صحابي

زارع بن عامر ، ويقال : ابن عمرو

له رواية

الاسم المختصر: زارع بن عامر العبدي

الكنيةأبو الوازع
النسبالعبدي ، البصري
بلد الإقامةالبصرة
علاقات الراويابنه المجنون مطر ، وله ابن يقال له: الوازع ، ابنة ابنه أم أبان بنت الوازع بن الزارع ، ابن أخيه أشج
الطبقةصحابي (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابي
الرتبة عند الذهبيله وفادة
عدد الأحاديث٥
عدد الأسانيد٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (25%)سداسي (25%)سباعي (25%)8 رواة (25%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
الزارعزارع

ترجمة الراوي(7 مصدر)

تهذيب الكمال▼

زارع بن عامر، ويقال : ابن عمرو ، العبدي، عداده في أعراب أهل البصرة

الجزء 9 · الصفحة 266

1946 - بخ د : زارع بن عامر، ويقال : ابن عمرو ، العبدي، عداده في أعراب أهل البصرة . وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه في الحلم، والأناة وقصة الأشج أشج عبد القيس ( بخ د ) . روت عنه : ابنة ابنه أم أبان بنت الوازع بن الزارع ( بخ د ) . روى له البخاري في " الأدب " وفي " أفعال العباد "، وأبو داود هذا الحديث الواحد، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به إبراهيم بن إسماعيل القرشي، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني وعفيفة بنت أحمد، وغير واحد، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله، قالت : أخبرنا أبو بكر ابن ريذه، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني، قال : حدثنا أحمد بن خليد الحلبي، قال : حدثنا محمد بن عيسى ابن الطباع، قال : حدثنا مطر بن عبد الرحمن الأعنق، عن أم أبان بنت الوازع بن زارع، عن جدها الزارع وكان في وفد عبد القيس، قال : لما قدمنا المدينة جعلنا نتبادر من رواحلنا فنقبل يدي النبي صلى الله عليه وسلم ورجليه، وانتظر المنذر الأشج حتى أتى عيبته فلبس ثوبه ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " إن فيك لخلتين يحبهما الله : الحلم والأناة " . قال : يا رسول الله أنا أتخلق بهما أم الله جبلني عليهما ؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " بل الله جبلك عليهما " . فقال المنذر : الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله ورسوله . قال أبو القاسم الطبراني : ويقال : اسم الأشج عائذ بن عمرو . وذكره أبو داود الطيالسي، عن مطر بن عبد الرحمن بهذا الإسناد : حدثنا الحضرمي، عن محمود بن غيلان، عن أبي داود . رواه أبو داود ، عن ابن الطباع، فوافقناه فيه بعلو . وروى البخاري بعضه، عن موسى بن إسماعيل، عن مطر بن عبد الرحمن قال : حدثتني امرأة من صباح من عبد القيس يقال لها : أم أبان بنت الوازع، عن جدها أن جدها الزارع بن عامر قال : قدمنا، فقيل : ذاك رسول الله فأخذنا بيديه ورجليه نقبلهما .

تهذيب التهذيب▼

وقال ابن عبد البر : ويقال فيه : الزارع بن الوازع ، والأول أولى بالصواب

الجزء 1 · الصفحة 619

بخ د - زارع بن عامر ، ويقال : ابن عمرو العبدي . وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وروى عنه في قصة أشج عبد القيس ، وعداده في أعراب البصرة . وروت عنه ابنة ابنه أم أبان بنت الوازع بن الزارع . قلت : ذكر الأزدي أنها تفردت بالرواية عنه . وقال ابن عبد البر : ويقال فيه : الزارع بن الوازع ، والأول أولى بالصواب .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

زارع بن عامر أو ابن عمرو العبدي

الجزء 2 · الصفحة 410

1604 - زارع بن عامر أو ابن عمرو العبدي ، له وفادة ، عنه : أم أبان د .

تقريب التهذيب▼

زارع بن عامر العبدي

الجزء 1 · الصفحة 333

1989 - [ بخ د ] زارع بن عامر العبدي ، صحابي عداده في أعراب البصرة .

إكمال تهذيب الكمال▼

ويقال الزارع بن الوازع، والأول أولى بالصواب - يعني ابن عامر

الجزء 5 · الصفحة 22

1627 - ( د ) زارع بن عامر، ويقال: ابن عمر العبدي عداده في أعراب البصرة . وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه في « الحلم والأناة » . كذا ذكره المزي، ويفهم منه تفرده بهذا الحديث، وليس كذلك لما ذكره أبو نعيم الحافظ: أنه قال: قلت يا رسول الله إن معي ابنا لي أو ابن أخت لي مجنون أتيتك به لتدعو له، ففعل . فذكر حديثا طويلا في كيفية سلامته من ذاك الجن. وسمى الباوردي ابنه المجنون مطرا وابن أخيه أشج فلامه عليهما الأشج . وقال ابن عبد البر : ويقال الزارع بن الوازع، والأول أولى بالصواب - يعني ابن عامر - وله ابن يقال له: الوازع وبه كان يكنى، وحديثه حسن . ولما ذكره العسكري في كتاب «الصحابة» عده في بني صباح بن نكرة، وعزى ذلك لابن اليقظان. انتهى. وهو يشبه أن يكون وهما من كل من قاله؛ لأن صباحا هو: ابن نكير أخو نكرة، لا أعلم في ذلك خلافا فيما رأيت، وهم بضم الصاد، كذا قاله الوزير أبو القاسم في كتابه «أدب الخواص» ، قال: وكذلك الذي في غيره وضبه، وما كان سوى هذا، وزعم ابن ماكولا وغيره أن في قضاعه وهذيم بن ربيعة بن حدس: صباحا، بضم الصاد أيضا. وفي «كتاب الأزدي» : تفرد عنه بالرواية أم أبان [ق 31 / أ]. وفي كتاب «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم : كنيته أبو الوازع . وفي قول ابن عبد البر: زارع بن وازع غير صواب، لكثرة من رأينا سمى أباه بذلك مقتصرا عليه لم يذكر سواه منهم: أبو القاسم بن بنت منيع، وأبو الفتح الموصلي، وأبو حاتم بن حبان، وبقي بن مخلد فيما ذكره عنه ابن حزم، ومحمد بن سعد في كتاب «الطبقات الكبير» ، ومحمد بن جرير الطبري في كتاب «الصحابة» ، ويعقوب الفسوي في «تاريخه الكبير» ، وخليفة بن خياط في كتاب «الطبقات» ، وتبعهم على ذلك غير واحد من المتأخرين، فلو ادعى مدع ترجيح هذا القول على الأول لعله كان يكون مصيبا والله تعالى أعلم. ثم إن المزي لا أقل من أن ينظر كتاب أبي عمر فإنا عهدناه في بعض الأحيان ينقل من كلامه وهنا اقتصر على ما في كتاب «الأطراف» لابن عساكر، وليته ذكر ما في «الكمال» فإنه بعض كلام أبي عمر، ولكنه ظن أنه قد أغرب فما أغرب، وكنت قد قلت قبل: كتابك يا أبا الحجاج تحوي لديك من الأصول ثمانية كتب فأول ذاك تاريخ السلامي وتاريخ الشام هو المسلبي وجرح والثقات ومن تيمي إلى جرجان والتمييز سلبي والاستيعاب يتلوا ما تأتي من الحديا حسبي ثم حسبي ثم رجعت عن هذا القول الآن، والله المستعان.

الثقات▼

زارع بن عامر العبدي

الجزء 3 · الصفحة 143

زارع بن عامر العبدي ، من عبد القيس جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وافدا ، كنيته أبو الوازع .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

زارع بن عامر العبدي من عبد القيس

الجزء 3 · الصفحة 618

2797 - زارع بن عامر العبدي من عبد القيس ، له صحبة بصري ، أبو الوازع روت عنه امرأة من صباح عبد القيس يقال لها أم أبان بنت الوازع بن الزارع ، عن جدها زارع ، سمعت أبي يقول ذلك .

صحابي(2)له صحبة
له صحبة

له صحبة بصري ، أبو الوازع روت عنه امرأة من صباح عبد القيس يقال لها أم أبان بنت الوازع بن الزارع ، عن جدها زارع ، سمعت أبي يقول ذلك

صحابي

وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وروى عنه في قصة أشج عبد القيس ، وعداده في أعراب البصرة

صحابي

صحابي

وقال ابن عبد البر : ويقال الزارع بن الوازع، والأول أولى بالصواب - يعني ابن عامر - وله ابن يقال له: الوازع وبه كان يكنى، وحديثه حسن .

ذكر الأزدي أنها تفردت بالرواية عنه

له وفادة

صحابي

وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه في « الحلم والأناة » . كذا ذكره المزي، ويفهم منه تفرده بهذا الحديث، وليس كذلك لما ذكره أبو نعيم الحافظ: أنه قال: قلت يا رسول الله إن معي ابنا لي أو ابن أخت لي مجنون أتيتك به لتدعو له، ففعل . فذكر حديثا طويلا في كيفية سلامته من ذاك الجن. وسمى الباوردي ابنه المجنون مطرا وابن أخيه أشج فلامه عليهما الأشج .

التوزيع الموضوعي للأحاديث