ، يرويه عن عبيد الله بن عمر
وللوليد غير ما ذكرت من الحديث إذا روى عن ثقة ويروي عنه ثقة فإنه لا بأس به.
ولأبي يوسف أصناف ، وليس من أصحاب الرأي أكثر حديثا منه ، إلا أنه يروي عن الضعفاء الكثير ، مثل الحسن بن عمارة وغيره ، وهو كثيرا ما يخالف أصحابه ، ويتبع أهل الأثر إذا وجد فيه خبرا مسندا ، وإذا روى عنه ثقة ، ويروي هو عن ثقة ، فلا بأس به وبرواياته
وقال الأزدي : إذا روى عنه الثقات استقام حديثه
ولما ذكره ابن شاهين في "الثقات" قال : عثمان بن أبي شيبة - سئل عنه - : بمثل جعفر يسئل عنه ؟ وهو ثقة إذا روى عنه الثقات
ولما ذكره ابن شاهين في "الثقات" قال : عثمان بن أبي شيبة - سئل عنه - : بمثل جعفر يسئل عنه ؟ وهو ثقة إذا روى عنه الثقات
قال صدقة بن الفضل عن يحيى بن سعيد القطان : إذا روى عنه الثقات فهو ثقة يحتج به
قال صدقة بن الفضل : سمعت يحيى بن سعيد القطان ، يقول : إذا روى عنه الثقات فهو ثقة يحتج به
وقال ابن أبي بكير أيضا ، عن زهير بن معاوية : كان إذا قال : سمعت أو سألت فهو من أصدق الناس
وقال يحيى بن أبي بكير أيضا ، عن زهير بن معاوية : كان إذا قال سمعت أو سألت ، فهو من أصدق الناس
حدثنا عبد الرحمن ، نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن ، نا عبد الرحمن - يعني : ابن الحكم بن بشير - ، نا يحيى بن أبي كثير قال : كنا عند زهير - [يعني] : ابن معاوية - فذكروا جابرا الجعفي فقال زهير : كان جابر إذا قال : سمعت أو سألت ، فهو من أصدق الناس
وقال أبو زرعة : إلى الصدق ما هو، وليس بذاك القوي
وقال أبو زرعة : إلى الصدق ما هو ، وليس بذاك القوي
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : ربيعة بن عثمان المدني هو إلى الصدق ما هو ، وليس بذاك القوي
وللحسن بن عثمان أحاديث غير ما ذكرت منكرة كنا نتهمه بوضعها وأحاديث قد سرقها من قوم ثقات ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق .
وقال أبو أحمد بن عدي : حديثه قليل ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
وللحسين بن قيس أحاديث غير ما ذكرته يروي عنه خالد الواسطي ، وعلي بن عاصم أحاديث أخر ، ويروي سليمان التيمي عنه ويسميه حنش ، عن عكرمة ، عن ابن عباس بضعة عشر حديثا يشبه بعضها بعضا ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
وقال ابن عدي : هو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
وقال أبو أحمد بن عدي : هو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
فهو مشهور عن عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير ، وبكير هذا إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
وقال أبو أحمد بن عدي : له حديث صالح وقد روى عنه الثوري الكثير ؛ مقدار خمسين حديثا ، وشعبة أقل رواية عنه من الثوري ، وقد احتمله الناس ورووا عنه ، وعامة ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرجعة ، ولم يختلف أحد في الرواية عنه ، وهو مع هذا كله أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق
ولجابر حديث صالح ، وقد روى عنه الثوري الكثير . وشعبة أقل رواية عنه من الثوري ، وحدث عنه زهير وشريك وسفيان والحسن بن صالح وابن عيينة وأهل الكوفة وغيرهم ، وقد احتمله الناس ورووا عنه ، وعامة ما قذفوه أنه كان يؤمن بالرجعة . وقد حدث عنه الثوري مقدار خمسين حديثا ، ولم يتخلف أحد من الرواية عنه ، ولم أر له أحاديث جاوزت المقدار في الإنكار ، وهو مع هذا كله أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق
وقال ابن عدي : له حديث صالح ، وشعبة أقل رواية عنه من الثوري ، وقد احتمله الناس ، وعامة ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرجعة وهو مع هذا إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق