٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وذكر ابن عدي ، عن عبدان : أن امرأة زعمت أنه روادها فقالت له : اتق الله فقال : إنه ليأتي علينا ساعة يحل لنا فيها كل شيء ، فكان هذا مراد عبدان بأنه فاسق يكذب ، ولكن كيف يؤثر قول المرأة فيه مع كونها مجهولة ؟ !

فاضل ، له مصنف في غريب الحديث

، وولي مشيخة دار الحديث بالموصل ، وكان فاضلا

وقال ابن البرقي : كان فاضلا .

وقال أبو الحسين ابن الفراء في كتاب "الطبقات" : يروي عن أحمد بن حنبل ، وكان فاضلا ، يعد من عقلاء البغداديين

قال أبو سعيد بن يونس : يقال : مات سنة خمس وخمسين ومائة وكان فاضلا

وقال ابن يونس : يقال مات سنة (155) ، وكان فاضلا . قلت : لفط ابن يونس : توفي سنة (155) فيما ذكره يحيى بن عثمان بن صالح

تابعي مشهور، من صغار تابعي أهل البصرة، وكان فاضلا

قال لسان الدين ابن الخطيب عنه في "الإحاطة" : رجل فاضل، جم الفضائل، رفيع القدر، أسيل المجد، وقور المجلس، عالي الهمة، قوي الجأش، متقدم في فنون عقلية ونقلية، كثير الحفظ، صحيح التصور، بارع الخط، حسن العشرة، فخر من مفاخر العرب

قال ابن الأثير : أخرجه أبو عمر ، وقال : هو عندي مرسل ، ولا وجه لذكره في الصحابة إلا على ما شرطنا في من ولد على عهده - صلى الله عليه وسلم - . وقد ذكره فيهم العقيلي ، وقيل اسمه عبد الله ، وكان فاضلا

قال ابن الأثير : أخرجه أبو عمر ، وقال : هو عندي مرسل ، ولا وجه لذكره في الصحابة إلا على ما شرطنا في من ولد على عهده - صلى الله عليه وسلم - . وقد ذكره فيهم العقيلي ، وقيل اسمه عبد الله ، وكان فاضلا

وقال ابن وارة : كان من الفاضلين .

وقال ابن وارة : كان من الفاضلين

وقال أبو سعيد بن يونس : يقال : توفي سنة ثمان وأربعين ومائة ، وكان فاضلا

قال أبو سعيد بن يونس : توفي يوم الخميس آخر يوم من ربيع الأول سنة خمس وثمانين ومائتين ، وكان فاضلا

ذكره ابن عدي في الطبقة الثالثة قال : توفي في ولاية خالد ، وكان فاضلا

وقال أبو أحمد ابن عدي : كان من عباد الناس فاضلا

إسماعيل بن أبي حكيم القرشيفاضل ثقة ، حجة فيما روى عنه جماعة أهل العلم

وقال ابن عبد البر في التمهيد : كان فاضلا ثقة ، وهو حجة فيما روى عنه جماعة أهل العلم

إسماعيل بن أبي حكيم القرشيفاضل ثقة ، حجة فيما روى عنه جماعة أهل العلم

وقال أبو عمر بن عبد البر في « التمهيد » : كان فاضلا ثقة وهو حجة فيما روى عند جماعة أهل العلم .

علي بن عابس الملائيفحش خطأه فاستحق الترك

وقال ابن حبان : فحش خطأه فاستحق الترك

علي بن عابس الملائيفحش خطأه فاستحق الترك

وقال ابن حبان : فحش خطؤه فاستحق الترك

عيسى بن شعيب بن إبراهيم النحويفحش خطأه فاستحق الترك

وقال ابن حيان : فحش خطؤه فاستحق الترك

ناصح بن عبد الله المحلميفحش خطأه فاستحق الترك

وقال ابن حبان : كان شيخا صالحا غلب عليه الصلاح فكان يأتي بالشيء على التوهم ، فلما فحش ذلك منه استحق الترك .

الحارث بن نبهان الجرميفحش خطؤه حتى بطل الاحتجاج به

وقال ابن حبان : كان من الصالحين الذين غلب عليهم الوهم ، حتى فحش خطؤه ، وخرج عن حد الاحتجاج به .

الحارث بن نبهان الجرميفحش خطؤه حتى بطل الاحتجاج به

وقال أبو حاتم بن حبان : كان في الصالحين الذين غلب عليهم الوهم حتى فحش خطؤه وخرج عن حد الاحتجاج به

عمران بن ظبيان الكوفيفحش خطؤه حتى بطل الاحتجاج به

وقال ابن حبان في " الضعفاء " أيضا : فحش خطؤه حتى بطل الاحتجاج به .

أبان بن عبد الله بن أبي حازمفحش خطؤه ، وانفرد بالمناكير

وقال ابن حبان : كان ممن فحش خطؤه ، وانفرد بالمناكير

أبويحيى القتاتفحش خطؤه وكثر وهمه حتى سلك غير مسلك العدول في الروايات

وقال ابن حبان : فحش خطؤه ، وكثر وهمه ، حتى سلك غير مسلك العدول في الروايات

النضر بن إسماعيل بن حازم البجليفحش خطؤه وكثر وهمه فاستحق الترك

وقال ابن حبان : فحش خطؤه وكثر وهمه فاستحق الترك

بحر بن كنيز السقاءفحش خطؤه وكثر وهمه فاستحق الترك

وقال ابن حبان : هو جد عمرو بن علي الفلاس ، كان ممن فحش خطؤه وكثر وهمه ، وهو يستحق الترك

بحر بن كنيز السقاءفحش خطؤه وكثر وهمه فاستحق الترك

وقال ابن حبان : كان ممن فحش خطؤه ، وكثر وهمه حتى استحق الترك

علي بن زيد بن جدعانفحش خطؤه وكثر وهمه فاستحق الترك

وقال ابن حبان : يهم ويخطئ ، فكثر ذلك منه فاستحق الترك

علي بن زيد بن جدعانفحش خطؤه وكثر وهمه فاستحق الترك

وقال ابن حبان : يهم ويخطئ ، فكثر ذلك منه ، فاستحق الترك

عمار بن محمد الثوريفحش خطؤه وكثر وهمه فاستحق الترك

وقال ابن حبان : ممن فحش خطؤه وكثر وهمه فاستحق الترك

عمار بن محمد الثوريفحش خطؤه وكثر وهمه فاستحق الترك

قال ابن حبان : كان ممن فحش خطؤه ، وكثر وهمه فاستحق الترك

وقال ابن خلفون : كان من فقهاء المدينة ومعدودا في أصحاب زيد بن ثابت رضي الله عنهما

وقال القاضي ابن خلكان هو أحد الفقهاء الأعيان ، له كتاب في شرح مشكلات " الوجيز " و " الوسيط " للغزالي ، وكتاب " تتمة التتمة " . توفي بأصبهان في الثاني والعشرين من صفر سنة ستمائة

وقال ابن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله ابن عبد الحكم على ابن القاسم في الرأي

وكان إبراهيم فقيها فاضلا من الأمارين بالمعروف ، قتله أبو مسلم