المحدثون›عبد المزني

عبد

صحابيصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال الشيخ : ومحمد بن عثمان هذا على ما وصفه عبدان لا بأس به وابتلي مطين بالبلدية لأنهما كوفيان جميعا قال فيه ما قال وتحول محمد بن عثمان بن أبي شيبة إلى بغداد وترك الكوفة ولم أر له حديثا منكرا فأذكره

قال ابن عقدة : سمعت عبد الله بن أسامة الكلبي ، وإبراهيم بن إسحاق الصواف وداود بن يحيى يقولون : محمد بن عثمان كذاب وزادنا داود : قد وضع أشياء على قوم ما حدثوا بها قط . ثم حكى ابن عقدة نحو هذا عن طائفة في حق محمد ،

ومن الطائفة التي حكى ابن عقدة عنهم أنهم كذبوا محمدا : جعفر الطيالسي ، وعبد الله بن إبراهيم بن قتيبة ، وجعفر بن هذيل ، ومحمد بن أحمد العدوي .

وقال أبو نعيم بن عدي : رأيت كلا منه ، ومن مطين يحط أحدهما على الآخر ، قال لي مطين : من أين لقي محمد بن عمران بن أبي ليلى ، فعلمت أنه يحمل عليه فقلت له : ومتى. مات محمد؟ قال : سنة أربع وعشرين فقلت : لابني : اكتب هذا فرأيته قد ندم ، فقال : مات بعد هذا بسنين ، ورأيته قد غلط في موت ابن أبي ليلى . ورأيته أنكر على محمد بن عثمان أحاديث ، فذكرت لمحمد بن عثمان مطينا ، فذكر أحاديث ينكر عليه ، وقد كنت وقفت على تعصب وقع بينهما بالكوفة سنة سبعين ، وعلى أحاديث ينكرها كل منهما على الآخر .

وذكر أبو يحيى بن أبي مسيرة أن محمدا هذا أخ لعمرو ، فالله تعالى أعلم

وعبد الرزاق ، لكنه أبهمه قال : عن شيخ من أهل نجران

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يذكر عن بعض مشيخته (33 م 5) عن ابن المبارك قال : لم يكن بالمدينة أحد أشبه بأهل العلم من ابن عجلان كنت أشبهه بالياقوتة بين العلماء

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا يحيى بن المغيرة قال زعم جرير قال : ما رأيت من المدنيين من يشبه ابن عجلان وكان مثل الياقوت الأحمر

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : لا نعلم أحدا أسند عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم أكثر ولا أصح مما أسند محمد بن الحنفية .

وعن عبد الأعلى قال : كان محمد كثير العلم ورعا

قال إبراهيم بن الجنيد : لا نعلم أحدا أسند عن علي ، ولا أصح مما أسند محمد

ووجدت بخط والدي أن محمد بن علي أرسل عن حفصة أيضا ، وروايته عنها في الشمائل للترمذي

قال ابن سعد : كان أبو هاشم عبد الله بن محمد ابن الحنفية أوصى إليه ، ودفع إليه كتبه ، وقال له : هذا الأمر في ولدك ، وقال أبو هاشم : لا أعلم أحدا أعلم منه ، ولا خيرا منه . قال : وكان أبو هاشم عالما قد قرأ الكتب .

إن أبا هاشم ، قال لما مرض مرضه الذي مات فيه : لا أعلم أحدا أعلم منه ولا خيرا منه يعني محمد بن علي بن عبد الله

وقال أبو الحسين ابن الطيوري : كتبت عن خلق فما رأيت فيهم أحفظ من الصوري كان يكتب بفرد عين ، وكان متفننا ، يعرف من كل علم ، وقوله حجة . قال : وعنه أخذ الخطيب علم الحديث

قال أبو الحسين بن الطيوري : كتبت عن عدة ، فما رأيت فيهم أحفظ من الصوري ؛ كان يكتب بفرد عين ، وكان متفننا يعرف من كل علم ، وقوله حجة ، وعنه أخذ الخطيب علم الحديث

قال عبد الغافر في " السياق " : كان محدثا مفيدا ، من خواص خدام أبي عبد الرحمن السلمي ، وكان صاحب كتب ، صار بندار كتب الحديث بنيسابور ، وأكثر أقرانه سماعا وأصولا ، قد رزقه الله الإسناد العالي ، وجمع الأبواب ، وأسمع الصبيان ، وهو من بيت حديث وصلاح . سمع من أبي محمد المخلدي ، وأبي الحسين الخفاف ، والسلمي .قال : وحدثني من أثق به ، أن أبا سعيد أظهر سماعه من أبي طاهر بن خزيمة بعد وفاة أبي عثمان الصابوني ، فتكلم أصحاب الحديث فيه ، وما رضوا ذلك منه ، والله أعلم بحاله . وأما سماعه من غيره فصحيح

قال أبو النضر الفامي : توحد العميري عن أبناء زمانه بالعلم والزهد والإتقان في الرواية ، والرغبة في التحديث ، والتجرد من الدنيا والإعراض عن حطامها ، والإقبال على الآخرة .

وقال محمد بن عبد الواحد الدقاق : أبو عبد الله العميري ليس له نظير بخراسان ، فكيف بهراة . وقال في رسالته : ولم أر في شيوخي كالإمام الزاهد المتقن أبي عبد الله العميري - رحمة الله عليه - . وقال غيره : كان فقيها إماما ورعا قدوة ، واسع الرواية ، حدث بالكثير ، وقد حج سنة عشرين وأربع مائة

قال الفامي في " تاريخ هراة " : العميري تفرد عن أقرانه ، وتوحد عن أبناء زمانه بالعلم والزهد في الدنيا ، والإتقان في الرواية ، والرغبة في التحديث ، والتجرد من الدنيا ، والإعراض عن حطامها والإقبال على الآخرة

وعن إبراهيم بن سعيد الجوهري ، قال : سمعت المأمون يقول : ما قدمت بغداد إلا لأكتب كتب الواقدي

وعن موسى عن مصعب : حدثني من سمع ابن المبارك يقول : كنت أقدم المدينة ، فما يفيدني ، ولا يدلني على الشيوخ إلا الواقدي .

وقرأت بخط ابن عبد الهادي أنه أبو سهل الذي أفرده المزي بعده ، واستدل لذلك بأن الحديث الذي أخرجه ( د ) له في الأذان وقع في " مسند أحمد " من الطريق المذكورة ، فوقع مكنى أبا سهل

وفي " الاستيعاب " : وقيل : ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ، ولا تكاد تجد في آل عمرو بن حزم مولودا يسمى محمدا إلا وكنيته أبو عبد الملك ، وكان محمد هذا فقيها ، أخذ عنه جماعة من أهل المدينة ، قتل وله ثلاث وخمسون سنة [ ق 13 ب ] وقتل معه ثلاثة عشر رجلا من أهل بيته وكان من أشد الناس على عثمان رضي الله عنه

وذكره أبو أحمد العسكري في فصل من ولد في أيام النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرو عنه شيئا

قال أبو داود : بلغني أن أبا مسهر ، قال لهشام بن عمار وأصحابه : ذهبتم فأكلتم طعام الدجال ، يعني : محمد بن عيسى . قال محمد : كان له ابن صاحب حديث ، يقال له : محمود بن فلان بن محمد بن عيسى ، كتبت عنه ، كان سيئا ، وكان ينكر أن يكون حدث بحديث ابن أبي ذئب حديث السقيفة ، وقال : أدخل عليه وادعى

وسمعت محمد بن عيسى يقول : خرج أخي إلى الري إلى جرير فكتب كتب جرير فنظرت فيما قد كتب فحفظت فقدم جرير العراق فجعلت أطالبه بتلك الأحاديث فقال : لم لم تقدم علينا ؟ فقلت : خفة اليد ، قال أرى حمارك فاره ، وثيابك أبيض قلت : عواري ، وقال لأخي هذا الفتى أراه حافظا كيسا ، قلت هو يتيم أنا ربيته ، قال : كيف شكره لك . فإنه يقال : إن اليتيم لا يكاد يشكر

قال أبو محمد الباجي : لم أدرك بقرطبة من الشيوخ أكثر حديثا منه .

وقال عبد الحق : يقال : إنه لم يسمع من أبي سعيد

وذكر العسكري أنه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو صغير

ولما ذكر أبو أحمد العسكري قيس بن مخرمة في كتابه في الصحابة قال : وقد لحق ابناه محمد وعبد الله ابنا قيس بن مخرمة ، وهما صغيران

وقال عون بن عبد الله : ما رأيت أحدا أعلم بتأويل القرآن منه

قال عون بن عبد الله : ما رأيت أحدا أعلم بتأويل القرآن من محمد بن كعب ولما مات دفن بالبقيع ، وكان يقول : لا يكذب الكاذب إلا من مهانة نفسه عليه .

وقال يعقوب بن عبد الرحمن القاري عن أبيه : سمعت عون بن عبد الله يقول : ما رأيت أحدا أعلم بتأويل القرآن من القرظي

قال والدي : له في مسند أحمد : رأيت على البراء خاتما من ذهب ، فذكر حديثا سمعه منه

ولم يدخل مصر

ولي القضاء سنة ثلاث وثلاثين، فحكم بالشاش مدة، ثم طوس ، ثم أتى بنيسابور سنة خمس وأربعين، فلزم منزله ومسجده، وتوفر على العبادة والتصنيف

وتعقب بأنه إمام كبير معروف بسعة الحفظ ، وهو محمد بن محمد بن إسحاق النيسابوري الكرابيسي ، وهو الحاكم الكبير .

وقال عبدان : لم يزل معروفا بالطلب ، كان معنا عند هشام بن عمار ودحيم

سمعت أبا محمد عبد المؤمن بن علي القيسي يقول : سمعت أبا عبد الله محمد بن عبد الله بن تومرت السوسي يقول : أبو حامد الغزالي قرع الباب وفتح لنا

عبد