الفزاري
قال عبد الله بن جعفر الرقي : سمعت أبا المليح الرقي يثني على علي بن نفيل ، ويذكر منه صلاحا
ثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن قال : سمعت أبا خيثمة قال : قال عبد الله بن جعفر الرقي : سمعت أبا المليح يثني (على ) علي بن نفيل ، ويذكر منه صلاحا
قال عبد الله بن جعفر الرقي : سمعت أبا المليح الرقي يثني على علي بن نفيل ويذكر منه صلاحا
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا المسيب بن واضح قال : سمعت أبا إسحاق الفزاري يقول : ابن المبارك إمام المسلمين ، ورأيت أبا إسحاق بين يدي ابن المبارك [ قاعدا يسائله ]
وقال المسيب بن واضح : سمعت أبا إسحاق الفزاري يقول : . ابن المبارك إمام المسلمين . قال : ورأيته قاعدا بين يديه يسائله .
وقال أبو إسحاق الفزاري : ابن المبارك إمام المسلمين
وقال أبو إسحاق الفزاري : ما رأيت مثل رجلين : الأوزاعي ، والثوري ؛ فأما الأوزاعي فكان رجل عامة ، والثوري كان رجل خاصة . ولو خيرت لهذه الأمة لاخترت لها الأوزاعي ؛ لأنه كان أكثر توسعا ، وكان والله إماما ؛ إذ لا نصيب اليوم إماما ، ولو أن الأمة أصابتها شدة ، والأوزاعي فيهم ، لرأيت لهم أن يفزعوا إليه
وقال الوليد بن عتبة عن مروان بن معاوية : كان يسمى الصدوق
نا عبد الرحمن ، نا أبو نشيط محمد بن هارون ، نا الوليد بن عتبة قال : سمعت مروان بن معاوية يقول : كان عوف الأعرابي يسمى الصدوق
حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، قال : إبراهيم بن هراسة الكوفي تركوه ، تكلم فيه أبو عبيد وغيره ، وكان مروان الفزاري يقول : حدثنا أبو إسحاق الشيباني يكنيه لكي لا يعرف
قال الشيخ رضي الله عنه : قوله : حدثنا الثقة ، يريد به زياد بن بيان
وقال مروان بن معاوية : كان إسماعيل يسمى الميزان
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو نشيط محمد بن هارون البغدادي ، ثنا الوليد بن عتبة ، سمعت مروان بن معاوية يقول : كان إسماعيل بن أبي خالد يسمى الميزان
وقال الوليد بن عتبة ، عن مروان بن معاوية : كان يسمى الصدوق
وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن أيوب المقابري : كان مروان بن معاوية يثبته
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة أيضا ، عن يحيى بن أيوب المقابري : كان مروان بن معاوية يثبته .
نا عبد الرحمن ، حدثنا علي بن الحسين (292 م 6) بن الجنيد قال : سمعت إسماعيل بن موسى نسيب السدي يقول : جاءني (1139 ك) يحيى الحماني ، وسألني عن أحاديث عن شريك فذهب فرواها عن شريك . وقال : هو كذاب
وفي « تاريخ » عبد الله بن المبارك : وقال [ السيناني ] له : لم لا تترك ابن عياش ؟ فقال : أبي علي الفزاري ، يقول : إن الفزاري لا يتابعني عليه ، وقال لي الفزاري : أحدثك عنه ولا أستحليه ، قال عبد الله : وأنا لا أستحلي حديثه أيضا
وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا محمد بن إسماعيل - يعني الصائغ - قال : حدثنا الحسن بن علي - يعني الحلواني - قال : حدثنا أبو صالح الفراء ، قال : قلت لأبي إسحاق الفزاري : إني أريد مكة ، وأريد أن أمر بحمص ، وثم رجل يقال له : إسماعيل بن عياش فأسمع منه ؟ قال : لا ، ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه . قال أبو صالح : كان الفزاري قد روى عن إسماعيل بن عياش ، ثم تركه ، وذلك أن رجلا جاء إلى أبي إسحاق ، فقال : يا أبا إسحاق . ذكرت عند إسماعيل بن عياش ، فقال إسماعيل : أيما رجل لولا أنه شكي
وفي كتاب العقيلي عن الفزاري ذكر إسماعيل فقال : ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه
وقال أبو صالح الفراء ، عن أبي إسحاق الفزاري : ما كان بأهل أن يروى عنه
وقال أبو صالح الفراء : حدثنا أبو إسحاق ، يعني الفزاري يوما بحديث عن معاوية بن صالح ، ثم قال أبو إسحاق : ما كان بأهل أن يروى عنه
ثنا محمد بن علي ، ثنا عبد الله بن الدورقي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان : الفزاري يحدث ، عن الحكم بن ظهير ، فيقول : الحكم بن أبي ليلى والحكم بن ظهير ليسا بثقة .
وقال النسائي في الكنى : حدثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا مروان حدثنا أبو ظلال هلال القسملي ، وليس بشيء
قال : وسألت أبي عن إسماعيل بن عياش فقال : هو لين يكتب حديثه ، لا أعلم أحدا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري
وقال أبو حاتم : لين يكتب حديثه لا أعلم أحدا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري
قال ابن القطان عن بهيسة مجهولان
كان مروان بن معاوية يقول : " حدثنا أبو إسحاق " يكنيه لكي لا يعرف
وقال الوليد بن عتبة ، عن مروان بن معاوية : كان إسماعيل يسمى الميزان
وفي مقدمة صحيح مسلم عن أبي إسحاق الفزاري ، اكتب عن بقية ما روى عن المعروفين ، ولا تكتب عنه ما روى عن غير المعروفين ، ولا تكتب عن إسماعيل ما روى عن المعروفين ، ولا غيرهم
وقال مسلم : حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، قال : أخبرنا زكريا بن عدي ، قال : قال لي أبو إسحاق الفزاري : اكتب عن بقية ما روى عن المعروفين ، ولا تكتب عنه ما روى عن غير المعروفين ، ولا تكتب عن إسماعيل بن عياش ، ما روى عن المعروفين ولا غيرهم
وذكر أبا إسحاق الفزاري وغيره ، فقدم المعافى عليهم ، وقال : خرج من الدنيا ، وكان صاحب دنيا واسعة وضياع كثيرة
قال البخاري : قال عبد الغفار : حدثنا أبو المليح أنه سمع زياد بن بيان ، وذكر من فضله .
وقال أبو إسحاق الفزاري : لو خيرت لهذه الأمة لما اخترت لها إلا سفيان
وألقى أبو إسحاق الفزاري فريضة فلم يصنعوا فيها شيئا فقال: لو كان الغلام الثوري هنا فصلها الساعة فلما أقبل سفيان سأله عنها فقال: أنت أول حدثتنا بكذا والأعمش حدثنا بكذا قال أبو إسحاق : كيف ترون ما أسرع ما فصلها ألا تكونوا مثله وكان له ولد فلم يزل يدعو عليه حتى مات انتهى كلامه العجلي وإن كنت قد تركت منه شيئا لا يليق بهذا المختصر
وقال أبو إسحاق الفزاري : لو خيرت لهذه الأمة لما اخترت لها إلا سفيان .
وقال أبو داود : ليس هو علوي ، كان يبصر في النجوم وشهد عند عدي بن أرطاة على رؤية الهلال ، فلم يجز شهادته
وقال مصعب الزبيري : انتهى كل حسن إلى عبد الله بن حسن ، كان يقال : من أحسن الناس ؟ فيقال : عبد الله بن حسن ، ويقال : من أفضل الناس ؟ فيقال : عبد الله بن حسن ، وكان يقول : أنا أقرب الناس من النبي صلى الله عليه وسلم ولدني مرتين وهو أول من اجتمعت له ولادة الحسن والحسين ، وقال بعضهم : رأيت عبد الله فقلت : هذا والله سيد الناس ، كان مكتسبا نورا من فوقه إلى قدمه، ولما رآه منظور بن زبان ، وهو صغير قال لأمه : أنجبت وليدا هذا ليث غاد ومعدو عليه ، ولما غمز عمر بن عبد العزيز عليه . سئل لم فعلت هذا ؟ قال : أرجو بها شفاعة جده
قلت : وقال الشيخ أبو إسحاق الفزاري في طبقاته : مات سنة ثلاث عشرة . قال : وكان فصيحا .
وقال أبو المليح الرقي : رأيت عطاء بن أبي رباح أسود يخضب بالحناء