المحدثون›عبد المزني

عبد

صحابيصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
مسلم بن كيسان البرادمنكر الحديث جدا

كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن مسلم الأعور ، وهو مسلم أبو عبد الله . وكان شعبة وسفيان يحدثان عنه ، وهو منكر الحديث جدا .

مسلم بن كيسان البرادمنكر الحديث جدا

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم نا عمرو بن علي قال : كان يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان عن مسلم الأعور ، وهو مسلم أبو عبد الله ، وشعبة ، وسفيان يحدثان عنه ، وهو منكر الحديث جدا .

مسلم بن كيسان البرادمنكر الحديث جدا

قال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان عن مسلم الأعور ، وكان شعبة ، وسفيان يحدثان عنه ، وهو منكر الحديث جدا

أبو محمد الدغشيمنكر الحديث ، عنده عجائب

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال : الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربي الكوفي سمع عباد بن عبد الصمد أبو معمر ، سمع سعيد بن جبير ، سمع سواد بن قارب ، قال لي سليمان بن عبد الرحمن : رأيته بـ "دمشق" ، منكر الحديث ، عنده عجائب .

وقال أبو عمر : هو عندهم ضعيف جدا ، منكر الحديث ، ليس بشيء

سعيد بن بشير الأزديمنكر الحديث ليس بشيء

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت [ علي بن الحسين ] بن الجنيد يقول : سمعت ابن نمير يقول : سعيد بن بشير منكر الحديث ، ليس بشيء ، ليس بقوي الحديث ، يروي عن قتادة المنكرات

سعيد بن بشير الأزديمنكر الحديث ليس بشيء

وقال محمد بن عبد الله بن نمير : منكر الحديث ، ليس بشيء ، ليس بقوي الحديث ، يروي عن قتادة المنكرات

سعيد بن بشير الأزديمنكر الحديث ليس بشيء

وقال محمد بن عبد الله بن نمير : منكر الحديث ، ليس بشيء ، ليس بقوي الحديث ، يروي عن قتادة المنكرات

وقال ابن نمير : عبد الله بن عقيل يختلف عليه في الأسانيد ، وعاصم منكر الحديث في الأصل ، وهو مضطرب الحديث .

أحمد بن سعيد الأشقرمن لم تر عيناك والله مثله

وقال محمد بن عبد السلام : لم أر بعد إسحاق بن إبراهيم مثله

قال عبد الغافر : نبيل ، موثوق به ، أصيل

سليمان بن بلال القرشيندمت أن لا أكون أكثرت عنه

وقال عبد الرحمن بن مهدي : ندمت أن لا أكون أكثرت عنه

وقال مسلم بن الحجاج في قول ابن عون : نزكوه - يعني أخذته ( ألسنة ) الناس يعني تكلموا فيه - وكذا قاله النضر بن شميل راويها عن ابن عون . وقال ابن دريد في كتاب « الأمالي » : ثنا أبو حاتم يعني بأنهم ضربوه بالنيازك قال فصحف أصحاب الحديث فقالوا: تركوه

وقال مسلم بن الحجاج في قول ابن عون : نزكوه - يعني أخذته ( ألسنة ) الناس يعني تكلموا فيه - وكذا قاله النضر بن شميل راويها عن ابن عون . وقال ابن دريد في كتاب « الأمالي » : ثنا أبو حاتم يعني بأنهم ضربوه بالنيازك قال فصحف أصحاب الحديث فقالوا: تركوه

وقال النضر بن شميل ، عن ابن عون : إن شهرا نزكوه ، قال النضر : نزكوه ، أي طعنوا فيه

وقال النضر ، عن ابن عون : إن شهرا نزكوه . قال النضر : نزكوه : أي طعنوا فيه

عبد الله بن زرير الغافقينسب إلى التشيع ولم يضعف

وقال البرقي : نسب إلى التشيع ولم يضعف

ابن خراشنسب إلى الضعف

سمعت عبدان نسبه إلى الضعف

وسمعت محمد بن عبد الرحمن الدغولي يقول : أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين ، وليس عندي عن ابن قهزاذ ، وهو يحدث عنه ، ورأيت الدغولي ينسبه إلى الكذب .

وقال ابن عدي : حدث بأحاديث مناكير ، رأيته بمرو وهو بين الأمر في الضعف . قال : وسمعت محمد بن عبد الرحمن الدغولي يقول : أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين ، وليس عندي عن ابن قهزاد شيء وهو يحدث عنه ، ورأيت الدغولي ينسبه إلى الكذب . قال : وروى عن إسماعيل بن أحمد والي خراسان أحاديث بواطيل ، وحدث بأحاديث أنكرت عليه ، وكان يحدث عن أمراء خراسان : إسماعيل بن أحمد ، ونصر بن أحمد ، وخالد أمير بخارى ، وحدث عن خالد بن أحمد بن خالد هذا عن أبيه ، عن سعيد بن مسلم عن ابن جريج ، عن حماد بن سلمة حديث أبي العشراء في الذكاة . قال ابن عدي : وهذا لم يروه هكذا ، عن ابن جريج عن حماد : غير أبي بشر

إسحاق بن نجيح الملطينسبه إلى الكذب

وقال البرقي : نسب إلى الكذب

إسحاق بن نجيح الملطينسبه إلى الكذب

قال البرقي في كتاب « الطبقات » : نسب إلى الكذب ،

قال ابن عبد الملك : كان فقيها ، عارفا بالشروط ، دريا بالفتوى ، أديبا ، ممتع المجالسة . قال : وكانت بينه وبين ابن الأبار منازعة ومناقضة ؛ فنال منه ابن الأبار ونسبه إلى الكذب ، وكان استقضي بدانية ، ثم صرف بابن الأبار ، ثم عزل ابن الأبار وأعيد ابن سهل ، ثم صرف .

صدوق ، أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل فضعف بسبب ذلك حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب . وقد وثقه ابن معين

عمارة بن جوين العبدينسبه إلى الكذب

وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ضعيف الحديث ، وقد تحامل بعضهم فنسبه إلى الكذب ، روى ذلك عن حماد بن زيد ، وكان فيه تشيع ، وأهل البصرة يفرطون فيمن يتشيع بين أظهرهم ؛ لأنهم عثمانيون

عمارة بن جوين العبدينسبه إلى الكذب

وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ضعيف الحديث ، وقد تحامل بعضهم فنسبه إلى الكذب ، روي ذلك عن حماد بن زيد ، وكان فيه تشيع ، وأهل البصرة يفرطون فيمن يتشيع بين أظهرهم لأنهم عثمانيون

نعيم بن حماد الخزاعينسبه إلى الوهم

وقال عبد الغني بن سعيد المصري : كل من حدث به عن عيسى بن يونس ، غير نعيم بن حماد ، فإنما أخذه من نعيم ، وبهذا الحديث سقط نعيم عند كثير من أهل العلم بالحديث ، إلا أن يحيى بن معين لم يكن ينسبه إلى الكذب ، بل كان ينسبه إلى الوهم

وقال عبد العزيز الدراوردي : أصابت سهيلا علة أذهبت بعض عقله ، ونسي بعض حديثه

سمعت علي بن الحسين يقول : سمعت ابن نمير يقول : نعم الشيخ عبد الله بن محمد بن سالم

نهى عباس العنبري الناس عن الأخذ عنه

منصور بن الحسين بن علي التانيواسع الرواية ، صاحب أصول حسنة مليحة

قال يحيى بن منده في " تاريخه " : كان صاحب أصول ، كتب الحديث ، وكان من أروى الناس عن ابن المقرئ

وقال ابن الجارود في الكنى : وثقه بن نمير

ووثقه مسلمة بن قاسم ، وابن عبد البر ، وآخرون

ووثقه عبد الله بن أحمد

ووثقه عبد الله بن أحمد أيضا

ووثقه عبد الغافر ، والسمعاني

وثقه أبو النضر الفامي .

وقال ابن خلفون : وثقه - يعني أميا - ابن نمير ، وغيره

قال الحاكم : سألت أبا زكريا العنبري وعلي بن حمشاذ عنه فوثقاه

قال أبو زرعة : كان من الثقات البكائين . وقال أيضا : كان أبو مسهر يوثقه