أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، وحدثنا عمران بن موسى السختياني ، وأحمد بن حفص قالا : حدثنا إبراهيم بن المنذر قالا : حدثنا معن بن عيسى ، حدثنا أبي بن عباس بن سهل ، عن أبيه ، عن جده سهل بن سعد ، قال : كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - فرس في حائط يقال له اللحيف . وقال ابن عرعرة : المجيد . حدثنا عبدان ، حدثنا عباس بن أبي طالب ، وإسحاق بن الضيف . وحدثنا زيد بن عبد العزيز بن حيان ، حدثنا أبي ، قالوا : حدثنا عتيق بن يعقوب ، حدثنا أبي بن عباس بن سهل بن سعد ، عن أبيه ، عن جده ، قال : سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الاستطابة ، قال : ثلاث أحجار للصفحتين ، وحجر للمسربة . حدثنا النعمان بن أحمد الواسطي ، حدثنا الحسين بن عبد الرحمن الجرجاني ، حدثنا زيد بن حباب ، حدثنا أبي بن عباس بن سهل بن سعد ، أخبرني أبو بكر محمد بن عمرو بن حزم ، أخبرني عبد الله بن عثمان بن عفان رضي الله عنه ، أخبرني خارجة بن زيد بن ثابت ، أخبرني ابن أبي عمرة ، أخبرني زيد بن خالد الجهني ، أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : خير الشهداء من كانت عنده شهادة فأداها قبل أن يسألها . قال الشيخ : ولأبي هذا غير ما ذكرت من الحديث يسير ، وهو يكتب حديثه وهو فرد المتون والأسانيد .
وقال ابن عدي : كتبنا عن أحمد بن أبي الأخيل ، عن أبيه ، عن عكرمة بن زيد ، عن الأبيض بن الأغر نسخة ، وعن وقار بن الحسين ، عن أيوب الوزان ، عن فهر بن بشر ، عن الأبيض بن الأغر ، قدر أربعين حديثا .
قال الشيخ : وأبين بن سفيان له غير ما ذكرت شيء يسير ، ومقدار ما يرويه غير محفوظ ، وما يرويه عنمن رواه منكر الحديث كله
قال الشيخ : وأجلح بن عبد الله له أحاديث صالحة غير ما ذكرته ، يروي عنه الكوفيون وغيرهم ، ولم أجد له شيئا منكرا مجاوزا للحد ، لا إسنادا ولا متنا ، وهو أرجو أنه لا بأس به ، إلا أنه يعد في شيعة الكوفة ، وهو عندي مستقيم الحديث صدوق .
وهذا الحديث ما أقل من يرويه عن أبي الزبير مرفوعا ، وإنما الصحيح منه من قول عمر
حدثنا جعفر بن أحمد بن علي بن بيان الغافقي ، حدثنا علي بن معبد بن شداد ، حدثنا أحمد بن أبي أحمد ، عن الربيع بن صبيح ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أصاب تمرا فليفطر عليه ، وإلا فعلى الماء ؛ فإنه طهور . قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد لم نكتبه إلا عن جعفر هذا ، وجعفر ليس بذاك ، وأحمد بن أبي أحمد لا أدري هو هذا الجرجاني أو غيره ؟ وما أرى أن عند هذا الجرجاني ، عن الربيع بن صبيح شيئا ، ولم أجد لأحمد بن أبي أحمد غير هذين الحديثين
قال الشيخ : وهذا حديث لا يوصله غير أحمد بن أبي أحمد هذا ، ورواه غيره عن حماد بن خالد فلم يذكر في إسناده زياد بن جارية ، ولا حبيب بن مسلمة ، وقد حدث عن حماد غير أحمد هذا ، فلم يذكرهما في الإسناد ، يعني زياد بن جارية وحبيب بن مسلمة
ذكر عبد الله بن عدي الحافظ : أن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الواسع أخبره : أن أحمد بن أبي طيبة قصد المأمون بمرو ، وسأله أن يعفيه من قضاء جرجان ، فأعفاه على أن يتولى له قضاء غيرها ، فاختار لنفسه قضاء قومس ، فولاه قضاءها ، فخرج إليها ، وأقام بها حتى مات بها حدث بأحاديث كثيرة أكثرها غرائب
وفي كتاب ابن عدي : حدث بأحاديث أكثرها غرائب
حدثنا الحسن بن علي بن زفر ، حدثنا أحمد بن يوسف التغلبي ، حدثنا أحمد بن أبي نافع ، حدثنا قاسم الجرمي ، عن هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن المغيرة بن شعبة ، قال : كناني رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي عيسى . حدثنا أحمد بن عمير الدمشقي حدثني عثمان بن خرزاذ ، [ قال ] : حدثني أحمد بن أبي نافع ، حدثنا معافى بن عمران ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن عبد الله بن بشر ، عن أخته ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وسئل أي الصلاة بعد المكتوبة أفضل ، قال : في بيته إذا أريد بها وجه الله . قال الشيخ : وهذان الحديثان غير محفوظين ، وأحمد بن أبي نافع متقارب الحديث ، ليست أحاديثه بالمنكر جدا
وذكر له ابن عدي في كامله أحاديث منكرة . أحمد بن يوسف الثعلبي ، حدثنا أحمد بن أبي نافع ، حدثنا عفيف بن سالم ، حدثنا سفيان الثوري ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا : " لا يحصن الشرك بالله شيئا "
قال الشيخ : وهذا الحديث مستقيم ، وقد حدث بغير هذا بأحاديث مستقيمة ، ولم أر في حديثه شيئا منكرا إلا ما ذكرته من مخالفته على شعبة وأصحابه
قال الشيخ : ولم يرو هذا الحديث عن شعبة أحد ، فقال : عن محمد بن خليفة غير أحمد بن أبي أوفى هذا ، والحديث عن محل بن خليفة مشهور ، ، وقد جمع أحمد بن أبي أوفى بينهما .
قال ابن عدي : ولأبي حذافة عن مالك أحاديث مناكير ، وما رواه عن غيره فمحتمل . ثم ذكر له حديثين عن مالك ، وقال : وليس محله أن يسمعهما من مالك .
قال الشيخ : ثم بلغني أنه حدث عنه بعد ذلك
قال الشيخ : وهذا الحديث عن مالك بهذا الإسناد باطل ، وروي عن .
قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد يرويه شيخ يقال له : عمر بن عصام ، عن مالك ، وأنكر ما رأيت لأبي حذافة هذا ، عن مالك أحاديث مناكير وما رواه عن غيره فمحتمل . حدثناه عبد الله بن موسى بن الصقر ، عن إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عنه ، وأبو حذافة سرقه منه
قال ابن عدي : وأبو الأزهر بصورة أهل الصدق عند الناس ، وقد روى عنه : الثقات من الناس ، وأما هذا الحديث عن عبد الرزاق ، فعبد الرزاق من أهل الصدق ، وهو ينسب إلى التشيع ، فلعله شبه عليه لأنه شيعي .
قال الشيخ : وهذا الحديث وإن لم يكن مشهور الإسناد ، فإنه منكر المتن
وهذا حديث الرمادي ، وكان يحلف بالله في هذا أن أبا عاصم حدثهم ثم حدث به محمد بن يحيى أيضا ، وأحمد بن الحسن سرقه منهما
حدث عن أبي عاصم بأحاديث مناكير ، عن ابن عون ، عن الثوري وشعبة ، ويسرق الحديث ، ضعيف
قال الشيخ : وهذا الحديث لا نعرفه إلا عن أبي عتبة وأبو عتبة مع ضعفه قد احتمله الناس ورووا عنه ، ومحمد بن سليمان الذي ذكر في هذا الحديث أظنه أراد أن يقول عمر بن سليمان
وقال ابن عدي أيضا : وأبو عتبة مع ضعفه احتمله الناس ، ورووا عنه
قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم رواه غير أحمد بن بديل ، ولأحمد بن بديل أحاديث لا يتابع عليها عن قوم ثقات ، وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه . وليس هذا الحديث محفوظا عن حفص ، ولا في أحاديث الأعمش عن أبي الزبير
قال الشيخ : وأحمد بن بشير له أحاديث صالحة وهذه الأحاديث التي ذكرتها أنكر ما رأيت له وهو في القوم الذين يكتب حديثهم .
وقال أبو أحمد بن عدي في حديثه عن الأعمش عن سلمة بن كهيل عن عطاء عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم : " تعبد رجل في صومعة فمطرت السماء ، فأعشبت الأرض ، فرأى حمارا له يرعى ، فقال : يا رب لو كان لك حمار رعيته مع حماري ... الحديث " . وفي حديثه عن مسعر عن علقمة بن مرثد عن ابن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم : " لو وزن دموع آدم بجميع دموع ولده ، لرجح دموعه على جميع دموع ولده " . وهذان الحديثان أنكر ما روي لأحمد بن بشير ، وله أحاديث أخر قريبة من هذين
قال : الشيخ : ولم يذكر فيه بريدة ولا النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذه الرواية أصح
قال : الشيخ : وهذان الحديثان أنكر ما روي لأحمد بن بشير ، وله أحاديث أخر قريبة من هذين
وهذا الحديث لأبي سعيد البقال ، عن أبي الزبير ، لا أعلم رواه غير أحمد بن بكر ، ولعل البلاء فيه من خالد بن يزيد الدمشقي
وهذا الحديث لا يعرف إلا بأحمد بن بكر وحدث عنه مطين
وهذا الحديث منكر بإسناده لا أعلم رواه غير أحمد بن بكر هذا عن حجاج
وأما ابن عدي فنسبه فقال : أحمد بن حفص بن عمر بن حاتم بن نجم بن ماهان ، أبو محمد الجرجاني ، تردد إلى العراق كثيرا ، وكتب فأكثر ، وحدث بأحاديث منكرة لم يتابع عليها ، ثم ساق له عدة أحاديث ، كلها من رواية هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، بأسانيد لأحمد بن حفص إليه مختلقة ، وقال : هذه مناكير كلها ، ما حدث بها غير أحمد ، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ، وهو ممن يشتبه عليه ، فيحدث من حفظه فيغلط .
وقال أبو أحمد بن عدي في كتاب شيوخ البخاري : وله اتصال بأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
صاحب ذاك الجزء الذي رواه عنه ابن لهيعة لا يعرف ولكنها نسخة حسنة الحال ، لم يرو عنه سوى ابن لهيعة ، مات شابا بمصر ، ولم أورده إلا لذكر ابن عدي له ، وقال : عامة أحاديثه مستقيمة
ليس بالمعروف ، يحدث عنه ابن لهيعة ، ويحدث أحمد هذا ، عن عمر بن دينار ، وعبد الله بن دينار ، وعطاء ، وابن المنكدر ، وصفوان بن سليم بأحاديث عامتها مستقيمة . أنبأناه بذلك محمد بن موسى الحضرمي ، عن روح بن الفرج ، عن يحيى بن عبد الله بن بكير ، عن ابن لهيعة عنه .
وأما ابن عدي فذكره في ترجمة مطرف بن عبد الله اليساري فقال : حدثنا أحمد بن داود بن أبي صالح ، واسمه عبد الغفار بن داود الخراط ، بمصر ، حدثنا أبو مصعب المدني ، يلقب مطرفا ، حدثنا عبد الله بن عمر ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " من رأى مبتلى فقال : الحمد لله . . . " وذكر الحديث . قال ابن عدي : لما حدثنا أحمد بهذا الحديث عن مطرف : كانوا يتهمونه لأنه قد روى لهم عن شيخ لا يعرف ، وظلموه ؛ لأنه قد رواه عن مطرف علي بن بحر وعباس الدوري والربيع اللاذقي .
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا العباس أحمد بن محمد الأديب البستي - وكان في الوفد الذين خرجوا مع أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة إلى بخارى لزيارة الأمير إسماعيل بن أحمد قال : دخل أبو بكر بن خزيمة على عبد الله بن محمود بمرو ، فقال له بعض مشايخهم : يا أبا عبد الرحمن قد دخل أبو بكر محمد بن إسحاق منزلك ولم يدخله مثله ، فقال : لا تقل ، فقد دخله أحمد بن سيار
قال ابن عدي : وأحمد بن صالح من حفاظ الحديث ، ومن المشهورين بمعرفته ، وحدث عنه البخاري ، والذهلي ، واعتمادهما عليه في كثير من حديث الحجاز ، وكلام ابن معين فيه تحامل ، وأما سوء ثناء النسائي عليه ، فسمعت محمد بن هارون بن حسان البرقي يقول : هذا الخراساني يتكلم في أحمد بن صالح ، وحضرت مجلس أحمد فطرده من مجلسه فحمله ذلك على أن يتكلم فيه . قال : وهذا أحمد بن حنبل قد أثنى عليه ، وحديث الدين النصيحة ، قد رواه عن ابن وهب يونس بن عبد الأعلى ، وحدث به عن مالك محمد بن خالد بن عثمة
قال الشيخ : فحديث قد رواه عن ابن وهب يونس وتابع أحمد عليه ورواه معن وابن عثمة وابن مخشي عن مالك ثم روي عن الثوري كروايتهم فلا يؤثر قول النسائي فيه ولا إنكاره عليه يساوي شيئا
وأحمد بن صالح من أجلة الناس ، وذاك أني رأيت جمع [أبى] موسى الزمن في عامة ما جمع من حديث الزهري ، يقول : كتب إلي أحمد بن صالح ، حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري . ولولا أني شرطت في كتابي هذا أن أذكر فيه كل من تكلم فيه متكلم لكنت أجل أحمد بن صالح أن أذكره