وللحسن بن عثمان أحاديث غير ما ذكرت منكرة كنا نتهمه بوضعها وأحاديث قد سرقها من قوم ثقات ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق .
وقال أبو أحمد بن عدي : حديثه قليل ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
وقال أبو أحمد بن عدي : هو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
وللحسين بن قيس أحاديث غير ما ذكرته يروي عنه خالد الواسطي ، وعلي بن عاصم أحاديث أخر ، ويروي سليمان التيمي عنه ويسميه حنش ، عن عكرمة ، عن ابن عباس بضعة عشر حديثا يشبه بعضها بعضا ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
وقال ابن عدي : هو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
فهو مشهور عن عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير ، وبكير هذا إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
وقال ابن عدي : له حديث صالح ، وشعبة أقل رواية عنه من الثوري ، وقد احتمله الناس ، وعامة ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرجعة وهو مع هذا إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
ولجابر حديث صالح ، وقد روى عنه الثوري الكثير . وشعبة أقل رواية عنه من الثوري ، وحدث عنه زهير وشريك وسفيان والحسن بن صالح وابن عيينة وأهل الكوفة وغيرهم ، وقد احتمله الناس ورووا عنه ، وعامة ما قذفوه أنه كان يؤمن بالرجعة . وقد حدث عنه الثوري مقدار خمسين حديثا ، ولم يتخلف أحد من الرواية عنه ، ولم أر له أحاديث جاوزت المقدار في الإنكار ، وهو مع هذا كله أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق
وقال أبو أحمد بن عدي : له حديث صالح وقد روى عنه الثوري الكثير ؛ مقدار خمسين حديثا ، وشعبة أقل رواية عنه من الثوري ، وقد احتمله الناس ورووا عنه ، وعامة ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرجعة ، ولم يختلف أحد في الرواية عنه ، وهو مع هذا كله أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق
ولحسام غير ما ذكرت من الحديث ، وعامة أحاديثه إفرادات ، وهو مع ضعفه حسن الحديث ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
وقال ابن عدي : هو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
وقال أبو أحمد بن عدي : هو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
ثنا يحيى بن عبد الرحمن بن ناجية الحراني ، ثنا عباس بن الفضل ، ثنا أبو عمرو سعيد ابن واصل الجرشي ، ثنا شعبة ، عن الحكم ، عن إبراهيم ، عن الأسود قال : رأيت عائشة سئلت : ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته ؟ قالت : كان في مهنة أهله - يعني الخدمة - . ثنا أبو عروبة ، ثنا أيوب الوزان ، ثنا سعيد بن وصال البصري ، ثنا جعفر بن سليمان ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : أنها أهديت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعها أخواتها ، فذهبن يقمن ، فقال على مكانكن ، ثم نظر ، فقال : ما هذا يا عائشة ؟ قالت : هذه خيل سليمان . قال الشيخ : ولسعيد أحاديث عن شعبة وغيره ، وأحاديثه عنهم عامته لا يتابعونه عليها ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
وقال ابن عدي : هو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق .
وقال أبو أحمد بن عدي : بعض أحاديثه مشهورة ، وعامتها منكرة ، لم يتابع عليها ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
ولعبد الله بن عمرو الواقعي أحاديث وكلها مقلوبات ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
وقال ابن عدي : وعامة حديثه وجادة عن يحيى بن كثير لا يوافقه الثقات عليه ، وينفرد عن يحيى بأحاديث عداد وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق .
وقال ابن عدي : هو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
وقال أبو أحمد بن عدي : هو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
ولمطر هذا غير ما ذكرت من الحديث قليل ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
وقال ابن عدي : وله من المناكير ما ليس بمحفوظ ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
وقال ابن عدي : حدث عنه جماعة من الأئمة ، ويروي في فضائل علي أشياء لا يرويها غيره ، وهو إن شاء الله صدوق لا بأس به
ولعمرو بن خليف أحاديث غير ما ذكرت موضوعات وكان يتهم بوضعها
وقال ابن عدي : اتهم بوضع الحديث
وقد أبطل في رواياته عن مالك وإبراهيم بن سعد وروى عن شريك أحاديث أنكرت عليه وعن حماد بن زيد كذلك ، وهو ممن يتهم بوضع الحديث
اتهمه ابن عدي بالوضع
اتهمه أبو أحمد بن عدي
قال أبو أحمد ابن عدي : اتهم الكديمي بوضع الحديث وسرقته ، وادعى رؤية قوم لم يرهم ، وامتنع عامة مشايخنا من الرواية عنه ، ومن حدث عنه نسبه إلى جده لئلا يعرف
اتهم بوضع الحديث وبسرقته وادعى رؤية قوم لم يرهم ورواية عن قوم لا يعرفون وترك عامة مشايخنا الرواية عنه ومن حدث عنه نسبه إلى جده موسى بأن لا يعرف
غلط ابن الجوزي فنقل عن ابن عدي أنه اتهمه ، وإنما المتهم صخر بن عبد الله الحاجبي .
اتهمه ابن عدي وابن حبان
وقل أبو أحمد بن عدي : هو ممن تحتمل رواياته
وليوسف أحاديث وليست بالكثيرة ، وأحاديثه محتملة
وقال ابن عدي : احتمله الناس
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث حسان ، وهو ممن احتمله الناس ، وصدقه بعضهم وهو ممن يكتب حديثه
وقال ابن معين ، عن ابن أبي عدي : لا نكذب الله ، سمعنا من الجريري وهو مختلط
وقال ابن أبي عدي : لا نكذب الله سمعنا منه ، وكان قد اختلط
ولحنظلة غير ما ذكرت من الحديث عن أنس وعن عكرمة وعن شهر بن حوشب وغيرهم ، وإنما أنكر من أنكر رواياته لأنه كان قد اختلط في آخر عمره ، فوقع الإنكار في حديثه بعد اختلاطه
قال ابن عدي : وعطاء اختلط في آخر عمره ، فمن سمع منه قديما مثل الثوري وشعبة فحديثه مستقيم ، ومن سمع منه بعد الاختلاط فأحاديثه فيها بعض النكرة
الحافظ،