عبد
كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : لم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن إسماعيل بن رافع بشيء قط . قال يحيى : وقد رأيته
وفي « تاريخ البخاري » : قال عبد الله بن داود : كان إسماعيل يأتي الأعمش فيجلس بجنبه ونحن ناحية .
قال ابن نمير : إنما نقم على وكيع به .
وذكره الرافعي في كتاب " التدوين في علماء قزوين " فقال : هو أشهر من أن يحتاج إلى وصفه ، جاها ورتبة وفضلا ودراية ، وكتبه ورسائله ومناظراته دالة على قدره ، ولولا أن بدعة الاعتزال ، وشنعة التشيع ، شانتا وجه فضله ، وغلوه فيهما حط من علوه ، لقل من يكافيه من الكبار والفضلاء ، وكان يناظر ويدرس ويصنف ويملي الحديث
وقد قال عبد الجبار القاضي لما تقدم للصلاة عليه : ما أدري كيف أصلي على هذا الرافضي
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، ثنا عبد المؤمن بن علي قال : أخبرني دبيس بن حميد الملائي قال : سمعت شريكا يقول : ما ندمت على رجل لقيته أن لا أكون كتبت كل شيء لفظ به إلا السدي ، [قال أبو محمد : يعني السلف الماضين] .
حدثنا أحمد بن علي بن بحر ، حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، قال يحيى بن معين : قال عبد الله بن نمير : ذهب بي مالك بن مغول إلى السدي ، يعني فحدثنا عن عمرو بن شمر ، عن أبي أراكه ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، قال ابن نمير : فكتبته له ودفعته إليه ، قال يحيى : فحدثني المحاربي ، عن مالك بن مغول ، عن السدي ولم يذكر عمرو بن شمر . قال يحيى : وقد حدث به علي بن الجعد ، عن عمرو بن شمر .
ذكر عبد الرحمن بن أبي بكر ، حدثنا عباس قال : سمعت يحيى يقول : سمعت أبا حفص الأبار يقول : ناولت السدي من يدي إلى يده نبيذا فقلت له : فيه دردي ، فشربه .
وقال أبو عبد الله المالكي ، أبو عثمان الصابوني ممن شهدت له أعيان الرجال بالكمال في الحفظ ، والتفسير ، وغيرهما
وقال عبد الغافر في " سياق تاريخ نيسابور " : إسماعيل الصابوني الأستاذ ، شيخ الإسلام ، أبو عثمان الخطيب المفسر الواعظ ، المحدث ، أوحد وقته في طريقه ، وعظ المسلمين سبعين سنة ، وخطب وصلى في الجامع نحوا من عشرين سنة ، وكان حافظا كثير السماع والتصنيف ، حريصا على العلم . سمع بنيسابور ، وهراة ، وسرخس ، والشام ، والحجاز ، والجبال ، وحدث بخراسان ، والهند ، وجرجان ، والشام ، والثغور ، والقدس ، والحجاز ، ورزق العز والجاه في الدين والدنيا ، وكان جمالا للبلد ، مقبولا عند الموافق والمخالف ، مجمع على أنه عديم النظير ، وسيف السنة ، ودامغ أهل البدعة ، وكان أبوه أبو نصر من كبار الواعظين بنيسابور ، ففتك به لأجل المذهب ، وقتل وهذا الإمام صبي ابن تسع سنين ، فأقعد بمجلس الوعظ مقام أبيه ، وحضر أئمة الوقت مجالسه ، وأخذ الإمام أبو الطيب الصعلوكي في ترتيبه وتهيئة شأنه ، وكان يحضر مجالسه ، هو والأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني ، والأستاذ أبو بكر بن فورك ، ويتعجبون من كمال ذكائه وحسن إيراده ، حتى صار إلى ما صار إليه ، وكان مشتغلا بكثرة العبادات والطاعات ، حتى كان يضرب به المثل .
وقال أبو عبد الله المالكي : أبو عثمان ممن شهدت له أعيان الرجال بالكمال في الحفظ والتفسير .
وقال الحافظ أبو محمد بن يربوع الإشبيلي : إسماعيل بن زرارة من الشذوذ الذي لا يلتفت إليه ، ولعله من طغيان القلم يعني والصواب : عمرو بن زرارة .
وقال الحافظ أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع الإشبيلي في كتابه الذي سماه " لسان البيان لما في كتاب أبي نصر من الإغفال والنقصان " : إسماعيل بن زرارة من الشذوذ الذي لا يلتفت إليه ، ولعله من طغيان القلم
وقال أبو زرعة : سألت أبا مسهر ، قلت : من أنبل أصحاب الأوزاعي ؟ قال : الهقل . قلت : فابن سماعة ؟ قال : بعده ، وكان من الفاضلين .
وقال ابن الجنيد عن يحيى ، قال : قلت لأبي مسهر : ابن سماعة عرض على الأوزاعي ؟ قال : أحسن حالاته أن يكون عرض .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : حدثني أبو محمد التميمي ، نا أبو مسهر ، نا إسماعيل بن عبد الله بن سماعة أبو محمد ، وكان من العاقلين ، مولى عمر بن الخطاب .
كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، حدثنا عمرو بن علي قال : قال ابن المهدي : أستخير الله ، أستخير الله ، أضرب على حديثه ، يقول عن عطاء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " كل مسكر حرام " ، وعن عطاء : " إنما حرمت الشربة التي أسكرته " . وهذا قول أهل " الكوفة " ، وحمله عن سفيان عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه .
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : كنا نجلس بالغدوات مع يزيد بن أبي مالك ، وسليمان بن موسى ، وبعد الظهر مع إسماعيل بن عبيد الله ، وربيعة بن يزيد ، وبعد العصر مع مكحول
وقال أبو مسهر : مات في خلافة مروان بن محمد ، وقد أدرك معاوية وهو غلام صغير
وقال المفضل بن غسان ، عن الواقدي : قال عمر بن عبد العزيز : لو كان الأمر إلي لوليت الأعمش - يعني القاسم بن محمد - أو صاحب الأعوص - يريد إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص ، وكان فاضلا خيارا مسلما ، وكان منزله بالأعوص على بريد من المدينة
يروي عن : جماعة من التابعين ، روى عنه : أهل المدينة ، وهو الذي قال عمر بن عبد العزيز : لو كان إلي من الأمر شيء لوليت القاسم بن محمد أو صاحب الأعوض - وهو قصر كان له بالمدينة
وقال أبو نعيم الأصبهاني : كان عبدان بن أحمد يوازي إسماعيل هذا بإسماعيل بن أبان . وقال : وقع بأصبهان فلم يعرف قدره
كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : كان عبد الرحمن لا يحدث عن إسماعيل بن عياش ، فقال له رجل مرة : حدثنا أبو داود ، عن أبي عتبة ، فقال له عبد الرحمن : هذا إسماعيل بن عياش ، فقال له الرجل : لو كان إسماعيل لم أكتب عنه شيئا ، فسألت عنه أبا داود ، فقال : إسماعيل بن عياش أبو عتبة
وقال أبو أحمد العسكري : ابن عياش مشهور .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية ، فقال : كل كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات ، فهو ثقة . قال الجوزجاني : أما إسماعيل بن عياش ، فقلت لأبي اليمان : ما أشبه حديثه بثياب سابور ، يرقم على الثوب المائة وأقل شرائه دون عشرة ، قال : كان من أروى الناس عن الكذابين ، وهو في حديث الثقات من الشاميين أحمد منه في حديث غيرهم
وقال الساجي : إذا حدث عن أهل بلاده فصحيح ، وإذا حدث عن أهل المدينة مثل : هشام ويحيى بن سعيد ، وسهيل ، فليس بشيء ، وأنكر عليه ابن المبارك حديثا في « ذكر التشريق » .
حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، حدثنا إبراهيم بن موسى ، عن ابن المبارك قال : إذا اجتمع بقية وإسماعيل فبقية أحب إلي
قال عبد الرحمن : وكان قد أتي عليه إحدى وتسعون سنة ، وكان عنده كتاب عن أبي حازم فضاع منه ، ولم يكن عنده كتاب إلا عن أبي حازم ويحيى بن سعيد الأنصاري . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري نحوه أو قريبا منه
وسمعت أبا الحسين ابن الطيوري يقول غير مرة : ما قدم علينا من خراسان مثل إسماعيل بن محمد ، رحمه الله
وقال السلفي : وسمعت أبا الحسين بن الطيوري غير مرة يقول : ما قدم علينا من خراسان مثل إسماعيل بن محمد
أخبرنا أبو زكريا يحيى بن منده الحافظ إذنا في كتاب " الطبقات " قال : إسماعيل بن محمد الحافظ أبو القاسم ، حسن الاعتقاد ، جميل الطريقة ، مقبول القول ، قليل الكلام ، ليس في وقته مثله
وقال الحافظ يحيى بن منده : كان أبو القاسم حسن الاعتقاد ، جميل الطريقة ، قليل الكلام ، ليس في وقته مثله .
وذكره محمد بن عبد الواحد الدقاق فقال : عديم النظير ، لا مثل له في وقته ، كان والده ممن يضرب به المثل في الصلاح والرشاد
وقال ابن سعد : قال محمد بن عبد الله الأنصاري : كان له رأي وفتوى وبصر وحفظ للحديث ، فكنت أكتب عنه لنباهته
وقال ابن سعد : قال محمد بن عبيد الله الأنصاري : كان له رأي وفتوى وبصر وحفظ للحديث وغيره ، فكنت أكتب عنه وأدع يونس بن عبيد لنباهته عند الناس لمكان شهرته بالفتوى .
وقال العقيلي : إسماعيل بن يحيى أبو أمية قال بشر بن عمر : كنا نجلس إلى أبي أمية سنة 154 فيحدثنا عن أبي الزناد بالفرائض عن عمرو بن وهب ، عن زيد بن ثابت ، قال : فلقيت عبد الرحمن بن أبي الزناد فقال : ما أعرف عمرو بن وهب ، وما كان أبي يحدث عن زيد إلا بأصول الفرائض . ثم ساق من طريق سعيد بن سليمان ، عنه ، عن أبي الزناد ، عن عمرو بن وهب ، عن زيد بن ثابت ، قال : لم يقض رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بثلاث : المنقلة والموضحة والدامية . وفي عين الفرس ربع ثمنه
وزعم ابن الأثير أن الثلاثة - يعني أبا عمر ، وابن منده ، وأبا نعيم - ذكروه غير مضاف إلى اسم الله عز وجل ، والذي ذكره الترمذي : عبد الله ، كذا ذكره عن الترمذي بعض المصنفين من المتأخرين ، والذي رأيت في كتاب « الصحابة » تأليفه ، و « الجامع » : عبد ، كما عند الجماعة الذين ألفوا كتب الصحابة رضي الله عنهم أجمعين فينظر ، والله تعالى أعلم
وقال الأزدي ، وابن عبد البر : تفرد بالرواية عنه عبد الرحمن بن مطعم
قال العلائي : له في السنن الثلاثة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث ( لا تضربوا إماء الله ) وأثبت ابن عبد البر وغيره صحبته ،
وقال مصعب الزبيري : قدم إياس مكة وهو غلام قبل الهجرة ، فرجع ومات قبل هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - وذكر قومه أنه مات مسلما .