المحدثون›نعيم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال لي أبو نعيم الحافظ : إبراهيم بن أورمة المفيد فاق أهل عصره في المعرفة والحفظ،

قال أبو نعيم في " تاريخه " : كان صاحب تهجد وعبادة ، لم يعرف له فراش أربعين سنة ، وكان يخضب رأسه ولحيته ، ولم يذكر له رواية عن الثوري ، إلا بواسطة

جماعة من الأئمة ذكروه في الصحابة منهم أبو نعيم ، وابن إسحاق بن منده ، ومستندهم أنه ولد في حياته صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد صرح بذلك الواقدي

ذكر أبو الشيخ ، ثم أبو نعيم ، أنه قعد للتحديث فأخرج الفضائل ، فأملى فضائل أبي بكر ، ثم عمر ، ثم قال : نبدأ بعثمان أو بعلي ؟ فقالوا : هذا رافضي . فتركوا حديثه . قلت : وهذا ظلم بين ؛ فإن هذا مذهب جماعة من أهل السنة ، أعني التوقف في تفضيل أحدهما على الآخر ، وإن كان الأكثر على تقديم عثمان ، بل كان جماعة من أهل السنة يقدمون عليا على عثمان ، منهم سفيان الثوري ، وابن خزيمة

ولكن قال أبو نعيم في " تاريخ أصبهان " : إبراهيم بن فهد بن حكيم بن إبراهيم بن قدامة بن ماهان البصري ، أبو إسحاق ، قدم أصبهان وحدث بها ، توفي سنة 282 ، وقيل : توفي سنة 275 . ضعفه البرذعي ، ذهبت كتبه ، وكثر خطؤه لرداءة حفظه ، حدث عنه إسحاق بن إبراهيم بن جميل وغيره

وقال لي نعيم بن حماد : أنفقت على كتبه خمسين دينارا ، ثم أخرج إلينا يوما كتابا فيه القدر ، وكتابا آخر فيه رأي جهم ، فدفع إلي كتاب جهم فقرأته فعرفته فقلت له : هذا رأيك ؟ قال : نعم . قال : فخرقت بعض كتبه وطرحتها

قال : وقال لي نعيم بن حماد : أنفقت على كتبه خمسين دينارا ، ثم أخرج إلينا يوما كتابا فيه القدر ، وكتابا آخر فيه رأي جهم ، فدفع إلي كتاب جهم ، فقرأته فعرفته ، فقلت له : هذا رأيك ؟ قال : نعم . فمزقت بعض كتبه وطرحتها .

وبه : أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن نصير ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن جابر ، قال : سمعت أبا بكر محمد بن يزيد المستملي يقول : سمعت نعيم بن حماد يقول : إذا رأيت العراقي يتكلم في أحمد ابن حنبل ، فاتهمه في دينه ، وإذا رأيت الخراساني يتكلم في إسحاق بن راهويه ، فاتهمه في دينه ، وإذا رأيت البصري يتكلم في وهب بن جرير ، فاتهمه في دينه .

وقال نعيم بن حماد : إذا رأيت الخراساني يتكلم في إسحاق فاتهمه في دينه

وقال الحافظ أبو نعيم : قدم أصبهان سنة ثمان وثمانين ومائتين ، كان يخضب بالحمرة ، نزل سكة القصارين ، كان نحاسا ، حدث بأحاديث من حفظه ، فأخطأ فيها

وقال أبو نعيم في ترجمة داود الطائي من الحلية : أدرك إسماعيل اثني عشر نفسا من الصحابة منهم من سمع منه ، ومنهم من رآه رؤية

وقال الحافظ أبو نعيم في كتاب « الرواة عن الزهري » : أدرك عدة من الصحابة إن صح ، قال : وأراه وهما .

وذكره أبو نعيم الأصبهاني في « الرواة عن الزهري من الأئمة الأعلام » وقال : روى عن صحابي وهو مالك بن عمير .

وقال أبو نعيم : أظنه تابعيا

وزعم ابن الأثير أن الثلاثة - يعني أبا عمر ، وابن منده ، وأبا نعيم - ذكروه غير مضاف إلى اسم الله عز وجل ، والذي ذكره الترمذي : عبد الله ، كذا ذكره عن الترمذي بعض المصنفين من المتأخرين ، والذي رأيت في كتاب « الصحابة » تأليفه ، و « الجامع » : عبد ، كما عند الجماعة الذين ألفوا كتب الصحابة رضي الله عنهم أجمعين فينظر ، والله تعالى أعلم

وظن أبو نعيم أن الحديث المذكور لإياس بن هلال هذا ، فساقه في ترجمته الماضية ، وهو خطأ ؛ فإن والد قرة ليست له رواية كما مضى

وقال أبو نعيم : حدثنا علي بن هارون ، ومحمد بن أحمد بن يعقوب قالا : سمعنا الجنيد غير مرة يقول : علمنا مضبوط بالكتاب والسنة ، من لم يحفظ الكتاب ، ويكتب الحديث ، ولم يتفقه ، لا يقتدى به .

قال أبو نعيم : قتل يوم أجنادين ، ولا تعرف له رواية .

ونسبه أبو نعيم الأصبهاني إلى كثرة الوهم

وقال أبو نعيم في "الحلية" - وذكر حديث : " أن أهل المعرفة بالله تعالى " - فقال : هذا حديث مرضي لولا الحارث بن منصور وكثرة وهمه

وقال الحافظ أبو نعيم : أمه خالدة بنت عطاء الخشك ، ، توفي الحسين بن حفص سنة ثنتي عشرة ومائتين ، من ناقلة الكوفة ، ونقل علم الكوفيين إلى أصبهان ، وأفتى بمذهبهم ، وولي القضاء والفتيا والعدالة والتناية والرياسة بأصبهان ، كل وجه الناس وزينهم على نظرائه وأشكاله ، كان دخله كل سنة مائة ألف درهم فيما وجبت عليه زكاة قط كانت جوائزه وصلاته دارة على المحدثين وأهل العلم والفضل مثل : أبي مسعود وعمرو بن علي ، كان من المختصين بسفيان الثوري ، وقيل : إنه حمل سفيان الثوري إلى مكة وحج على مركوبه .

[ وقال الحافظ أبو نعيم ] : وكان دخله كل سنة مائة ألف درهم ما وجبت عليه زكاة قط

وقال أبو نعيم الحافظ [ق 65 \ أ]: السائب بن يزيد بن أخت نمر، وهو ابن سعيد بن عائذ ابن الأسود حليف بني عبد شمس، توفي سنة اثنتين وثمانين وهو ابن أربع وتسعين سنة، وكان جلدا معتدلا، وقال: متعت بسمعي وبصري بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وعن محمد بن نعيم قال : كان المعافى موسرا ، فكان إذا جاءه طعامه أرسل إلى أصحابه ما يكفيهم سنة ، وكانوا خمسة وثلاثين ، أو أربعة وثلاثين رجلا .

ويروي عنه عامر بن إبراهيم الأصبهاني . قال الحافظ أبو نعيم : ولم يحدث عنه غيره

روى عنه : عامر بن إبراهيم الأصبهاني . قال أبو نعيم الأصبهاني : لم يحدث عنه غيره

وأخرج ابن منده من طريق محمد بن الحسن بن أتش ، عن سليمان بن وهب قال : حدثني النعمان بن بزرج ، وكان قد أدرك الجاهلية قال : فذكر حديثا طويلا ، وتعقب أبو نعيم على ابن منده ذكره إياه في الصحابة وقال : لا يعرف له إسلام ، ولم يصب في ذلك ؛ فقد ذكره في التابعين البخاري وابن أبي حاتم

وكذلك أخرج عبيد بن محمد الكشوري في تاريخه من طريق هشام بن يوسف ، عن عمر بن نعيم : سمعت النعمان بن بزرج ، وكان عاش ثلاثين ومائة سنة ؛ ثلاثين سنة في الجاهلية ، ومائة سنة في الإسلام .

قلت : وقال أبو نعيم الأصبهاني : كان أحد العباد الزهاد الفقهاء

أوردها أبو نعيم في الموحدة ، وتعقبه أبو موسى أن الأكثر ذكروها بمثلثة أولها كما سيأتي ، وقال ابن الأثير تبعا لأبي موسى : ليس في الحديث ذكر لصحبتها .

قال أبو نعيم : أطبقت الألسنة من الحنبلية ، والمحدثين أنه كان من الأبدال ، له أحوال عجيبة .

قال أبو نعيم الحافظ : أطبقت الألسنة من الحنابلة والمحدثين أنه كان من البدلاء ، له أحوال عجيبة .

وقال أبو نعيم : ليست له صحبة

قال يحيى : ولقد قال لي نعيم يعني ابن حماد : كان بقية يضن بحديثه عن الثقات ، قال : طلبت منه كتاب صفوان فقال : كتاب صفوان ؟ أي كأنه

وقال أبو نعيم : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره

وقال الحافظ أبو نعيم : لا يكتب حديثه ، ولا يساوي شيئا روى له ابن ماجه حديثا واحدا في مس الذكر

وأما حارثة بن عدي فقد ذكره ابن عبد البر ، وابن منده ، وأبو نعيم ، وابن ماكولا في الصحابة . وأوردوا حديثه من عند عصمة بن كميل بن وهب بن حارثة بن عدي بن أمية بن الضبيب ، عن آبائه ، عن حارثة بن عدي قال : كنت أنا وأخي في الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " اللهم بارك لحارثة في طعامه "

وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني

وقال أبو نعيم : شهد مع علي صفين

وقال أبو نعيم : قيل : إنه ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم .

نعيم