المحدثون›سفيان
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال بشر بن عمر الزاهرني ، عن ابن عيينة : عليك بزهير بن معاوية فما بالكوفة مثله

وقال بشر بن عمر الزهراني ، عن ابن عيينة : عليك بزهير بن معاوية ، فما بالكوفة مثله

قال نعيم بن حماد ، عن سفيان بن عيينة : كان أصله خراسانيا، سكن المدينة، وكان عالما بحديث الزهري .

قال ابن عيينة : كان عالما بحديث الزهري

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، قال : سمعت نعيم بن حماد ، قال : سمعت ابن عيينة يقول : كان زياد بن سعد من أهل خراسان ، سكن المدينة ، وكان عالما بحديث الزهري

قال ابن عيينة : كان أثبت أصحاب الزهري

وقال أيضا : كان أثبت أصحاب الزهري

وقال أبو عبيد الآجري، عن أبي داود : حدثنا حمزة بن سعيد، عن ابن عيينة، قال : كان زياد بن سعد أثبت أصحاب الزهري

وقال أبو أحمد الزبيري، عن سفيان : كنت إذا رأيت زياد بن فياض كأنه نشر من قبر

قال العلائي : قال سفيان بن عيينة : ما سمع من ابن عمر إلا حديثين .

وقال علي ابن المديني ، عن أبي أحمد الزبيري : حدثني شيخ بالكوفة يقال له : يحيى بن علي - وكان جليسا لسفيان الثوري - قال : كنا نجالس سفيان ، وكان سالم بن أبي حفصة يجالس سفيان ، فكان سالم أول شيء يذكر فضائل أبي بكر وعمر ، ثم يأخذ في مناقب علي ، فكان إذا أخذ في مناقب أبي بكر وعمر يقول سفيان : احذروه فإنه يريد ما يريد

وقال ابن عيينة : وسالم بن شوال رجل من أهل مكة ، لم نسمع أحدا يحدث عنه إلا عمرو بن دينار

قال ابن عيينة : لم أسمع أحدا يحدث عنه إلا عمرو بن دينار ، سمعت أبي يقول ذلك

وقال عمرو بن علي : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عنه بشيء قط ، وقد روى عنه سفيان .

كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان ، عن سالم الخياط شيئا ، وقد روى سفيان عنه

قال ابن عيينة : ( رأيته يحدث ) هكذا في نسخة معتمدة بصيغة الفعل المضارع من التحديث ، فصحفها ابن الجوزي ( يكذب )

وقال أحمد ابن حنبل ، عن سفيان بن عيينة : لما عزل سعد بن إبراهيم عن القضاء كان يتقى كما يتقى وهو قاض

وقال أحمد ، عن ابن عيينة : لما عزل سعد عن القضاء كان يتقى كما كان يتقى وهو قاض

قال أبو معمر القطيعي ، عن سفيان بن عيينة : كان سعد بن سعد قدريا ، كما ذكره العقيلي في ترجمة المقبري

قال العقيلي : قال ابن عيينة : كان سعد قدريا .

وقال ابن عيينة : كنت جالسا عند سعيد فحدث بحديث عن معمر، ثم قال: لقد رفعنا معمركم هذا أخذنا عنه وهو حدث

وقال الحميدي ، عن سفيان : كان لا تكاد تجف له دمعة

وقال سعيد بن عبد العزيز : قال معاوية : لكل قوم كريم ، وكريمنا سعيد . وقال أيضا : أقيمت عربية القرآن على لسان سعيد ؛ لأنه كان أشبههم لهجة برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

قال ابن عيينة : كان ابن عبد الكريم أحفظ منه

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ما رأيت سفيان بن عيينة أملى علينا إلا حديثا واحدا ، حديث أبي سعيد البقال ، قيل له : لم ؟ قال : لضعف أبي سعد عنده .

وقال أبو داود الثوري : بلغني عن سفيان الثوري أنه قال: أعلم التابعين سعيد بن جبير

وفي «تاريخ البخاري » : كان سفيان يقدم سعيدا على إبراهيم في العلم، وكان أعلم من مجاهد وطاوس، وذكره ابن أبي حاتم

وفي كتاب اللالكائي عن سفيان بن عيينة : لو كان لي عليه سلطان لحبسته وأدبته

وهو متأخر عن الذي قبله . وفرق بينهما محمد بن كثير العبدي ، عن الثوري

وقال سفيان بن عيينة : من يزعم أن سفيان بن سعيد لم يأخذ من السلطان أنا أخذت له منهم،

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حماد الطهراني ، نا عبد الرزاق ، قال : كان سفيان يقول : ما استودعت قلبي شيئا قط فخاننيه ، وكان الثوري يقول : سلوني عن المناسك والقرآن ؛ فإني بهما عالم

وقال ابن عيينة : متجنبو السلطان في زمانهم ثلاثة أبو ذر في زمانه، وطاوس في زمانه وسفيان في زمانه، وكان عمر بن ذر يؤذي سفيان ويلقبه البقري.

وقال عبد الرزاق : سمعت سفيان يقول : ما استودعت قلبي شيئا قط فخانني .

حدثنا عبد الرحمن ، نا حماد بن الحسن بن عنبسة ، نا إسحاق بن الصباح [ الأسدي ] قال : سمعت أبا الحارت يقول : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ما رأيت رجلا أعلم بالحلال والحرام من سفيان الثوري

وقال ابن عيينة : ابن عباس في زمانه والشعبي في زمانه وسفيان في زمانه، وقال يزيد بن أبي حكيم: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت: يا رسول الله حدثنا عنك رجل صالح سفيان بن سعيد في مسراك فقال: نعم هو رجل صالح

وقال عبد الرحمن بن مهدي : سألت سفيان عن حديث عمرو بن مرة عن أبي عبيدة في الوتر لأهل القرآن قال : لم أسمعه . قال : وسئل عن حديث عمرو بن مرة : كان يعز على عبد الله أن يتكلم بعد طلوع الفجر . قال : حدثني رجل عن عمرو بن مرة

وقال أبو بكر المروذي ، عن محمد بن أبي محمد ، عن سفيان بن عيينة : جالست خمسين شيخا من أهل المدينة - وذكر عبد الرحمن بن القاسم وصفوان بن سليم وزيد بن أسلم - فما رأيت فيهم مثل سفيان .

وعن سفيان قال: كان أبي إذا رآني وما آخذ فيه من الحديث لا يعجبه قال: وكانوا يرون أن سفيان أخذ مرة من بعض الولاة صلة ثم ترك ذلك بعد فلم يقبل من أحد شيئا .

وقال سفيان بن عيينة : أصحاب الحديث ثلاثة : ابن عباس في زمانه ، والشعبي في زمانه ، والثوري في زمانه

وقال البخاري : سمعت ابن المديني يقول : سئل سفيان : هل رأيت ابن أشوع ؟ قال : لا . قيل : فمحارب ؟ قال : وأنا غلام رأيته يقضي في المسجد