المحدثون›القرشي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال أبو مسعود الرازي ، عن أبي أسامة : كنا نستسقي به

ونوح بن عباد القرشي البصري ، وقال : ما رأيت أحدا كان أخشى لله منه

قال الوليد في كتاب «الجرح والتعديل» : له عند البخاري حديث واحد : في مناقب أبي بكر رضي الله عنه ، لا أعرف له في الكتاب حديثا غيره

قال أبو زرعة : وحدثني غير واحد منهم محرز بن محمد ، ومحمود بن خالد أنهما سمعا الوليد بن مسلم يقول للوليد بن عتبة : اقرأ يا أبا العباس فكان يقرأ القرآن في مجلسه .

قال أبو زرعة : وحدثني غير واحد منهم محرز بن محمد ، ومحمود بن خالد أنهما سمعا الوليد بن مسلم يقول للوليد بن عتبة : اقرأ يا أبا العباس فكان يقرأ القرآن في مجلسه .

وقال الحميدي : قال لنا الوليد بن مسلم : إن تركتموني حدثتكم عن ثقات شيوخنا ، وإن أبيتم فاسألوا نحدثكم بما تسألون

قال : وأخبرني سعيد بن مسلمة بن عبد الملك قال : جاءني الوليد بن مسلم فأقر لي بالرق فأعتقته ، وكان للوليد أخ يقال له : جبلة ، له قدر وجاه بالشام ، وكان الوليد ثقة ، كثير الحديث والعلم

وقال حماد كاتبه عنه : جالست ابن جابر سبع عشرة سنة . وعنه قال : كنت إذا أردت أن أسمع من شيخ سألت عنه الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز

وقال الحميدي : قال لنا الوليد بن مسلم : إن تركتموني حدثتكم عن ثقات شيوخنا ، وإن أبيتم فاسألوا نحدثكم بما تسألون

وقال دحيم : حدثنا الوليد قال : كان الأوزاعي إذا حدثنا يقول : حدثني يحيى ، قال : حدثنا فلان ، قال : حدثنا فلان حتى ينتهي ، قال الوليد : فربما حدثت كما حدثني ، وربما قلت : عن عن عن ، وتحققنا من الأخبار

وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني حماد كاتب الوليد بن مسلم قال : سمعت الوليد بن مسلم يقول : جالست ابن جابر سبع عشرة سنة

وقال الوليد بن مسلم : ثور يحفظ حديث خالد بن معدان

وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن معن ابن الوليد بن هشام :قلت للوليد بن مسلم : كان ثور بن يزيد يحفظ حديثه ؟ قال : كان يحفظ حديث خالد بن معدان

وقال أبو أسامة : كان من رفعاء الناس ، وإنما روى مئة حديث

وقال أبو أسامة : كان من رفعاء الناس ، وإنما روى مائة حديث

وقال عبد الله بن عمر بن أبان : سمعت أبا أسامة يقول : كتبت بأصبعي هاتين مائة ألف حديث

وقال الوليد بن مسلم : رأيته بمكة يستفتى ، ولما يخط وجهه بعد

وقال الوليد بن مسلم : رأيته بمكة يستفتى ولما يخط وجهه بعد، وكان يقول: سلوني عن المناسك والقرآن فإنني بهما عالم

وقال أبو أسامة : اشتكى سفيان فذهبت بمائه فأريته ديرانيا فقال: بول من هذا ينبغي أن يكون هذا بول راهب هذا رجل قد فتت الحزن كبده ما لهذا دواء،

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن خالد الخراز ، قال : سمعت مقاتل بن محمد يحكي عن الوليد بن مسلم ، قال : رأيت الثوري بمكة يستفتى ، ولما يخط وجهه بعد

وقال ابن خراش أيضا : بلغني عن ابن وارة ، قال : سمعت سليمان بن داود الهاشمي ، يقول : ربما أحدث بحديث ولي نية فإذا أتيت على بعضه ، تغيرت نيتي فإذا الحديث الواحد يحتاج إلى نيات

وقال زيد بن واقد : عاش سليمان بن موسى بعد مكحول سنتين ، وكنا نجلس إليه بعد مكحول , وكان يأخذ كل يوم في باب من العلم فلا يقطعه حتى يفرغ منه ، ثم يأخذ في باب غيره . قال : فقلت له يوما : يا أبا الربيع جزاك الله عنا خيرا فإنك تحدثنا بما نريد وما لا نعقله ، وفي رواية : بما نعلم وبما لا نعلم . قال زيد بن واقد : ولو قد بقي لنا سليمان بن موسى كفانا الناس

وسئل الوليد بن مسلم لقي أبو إدريس معاذا ؟ فقال : نظن أنه لقي معاذا ، وأبا عبيدة وهو ابن عشر سنين

وقال أبو عمر بن عبد البر : سماع أبي إدريس من معاذ ، عندنا صحيح ، من رواية أبي حازم وغيره ، فلعل رواية الزهري عنه ، أنه قال : فاتني معاذ بن جبل ، أراد في معنى من المعاني ، وأما لقاؤه وسماعه منه فصحيح غير مدفوع ، وقد سئل الوليد بن مسلم - وكان عالما بأيام أهل الشام - هل لقي أبو إدريس الخولاني معاذ بن جبل ؟ فقال : نعم ، أدرك معاذ بن جبل ، وأبا عبيدة ، وهو ابن عشر سنين ، ولد يوم حنين ، سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول ذلك

وقال أبو أسامة : كان عمر بن الخطاب في زمانه رأس الناس وهو جامع ، وبعده ابن عباس ، وبعد ابن عباس الشعبي ، وبعده الثوري

وقال أحمد بن أبي الحواري : سمعت الوليد بن مسلم يقول : احفظوني في عباس ، فإن لي فيه فراسة

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي قال : أنا محمود بن إبراهيم بن سميع قال : قال محمود بن خالد السلمي : كان لعباس بن عثمان المعلم من الوليد بن مسلم موقع

وقال أحمد بن أبي الحواري : كان الوليد يقول : احفظوني في العباس ، فإن لي فيه فراسة

وقال محمود بن خالد : كان له من الوليد موقع

قال أبو يوسف : فجلس إلينا شيخ بعدما سمعناه بسنتين يقال له : عبد الرحمن بن حماد بن عمران بن موسى بن طلحة فاستحسنه وسمعه ، ثم خرج إلى البصرة فحدث به عن طلحة بن يحيى . قال أبو يوسف : وإنما حدث به العيشي ، عن عبد الرحمن بن حماد ، فعجب أحمد من قولي له .

وقال الوليد بن مسلم فيما رواه أبو عوانة في « صحيحه » : احترقت كتبه زمن الرجفة ، فأتى رجل بنسخها . وقال له : هو إصلاحك بيدك ، فما عرض لشيء منها حتى مات

وكان الوليد يثني عليه

حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا عبد الرحمن بن شيبة ، سمعت ذؤيب السهمي يقول : سمعت عبد العزيز الدراوردي قال : أتي بجنازة فقام صفوان بن سليم فاتكأ على يدي فقيل : عبد الله بن أبي لبيد ؛ فانصرف ولم يصل عليه

قال أبو أسامة : ما رأيت أطلب للعلم من عبد الله بن المبارك

وقال أبو أسامة : ما رأيت أطلب للعلم من عبد الله بن المبارك : الشامات ومصر واليمن والحجاز .

قال الوليد بن مسلم : سألت الأوزاعي ، وغير واحد : لمن طلبتم العلم ؟ فكلهم يقول : لنفسي . غير ابن جريج ، فإنه قال : طلبته للناس .

وقال ابن أبي الزناد ، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه : لقد رأيت الأكابر من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وإنهم ليسألونه ، من قصة ذكرها

وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف : دخلت مع أبي المسجد فرأيت الناس قد اجتمعوا على رجل ، فقال أبي : يا بني انظر من هذا ؟ فنظرت فإذا عروة بن الزبير . قال : قلت له : يا أبة هذا عروة بن الزبير ، وتعجبت من ذلك . فقال : يا بني لا تعجب ، فوالله لقد رأيت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنهم ليسألونه

وقال محمد بن شعيب : أبرأ إليكم من حديث عفير بن معدان وسعيد بن سنان وهو أبو مهدي

وقال أبو مسهر : قال محمد بن شعيب : أبرأ إليكم من حديث عفير بن معدان وسعيد بن سنان وهو أبو مهدي .