المحدثون›سفيان
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أحمد بن إبراهيم الدروقي ، عن يحيى بن عيسى ، عن ابن عيينة : أمطرت مكة مطرا تهدمت منه بيوت ، فأعتق عبد العزيز بن أبي رواد جارية له شكرا لله إذ عافاه الله منه

قال ابن عيينة : يسأله الإنسان عن شيء ممن أخذت ذا ؟ فيقول : عن [ق21أ] معلمك إبراهيم النخعي ، ويسند إلى ابن مسعود . وقيل لابن عيينة في حديث " من أتى امرأته وهي حائض " . ورواه ابن عيينة عن عبد الكريم مرفوعا ، فأبى أن يرفعه ، وقال : أنا أعلم به

قال ابن عيينة ، والبخاري : لم يسمع عبد الكريم من حسان بن بلال حديث التخليل .

ثنا ابن حماد، حدثني صالح بن أحمد قال : ثنا علي بن المديني قال : سمعت سفيان وذكر عبد الكريم أبا أمية قال: جالسته أولا، كنت أدور معه ثم تركته فكنت إذا مررت به أخذني فقال: أي شيء قالوا؟ قال سفيان: وكنت إذا حدثته عن عمرو بشيء قال: تقول حتى نأتيه وربما قال سفيان: اذهب بنا نزدلف إليه، قال: فمات قبل أن نأتيه

حدثنا ابن حماد، حدثني صالح، عن علي، عن ابن عيينة قال : مات عبد الكريم سنة سبع وعشرين ومائة قال: وسمعت عبد الكريم أبا أمية يوما وغضب فقال: ليس يستخرج ما عندي حتى أغضب فقال لإنسان: سلني عما شئت فلا أقول: لا أدري، ولا أقول: لم أسمع، ولا أقول: لا علم لي.

قال سفيان بن عيينة : لم يسمع أبو أمية من حسان بن بلال حديث التخليل يعني حديث عمار في تخليل اللحية في الوضوء ، وأما البخاري فنفى سماعه منه مطلقا

وفي الباب عن عثمان، وعائشة، وأم سلمة، وأنس، وابن أبي أوفى، وأبي أيوب . وسمعت إسحاق بن منصور يقول: قال أحمد بن حنبل : قال ابن عيينة : لم يسمع عبد الكريم من حسان بن بلال حديث التخليل . وقال محمد بن إسماعيل : أصح شيء في هذا الباب حديث عامر بن شقيق، عن أبي وائل، عن عثمان . وقال بهذا أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم، رأوا تخليل اللحية ، وبه يقول الشافعي . وقال أحمد : إن سها عن تخليل اللحية فهو جائز . وقال إسحاق : إن تركه ناسيا أو متأولا أجزأه ، وإن تركه عامدا أعاد

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : قال علي بن المديني : عن ابن عيينة أنه قال : لم أر مثل عبد الكريم الجزري أي شئت قلت : عراقي إنما يقول سألت

وقال عبيد الله بن عمرو الرقي : قال لي سفيان بن سعيد : يا أبا وهب ، لقد جاءنا صاحبكم عبد الكريم الجزري بأحاديث ، لو حدثنا بها هؤلاء الكوفيون ما زالوا يفخرون بها علينا ، منها النوم توبة

وحدثني محمد بن يحيى بن كثير ثنا عبد العزيز بن يحيى قال : قال لي سفيان بن عيينة : يا بكائي ما كان عندكم أثبت من عبد الكريم ، ما كان علمه إلا سألت وسمعت

وقال عبيد الله بن عمرو الرقي : قال لي سفيان بن سعيد : يا أبا وهب ، لقد جاءنا صاحبكم عبد الكريم الجزري بأحاديث لو حدث بها هؤلاء الكوفيون ما زالوا يفتخرون بها علينا ، منها : الندم توبة

قال: وحدثني محمد بن يحيى قال: حدثني عبد العزيز بن يحيى قال : قال لي سفيان بن عيينة : يا بكائي ما كان عندكم أثبت من عبد الكريم، ما كان علمه إلا سألت وسمعت.

وقال الحميدي ، عن سفيان : كان من عباد أهل المدينة

قال سفيان : هكذا قال ابن أبي لبيد بالشك

وقال الحميدي ، عن سفيان : وكان من عباد أهل المدينة

وقال أحمد : قال سفيان : لما مات عمرو بن دينار كان يفتي بعده ابن أبي نجيح

نا عبد الرحمن ، ثنا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقرئ ، نا عبد الرحمن [ يعني ] ابن الحكم بن بشر ، نا وكيع قال : كان سفيان يصحح تفسير ابن أبي نجيح

قال وكيع : كان سفيان يصحح تفسير ابن أبي نجيح

وقال إبراهيم بن الجنيد : قلت ليحيى بن معين : إن يحيى بن سعيد يعني القطان يزعم أن ابن أبي نجيح لم يسمع التفسير من مجاهد ، وإنما أخذه من القاسم بن أبي بزة . قال ابن معين : كذا قال ابن عيينة ، ولا أدري أحق ذلك أم لا

قال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سليمان ، عن وكيع : كان سفيان يصحح تفسير ابن أبي نجيح .

وقال أبو بكر بن أبي العوام الرياحي ، عن أبيه : سمعت شعيب بن حرب يقول : قال سفيان : إني لأشتهي من عمري كله أن أكون سنة واحدة مثل عبد الله بن المبارك ، فما أقدر أن أكون ولا ثلاثة أيام .

وقال شعيب بن حرب ، عن سفيان : إني لأشتهي من عمري كله أن أكون سنة واحدة مثل ابن المبارك ، فما أقدر أن أكون ، ولا ثلاثة أيام

وقال أبو حاتم ، عن إسحاق بن محمد بن إبراهيم المروزي : نعي ابن المبارك إلى سفيان بن عيينة فقال : لقد كان فقيها عالما عابدا زاهدا شيخا شجاعا شاعرا

وقال أبو حاتم ، عن إسحاق بن محمد بن إبراهيم المروزي : نعي ابن المبارك إلى سفيان بن عيينة فقال : لقد كان فقيها عالما عابدا زاهدا شيخا شجاعا شاعرا

وقال عمرو بن محمد الناقد ، عن سفيان بن عيينة : ما قدم علينا من أصحابنا أحد يشبه هذين الرجلين : عبد الله بن المبارك ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة .

وقال أبو حاتم الرازي ، عن إسحاق بن محمد بن إبراهيم المروزي : نعي ابن المبارك إلى سفيان بن عيينة ، فقال : رحمه الله ، لقد كان فقيها عالما عابدا زاهدا سخيا شجاعا شاعرا .

ثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عمرو بن محمد الناقد قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ما قدم علينا أحد يشبه عبد الله بن المبارك ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة أراه قال في الكيس .

وقال ابن عيينة : نظرت في أمر الصحابة ، فما رأيت لهم فضلا على ابن المبارك إلا بصحبتهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وغزوهم معه

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، حدثني إسحاق بن محمد بن إبراهيم المروزي قال : نعي ابن المبارك إلى سفيان بن عيينة ، فقال : رحمه الله ، لقد كان فقيها عالما عابدا زاهدا سخيا شاعرا شجاعا

وقال أبو وهب أحمد بن رافع _ وراق سويد بن نصر _ : سمعت علي بن إسحاق بن إبراهيم يقول : قال ابن عيينة : نظرت في أمر الصحابة فما رأيت لهم فضلا على ابن المبارك إلا بصحبتهم النبي صلى الله عليه وسلم وغزوهم معه .

وروى ابن عساكر في « تاريخه » عن عبد الملك بن مروان قال : سمعت أبي قال : سمعت معاوية يقول : رجل بني هاشم عبد الله بن جعفر ، وهو أهل لكل شرف ، لا والله ما سابقه أحد إلى شرف إلا وسبقه

وقال ابن عيينة : ذاك أحد الأحدين . وقال مرة : ذاك شيخنا القديم

وقال يموت بن المزرع ، عن نصر بن علي : أردت الخروج إلى مكة ، فودعت أبي ، فلقيت ابن عيينة ، وتعرفت إليه فأكرمني ، إلى أن قال لي يوما من أيامه : من مشايخ البصرة اليوم ؟ قلت : يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي . قال : فما فعل عبد الله بن داود الخريبي ؟ قلت : حي يرزق ، قال : ذاك شيخنا القديم

وقال حرب ، عن أحمد : كان سفيان يسميه أمير المؤمنين . قال : وهو فوق العلاء بن عبد الرحمن ، وسهيل بن أبي صالح ، ومحمد بن عمرو

ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، حدثنا علي سمعت سفيان بن عيينة قال : قلت لسفيان الثوري : جالست أبا الزناد ؟ قال : ما رأيت بالمدينة أميرا غيره .

وقال ابن وضاح : أبو الزناد قد عمل لهم وضرب وحبس سبع سنين وقد كان مالك هم بطرحه وطرح الزهري وقيل للثوري : جالسته فقال : ما رأيت أميرا غيره

وقال ابن عدي : ثنا صالح قال سمعت سفيان يقول : جلست إلى إسماعيل بن محمد بن سعد فقلت : حدثنا أبو الزناد فأخذ كفا من حصا فحصبني به

وهم ابن عيينة ، فقال : أري الأذان بل ذا حكى الوضوء

وقال عبد الله بن داود ، عن الثوري : فقهاؤنا : ابن شبرمة ، وابن أبي ليلى

وقال مسدد ، عن عبد الله بن داود : سمعت سفيان ، يقول : فقهاؤنا ابن شبرمة