ضعفه ابن قانع،
وقال عبد الله بن المديني عن أبيه : كان بشار يحدث عن شريك أنه قال حدثنا فراس عن الشعبي عن الحارث ، عن علي حديث : سيدا كهول أهل الجنة ، فقلت له : هذا الحديث إنما رواه شريك عن الحسن بن عمارة - يعني عن فراس - ، فكان شريك يقول فيه : عن فراس قال : وكان بشار صاحب سنة ، وقد دافعت عنه ، ولكنه ضعفه
وقال عبد الله بن علي بن المديني : سمعت أبي يقول : كان بشار الخفاف يحدث عن شريك ، حدثنا فراس ، عن الشعبي ، عن الحارث ، عن علي : " سيدا كهول أهل الجنة ... " فقلت له : هذا الحديث إنما روي عن شريك . رواه شريك ، عن الحسن بن عمارة فكان يقول فيه : شريك ، عن فراس ، ثم كان بشار يروي الأحاديث وكان صاحب سنة ، وقد دافعت عنه ولكنه ... وضعفه
قال البخاري : رأيت علي بن المديني يضعفه
قال البخاري : رأيت علي بن المديني يضعفه
وقال البخاري في التاريخ الأوسط : رأيت عليا وسليمان بن حرب يضعفانه
أخبرنا ابن حماد ، قال البخاري : بشر بن حرب أبو عمرو الندبي ، كان ابن المديني يضعفه ، وقال : كان يحيى لا يروي عنه
وقال عبد الله بن علي المديني : سألت أبي عنه فضعفه .
وقال عبد الله بن علي بن المديني : سألت أبي عنه فضعفه
وقال ابن خلفون وذكره في "الثقات" : ضعفه بعضهم
وذكره ابن عدي في " الكامل " ، وروى عن أبي يعلى أن ابن معين أشار إلى تضعيفه
ضعفه الجمهور،
ضعفه ابن عدي
وقد ضعفه ابن حزم في " المحلى " بغير مستند
ضعفه ابن عدي والدارقطني
ضعفه ابن عدي ، وغيره من قبل حفظه
وحمزة ضعفه ابن حزم
ضعفه أبو داود ، وقواه ابن حبان
ضعفه الجمهور،
وفي « كتاب العقيلي » : قال عباد بن عباد أراد شعبة أن يقع في خالد فأتيته أنا وحماد بن زيد فقلنا له : مالك اجتنب وتهددناه فأمسك . وقيل لابن علية : وفي هذا - يعني حديثا - فقال : كان خالد يرويه . فلم يكن يلتفت إليه ، وضعف ابن علية أمره
وكذا ضعفه ابن حزم
ضعفه ابن عدي،
وقال ابن يونس : كان فقيها صاحب حلقة ، عاش ثمانين سنة ، وقيل : كان من الصلحاء [ العباد ] الفقهاء ، نزح عن مصر أيام محنة القرآن إلى طرابلس الغرب ، ضعفه ابن يونس وغيره .
ولم أر لابن عبد البر في تضعيفه سلفا
ويحيى بن معين إنما تكلم فيه وضعفه لأنه يروي أحاديث في فضائل أهل البيت ، ويروي ثلب غيرهم ، ويفرط ، فلذلك ضعفه ، مع [ أن ] أبا الجارود هذا أحاديثه عمن يروي عنهم فيها نظر
وقال عبد الله بن علي ابن المديني سألت أبي عنه فضعفه
ضعفه ابن حزم وحده
لم أر لابن حزم في تضعيفه سلفا
وقال أبو الفرج في كتاب «العلل» : روى عن أنس خبرا باطلا: من «حرس ليلة على ساحل البحر» . من حديث ابن شابور عنه، من غير بيان ضعفه
وضعفه ابن المديني
وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، سمعت أبي يقول : كتبت عن الزنبري أحاديث عن مالك من أخبار الناس ، ولو كان رواها عن أبيه ، قال أبي : ولقد حسبت سنه ، فإذا هو قد كان رجلا ، وكان أبوه أجود الناس منزلة من مالك ، وضعفه . قال أبو بكر الخطيب : قوله : لو كان رواها عن أبيه يعني : كان ذلك أقرب لحاله ، واحتملت روايته لها ، فلما رواها عن مالك استعظم علي ذلك واستنكره .
ضعفه النسائي ، وقواه ابن حبان
ثنا عمر بن سنان ومحمد بن عبد الواحد الناقد قالا : ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، ثنا سعيد بن محمد الوراق ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سيدكم يا بني عبيد ؟ قالوا : الجد بن قيس على بخل فيه ، قال : أي داء أدوى من البخل ؟! بل سيدكم وابن سيدكم بشر بن البراء بن معرور . ثنا محمد بن جعفر الإمام وعمر بن سنان قالا : ثنا إبراهيم بن سعيد ، ثنا سعيد بن محمد الوراق ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما زالت أكلة خيبر تعادني كل عام ، فهذا أوان انقطعت أبهري . ثنا عمرو بن الحسن ، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، ثنا سعيد بن محمد الوراق ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ولا يقبل الصدقة . قال الشيخ : وهذه الأحاديث ، عن محمد بن عمرو يرويها عنه سعيد بن محمد الوراق . ثنا أحمد بن الحسين بن عبد الصمد الموصلي ومحمد بن أحمد بن هارون قالا : ثنا الحسن بن عرفة ، حدثني سعيد بن محمد الوراق الثقفي الكوفي ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن السخي قريب من الله ، قريب من الناس ، قريب من الجنة ، بعيد من النار ، وإن البخيل بعيد من الله ، بعيد من الناس ، بعيد من الجنة ، قريب من النار ، ولجاهل سخي أحب إلى الله من عابد بخيل ، وأدوى الداء البخل . قال الشيخ : وهذا اختلف فيه على يحيى بن سعيد ، وكل الاختلاف فيه عليه ليس بمحفوظ . ثنا محمد بن عبد الواحد الناقد ، ثنا زياد بن أيوب ، ثنا سعيد بن محمد الوراق ، ثنا بسام الصيرفي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثمن الجلالة ، وعن مهر البغي ، وعن ثمن الكلب . قال الشيخ : وقد رأيت هذا من حديث بسام ، عن عكرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسلا ، وأظن أن سعيدا وصله عن بسام ، ولسعيد بن محمد من الحديث غير ما ذكرت ، ويتبين على حديثه ورواياته ضعفه
وقال أبو أحمد بن عدي : ويبين على رواياته ضعفه
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : وسألته - يعني أباه - عن سلام بن سليمان فضعفه
وفي كتاب ابن عدي : ضعف إسحاق بن راهويه
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : مات سلمة بن الفضل أبو عبد الله الأبرش الرازي الأنصاري بعد تسعين ومائة ، ضعفه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي
وضعفه ابن المديني وابن معين
وقال ابن المديني : منكر الحديث ، وضعفه
ضعفه ابن المديني