وقال أبو أحمد بن عدي : لم أجد [ 83 أ ] له حديثا منكرا لا إسنادا ولا متنا ، وأرجو أنه صالح ، وبنو زيد على أن القول فيهم : إنهم ضعفاء ، أنهم يكتب حديثهم ، ولكل واحد منهم من الأخبار ما يحتمل ويقرب بعضهم من بعض في باب الروايات .
سمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز يقول : سئل أحمد بن حنبل ، عن رشدين بن سعد ؛ فقال : أرجو أنه صالح الحديث
وقال أبو القاسم : سئل أحمد ابن حنبل عنه فقال : أرجو أنه صالح الحديث .
وقال ابن شاهين في " الثقات " : حدثنا البغوي عن الإمام أحمد قال : أرجو أنه صالح الحديث
وقال ابن شاهين في " الثقات " : حدثنا البغوي عن الإمام أحمد قال : أرجو أنه صالح الحديث
وقال البغوي : سئل أحمد عنه فقال : أرجو أنه صالح الحديث
قال حمزة السهمي : لم يتعمد الكذب ، وكذا قال ابن عدي
قال حمزة السهمي : لم يتعمد الكذب ، وكذا قال ابن عدي
وهذه الأحاديث لهشام بن عروة مناكير كلها بهذا الإسناد ، ما أعلم حدث به غير أحمد بن حفص هذا ، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ، وهو ممن يشبه عليه فيغلط ، فيحدث به من حفظه
قال الصوري : ولا أظنه ممن كان يتعمد الكذب ، لكنه شبه عليه
قال ابن عدي والمعمري : كما قال عبد الله بن أحمد لا يتعمد الكذب ، ولكن صحب قوما من البغداديين يزيدون ويوصلون ، قال : وهذا موجود في البغداديين خاصة في حديثهم ، وفي حديث ثقاتهم
قال ابن عدي والمعمري : كما قال عبد الله بن أحمد لا يتعمد الكذب ، ولكن صحب قوما من البغداديين يزيدون ويوصلون ، قال : وهذا موجود في البغداديين خاصة في حديثهم ، وفي حديث ثقاتهم
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث عن قوم ثقات وفي بعض حديثه ما لا يتابعه أحد عليه غير أنه كان لا يتعمد الكذب إنما كانت غفلة فيه وحديثه مضطرب كما ذكره البخاري
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث عن قوم ثقات وفي بعض حديثه ما لا يتابعه أحد عليه غير أنه كان لا يتعمد الكذب إنما كانت غفلة فيه وحديثه مضطرب كما ذكره البخاري
وقال أبو أحمد ابن عدي : وله غير ما ذكرت من الحديث أحاديث غرائب وأفراد وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب لا إسنادا ولا متنا، ولعله إنما يهم في الشيء بعد الشيء وروايته تحتمل، وتقبل
ولما ذكره ابن عدي ، وقال الكلام المتقدم قال بعده : ولعل شبيبا لما قدم مصر في تجارته كتب عنه ابن وهب من حفظه فغلط ووهم ، وأرجو أن لا يتعمد الكذب ، وإذا حدث عنه ابنه أحمد فكأنه شبيب آخر ، يعني يجود
وقال ابن عدي : إنما قيل له الخطيب لفصاحته ، وكان ينادم خلفاء بني أمية ، وله أحاديث غير ما ذكرت ، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب ، بل لعله يهم في بعض الشيء
وشبيب بن شيبة إنما قيل له الخطيب لفصاحته ، وكان ينادم خلفاء بني أمية ، وله أحاديث غير ما ذكرته . وحدثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول ، أخبرني أبي مناولة ، عن أبيه ، عن شبيب بن شيبة ، عن خالد بن صفوان بن الأهتم بأخبار صالحة من أخبار بني أمية ، وابن الأهتم هذا من فصحاء الناس ، وشبيب يحكيها عنه في دخوله على خلفاء بني أمية ، وعظته إياهم ، وأرجو مع هذا أن شبيبا لا يتعمد الكذب ، بل لعله يهم في بعض أحاديثه
وقال ابن عدي : إنما ذكر بشيء من التشيع ، فأما في الحديث ، فإني أرجو أنه لا يتعمد الكذب
وسمعت عبد الملك بن محمد أبا نعيم يثني على ابن خراش هذا ، وقال : ما رأيت أحفظ منه ، لا يذكر له شيء من الشيوخ والأبواب إلا مر فيه ، وابن خراش هذا هو أحد من يذكر بحفظ الحديث من حفاظ العراق ، وكان له مجلس مذاكرة لنفسه على حدة ، وإنما ذكر عنه شيء من التشيع كما ذكره عبدان ، فأما الحديث فأرجو أنه لا يتعمد الكذب
وقال مسعود ، عن الحاكم : لم يقصد الكذب ، وإنما حدث من حفظه بعد احتراق كتبه فأخطأ
ضعفه ابن عدي ، وقال : أصيب بكتبه ، فكان يشتبه عليه وأرجو أنه لا يتعمد الكذب ، وكان لا ينكر له لقي هؤلاء إلا أنه ، حدث عن الثقات بما لا يتابع عليه ، وكان يقرأ عليه من نسخة ما ليس من حديثه عن قوم رآهم ، ولم يرهم وتقلب الأسانيد عليه فيقر به ، وسمعت أبا خليفة يثني عليه ، ويذكر أنه كان سمع معهم
قال الشيخ : وهذا عند مالك في الموطأ ، عن الزهري ، عن أبي بكر بن عبيد الله ، عن ابن عمر وابن أبي سويد هذا لا ينكر له لقي هؤلاء الشيوخ أبو الوليد ومسلم والقعنبي والحوضي وأمثالهم إلا أنه كان أصيب بكتبه فكان يشبه عليه وأرجو أنه لا يتعمد الكذب وأثنى عليه أبو خليفة لأنه عرفه في أيامه فسمع منه
قال الشيخ : وهذا عند مالك في الموطأ ، عن الزهري ، عن أبي بكر بن عبيد الله ، عن ابن عمر وابن أبي سويد هذا لا ينكر له لقي هؤلاء الشيوخ أبو الوليد ومسلم والقعنبي والحوضي وأمثالهم إلا أنه كان أصيب بكتبه فكان يشبه عليه وأرجو أنه لا يتعمد الكذب وأثنى عليه أبو خليفة لأنه عرفه في أيامه فسمع منه
قال الشيخ : وللباغندي أشياء أنكرت عليه من الأحاديث وكان مدلسا يدلس على ألوان وأرجو أنه لا يتعمد الكذب
قال ابن عدي : أرجو أنه كان لا يتعمد الكذب
وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس بروايات الاحاديث التي يرويها عنه غير زمعة
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس بروايات الأحاديث التي يرويها عنه غير زمعة
وقال أبو أحمد بن عدي : هو عزيز الحديث ، عزيز الروايات لم أجد له حديثا منكر المتن فأذكره ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : هو عزيز الحديث عزيز الروايات لم أجد له حديثا منكر المتن فأذكره ، وأرجو أنه لا بأس به
وأبان هذا عزيز الحديث ، عزيز الروايات ، ولم أجد له حديثا منكر المتن فأذكره ، وأرجو أنه لا بأس به .
وقال أبو أحمد بن عدي : قد روى عن أبي غالب حديث الخوارج بطوله ، وهو معروف به ، وروى عنه جماعة من الأئمة وغير الأئمة ، ولم أر في أحاديثه حديثا منكرا جدا ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : قد روى عن أبي غالب حديث الخوارج بطوله ، وهو معروف به ، ولم أر في أحاديثه حديثا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به . وحسن الترمذي بعض أحاديثه وصحح بعضها
قال الشيخ : ولأزهر بن سنان غير ما ذكرت أحاديث وليس بالكثير وأحاديثه صالحة ليس بالمنكرة جدا وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : لم أر له شيئا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به
قال ابن عدي : له أقل من عشرة أحاديث ، وأرجو أنه لا بأس به
قال الشيخ : وأشرس هذا لا أعرف له من الرواية إلا أقل من عشرة أحاديث ، وأرجو أنه لا بأس به .
قال الشيخ : وإبراهيم هذا أكثر عن الأشجعي ، عن الثوري ، وأرجو أنه لا بأس به .
قال الشيخ : وإبراهيم بن أبي حرة هذا قد ذكره الساجي في جملة من ذكرهم من الضعفاء في كتابه الذي سماه " كتاب العلل " وأظنه بصريا ، وأرجو أنه لا بأس به
قال الشيخ : وإبراهيم بن أبي حرة هذا قد ذكره الساجي في جملة من ذكرهم من الضعفاء في كتابه الذي سماه " كتاب العلل " وأظنه بصريا ، وأرجو أنه لا بأس به