عبيد الله بن عمر بن أحمد بن محمد

الاسم المختصر: عبيد الله بن عمر البغدادي

اشتهر بـ: عبيد

الكنيةأبو القاسم
النسبالبغدادي ، القيسي ، الشافعي
تاريخ الميلاد295 هـ
تاريخ الوفاة360 هـ
بلد الوفاةقرطبة
بلد الإقامةنزل قرطبة
بلد الرحلةالأندلس
رحل في طلب الحديث247 هـ
المذهبشافعي
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(2 مصدر)

لسان الميزان▼

عبيد الله بن عمر البغدادي الفقيه

الجزء 5 · الصفحة 338

5030 - عبيد الله بن عمر البغدادي الفقيه ، نزل قرطبة ، وروى عمن لم يلحق ، وله معرفة تامة بالقراءات ، انتهى . قال ابن الفرضي : كان يعرف بعبيد ، وكنيته أبو القاسم ، كان تفقه على أبي سعيد الإصطخري ، وقرأ على ابن مجاهد ، وابن شنبوذ ، وسمع من البغوي ، والطحاوي ، وأبي الدحداح . ولما دخل الأندلس أكرمه المستنصر ، فألف له كتباً كثيرة في الفقه والحجة والقراءات والفرائض . وكان قدومه سنة سبع وأربعين ، وكان عالماً بالأصول والفروع والقراءات . قال : وقد ضعفه بعضهم برواية ما لم يسمع عن بعض الدمشقيين ، وسمعت ابن مفرج ينسبه إلى الكذب ، وقد وقفت على بعض ذلك . مات سنة 360 ، وله خمس وستون سنة بقرطبة .

تاريخ الإسلام▼

عبيد الله بن عمر بن أحمد بن محمد ، أبو القاسم القيسي البغدادي الفقيه الشافعي ، ويعرف بعبيد الفقيه ، نزيل قرطبة

الجزء 8 · الصفحة 149

332- عبيد الله بن عمر بن أحمد بن محمد ، أبو القاسم القيسي البغدادي الفقيه الشافعي ، ويعرف بعبيد الفقيه ، نزيل قرطبة . قال أبو الوليد الفرضي : قدم الأندلس ، وكان قد تفقه ، وناظر عند أبي سعيد الإصطخري ، والقاضي أبي عبد الله المحاملي . وقرأ القرآن على ابن مجاهد ، وعلى أبي الحسن بن شنبوذ ، وسمع من أبي جعفر محمد بن إبراهيم الديبلي ، وأبي جعفر الطحاوي ، وأبي القاسم البغوي ، وعبد الله بن أبي داود ، وأبي الدحداح الدمشقي ، وابن صاعد . وكان عالما بالأصول والفروع ، إماما في القراءات ، صنف في الفقه والقراءات والفرائض . قال : وقد ضعفه بعضهم برواية ما لم يسمع عن بعض الدمشقيين . ولد سنة خمس وتسعين ومائتين ، وكان المستنصر صاحب الأندلس قد أكرمه ، وتوفي في ذي الحجّة بقرطبة . قلت : لم يسم أحدا روى عنه . قال ابن الفرضي : سمعت محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج ينسبه إلى الكذب ، ووقفت على بعض ذلك .

قال ابن الفرضي : كان يعرف بعبيد ، وكنيته أبو القاسم ، كان تفقه على أبي سعيد الإصطخري ، وقرأ على ابن مجاهد ، وابن شنبوذ ، وسمع من البغوي ، والطحاوي ، وأبي الدحداح . ولما دخل الأندلس أكرمه المستنصر ، فألف له كتبا كثيرة في الفقه والحجة والقراءات والفرائض . وكان قدومه سنة سبع وأربعين ، وكان عالما بالأصول والفروع والقراءات . قال : وقد ضعفه بعضهم برواية ما لم يسمع عن بعض الدمشقيين ، وسمعت ابن مفرج ينسبه إلى الكذب ، وقد وقفت على بعض ذلك

وروى عمن لم يلحق ، وله معرفة تامة بالقراءات

قال ابن الفرضي : كان يعرف بعبيد ، وكنيته أبو القاسم ، كان تفقه على أبي سعيد الإصطخري ، وقرأ على ابن مجاهد ، وابن شنبوذ ، وسمع من البغوي ، والطحاوي ، وأبي الدحداح . ولما دخل الأندلس أكرمه المستنصر ، فألف له كتبا كثيرة في الفقه والحجة والقراءات والفرائض . وكان قدومه سنة سبع وأربعين ، وكان عالما بالأصول والفروع والقراءات . قال : وقد ضعفه بعضهم برواية ما لم يسمع عن بعض الدمشقيين ، وسمعت ابن مفرج ينسبه إلى الكذب ، وقد وقفت على بعض ذلك

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عبيد الله بن عمر البغدادي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث