وذكر ابن عدي ، عن عبدان : أن امرأة زعمت أنه روادها فقالت له : اتق الله فقال : إنه ليأتي علينا ساعة يحل لنا فيها كل شيء ، فكان هذا مراد عبدان بأنه فاسق يكذب ، ولكن كيف يؤثر قول المرأة فيه مع كونها مجهولة ؟ !
فاضل ، له مصنف في غريب الحديث
، وولي مشيخة دار الحديث بالموصل ، وكان فاضلا
وقال ابن البرقي : كان فاضلا .
وقال أبو الحسين ابن الفراء في كتاب "الطبقات" : يروي عن أحمد بن حنبل ، وكان فاضلا ، يعد من عقلاء البغداديين
قال أبو سعيد بن يونس : يقال : مات سنة خمس وخمسين ومائة وكان فاضلا
وقال ابن يونس : يقال مات سنة (155) ، وكان فاضلا . قلت : لفط ابن يونس : توفي سنة (155) فيما ذكره يحيى بن عثمان بن صالح
تابعي مشهور، من صغار تابعي أهل البصرة، وكان فاضلا
قال لسان الدين ابن الخطيب عنه في "الإحاطة" : رجل فاضل، جم الفضائل، رفيع القدر، أسيل المجد، وقور المجلس، عالي الهمة، قوي الجأش، متقدم في فنون عقلية ونقلية، كثير الحفظ، صحيح التصور، بارع الخط، حسن العشرة، فخر من مفاخر العرب
قال ابن الأثير : أخرجه أبو عمر ، وقال : هو عندي مرسل ، ولا وجه لذكره في الصحابة إلا على ما شرطنا في من ولد على عهده - صلى الله عليه وسلم - . وقد ذكره فيهم العقيلي ، وقيل اسمه عبد الله ، وكان فاضلا
قال ابن الأثير : أخرجه أبو عمر ، وقال : هو عندي مرسل ، ولا وجه لذكره في الصحابة إلا على ما شرطنا في من ولد على عهده - صلى الله عليه وسلم - . وقد ذكره فيهم العقيلي ، وقيل اسمه عبد الله ، وكان فاضلا
وكان من أهل الفضل
وقال ابن وارة : كان من الفاضلين .
وقال ابن وارة : كان من الفاضلين
وقال أبو سعيد بن يونس : يقال : توفي سنة ثمان وأربعين ومائة ، وكان فاضلا
قال أبو سعيد بن يونس : توفي يوم الخميس آخر يوم من ربيع الأول سنة خمس وثمانين ومائتين ، وكان فاضلا
ذكره ابن عدي في الطبقة الثالثة قال : توفي في ولاية خالد ، وكان فاضلا
وقال أبو أحمد ابن عدي : كان من عباد الناس فاضلا
وقال ابن عبد البر في التمهيد : كان فاضلا ثقة ، وهو حجة فيما روى عنه جماعة أهل العلم
وقال أبو عمر بن عبد البر في « التمهيد » : كان فاضلا ثقة وهو حجة فيما روى عند جماعة أهل العلم .
وقال ابن حبان : فحش خطأه فاستحق الترك
وقال ابن حبان : فحش خطؤه فاستحق الترك
وقال ابن حيان : فحش خطؤه فاستحق الترك
وقال ابن حبان : كان شيخا صالحا غلب عليه الصلاح فكان يأتي بالشيء على التوهم ، فلما فحش ذلك منه استحق الترك .
وقال ابن حبان : كان من الصالحين الذين غلب عليهم الوهم ، حتى فحش خطؤه ، وخرج عن حد الاحتجاج به .
وقال أبو حاتم بن حبان : كان في الصالحين الذين غلب عليهم الوهم حتى فحش خطؤه وخرج عن حد الاحتجاج به
وقال ابن حبان في " الضعفاء " أيضا : فحش خطؤه حتى بطل الاحتجاج به .
وقال ابن حبان : كان ممن فحش خطؤه ، وانفرد بالمناكير
وقال ابن حبان : فحش خطؤه ، وكثر وهمه ، حتى سلك غير مسلك العدول في الروايات
وقال ابن حبان : فحش خطؤه وكثر وهمه فاستحق الترك
وقال ابن حبان : هو جد عمرو بن علي الفلاس ، كان ممن فحش خطؤه وكثر وهمه ، وهو يستحق الترك
وقال ابن حبان : كان ممن فحش خطؤه ، وكثر وهمه حتى استحق الترك
وقال ابن حبان : يهم ويخطئ ، فكثر ذلك منه فاستحق الترك
وقال ابن حبان : يهم ويخطئ ، فكثر ذلك منه ، فاستحق الترك
وقال ابن حبان : ممن فحش خطؤه وكثر وهمه فاستحق الترك
قال ابن حبان : كان ممن فحش خطؤه ، وكثر وهمه فاستحق الترك
وقال ابن خلفون : كان من فقهاء المدينة ومعدودا في أصحاب زيد بن ثابت رضي الله عنهما
وقال القاضي ابن خلكان هو أحد الفقهاء الأعيان ، له كتاب في شرح مشكلات " الوجيز " و " الوسيط " للغزالي ، وكتاب " تتمة التتمة " . توفي بأصبهان في الثاني والعشرين من صفر سنة ستمائة
وقال ابن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله ابن عبد الحكم على ابن القاسم في الرأي
وكان إبراهيم فقيها فاضلا من الأمارين بالمعروف ، قتله أبو مسلم