كانت فقيهة
وقال ابن يونس : كان فقيها ، أخذ الفقه عن ابن وهب وابن القاسم
وقال أبو سعيد بن يونس : كان فقيها على مذهب مالك ، أخذ الفقه عن ابن القاسم ، وابن وهب ، وكان يجالس برد بن نجيح صاحب مالك بن أنس وقعد في حلقة برد بعد موت برد
وفي « الاستيعاب » : كان فقيها من أهل الفضل والدين ، مات في حصار الحصين لابن نمير بمكة مستهل ربيع الأول لسنة أربع وستين ، وهو معدود في المكيين ، وكان لفضله ودينه وحسن رأيه يغشاه الخوارج وتعظمه وتنتحل رأيه ، وقد برأه الله تعالى منهم .
وأما ابن يونس فقال في العين : عمرو بن الوليد بن عبدة ، مولى بني سهم ، ثم للعاصي بن وائل ، يروي عن عبد الله بن عمرو ، وقيس بن سعيد ، روى عنه يزيد ، وكان من أهل الفضل والفقه
وأعاده ابن يونس في حرف العين ، فقال : عمرو بن الوليد بن عبدة ، وكان من أهل الفضل والفقه
إمامها ومفتيها
وكان فقيها،
وقال ابن يونس : كان فقيها مفتيا
وقال أبو سعيد بن يونس في "تاريخ مصر " : كان فقيها مفتيا
وكان فقيها
قال ابن يونس : كان عمر بن عبد العزيز بعثه إلى المغرب ليقرئهم القرآن ، وكان أحد القراء الفقهاء ، وكان قاضي الجند بإفريقية لهشام
وكذا نسبه - أيضا - ابن ماكولا ، قال : وهو أحد القراء الفقهاء
قال ابن عبد البر : ولاه خاله خراسان ، قالوا : كان فقيها
قال أبو سعيد بن يونس : كان بإفريقية بعث به إليها عمر بن عبد العزيز مع جماعة من الفقهاء من أهل مصر ليفقهوا أهلها
وكان فصيحا بليغا فقيها
وذكره أبو حاتم بن حبان في "الثقات" . وقال : كان فقيها عالما
كان فقيها عالما
قال ابن يونس : كان فقيها مفتيا
وكان فقيها
وكان فقيها ورعا
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان فقيها ورعا فاضلا
قلت : وقال ابن يونس : كان فقيها
فقيه
ثقة فاضل , أحد الفقهاء السبعة
وقال أبو سعيد بن يونس : كان فقيها مفتيا ، وكان من أهل الفضل ، حدثني أبي عن جدي ، قال : سمعت ابن وهب يقول : ما رأيت ابنا لعالم أفضل من شعيب بن الليث
قال ابن زولاق : كان فقيها ، حاسبا ، خبيرا ، عاقلا ، له حلقة
وقال أبو سعيد بن يونس : كان فقيها عاقلا
وقال ابن يونس : كان فقيها عاقلا .
قال ابن يونس : كان فقيها عاقلا
وفي قول المزي عن ابن حبان : دفن بالأبواء قال : وقال محمد بن سعد توفي بعمان ، نظر ، لإغفاله من عند ابن حبان ما زاده من عند غيره وهو : كان من فقهاء أهل المدينة وقد قيل إنه مات بعمان .
وكان فقيها صاحب كتاب ،
كانت الأنصار تفقهه
وقال ابن يونس : كان فقيها حسن العقل
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال : كان فقيها جليلا .
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها فصيحا ، دارت عليه الفتيا في زمانه إلى موته ، وعلى أبيه قبله ، وهو فقيه ابن فقيه ، وكان ضرير البصر ، قيل : إنه عمي في آخر عمره ، وكان مولعا بسماع الغناء ارتجالا ، وغير ارتجال ، قال : وقال أحمد بن حنبل قدم علينا ، ومعه من يغنيه
وقال ابن عبد البر : كان فقيها فصيحا . دارت عليه الفتيا ، وعلى أبيه قبله ، وهو فقيه ابن فقيه ، وكان ضرير البصر ، وكان مولعا بسماع الغناء .
، كان من فقهاء أهل المدينة وقرائهم قبل أن يلي ، وقد ذكرنا أنسابه في كتاب الخلفاء ، وهو بغير الثقات أشبه
وقال ابن يونس في تاريخه : كان فقيها .
وقال ابن يونس : كان فقيها .