وقال ابن عدي : ليس له إلا اليسير ، وقد أدخله الساجي في " ضعفائه
وذكره ابن عدي ، والعقيلي ، وابن الجارود في الضعفاء
وذكره العقيلي ، وابن عدي في الضعفاء
وذكره البخاري في " الضعفاء " ، وكذلك العقيلي ، وابن عدي ، ولم يذكروا فيه تضعيفا غير أنه كبر ونسي
وذكره العقيلي وابن عدي وابن الجارود في الضعفاء .
وذكره العقيلي ، وابن عدي في " الضعفاء " .
وذكره العقيلي في "الضعفاء " وابن عدي
وقد ذكره العقيلي ، وابن عدي بالحديث المذكور
وذكره العقيلي ، وابن عدي في " الضعفاء "
وقال ابن عدي : ما أقل ما له من الروايات ورواية أبي الطفيل عنه من رواية الصحابة عن التابعين ، وقد ذكره بعضهم في الصحابة فإن صح فهي من الأقران
ولم أر من ذكره في الصحابة على قاعدتهم في ذلك ، وقد ذكرته في " الإصابة " . وأورده ابن عدي تبعا للبخاري
قال ابن عدي : ولزمعة أحاديث غير ما ذكرت عن الزهري وزياد بن سعد وسلمة بن وهرام وأبو الزبير ويعقوب بن عطا عنه إفرادات ، وحديثه كله كأنه فوائد ، وربما يهم في بعض ما يرويه ، وأرجو أن حديثه صالح لا بأس به .
وقال ابن عدي : ربما يهم في بعض ما يرويه ، وأرجو أن حديثه صالح لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : وهو ممن يكتب حديثه ويحدث بأحاديث مناكير عن قوم لا بأس بهم ، وهو في نفسه رجل صالح إلا أن الصالحين يشبه عليهم الحديث ، وربما حدثوا بالتوهم وحديثه في جملة حديث الضعفاء وليس ممن يحتج بحديثه
وقال ابن عدي : روى عن شريك ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر حديث : " من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار " . وبه : " من كانت له وسيلة إلى سلطان " . الحديث . قال : وبلغني عن ابن نمير أنه ذكر له الحديث عن ثابت فقال : باطل ، وكان شريك مزاحا ، وكان ثابت رجلا صالحا فيشبه أن يكون ثابت دخل على شريك ، وهو يقول : حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فالتفت فرأى ثابتا فقال يمازحه : " من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار " فظن ثابت لغفلته أن هذا الكلام هو متن الإسناد الذي قد قرأه ، فحمله على ذلك ، وإنما هو قول شريك . قال ابن عدي : ولثابت عن شريك قدر خمسة أحاديث كلها معروفة غير هذين الحديثين
قال ابن عدي : رجل صالح ، يلقب سعدويه الجرجاني ، له عن الثوري ما لا يتابع عليه .
وكان رجلا صالحا قد روى عنه الناس ، وليس بالقوي في حديثه
والحسن بن عمرو هذا له غرائب غير ما ذكرت ، وأحاديثه حسان وأرجو أنه لا بأس به على أن يحيى بن معين قد رضيه
وقال ابن عدي : له غرائب ، وأحاديثه حسان ، وأرجو أنه لا بأس به ، على أن يحيى بن معين قد رضيه ، وذكر ابن الدورقي أنه ذهب معهم إليه ، فسمع منه
وقال أبو أحمد بن عدي : له غرائب ، وأحاديثه حسان ، وأرجو أنه لا بأس به ، على أن يحيى بن معين قد رضيه ، حدثنا أحمد بن علي المطيري ، قال : حدثنا عبد الله ابن الدورقي ، قال : ذهب يحيى بن معين معنا إلى الحسن بن عمرو الباهلي فسمع منه ما فات عباسا النرسي من " تفسير قتادة " ، وكان يرضاه
قال ابن عدي : كان يحفظ ويعرف ، رماه بالكذب عمر بن سهل بن كدو فيما سمعته يقوله . وسمعت ابن عقدة يقول : كتب إلي ابن وهب جزءين من غرائب سفيان الثوري ؛ فلم أعرف منها إلا حديثين ، وكان قد سواها عامتها على شيوخه الشاميين ؛ فكنت أتهمه .
كتب عنه ابن عدي ورماه بالكذب ، وأنه يروي ما لم يسمعه. روى عن هدبة وشيبان ،
أحاديثه عمن يروي عنه ليست بمحفوظة أو عامتها
وقال ابن عدي : رواياته ليست محفوظة
وقال ابن عدي : رواياته ليست محفوظة .
رواياته عمن روى ليست بمحفوظة
ولعمرو بن جميع أحاديث غير ما ذكرت ، ورواياته عمن روى ليست بمحفوظة وعامتها مناكير ، وكان يتهم بوضعها
وقال ابن عدي : رواياته عن من يروي عنه غير محفوظة
وقال ابن عدي : روى أحاديث غلط في أسانيدها ، وباقي حديثه لا بأس به
وللحسين بن الحسن أحاديث ، عن أبيه ، عن الأعمش وعن أبيه ، وعن غيرهما ، وأشياء مما لا يتابع عليه .
وقد روى الربيع بن زياد ، عن غير محمد بن عمرو من أهل المدينة بأحاديث لا يتابع عليها
حدث عن ثابت وعاصم بن بهدلة والحسن بن ذكوان وغيرهم مما لا يتابعوه عليه .
قال ابن عدي : ولصالح عن هشام ، عن أبيه عن عائشة غير ما ذكرت ، وفيما يرويه عن هشام ، عن أبيه عن عائشة ما لا يتابعه عليه أحد
حدث بأشياء لا يتابعه أحد عليه ويقال : إنه آخر من حدث عن يحيى القطان .
وقال ابن عدي : روى أحاديث عن أبيه لا يتابع عليها
وقال أبو أحمد بن عدي : روى أحاديث لا يتابع عليها .
وقال ابن عدي : روى أحاديث لا يتابع عليها
وقال ابن عدي : روى أحاديث لا يتابع عليها متنا ولا إسنادا
ومحمد بن جامع له عن حماد بن زيد وعن البصريين أحاديث مما لا يتابعونه عليه
وقال ابن عدي : هو في عداد شيعة الكوفة ، ويروي من الفضائل أشياء لا يتابع عليها