المحدثون›الكندي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقد ذكره أبو عمر الكندي في قضاة مصر ، وأثنى عليه ، وساق نسبه وقال : الرعيني المصري ، وذكر أن يزيد بن حاتم المهلبي ولاه القضاء بعد غوث بن سليمان ، وكان أراد أن يولي حيوة بن شريح فامتنع ، وذكر أن إدريس بن يحيى الخولاني أثنى عليه ، وساق عن ابن لهيعة أنه قال له : هل كان أبو خزيمة فقيها ؟ فقال : والله ما كان يفتح لنا السؤال عند يزيد بن أبي حبيب إلا هو ، وكان نافذا في الطلاق والبيوع والأحكام

قال أبو العباس بن سعيد : وسمعت محمد بن عبيد بن عتبة ذكره فقال : بخ ، كيف لنا بمثله . قال : وسمعت محمد بن منصور ذكره فقال : كان هو وأخوه يقدمان في العقل ويقصدهما الناس للمشورة في دينهم وأمورهم

الأسود بن يزيد النخعيذكره في الصحابة

وقال الحكم : كان الأسود يصوم الدهر ، وذهبت إحدى عينيه من الصوم ، وذكره جماعة ممن صنف في الصحابة لإدراكه

قلت : وقال أبو عمرو الكندي : كان فقيها مفتيا ، وهو أحد أوصياء الشافعي ، وذكر يوما عند سعيد الآدم فقال : رجل صالح فقيه .

وفي " الموالي " للكندي : مولى رضا من مراد كان مولده سنة مائة وكان فقيها قليل الرواية

وقال أبو عمر الكندي : أبو مرزوق حبيب بن الشهيد مولى عقبة بن بحرة من بني قتيرة ، كان فقيها بأنطابلس

وقال أبو عمر الكندي في كتاب " الموالي " : هو مولى نهيك مولى عتبة بن أبي سفيان كان فقيها

وفي «الموالي» للكندي : سكن الجيزة ، ودفن بها ، وكان فقيها دينا ، ولد بعد الثمانين ومائة ، ورأى ابن وهب ، ولم يتقن السماع منه .

وقال أبو عمر الكندي في " الموالي " : كان فقيها دينا

وذكر الكندي في كتاب «الموالي» تأليفه : أن مولده كان سنة ثمانين ووفاته بمصر في نصف صفر سنة ستين ، قال : قرأت ذلك منقوشا على قبره ، وكان فقيها يحجب بالأمراء زمن بني مروان وكان يقال له حرملة الحاجب

وفي كتاب « الكندي » : كان فقيها، وهم عم المقدام بن داود، وكتب لغير قاض من قضاة مصر

وقال أبو عمر الكندي : كان فقيها عفيفا ، وكان من شهود العمري القاضي ، ومن أهل الأمانات عنده ، وهو أول من أقرأ بمصر بحرف نافع

وفي كتاب " الموالي " للكندي ومن خطه : أبو المسور عبد الله بن المسيب بن الفارسي مولى عمر بن الخطاب كان فقيها وكان انقطاعه إلى القضاة إلى توبة وخير وغوث ، وقد روى عنهم كثيرا من أصحابهم وكان مقبول الشهادة عندهم وإياه يتولى خالد بن نجيح كاتب العمري ، وتوفي بعد السبعين ومائة

وقال أبو عمر الكندي : كان فقيها ، واستكتبه الحارث بن مسكين القاضي .

وقال أبو عمر الكندي : كان فقيها من أصحاب ابن وهب

قال أبو سعيد : كان فقيها وكان عسرا في الحديث ممتنعا . وكذا ذكره الكندي ، زاد كان من أصحاب ابن وهب

زكريا بن يحيى القضاعيكان صاحب عجائب ولم يكن بالمحمود في روايته

وقال الكندي : أبو يحيى الوقار زكريا بن يحيى مولى بني عبد الدار من قريش: كان فقيها، وكان صاحب عجائب، ولم يكن بالمحمود في روايته،

وقال زاذان : كان مفلسا من دينه

وقال زاذان : كان مفلسا من دينه

ومحمد بن عبيد بن عتبة الكندي وقال : كان من خيار الناس

ومحمد بن عبيد بن عتبة الكندي ، وقال : كان من خيار الناس

يحيى بن الجزار العرنيكان يغلو في التشيع

وفي كتاب العقيلي : قال الحكم – يعني ابن عتيبة : كان يغلو في التشيع ، وكان يحدث عن علي ، ولم يسمع منه إلا ثلاثة أشياء .

يحيى بن الجزار العرنيكان يغلو في التشيع

وروى العقيلي عن الحكم بن عتيبة أنه قال : كان يحيى بن الجزار يغلو في التشيع .

المقدام بن داود الرعينيلم يكن محمود الأمر في الرواية

وقال أبو عمرو محمد بن يوسف الكندي : كان فقيها مفتيا ، لم يكن بالمحمود في الرواية

وقال الحكم : له صحبة وغيره ينفي ذلك

وقال ابن عبدة : سمعت محمد بن عبيد الكندي يقول : قدم محمد بن إسحاق اللؤلؤي الكوفة قبل سنة ثلاثين ومائتين ، وكان من أحفظ الناس ، وكان يجلس مع أبي بكر بن أبي شيبة ، فلا ينبعث معه أبو بكر ، إنما يهدر هدرا

قال الكندي في " الموالي " : كان من أوثق الناس

أحمد بن سعد الجمحيمن ثقات أهل العلم وأفاضلهم

قال أبو عمر الكندي في كتاب الموالي : كان من أهل العلم والرحلة والتصنيف . وروى عنه بقي بن مخلد

قال الكندي : كان محمودا في ولايته إلى أن قدم عليه ابنه إسحاق بن إبراهيم ، فتغير حاله وفسدت أحكامه

وقال الكندي في كتاب " الموالي " : كان فقيها ، ويقال إنه رأى ابن جزء وكان ممن غزا القسطنطينة . وهذا يرد جزم المزي بأنه دخل على ابن جزء السكسكي .

قال الكندي : كان فقيها ، قال الشافعي : ما رأيت بمصر أعلم باختلاف [ 95 أ ] الناس منه ، وأشرت على بعض الولاة أن يوليه القضاء ، وقلت : إنه للخير ، وهو عالم باختلاف من مضى .

وفي « كتاب الكندي » : كان فقيها مفتيا في حلقة الليث .

وقال قيس بن أبي حازم : شهدت جنازة فيها الأشعث وجرير ، فقدم الأشعث جريرا . وقال إن هذا لم يرتد ، وكنت قد ارتددت

وقال الكندي : رأى الليث والمفضل وتخلف سماعه منهما ، وكان فقيها مفتيا مع زهادة وورع وصدق لهجة

وقال أبو عمر الكندي : إنه استعفى من القضاء فأعفي ، وتولى بكار بن قتيبة ، والمسألة التي سأل الحارث عنها الليث هي في العصير وليس له عن الليث غيرها .

وقال أبو عمر الكندي - وهو محمد بن يوسف المذكور - : لم يكن بالمحمود في روايته عن خالد بن نزار ، وذلك ؛ لأنهم سألوه عن مولده فأخبرهم ، ثم نظروا إلى الأسطوانة على رأس خالد بن نزار ، فإذا سن المقدام يومئذ أربعة أعوام أو خمسة . قلت : وهذا جرح هين ، فلعله أسمع عليه هو صغير .

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن إدريس ، عن شعبة ، قال : سمعت الحكم يقول : ومن فيهم مثل حماد ؟ - يعني أهل الكوفة

وقال أيضا : حدثنا أبو سعيد الأشج قال : حدثنا ابن إدريس ، عن شعبة قال : سمعت الحكم يقول : ومن فيهم مثل حماد ؟ يعني : أهل الكوفة .

وقال البخاري : قال ابن أبي الأسود عن ابن مهدي عن شعبة عن الحكم : كان رجاء بن حيوة قاصا . وقدم الكوفة .

ولما ذكره أبو عمر الكندي في كتابه «أعيان الموالي» - ومن خطه - قال : هو مولى آل ناجية بن عمير المهدي ، ثم النراغي ، كان في الزهاد وأصحاب الحديث