المحدثون›عبد المزني

عبد

صحابيصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وذكره البرقي في كتابه «رجال الموطأ» في «فصل : من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يثبت له عنه رواية .

وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : لم يكن عندنا أحد أحسن سمتا في العبادة من مكحول وربيعة بن يزيد

وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : لم يكن عندنا أحد أحسن سمتا في العبادة من مكحول وربيعة بن يزيد .

وذكر أبو هلال العسكري في «أخبار المدائن» أن عمر بن عبد العزيز ترك لعن علي على المنابر ، قال له رجاء بن حيوة : أسقطت السنة . فقال عمر : أراك أنت جاهلا بالسنة

وكان ابن عون إذا ذكر من يعجبه ذكره ، وقال : ما أدركت أحدا أعظم رجاء لأهل الإسلام منه

وقال محمد بن عبد الله الأنصاري، عن ابن عون : كان إبراهيم النخعي، والحسن والشعبي يأتون بالحديث على المعاني، وكان القاسم بن محمد، ومحمد بن سيرين، ورجاء بن حيوة يعيدون الحديث على حروفه .

وقال النضر بن شميل، عن ابن عون : لقيت ثلاثة كأنهم اجتمعوا فتواصوا : ابن سيرين بالبصرة، ورجاء بالشام، والقاسم بن محمد بالمدينة .

وقال أبو أسامة : كان ابن عون إذا ذكر من يعجبه ذكر رجاء بن حيوة

وقال الأصمعي ، عن ابن عون : رأيت ثلاثة ما رأيت مثلهم : ابن سيرين بالعراق ، والقاسم بن محمد بالحجاز ، ورجاء بالشام

وقال سهيل القطعي، عن ابن عون : ما أدركت من الناس أحدا أعظم رجاء لأهل الإسلام من القاسم بن محمد، ومحمد بن سيرين، ورجاء بن حيوة .

وقال الأصمعي، عن ابن عون : رأيت ثلاثة ما رأيت مثلهم : محمد بن سيرين بالعراق، والقاسم بن محمد بالحجاز، ورجاء بن حيوة بالشام .

حدثنا عبد الرحمن ، قال : نا أبي ، قال : نا الأنصاري ، نا ابن عون قال : كان ثلاثة يتبعون اللفظ ، القاسم بن محمد ، ومحمد بن سيرين ، ورجاء بن حيوة

قال أبو أحمد العسكري : هاجر - يعني الرحيل - إلى النبي صلى الله عليه وسلم هو وسويد بن غفلة ، فقدما المدينة حين سوي التراب على النبي صلى الله عليه وسلم .

ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية بن صالح ، عن أبي مسهر الغساني قال : رفدة بن قضاعة لم يكن عنده شيء كان مولى الحي .

وقال العسكري في كتاب «الصحابة» : روي أنه دخل على أبي بكر

وقال أبو عمر في «كتاب الاستغناء» : هو أحد كبار التابعين بالبصر ، روى أن أبي بكر وعمر ، واختلف من سماعه منها ، والصحيح أنه سمع منها

وقال أبو عمر فيه : كندي له حديث حسن فيه آداب ، وليس هو بمشهور في الصحابة. وقد أجمعوا على ذكره فيهم ، روى عنه نصيح العنسي . قلت : إسناد حديثه ضعيف ، ومراد ابن عبد البر بأنه حسن ، حسن لفظه ، وقد أخرجه البخاري في تاريخه والبغوي والباوردي وابن شاهين والطبراني وغيرهم

ثنا ابن حماد حدثني صالح ، ثنا علي سألت جرير بن عبد الحميد ، عن الركين الضبي الذي روى عنه سفيان ؛ فقال : قد رأيته وهو ركين بن عبد الأعلى لم يكن ممن يؤخذ عنه الحديث ، وكان عريفا ولم يرتفع بحديثه .

وكان عبد الملك بن مروان يقول : جمع روح طاعة أهل الشام ودهاء أهل العراق ، وفقه أهل الحجاز.

وقال ابن عمار : جئت إلى ابن مهدي فقيل له : كتبت عن روح ، عن شعبة ، عن أبي الفيض ، عن معاوية حديث " من كذب علي " ؟ فقال : أخطأ وتكلم في روح ، ثم قال : حدثناه شعبة عن رجل عن أبي الفيض

قال يعقوب : وسمعت علي ابن المديني يذكر هذه القصة فلم أضبطها عنه ، فحدثني عبد الرحمن بن محمد عنه قال : كانوا يقولون إن يحيى بن سعيد : كان يتكلم في روح بن عبادة . قال علي : فإني لعند يحيى بن سعيد يوما إذ جاءه روح بن عبادة فسأله عن شيء من حديث أشعث ، فلما قام قلت ليحيى : تعرفه؟ قال : لا ، قلت : هذا روح بن عبادة ، قال : ما زلت أعرفه بطلب الحديث وبكتبه . قال علي : ولقد كان عبد الرحمن يطعن عليه في أحاديث ابن أبي ذئب عن الزهري مسائل كانت عنده . قال علي : فقدمت على معن بن عيسى فسألته عنها ، فقال : هي عند بصري لكم . قال علي : فأتيت ابن مهدي فأخبرته فأحسبه قال : استحله لي

وفي «تاريخ بغداد» للخطيب أبي بكر : قال محمد بن عمار : جئت يوما إلى عبد الرحمن بن مهدي، فقال: أين كنت؟ قلت: كنت عند رجل يقال له روح بن عبادة، وكتبت عنه عن شعبة عن أبي الفيض عن معاوية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « من كذب علي متعمدا ...» فقال: أخطأ، وتكلم في روح، ثم قال: ثنا شعبة عن رجل عن أبي الفيض عن معاوية بمثله .

( أنبأ ) أبو عبد الله الحافظ : حدثني أبو بكر محمد بن عبد الله الجراحي بمرو ، ثنا يحيى بن شاسويه ، ثنا عبد الكريم السكري ، ثنا وهب بن زمعة ، أنبأ سفيان بن عبد الملك قال : قال عبد الله بن المبارك قال : رأيت روح بن غطيف صاحب : " الدم قدر الدرهم " . عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فجلست إليه مجلسا ، فجعلت أستحيي من أصحابي أن يروني جالسا معه لكثرة ما في حديثه يعني المناكير .

وقال ابن عبد البر : ويقال الزارع بن الوازع، والأول أولى بالصواب - يعني ابن عامر - وله ابن يقال له: الوازع وبه كان يكنى، وحديثه حسن .

وقال أبو عمر بن عبد البر : كان ينزل البادية على طريق الناس إلى مكة بين الطائف والبصرة وله حديث حسن

وقال جرير بن عبد الحميد، عن عبد الله بن شبرمة : كان زبيد اليامي يجزئ الليل ثلاثة أجزاء : جزء عليه، وجزء على عبد الرحمن ابنه، وجزء على عبد الله ابنه، وكان زبيد يصلي ثلث الليل ثم يقول لأحدهما : قم، فإن تكاسل صلى جزءه، ثم يقول للآخر : قم، فإن تكاسل صلى جزءه، فيصلي الليل كله

وقال ابن شبرمة : كان يصلي الليل كله

وأثر إسماعيل أخرجه النسائي من طريق ابن إدريس . قال : رأيت زرا في المسجد يختلج لحياه كبرا

وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن زفر شيئا قط، وقال أيضا : حدثنا معاذ بن معاذ قال : كنت عند سوار القاضي، فجاء الغلام فقال : زفر بالباب ، فقال : زفر الرأي لا تأذن له فإنه مبتدع، فقيل له : ابن عمك قدم من سفر ولم تأته ومشى إليك، فلو أذنت له ، فأذن له ، فما كلمه كلمة حتى خرج. روى ذلك كله العقيلي في الضعفاء من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، عن معاذ بن معاذ.

وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن زفر شيئا قط، وقال أيضا : حدثنا معاذ بن معاذ قال : كنت عند سوار القاضي، فجاء الغلام فقال : زفر بالباب ، فقال : زفر الرأي لا تأذن له فإنه مبتدع، فقيل له : ابن عمك قدم من سفر ولم تأته ومشى إليك، فلو أذنت له ، فأذن له ، فما كلمه كلمة حتى خرج. روى ذلك كله العقيلي في الضعفاء من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، عن معاذ بن معاذ.

قال أبو عمر في كتاب «التمهيد» : ولا نعلم لزفر بن صعصعة، ولا لأبيه غير هذا الحديث الواحد - يعني حديث الرؤيا - وهما مدنيان

قال الرافعي : يقال : إنه لما كان قاضيا بدمشق تزوج امرأة ولى أمرها لنفسه .

وقال أبو الحسن الميموني، عن أحمد، عن عبد الرزاق قال لي أبي : الزم زكريا بن إسحاق فإني قد رأيته عند ابن أبي نجيح بمكان . قال : فأتيته فإذا هو قد نسي، وأتاه ابن المبارك فأخرج له كتابه

وقال الميموني ، عن أحمد ، عن عبد الرزاق : قال لي أبي : الزم زكريا بن أبي إسحاق ، فإني قد رأيته عند ابن أبي نجيح بمكان ، قال : فأتيته ، وإذا هو قد نسي ، وأتاه ابن المبارك فأخرج له كتابه

حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد البزاز الكرخي , قال : حدثنا محمد بن عبد الرحمن المخلص ، قال : حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري ، قال : حدثني أبو يحيى زكريا بن يحيى الناقد وكان من خيار عباد الله ، ومن أكثرهم لله ذكرا .

وحسن ابن عبد البر حديثه

وقال جعفر بن محمد الفريابي : سألت محمد بن عبد الله بن نمير، قلت له : أيما أحب إليك أبو خيثمة أو أبو بكر بن أبي شيبة ؟ فقال : أبو خيثمة وجعل يطري أبا خيثمة، ويضع من أبي بكر .

وقال جعفر الفريابي : قلت لابن نمير : أيهما أحب إليك؟ فقال : أبو خيثمة . وجعل يطريه ويضع من أبي بكر

كذا ذكره المزي، وأبى ذلك جماعة كثيرة، فذكروه في الصحابة، من غير أن يعللوا ذلك ولم يترددوا، منهم: الحافظ أبو بكر بن أبي خيثمة ذكره في «تاريخه الأوسط» في جملة الصحابة، وكذلك أبو نعيم الأصبهاني الحافظ رحمه الله تعالى، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير، وأبو حاتم الرازي فيما ذكره ابنه، ولم يتعرض لنقضه في كتابه «المراسيل» ، و«التاريخ» ، وأبو القاسم ابن بنت منيع، وجده في «مسنده الكبير» ، وأبو القاسم الطبراني في «معجمه» الأكبر والأوسط، وأبو أحمد العسكري، وأبو سليمان بن زبر، وابن قانع، وقال: هو ابن عثمان بن ربيعة بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، وابن الجوزي، وابن حبان، وقال: له صحبة، وأبو عيسى الترمذي، والفلاس، فيما ذكره عنه ابن السكن، وأبو الفتح الأزدي وقال: تفرد عنه بالرواية عبد الله بن عثمان، والإمام أحمد بن حنبل، وغيرهم رضي الله عنهم.

كذا ذكره المزي، وأبى ذلك جماعة كثيرة، فذكروه في الصحابة، من غير أن يعللوا ذلك ولم يترددوا، منهم: الحافظ أبو بكر بن أبي خيثمة ذكره في «تاريخه الأوسط» في جملة الصحابة، وكذلك أبو نعيم الأصبهاني الحافظ رحمه الله تعالى، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير، وأبو حاتم الرازي فيما ذكره ابنه، ولم يتعرض لنقضه في كتابه «المراسيل» ، و«التاريخ» ، وأبو القاسم ابن بنت منيع، وجده في «مسنده الكبير» ، وأبو القاسم الطبراني في «معجمه» الأكبر والأوسط، وأبو أحمد العسكري، وأبو سليمان بن زبر، وابن قانع، وقال: هو ابن عثمان بن ربيعة بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، وابن الجوزي، وابن حبان، وقال: له صحبة، وأبو عيسى الترمذي، والفلاس، فيما ذكره عنه ابن السكن، وأبو الفتح الأزدي وقال: تفرد عنه بالرواية عبد الله بن عثمان، والإمام أحمد بن حنبل، وغيرهم رضي الله عنهم.