موسى
قال الساجي : سمعت ابن المثنى يحدث عنه ، ولم يحدث عنه بندار ، قال الساجي : الذي وضعه عندهم ترك المباينة ، ولم يكن يتصنع لأهل الحديث ، وكان أجل من أن يوضع في هذا الكتاب ، وإنما وضعناه لئلا يغلط عليه فينسب إلى بدعة
وفي كتاب " الصحابة " لأبي موسى : عبدة بن الخشخاش هو الذي أسر قيس بن السائب يوم بدر
وفي كتاب " الصحابة " لأبي موسى المديني : يقال رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقيل : ولد في زمانه ، قاله أبو أحمد الحافظ .
هو من الأصاغر الذين رووا عن ابن جريج ، وعوف ولم يحدث عنه بندار ، وحدث عنه ابن المثنى
وقال موسى بن هارون : لا نعلم لعراك سماعا من عائشة
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : ليت شعري أن أعلم عروة بن رويم ممن سمع فإن عامة حديثه مراسيل
وقال العلائي : وقال أبو موسى المديني : لم يسمع من أبي هريرة ، انتهى
قال أبو موسى في "الذيل": ذكرها البخاري والطبراني بالعين المهملة والقاف ، وذكرها ابن منده بالغين المعجمة والفاء . قلت: وصوب أبو نعيم أنها بالمهملة ، وكذا الخطيب في "المؤتلف
وقال موسى بن طريف : كان يصلي الفجر بوضوء العتمة
وأورده أبو موسى المديني في " ذيل الصحابة " ، وقال : أورده جعفر قال أبو موسى : وهو من التابعين لا يثبت له صحبة ، ولا رؤية
أورده أبو موسى ، قال : وهو رجل من حمير ، تابعي ، ليست له صحبة .
وقال أبو موسى المديني في " معرفة الصحابة " : أورده جعفر وقال : ذكره يحيى بن يونس وأورد له حديثا قال : وابن غراب : رجل من حمير . قال أبو موسى : هو من التابعين ، ولا يثبت له صحبة ولا رؤية .
وفي كتاب الساجي : سمعت ابن مثنى يحدث عنه قال الساجي : ولم يحدثنا عنه بندار بشيء
نا عبد الرحمن ، أنا شعيب بن رجاء المكتب قال : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : كتبت عن عمر بن هارون (مثل ذا يعني حزمة ، فلم أحدث عنه بشيء
قال أبو موسى : هذا تابعي روى عن علي وابن مسعود رضي الله عنهما
وعن موسى بن سلمة [ ق 213 أ ] قال : كان عمرو بن الحارث يخرج من منزله فيجد الناس صفوفا يسألونه ؛ منهم من يطلب الفقه ومنهم من يطلب الحديث ومنهم من يبتغي تعلم القرآن ومنهم من يطلب الشعر ومنهم من يطلب الفرائض ومنهم من يتعلم العربية ومنهم من يطلب الحساب ؛ فيجيب كل رجل منهم عما سأل لا يتلعثم في شيء
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : ما بقي أحد ممن كان يطلب معنا العلم غير عمرو بن رافع
قال أبو حاتم : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : ما بقي أحد ممن كان يطلب معنا العلم غير عمرو بن رافع
قال أبو حاتم : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : ما بقي أحد ممن كان يطلب معنا العلم غير عمرو بن رافع
وفي كتاب " الصحابة " لأبي موسى المديني : عمرو بن سليم أورده سعيد قال : ليست له صحبة .
ذكره أبو موسى ، عن سعيد بن يعقوب ، وقال : لا صحبة له
ذكر أبو موسى أنه أدرك الجاهلية
ذكر وثيمة أنه ممن شهد اليمامة في خلافة أبي بكر
وجاءه رجل فقال : يا أبا عثمان ، حضرت مجلس موسى الأسواري فذكرك وعابك . فقال له عمرو : ما رعيت حق الرجل ، تحضر مجلسه وتؤدي إلينا سقطاته ، إذا لقيته فأقرئه مني السلام
وقال عبد الله ، ومحمد بن سنان ، عن موسى بن سهل - هو الجوني - : عمرو بن عثمان أحب إلي من محمد بن مصفى
وقال عبد الله ، ومحمد بن سنان ، عن موسى بن سهل - هو الجوني - : عمرو بن عثمان أحب إلي من محمد بن مصفى
واستدركه أبو موسى
وقال أبو حاتم : قلت لأبي سلمة موسى بن إسماعيل : كتب عمرو بن مرزوق الحديث مع أبي داود الطيالسي ؟ فغضب ، وقال : كان أبو داود يطلب الحديث مع عمرو بن مرزوق
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قلت لأبي سلمة موسى بن إسماعيل : كتب عمرو بن مرزوق الحديث مع أبي داود الطيالسي ؟ فغضب وقال : أبو داود كان يطلب الحديث مع عمرو بن مرزوق
قال أبو حاتم : قلت لأبي سلمة : كتب عمرو مع أبي داود ؟ فغضب ، وقال : بل أبو داود كان يطلب مع عمرو
ذكرها أبو نعيم وأبو موسى من طريقه
استدركه أبو موسى ،
وذكره أبو موسى في " ذيل الصحابة " مستندا إلى حديث آخر أخرجه من طريق الطبراني بسنده عن عبد الملك بن هارون بن عنترة ، عن أبيه ، عن جده
وقال سفيان بن عيينة ، عن أبي هارون موسى بن أبي عيسى : كان عون يحدثنا ولحيته ترتش بالدموع
وقال ابن عيينة ، عن أبي هارون موسى بن أبي عيسى : كان عون يحدثنا ولحيته ترتش بالدموع
ذكره أبو موسى في الذيل
ثم أخرج من طريق خليفة بن موسى قال : دخلت على غالب بن عبيد الله ، فجعل يملي علي : حدثني مكحول ، فأخذه البول فقام ، فنظرت في الكراسة فإذا فيها : حدثني أبان عن الحسن ، وحدثني أبان عن فلان
وقال موسى الجهني : دخلت على فاطمة بنت علي ، وهي ابنة ست وثمانين سنة ، فقلت لها : تحفظين عن أبيك شيئا ؟ قالت : لا
قال القاضي عياض في " الإلماع " : كان يحدث ، وقد أسن ، وخنق التسعين ، وتنكر شيء من حاله ، فمر يوما في أصحابه ، فلقيهم حمل حطب على دابة ، فقال لأصحابه : تنحوا بنا عن طريق الفيل ، فكان ذلك أول ما عرف من اختلال ذهنه ، وذلك قبل موته بثلاث سنين . وكان سمع بقرطبة من بقي بن مخلد ، ومحمد بن وضاح ، وأصبغ بن خليل ، ومحمد بن عبد الله بن الغازي ، وغيرهم . ورحل مع محمد بن عبد الملك بن أيمن ، فسمع بمكة من محمد بن إسماعيل الصائغ ، وعلي بن عبد العزيز ، وببغداد من القاضي إسماعيل ، وأبي بكر بن أبي خيثمة ، ومحمد بن إسماعيل الترمذي ، وابن قتيبة ، والكديمي ، وجعفر الطيالسي ، والحارث بن أبي أسامة ، والمبرد ، وثعلب ، وبمصر من أبي الزنباع ، ومقدام ، وبالقيروان وغيرها ، ورجع إلى الأندلس بعلم كثير ، ونزل قرطبة ، وعظم قدره ، وتصدى للأسماع ، وطال عمره فألحق الأصاغر بالأكابر ، وكانت الرحلة إليه بالمغرب ، وإلى ابن الأعرابي بمكة ، وكان قاسم بصيرا بالحديث والرجال ، نبيلا في العربية
وقال زهير بن معاوية ، عن موسى بن عقبة : وضع عندنا كريب حمل بعير من كتب ابن عباس