قال الخطيب : يعز وجود حديثه جدا ، لأن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه بسبب مسألة اللفظ ، وكان هو أيضا يتكلم في أحمد ، فتجنب الناس الأخذ عنه ، ولما بلغ يحيى بن معين أنه يتكلم في أحمد لعنه ، وقال : ما أحوجه أن يضرب
قال الخطيب : يعز وجود حديثه جدا ، لأن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه بسبب مسألة اللفظ ، وكان هو أيضا يتكلم في أحمد ، فتجنب الناس الأخذ عنه ، ولما بلغ يحيى بن معين أنه يتكلم في أحمد لعنه ، وقال : ما أحوجه أن يضرب
وسمعت الأزهري ذكره فقال : قد تكلموا فيه
قال يحيى الطحان : تكلموا فيه
وقال الساجي : تكلموا فيه في أحاديث كثيرة
وقال ابن يونس : تكلموا فيه . مات في رمضان سنة ثلاث وثمانين ومائتين .
سمعت منه بمصر ، وتكلموا فيه
وقال ابن يونس وغيره : تكلموا فيه .
وذكر ابن القطان أن أهل مصر تكلموا فيه
وقال صالح جزرة : تكلموا فيه ، سئل عنه ابن معين ، فقال : ليس له بخت مثل أبيه
وقال صالح جزرة : تكلموا فيه ، سئل عنه ابن معين ، فقال : ليس له بخت مثل أبيه
قال ابن السمعاني : تكلموا فيه مات سنة 339
قال الدارقطني : تكلموا فيه بلا حجة .
وسمعت منه ببغداد تكلم الناس فيه فتركت التحديث عنه
وقال البيهقي : تكلموا فيه
وقال الأزدي : خلاس تكلموا فيه . يقال : كان صحفيا
وذكر عن أبي الفتح الموصلي أنه قال : خلاس تكلموا فيه . فقال : كان صحفيا
وقال الساجي : تكلموا فيه
وقال أبو أحمد العسكري : تكلموا فيه
وقال العسكري : تكلموا فيه
وقال الترمذي : تكلموا فيه من قبل حفظه
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني : تكلموا فيه
قال الدارقطني : تكلموا فيه .
قال الأزدي : تكلموا فيه
تكلموا فيه بسبب القضاء
وقال أبو القاسم الأزهري : سئل أبو الحسن الدارقطني عنه ، فقال : تكلموا فيه .
وقال أبو القاسم الأزهري : سئل عنه الدارقطني ، فقال : تكلموا فيه
قال يحيى بن منده : تكلموا فيه ، ألحق في سماعه ، وسماعه كثير بخط أبيه
ولعبد الرحمن بن إسحاق هذا غير ما ذكرت من الحديث ، وفي بعض ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه ، وتكلم السلف فيه وفيمن كان خيرا منه ومن تقدم من الرجال أضعف من عبد الرحمن بن إسحاق المديني الذي يعرف بعباد وعباد عندهم أصلح منه
وقد ذكره ابن يونس في " تاريخ مصر " وقال : يكنى أبا زيد ، تكلموا فيه ، توفي سنة 294 ، حدث عن أبي صالح كاتب الليث
روى عن جعفر بن سليمان ، وعون بن موسى ، وفضيل بن عياض . سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : تكلموا فيه ، كان عنده عن جعفر بن سليمان أكثر مما عند سيار ، أو نحوه ، إن كان سمع ، وكان بارد الأمر حيث كتبنا عنه ، كنا نكتب عن أخيه وهو ينظر من بعيد
وقال أبو مسعود البجلي : روى أبو القاسم حديثا ؛ فتكلم فيه جماعة من شيوخ وقته فقطع الإملاء ، ولم يزل يجتهد في تتبع الكتب حتى وجد أصله بخط جده .
وتكلم فيه قوم ، ونسبوه إلى الكذب ؛ فقال عبد الحميد الوراق : هو أتعس من أن يكذب . قال : وكان بذيء اللسان يتكلم في الثقات ، سمعته يقول يوم مات محمد بن يحيى المروزي : أنا قد ذهب بي عمي إلى أبي عبيد ، وعاصم بن علي ، وسمعت منهما . قلت : لكنه ما ضبط ما سمع منهما .
قال أبو حاتم : تكلموا فيه
قال ابن يونس : تكلموا فيه ، مات سنة 263
وقال ابن يونس في تاريخه : تكلموا فيه ، وكان من المحدثين الأجلاد ، وكان يصحب السلطان ، ويلي بعض العمالات
وحكي عن يحيى بن معين أنه قال : ظلمه الناس حين تكلموا فيه
وقال حمزة السهمي : سألت الدارقطني عن الدولابي فقال : تكلموا فيه ، ما تبين من أمره إلا خير
وقال شيرويه : تكلموا فيه ، وكان فهما بالحديث مسنا
، سمعت منه بمكة وتكلموا فيه