وقال أبو زكريا الأزدي : كان رجلا صالحا متفقها رحالا في طلب الحديث ، كتب عن الحجازيين ، والبصريين ، والكوفيين ، والمصريين ، وغيرهم ، وكان يفتي الناس بالموصل ، وبلغني أن الثوري كان يقدمه ويكرمه
وقال ابن خلفون : العبدي ويقال : العدوي كان رجلا صالحا عدلا في أحكامه قوالا بالحق .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان رجلا صالحا فاضلا .
قال أبو زرعة : سمعت أحمد بن حنبل ، وقلت له : إن علي بن المديني يتكلم في عمرو بن مرزوق ؟ فقال : عمرو بن مرزوق رجل صالح لا أدري ما يقول علي !
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت أحمد بن حنبل وقلت له : إن علي بن المديني تكلم في عمرو بن مرزوق ، فقال : عمرو بن مرزوق رجل صالح لا أدري ما يقول علي
وقال ابن يونس : يقال : توفي سنة تسع وعشرين ومائة ، وكان رجلا صالحا
وقال أبو سعيد بن يونس : يقال : توفي سنة تسع وعشرين ومائة ، وكان رجلا صالحا
وقال ابن حبان في " الثقات " : كان رجلا صالحا فاضلا فقيها
وكان رجلا صالحا فاضلا فقيها ، لا عقب له
قال أبو سعيد بن يونس : كان رجلا صالحا حدثني أبي عن جدي أنه قال : كثيرا ما كنت أسمع أبا زرارة الليث بن عاصم يدعو يقول : أسألك صحة في تقوى ، وطول عمر في حسن عمل . قال أبي : فأجيبت دعوته ، فطال عمره ، وحسن عمله ، وكان رجلا صالحا
قال ابن يونس : كان رجلا صالحا ، حدثني أبي عن جدي أنه قال : كثيرا ما كنت أسمع أبا زرارة الليث بن عاصم يقول : أسألك صحة في تقوى وطول عمر في حسن عمل . قال أبي : فأجيبت دعوته ، فطال عمره وحسن عمله
وقال أبو سعيد بن يونس : كان رجلا صالحا ، وله حديث مسند ، وهو قديم الموت ،
وزعم أبو الفرج البغدادي أن مسلما خرج عنه في الصحيح ، وقد بينا في «الاكتفاء بتنقيح كتاب الضعفاء» أن هذا الكلام غير جيد ، وتبعه على ذلك أبو عمرو ابن الصلاح ، وقال : أبو زكير رجل صالح ، غير أنه لم يبلغ مبلغ من يحتمل تفرده .
وكان رجلا صالحا قد روى عنه الناس ، وليس بالقوي في حديثه
وقال ابن يونس : كان رجلا صالحا توفي في صفر سنة خمس ومائتين ، روى الحارث بن مسكين عنه أشياء فاتته عن ابن وهب .
وقال أبو سعيد بن يونس : كان رجلا صالحا ، توفي يوم السبت لثلاث عشرة ليلة خلت من صفر سنة خمس ومائتين
وقال ابن خلفون : كان رجلا صالحا ثقة وهو زوج كريمة بنت سيرين .
وقال ابن عبد البر : سمع من مالك سماعا نحو ثلاثة أجزاء ، وسمع « الموطأ » ، ثم روى عن ابن وهب ، وابن القاسم ، وأشهب كثيرا من رأي مالك ، وصنف كتابا اختصر فيه تلك الأسمعة بألفاظ مقربة ، ثم اختصره ، وعليهما معول البغداديين المالكية ، وإياهما شرح أبو بكر الأبهري . قال : ومات وهو ابن ستين سنة ، وإليه أوصى ابن القاسم ، وأشهب ، وابن وهب ، وكان رجلا صالحا ثقة
وقال ابن يونس : كان رجلا صالحا صدوقا
وقال أبو سعيد بن يونس : قدم إلى مصر قديما ، وحدث بها ، وكان رجلا صالحا ، صدوقا
رجل صالح من العباد
وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال ابن معين : كان عند أهل مصر مثل علقمة عند أهل الكوفة ، وكان رجل صدق
قلت : وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال عثمان بن أبي شيبة : معاوية بن هشام رجل صدق وليس بحجة .
قلت : وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال عثمان بن أبي شيبة : معاوية بن هشام رجل صدق وليس بحجة .
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » قال : قال عثمان يعني ابن أبي شيبة : معاوية بن هشام رجل صدق ، وليس بحجة
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » قال : قال عثمان يعني ابن أبي شيبة : معاوية بن هشام رجل صدق ، وليس بحجة
وقال ابن حبان في الضعفاء : كان رديء الحفظ سيئ الفهم يخطئ ولا يعلم ، ويروي ولا يفهم . وقال في الثقات : يخطئ ويهم ، وقد أدخلناه في الضعفاء لما كان فيه من الإيهام ، ثم سبرت أخباره ، فأدى الاجتهاد إلى أن يترك ما لم يتابع عليه ، ويحتج بما وافق الثقات
وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ ، فاحش الخطأ ، يروي عن قتادة ما لا يتابع عليه ، وعن عمرو بن دينار ما ليس يعرف من حديثه
وقال ابن حبان : يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أبو هاشم . مات وله تسع وثمانون سنة، وكان رديء الحفظ فاحش الخطأ، يروي عن قتادة ما لا يتابع عليه، وعن عمرو بن دينار ما ليس يعرف من حديثه .
وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ فاحش الخطأ [ يروي ] عن علي بن أبي طالب من قوله كثيرا فلما فحش ذلك في روايته استحق الترك على أنه أحسن حالا من الحارث : سمعت الحنبلي ، سمعت أحمد بن زهير يقول : سئل يحيى بن معين أيما أحب إليك الحارث عن علي أو عاصم عن علي ؟ فقال : عاصم .
وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ ، فاحش الخطأ ، على أنه أحسن حالا من الحارث .
وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ يحدث على التوهم فيجيئ بالخبر على غير سننه فوجب مجانبة أخباره .
قلت : تتمة كلام ابن حبان : وكان رديء الحفظ ، وكثير الوهم
وكان رديء الحفظ يتقى حديثه من رواية ابنه محمد بن أيوب عنه ، لأن أخباره إذا سيرت من غير رواية ابنه عنه وجد أكثرها مستقيمة .
وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ يخطئ ولا يعلم ، فبطل الاحتجاج به
وقال أبو أحمد بن عدي : له غرائب ، وأحاديثه حسان ، وأرجو أنه لا بأس به ، على أن يحيى بن معين قد رضيه ، حدثنا أحمد بن علي المطيري ، قال : حدثنا عبد الله ابن الدورقي ، قال : ذهب يحيى بن معين معنا إلى الحسن بن عمرو الباهلي فسمع منه ما فات عباسا النرسي من " تفسير قتادة " ، وكان يرضاه
والحسن بن عمرو هذا له غرائب غير ما ذكرت ، وأحاديثه حسان وأرجو أنه لا بأس به على أن يحيى بن معين قد رضيه
وقال ابن عدي : له غرائب ، وأحاديثه حسان ، وأرجو أنه لا بأس به ، على أن يحيى بن معين قد رضيه ، وذكر ابن الدورقي أنه ذهب معهم إليه ، فسمع منه
قال أبو الحسن بن البراء ، عن ابن المديني : لا أعلم روى عنه إلا يزيد ، قلت : فكيف أحاديثه ؟ قال : تشبه أحاديث القاسم بن عبد الرحمن ، ورضيه
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : الوليد بن جميل تشبه [ أحاديثه ] أحاديث القاسم أبي عبد الرحمن ، ورضيه .