المحدثون›أبو الوليد

أبو الوليد

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

والتحقيق فيه أن سفيان بن دينار التمار هذا ، يقال له : العصفري أيضا ، وأن سفيان بن زياد العصفري آخر ، بينه الباجي

وقال أبو الوليد في كتاب « الجرح والتعديل » : هو كثير الرواية وليس له ذلك الميز؛ فلذلك كان يخطئ كثيرا، وأبو أحمد الزبيدي أنقى حديثا منه، وكذلك حرمي بن عمارة، وقول أبي حاتم هو أحفظ من أبي أحمد يريد سعة الرواية واستظهاره لما يرويه

وقال ابن وارة : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : أتيته فقال : حدثنا سليمان التيمي ، عن أنس رضي الله عنه : من قاد أعمى أربعين خطوة . فقلت : قوموا من عند هذا الكذاب

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : لم أر [ بالري ] أعلم بالحديث من رجلين ، من قاضيكم يحيى بن الضريس ، ومن الزائد الأصبع السندي بن عبدويه .

سمعت أبا الوليد يقول : لم أر بالري أعلم بالحديث من رجلين ؛ يحيى بن الضريس ، ومن زائد الأصبع ؛ يعني : السندي

وقال أبو الوليد الطيالسي : لم أر بالري أعلم بالحديث منه ، وعن يحيى بن الضريس .

وذكره أبو الوليد الباجي في « رجال البخاري » وقال : أخرج له في الصيد مقرونا بنافع مولى أبي قتادة . انتهى . وأما الكلاباذي فذكر أن المقرون بنافع هو نبهان مولى التوأمة لا ابنه صالح ، وتابع الكلاباذي غير واحد ، وهو الصواب ، أخطأ فيه الباجي خطأ فاحشا وذهل ذهولا شديدا ، والذي في كتاب الصيد من « الصحيح » من طريق أبي النضر ، عن نافع مولى أبي قتادة ، وأبي صالح مولى التوأمة ، عن أبي قتادة . وأغرب ابن أبي حاتم فقال : نبهان أبو صالح مولى التوأمة هو جد صالح مولى التوأمة ؛ لأنه صالح بن صالح بن أبي صالح ، ولم أر هذا لغيره ، والله أعلم

وفي كتاب " الجرح والتعديل " لأبي الوليد : كان مولى الجعد ، وقال : جالست ما بين الخمسين إلى السبعين من الصحابة

قال ابن وارة : سمعت المقرئ - يعني أبا عبد الرحمن - يثني على عبد العزيز بن المغيرة ، وقال : كان يقرئ معنا بالبصرة . وقال أيضا : سمعت أبا الوليد ، وذكر عبد العزيز بن المغيرة ، فأثنى عليه خيرا .

نا عبد الرحمن ، قال : حدثني محمد بن مسلم قال : سمعت أبا الوليد - وذكر عبد العزيز بن المغيرة - ، فأثنى عليه خيرا

قال : سمعت أبا الوليد أثنى عليه خيرا

وقال أبو داود : عن أبي الوليد ، كان يصلح للوزارة

وقال أبو داود ، عن أبي الوليد : كان يصلح للوزارة

نا عبد الرحمن ، حدثني محمد بن مسلم قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي ، وذكر عبد الله بن عاصم الحماني ، [ فقال : كان يجيئني ، وكتب عندي في الواح ، ولم أره ذكره بسوء

وقال محمد بن مسلم بن وارة : سمعت أبا الوليد الطيالسي وذكر عبد الله بن عاصم ، فقال : كان يجيئني وكتب عندي في ألواح . ولم أره ذكره بسوء

وقال محمد بن مسلم بن وارة : سمعت أبا الوليد الطيالسي وذكر عبد الله بن عاصم ، فقال : كان يجيئني ، ولم أره ذكره بسوء

قال ابن الفرضي : لم ألق أحدا أفضله عليه في الضبط . سمعت منه الكثير بقرطبة ، ورحلت إليه إلى إشبيلية مرتين ؛ سنة ثلاث وسبعين ، وسنة أربع . وروى الناس عنه كثيرا ، وسمع منه جماعة من أقرانه

وذكر ابن الفرضي أنه كان يتسهل في السماع ، ويحمل على سبيل الإجازة أكثر رواياته ، ولما سئل أسد بن موسى عن رواية عبد الملك بن حبيب عنه ، قال : إنما أخذ من كتبي . فقال الأئمة : إقرار أسد بهذا هي الإجازة بعينها ، إذا كان قد دفع له كتبه كفى أن يرويها عنه على مذهب جماعة من السلف

قال ابن الفرضى : وكان نحويا عروضيا شاعرا نسابة ، طويل اللسان ، متصرفا في فنون العلم .

وقال ابن الفرضي : وكان حافظا للفقه نبيلا إلا أنه لم يكن له علم بالحديث ، ولا يعرف صحيحه من سقيمه . وقال غيره : كان ذابا عن مذهب مالك ، صنف في الفقه والتاريخ والأدب ، وله « الواضحة » في الفقه ، ولم يصنف مثله ، وكتاب « فضائل الصحابة » ، وكتاب « غريب الحديث » ، وكتاب « حروب الإسلام »

قال ابن الفرضي : كان يعرف بعبيد ، وكنيته أبو القاسم ، كان تفقه على أبي سعيد الإصطخري ، وقرأ على ابن مجاهد ، وابن شنبوذ ، وسمع من البغوي ، والطحاوي ، وأبي الدحداح . ولما دخل الأندلس أكرمه المستنصر ، فألف له كتبا كثيرة في الفقه والحجة والقراءات والفرائض . وكان قدومه سنة سبع وأربعين ، وكان عالما بالأصول والفروع والقراءات . قال : وقد ضعفه بعضهم برواية ما لم يسمع عن بعض الدمشقيين ، وسمعت ابن مفرج ينسبه إلى الكذب ، وقد وقفت على بعض ذلك

قال ابن الفرضي روى عن أبيه علمه ، ولم يسمع ببلده من غير أبيه ، وكان كريما عاقلا ، عظيم الجاه والمال ، مقدما في الشورى ، منفردا برئاسة البلد ، غير مدافع

قلت : وقال البخاري في " التاريخ " : أثنى عليه أبو الوليد خيرا .

ثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبد الرحمن الهروي قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : ما رأيت أفضل من عثمان بن زائدة

وقال أبو الوليد الطيالسي : ما رأت عيناي مثله . وكذا قال إدريس أبو أحمد الروذي صاحب الثوري .

وقال محمد بن عمار بن الحارث الرازي ، عن أبي الوليد الطيالسي : ما رأت عيناي مثل عثمان بن زائدة

نا عبد الرحمن ، نا يونس بن حبيب قال : قال أبو الوليد الطيالسي : ما بالبصرة أحد يروي عن شعبة حديث صفوان بن عسال أن يهوديين أتيا النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فقيل لأبي الوليد : إن عمرو بن مرزوق يرويه ، فقال : ما بالبصرة أحد يروي غيره

وقال محمد بن مسلم بن وارة : سألت أبا الوليد عن عمرو بن مرزوق ، فقال : لا أقول لك فيه شيئا فجهدت فأبى

وقال ابن وارة : سألت أبا الوليد عنه فقال : لا أقول فيه شيئا .

وقال محمد بن يحيى الذهلي : سمعت أبا الوليد يقول : كتبت عن قيس بن الربيع ستة آلاف حديث هي أحب إلي من ستة آلاف دينار

وقال ابن خزيمة : سمعت محمد بن يحيى يقول : سمعت أبا الوليد يقول : كتبت عن قيس بن الربيع ستة آلاف حديث هي أحب إلي من ستة آلاف دينار

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : نا عمرو بن علي قال : قلت لأبي الوليد ما رأيت أحدا أحسن رأيا في قيس منك ، قال : إنه والله كان ممن يخاف الله عز وجل

وقال عمرو بن علي : قلت لأبي الوليد : ما رأيت أحدا أحسن رأيا منك في قيس ؟ قال : إنه كان ممن يخاف الله

وقال عمرو بن علي : قلت لأبي الوليد : ما رأيت أحدا أحسن رأيا منك في قيس ؟ قال : إنه والله كان ممن يخاف الله

ولما خرج الحاكم حديثه في « المستدرك » قال : قد احتجا جميعا بمالك بن سعير ، وكذا ذكره أبو إسحاق الحبال والكلاباذي وأبو الوليد في آخرين ممن تبعهم .

وعن أبي الوليد : كان أسوء حالا من الأجلح ، يعني الكندي

وقال أبو الوليد الباجي : الأظهر عندي أن المذكور في " الجامع " هو الواسطي ، وهو روى عن البصريين ، ولم أر له في " الجامع " غير حديث واحد عن غندر ، وأما البلخي فيروي عن الكوفيين وكيع وغيره

قال ابن الفرضي : رحل فسمع من سحنون ، وأصبغ بن الفرج ونظرائهما . وكان حافظا للمسائل جامعا لها عالما بالنوازل . جمع " المستخرجة " وكثر فيها الروايات المطروحة والمسائل الغريبة الشاذة . وكان يؤتى بالمسألة الغريبة فيقول : أدخلوها في " المستخرجة " . توفي في ثامن عشر ربيع الأول سنة خمس وخمسين ، وقيل : سنة أربع . والأول أصح ، والله أعلم .

وقال ابن الفرضي : رحل ، وأخذ عن سحنون ، وأصبغ ، ونظرائهما ، وكان حافظا للمسائل ، جامعا لها ، عالما بالنوازل ، جمع المستخرجة ، وأكثر فيها من الروايات المطروحة ، والمسائل الشاذة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن محمد بن يحيى : سمعت أبا الوليد الطيالسي وذكر محمد بن جابر ، فقال : نحن نظلم ابن جابر بامتناعنا من التحديث عنه

أبو الوليد