عبد
ووثقه ابن نمير ، ويعقوب بن سفيان .
ووثقه النسائي ، وابن نمير ، وغيرهما
ووثقه ابن نمير ، والعجلي فيما نقله ابن خلفون
وقال ابن خلفون : وثقه ابن نمير
ووثقه محمد بن عبد الله بن عمار ، ويعقوب بن سفيان
وزعم عبد الحق تبعا لابن حزم أنه مجهول ، فتعقب ذلك عليه ابن القطان بتوثيق العجلي
قال أبو الحسن الميموني : قلت لأحمد بن حنبل : محمد بن المنتشر فوثقه ، وقال : خيرا
وثقه مطين
وثقه ابن الجنيد
ابن المبارك ووثقه
وثقه ابن نقطة
روى عنه : محمد بن عبد العزيز القصار ، ووثقه
وثقه عبد الغافر
ووثقه عبد الغافر
وفي قول المزي : وقال البخاري وأبو حاتم عن علي بن المديني : كان ابن مهدي يوثقه ، نظر ؛ فإن أبا حاتم لم يذكره عن علي ، إنما قال ابنه في عدة نسخ : سمعت أبي يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي يوثقه
وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : ما كنا نأخذ عنه ، قال علي : وكان عبد الرحمن بن مهدي يوثقه
نا عبد الرحمن : حدثني أبي ، نا عبد العزيز بن الخطاب قال : سمعت عبد الله بن داود الخريبي يقول : ما كان أبو حيان عند سفيان ! يعني كان يعظمه (1131 ك) ، ويوثقه
قال الخريبي : كان أبو حيان عند سفيان الثوري ، يعني كان يعظمه ويوثقه .
وليونس بن بكير غير ما ذكرت من الغرائب وغيره ، وقد وثقه الأئمة مثل ابن معين وابن نمير وغيرهما
وذكر ابن خلفون أن الذهلي وابن نمير والبرقي وثقوه .
وذكر ابن خلفون : أن ابن المديني ، وابن نمير ، وأحمد بن صالح - يعني العجلي - وثقوه
وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن قول من أدرك في سعيد بن بشير ، فقال : يوثقونه . وقال في موضع آخر : قلت لدحيم : ما تقول في محمد بن راشد ؟ فقال : ثقة ، وكان يميل إلى هوى . قلت : فأين هو من سعيد بن بشير ؟ فقدم سعيدا عليه . وقال أيضا : قلت لأبي مسهر : كان سعيد بن بشير قدريا ؟ قال : معاذ الله .
قال الخطيب : وقال لي رئيس الرؤساء قد رأيت أشياء كثيرة مما استنكر على أبي عمر ، ونسب إلى الكذب فيها مدونة في كتب أئمة أهل العلم . قال : وسمعت أبا القاسم بن برهان يقول : لم يتكلم في علم العربية أحد أحسن من أبي عمر ، وله كتاب غريب الحديث صنعه على مسند أحمد ، وهو حسن جدا . قال : وبلغني أن الأشراف والكتاب كانوا يحضرون مجلسه ، وكان له جزء قد جمع فيه الأحاديث التي تروى في فضائل معاوية ، فكان لا يترك أحدا منهم يقرأ عليه حتى يبتدئ بقراءة ذلك الجزء قال : وكان جماعة من أهل الأدب يطعنون عليه ، ولا يوثقونه في علم اللغة قال : فأما الحديث فرأيت جميع شيوخنا يوثقونه فيه ويصدقونه .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : مندل بن علي العنزي أبو عبد الله كوفي وقع فيه شريك
وهاه ابن المبارك
قال شيخنا : والسبب في ذكره في الصحابة أن بعضهم ترجم له فقال : روى عن مرة البهزي وله صحبة ، فظن الضمير لأسامة ، وإنما هو لمرة
قال ابن عبد البر : ذكره في الصحابة من لم يمعن النظر ، ولا يصح له عندي صحبة ، وإنما روايته عن أبي الدرداء وأم الدرداء ، روى عنه ابنه الوليد .
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، وسمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي مولى الحارث بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس ، تركوه ، وكان ابن المبارك يوهنه . زاد الجنيدي : القرشي أبو عبد الله ، كان ابن المبارك يوهنه ، نهى أحمد عن حديثه .
وقال أبو النجيب عبد الغفار الأرموي : رأيت أهل الموصل يوهنون أبا الفتح ، ولا يعدونه شيئا
سمعت ابن سعيد يقول : سمعت الحضرمي يقول : المعمري يؤلف تبينا أمره عندنا .
أبو زرعة الرازي : شهد له سعيد بن عبد العزيز بالسماع معه من الزهري إلا أنه ذكر أن كتابه ذهب . سمعت ذلك من أبي مسهر قال : ثم لقيني عبد الرزاق بعد فقال : قد جمعتها . من بعد ما أخبره أنها ذهبت قال أبو مسهر : فيترك حديثه عن الزهري ، ويؤخذ عنه ما في سواه
وقال صالح جزرة : كان رجلا صالحا ، سألت ابن نمير عنه فقال : كان لأن يخر من السماء إلى الأرض أحب إليه من أن يكذب . قلت له : كان أصحاب الحديث يتكلمون فيه ، فسألني عما أنكروه من حديثه ، فذكرت له خمسة أو ستة فأنكرها ، ثم قال : لعله أفسد حديثه بعض جيرانه . فقلت : لعله الحماني ، قال : لا أسمي أحدا
قال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : أهل بغداد يتكلمون فيه ، فقال : مه ، سألت ابن أبي الثلج عنه فقلت : يقولون كتب عن ابن علية وهو صغير ؟ قال : لا .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : محمد بن سالم أبو سهل الكوفي عن الشعبي كان الثوري يروي عنه فيقول : أبو سهل ، وربما قال : عن رجل عن الشعبي ، يتكلمون فيه ، كان ابن المبارك ينهى عنه .
وقال البخاري : يتكلمون فيه كان ابن المبارك ينهى عنه ، وقال علي : أنا لا أحدث عنه
وقال البخاري : يتكلمون فيه ، كان ابن المبارك ينهى عنه
وقال ابن عبد البر في "الاستذكار" : يتكلمون فيه ، إلا أنهم أجمعوا على أن يكتب حديثه واختلفوا في الاحتجاج به
قال عبد العزيز الكتاني : توفي شيخنا أبو القاسم في تاسع عشر رجب سنة 410 ، كتب الكثير ، وحدث عن أبي إسحاق بن أبي ثابت ، واتهم فيه ، وكان يتهم بالاعتزال .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : يتهمونه أنه كان ينتقص عليا ، ويروون عنه ، ويحتجون بحديثه ، وما يتركونه
وقال ابن عبد البر : يختلف في حديثه