٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال الخطيب : يعز وجود حديثه جدا ، لأن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه بسبب مسألة اللفظ ، وكان هو أيضا يتكلم في أحمد ، فتجنب الناس الأخذ عنه ، ولما بلغ يحيى بن معين أنه يتكلم في أحمد لعنه ، وقال : ما أحوجه أن يضرب

قال الخطيب : يعز وجود حديثه جدا ، لأن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه بسبب مسألة اللفظ ، وكان هو أيضا يتكلم في أحمد ، فتجنب الناس الأخذ عنه ، ولما بلغ يحيى بن معين أنه يتكلم في أحمد لعنه ، وقال : ما أحوجه أن يضرب

وسمعت الأزهري ذكره فقال : قد تكلموا فيه

قال يحيى الطحان : تكلموا فيه

وقال الساجي : تكلموا فيه في أحاديث كثيرة

وقال ابن يونس : تكلموا فيه . مات في رمضان سنة ثلاث وثمانين ومائتين .

سمعت منه بمصر ، وتكلموا فيه

وقال ابن يونس وغيره : تكلموا فيه .

وذكر ابن القطان أن أهل مصر تكلموا فيه

الوليد بن شجاعتكلموا فيه

وقال صالح جزرة : تكلموا فيه ، سئل عنه ابن معين ، فقال : ليس له بخت مثل أبيه

الوليد بن شجاعتكلموا فيه

وقال صالح جزرة : تكلموا فيه ، سئل عنه ابن معين ، فقال : ليس له بخت مثل أبيه

قال ابن السمعاني : تكلموا فيه مات سنة 339

قال الدارقطني : تكلموا فيه بلا حجة .

وسمعت منه ببغداد تكلم الناس فيه فتركت التحديث عنه

وقال البيهقي : تكلموا فيه

وقال الأزدي : خلاس تكلموا فيه . يقال : كان صحفيا

وذكر عن أبي الفتح الموصلي أنه قال : خلاس تكلموا فيه . فقال : كان صحفيا

وقال الساجي : تكلموا فيه

وقال أبو أحمد العسكري : تكلموا فيه

وقال العسكري : تكلموا فيه

وقال الترمذي : تكلموا فيه من قبل حفظه

وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني : تكلموا فيه

قال الدارقطني : تكلموا فيه .

قال الأزدي : تكلموا فيه

تكلموا فيه بسبب القضاء

وقال أبو القاسم الأزهري : سئل أبو الحسن الدارقطني عنه ، فقال : تكلموا فيه .

وقال أبو القاسم الأزهري : سئل عنه الدارقطني ، فقال : تكلموا فيه

قال يحيى بن منده : تكلموا فيه ، ألحق في سماعه ، وسماعه كثير بخط أبيه

ولعبد الرحمن بن إسحاق هذا غير ما ذكرت من الحديث ، وفي بعض ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه ، وتكلم السلف فيه وفيمن كان خيرا منه ومن تقدم من الرجال أضعف من عبد الرحمن بن إسحاق المديني الذي يعرف بعباد وعباد عندهم أصلح منه

وقد ذكره ابن يونس في " تاريخ مصر " وقال : يكنى أبا زيد ، تكلموا فيه ، توفي سنة 294 ، حدث عن أبي صالح كاتب الليث

روى عن جعفر بن سليمان ، وعون بن موسى ، وفضيل بن عياض . سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : تكلموا فيه ، كان عنده عن جعفر بن سليمان أكثر مما عند سيار ، أو نحوه ، إن كان سمع ، وكان بارد الأمر حيث كتبنا عنه ، كنا نكتب عن أخيه وهو ينظر من بعيد

وقال أبو مسعود البجلي : روى أبو القاسم حديثا ؛ فتكلم فيه جماعة من شيوخ وقته فقطع الإملاء ، ولم يزل يجتهد في تتبع الكتب حتى وجد أصله بخط جده .

وتكلم فيه قوم ، ونسبوه إلى الكذب ؛ فقال عبد الحميد الوراق : هو أتعس من أن يكذب . قال : وكان بذيء اللسان يتكلم في الثقات ، سمعته يقول يوم مات محمد بن يحيى المروزي : أنا قد ذهب بي عمي إلى أبي عبيد ، وعاصم بن علي ، وسمعت منهما . قلت : لكنه ما ضبط ما سمع منهما .

قال أبو حاتم : تكلموا فيه

قال ابن يونس : تكلموا فيه ، مات سنة 263

وقال ابن يونس في تاريخه : تكلموا فيه ، وكان من المحدثين الأجلاد ، وكان يصحب السلطان ، ويلي بعض العمالات

وحكي عن يحيى بن معين أنه قال : ظلمه الناس حين تكلموا فيه

الدولابيتكلموا فيه

وقال حمزة السهمي : سألت الدارقطني عن الدولابي فقال : تكلموا فيه ، ما تبين من أمره إلا خير

وقال شيرويه : تكلموا فيه ، وكان فهما بالحديث مسنا

، سمعت منه بمكة وتكلموا فيه