عيينة
وثقه ابن معين ، وغيره . وقال علي : ما روى عن عكرمة فمنكر . وقال أبو حاتم : لولا أن مالكا روى عنه لترك حديثه . وقال ابن عيينة : كنا نتقي حديثه . وقال أبو زرعة : لين
وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون : يقال : هو من بجيلة، وثقه مالك بن أنس – وقال: كان له هيبة وصلاح، - وسفيان بن عيينة، وأحمد بن صالح .
وقال العقيلي : وثقه وكيع وضعفه ابن عيينة .
ووثقه ابن عيينة .
حدثنا ابن حماد ] ، حدثني صالح ، ثنا علي قال : سمعت يحيى يقول : قلت لسفيان في أحاديث عبد الأعلى عن ابن الحنفية ، فوهنها .
وكان ابن عيينة يقول : أربعة من قريش يترك حديثهم ، فذكره فيهم
حدثنا عبد الرحمن قال : أخبرني أبي ، قال : سمعت علي ابن المديني ، قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : كنا نتقي حديث داود بن حصين ، وقد ، روى مالك ، عن داود بن الحصين
وقال ابن سعد في " الطبقة الثالثة من أهل مكة " - شرفها الله تعالى - : مولى لبعض أهل مكة ، حدثنا عبد الرحمن بن يونس عن سفيان قال : كان إبراهيم يحدث كما يسمع .
وقال إسحاق بن أبي إسرائيل عن ابن عيينة : كان إسماعيل يخطئ ، أسأله عن الحديث فما كان يدري شيئا
وقال محمد بن جعفر ابن الإمام . عن إسحاق بن أبي إسرائيل : سمعت سفيان يقول : - وذكر إسماعيل بن مسلم - فقال : كان يخطئ في الحديث ، جعل يحدث فيخطئ ، أسأله عن الحديث ، من حديث عمرو بن دينار ، فلا يدري إن كان علمه أيضا لما سمع منه الحديث كما رأيته ، فما كان يدري شيئا
قال ابن عيينة : رأيته يرى رأي الخوارج
وقال عبد الله بن محمد المسندي عن سفيان : إنه كان يضعف إبراهيم الهجري
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : قال : عبد الله بن محمد : كان سفيان بن عيينة يضعف إبراهيم بن مسلم الهجري .
وقال أبو معمر القطيعي : كان ابن عيينة يضعف ليث بن أبي سليم
وقال أبو معمر القطيعي : كان ابن عيينة يضعف ليث بن أبي سليم .
وعن علي ابن المديني أن سفيان بن عيينة ، قال : إن أبا نحيلة له صحبة ؛ قال : وهو بالخاء المعجمة البجلي .
قال سفيان : كان يؤمن بالرجعة
أرنا الحسين بن عبد الله القطان ، ثنا إسحاق بن موسى ، سمعت سفيان بن عيينة يقول : كان جابر الجعفي يؤمن بالرجعة . أرنا الحسين ، ثنا إسحاق ، سمعت أبا جميلة يقول : قلت : فجابر كيف يسلم على المهدي ؟ قال : إن قلت لك كفرت .
وقال ابن الجوزي : روى عنه سفيان الثوري ، ثم قال : قال ابن عيينة : كان يكذب
ثنا موسى بن العباس ، ثنا أبو زرعة : سمعت أبا نعيم يقول : كنت مع ابن عيينة ، فسمع معلى بن هلال يحدث ، فقال لي ابن عيينة : يا أبا نعيم ، يكذب !
ومدحه ابن عيينة بالفصاحة والبيان
قال أبو نعيم : ومدحه سفيان بن عيينة بالفصاحة والبيان
وحكى أبو أحمد الحاكم عن ابن عيينة قال : جاءنا بصري لكم كنيته أبو معاذة ، فقال : لقيت هذا الشيخ [ الذي روى عنه إسماعيل فسألته عنه فخلطه علي . قال سفيان : وكان إسماعيل ] إذا حدث بهذا ، قال : عندكم شيء تشدونه به
وحكي عن ابن عيينة أن إسماعيل بن أمية مات قبله
قال علي : كان ابن عيينة يفضل الأحوص على ثور في الحديث ، وأما يحيى فلم يرو عن الأحوص ، وهو يحتمل .
وقال البخاري : قال علي : كان ابن عيينة يفضل الأحوص على ثور في الحديث ، وأما يحيى بن سعيد ، فلم يرو عن الأحوص ، وهو يحتمل . وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي ، عن علي ابن المديني ، عن سفيان : قلت للأحوص : إن ثورا يحدثنا عن خالد بن معدان ، فقال : أو يعقل ؟ قال علي : فكأنه غمزه
قال البخاري : قال علي : كان ابن عيينة يفضل الأحوص على ثور في الحديث ، وأما يحيى بن سعيد فلم يرو عن الأحوص
وقال خالد بن نزار عن سفيان بن عيينة ، ومن كان أطلب لحديث نافع وأعلم به من أيوب ؟ !
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا هارون بن سعيد الأيلي ، أخبرني خالد بن نزار قال : قال سفيان بن عيينة : ومن كان أطلب لحديث نافع - وأعلم به من أيوب ؟
وقال الحميدي عن ابن عيينة : ما لقيت مثل أيوب
وقال أبو بكر الحميدي : لقي ابن عيينة ستة وثمانين من التابعين ، وكان يقول : ما لقيت فيهم مثل أيوب
ولما ذكره ابن شاهين في جملة « الثقات » قال : ثنا عبد الرحمن بن محمد الزهري ، ثنا إسماعيل بن إسحاق ، ثنا علي بن المديني قال : ثنا سفيان ، ثنا أيوب بن عائذ الطائي وكان ثقة
وقال ابن عيينة : كان أيوب أفقههما
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [بن محمد] بن حنبل ، ثنا علي [يعني] ابن المديني ، قال : سمعت سفيان يقول : لم يكن عندنا قرشيين (؟) مثل أيوب بن موسى وإسماعيل بن أمية ، وكان أيوب أفقههما في الفتيا
وقال علي ابن المديني ، عن سفيان بن عيينة : لم يكن عندنا قرشيان مثل أيوب بن موسى وإسماعيل بن أمية ، وكان أيوب أفقههما في الفتيا
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد ابن السندي الباغي الرازي ، قال : سمعت إبراهيم بن موسى قال : أخبرني عبد الرحمن بن الحكم بن بشير ، عن سفيان بن عيينة أنه قال ذات يوم : ما بقي أحد أروى عن محمد بن المنكدر مني ، فقيل له : إبراهيم بن أبي يحيى ؟ قال : إنما نريد أهل الصدق
وقال سفيان بن عيينة : احذروه ، لا تجالسوه
وفي " كتاب العقيلي " قال : سفيان بن عيينة : احذروه ولا تجالسوه
وقال ابن عيينة في قصة : والله ما رأيت أحدا أقدمه عليه . وقال لأبي أسامة أيهما أفضل أبو إسحاق أو الفضيل بن عياض ؟ فقال : كان الفضيل رجل نفسه ، وإسحاق رجل عامة
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد [القطان] ، ثنا إبراهيم بن عمر بن أبي الوزير ، قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : كان أبو إسحاق الفزاري إماما