قتيبة
وقال البخاري : كناه قتيبة ، وأثنى عليه خيرا
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، قال : سمعت أبا قتيبة يقول : أتيت خالدا العبد فأخرج إلى درجا فجعل يقول : حدثنا الحسن - حدثنا الحسن - فانقلب الكتاب من يده فإذا في أول الكتاب حدثنا هشام بن حسان ، وقد محاه ، قلت له ما هذا ؟ فقال كنت أنا ، وهشام . قلت : تكون أنت ، وهشام تكتب حدثنا هشام ، وتمحاه ؟ قال : فسمعت عمرو بن علي يقول : هو متروك الحديث قد اجتمعت عليه الأمة
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة النيسابوري قال : سمعت قتيبة [بن سعيد] يقول : أحمد بن حنبل إمام الدنيا
وقال قتيبة : أحمد إمام الدنيا
وقال أحمد بن سلمة النيسابوري : سمعت قتيبة بن سعيد يقول : أحمد بن حنبل إمام الدنيا .
وقال قتيبة بن سعيد : يحيى بن يحيى رجل صالح ، إمام من أئمة المسلمين . وذكر عند سعيد بن منصور فقال : ذاك رجل صالح ، وقال يحيى بن عبد الحميد الحماني : كنا نعد فقهاء خراسان ثلاثة : ابن المبارك ، ويحيى بن يحيى ، وأبو أسد . وقال يحيى بن محمد بن يحيى عن أبيه : ما رأيت أحدا أجل ولا أخوف لربه من يحيى بن يحيى . وقيل لأحمد بن حنبل : يا أبا عبد الله ، يحيى بن يحيى عندك إمام ؟ فقال : يرحم الله يحيى ، هو عندي إمام .
وقال المستملي : قال قتيبة بن سعيد : يحيى بن يحيى رجل صالح إمام من أئمة المسلمين .
وقال البوشنجي : سمعت قتيبة يقول : الشافعي إمام
وقال قتيبة : كانوا يقولون : الحفاظ أربعة : إسماعيل ابن علية ، وعبد الوارث ، ويزيد بن زريع ، ووهيب
وتكلم فيه [ قتيبة ]
وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي : حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا القاسم بن محمد البغدادي ثقة
روى عنه قتيبة ووثقه
وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي : حدثنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا القاسم بن محمد بغدادي : ثقة .
وقال ابن يونس : ولي القضاء بمصر مرتين ، وكان من أهل الفضل والدين ، ثقة في الحديث من أهل الورع ، ذكره أحمد بن شعيب يوما وأنا حاضر فأحسن الثناء عليه ووثقه ، وقال : سمعت قتيبة بن سعيد يذكر عنه فضلا
وقال أبو سعيد بن يونس : ولي القضاء بمصر مرتين ، وكان من أهل الفضل ، والدين ، ثقة في الحديث من أهل الورع . ذكر أحمد بن شعيب النسوي يوما المفضل بن فضالة ، وأنا حاضر فأحسن عليه الثناء ووثقه . وقال : سمعت قتيبة بن سعيد يذكر عنه فضلا
وقال البخاري وابن قتيبة : بصري ثقة
وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن سحبل بن أبي يحيى ، فقال : ثقة . وقال أيضا : سمعت أبا داود يقول : سمعت قتيبة يقول : حدثني سحبل أخو إبراهيم وسيد إبراهيم . قال : وسئل أبو داود عن أبيه ، فقال : ثقة ، وعمه أنيس بن أبي يحيى ثقة ، روى يحيى القطان عنهما جميعا ، إلا أنه قدم أنيسا . قال أبو داود : كلاهما ثقة
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان ثقة يذهب إلى شيء من الإرجاء ، سمعت قتيبة يقوله
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : سليمان بن عمرو أبو داود النخعي الكوفي ، متروك الحديث ، رماه قتيبة وإسحاق بالكذب .
وقال ابن قتيبة : رأى أبوه الحسن وجالسه ، وكان عبد الملك شديد التوقي لتفسير القرآن وحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - ، لا يعلم أنه كان يرفع الأحاديث ، وكان صدوقا في غير ذلك من حديثه ، صاحب سنة
وقال الساجي : صدوق ، كثير الغلط ، صاحب رأي وفقه . حدثني أحمد بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان مسلم بن خالد ثقة صالح الحديث ، وكان يرى القدر ، قال أبو يحيى : قد روى عنه ما ينفي القدر ، ثنا بدر بن مجاهد ، ثنا سليمان بن داود قال : سمعت معاذ بن معاذ يقول : أتيته - يعني مسلما - لأكتب عنه ، فسمعت من منزله صوت غناء ، وكان معي جالسا على بابه ، فصاح عليه ، فكف ، ثم عاد إلى الغناء ، فصاح عليه ، ثم قام فدخل ، فخرج أسود ، فقال : هو الله إذا ذهبتم يقترح علينا الأصوات . قال أبو يحيى : ثنا أبو داود وأحمد ابن مدرك ، سمعنا قتيبة قال : رأيت الشافعي ومحمد بن الحسن في حلقة الزنجي .
وقال الساجي : صدوق ، كثير الغلط ، صاحب رأي وفقه . حدثني أحمد بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان مسلم بن خالد ثقة صالح الحديث ، وكان يرى القدر ، قال أبو يحيى : قد روى عنه ما ينفي القدر ، ثنا بدر بن مجاهد ، ثنا سليمان بن داود قال : سمعت معاذ بن معاذ يقول : أتيته - يعني مسلما - لأكتب عنه ، فسمعت من منزله صوت غناء ، وكان معي جالسا على بابه ، فصاح عليه ، فكف ، ثم عاد إلى الغناء ، فصاح عليه ، ثم قام فدخل ، فخرج أسود ، فقال : هو الله إذا ذهبتم يقترح علينا الأصوات . قال أبو يحيى : ثنا أبو داود وأحمد ابن مدرك ، سمعنا قتيبة قال : رأيت الشافعي ومحمد بن الحسن في حلقة الزنجي .
وقال ابن قتيبة : كان يقرأ عليه ما ليس من حديثه ، يعني فضعف بسبب ذلك
وقال البخاري : ضعفه قتيبة .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : ربيع بن بدر يقال له : عليلة بن بدر السعدي التميمي بصري ضعفه قتيبة . ثنا الجنيدي قال : ثنا البخاري ، قال الربيع بن بدر مثله
وقال البخاري : ضعفه قتيبة
ضعفه قتيبة وغيره
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : مبارك بن مجاهد أبو الأزهر المروزي ضعفه قتيبة ، قال : كان ضعيفا جدا قدريا . وأبو الأزهر مات بالري قبل الثوري بسنة .
وسمع منه قتيبة ، وضعفه ، ولم يحدث عنه
وقال البخاري : ضعفه قتيبة
قال أبو حاتم : ما أرى بحديثه بأسا ، انتهى . وبقية كلام أبي حاتم : مات قبل الثوري بسنة أو سنتين ، وضعفه قتيبة جدا
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : ما أرى بحديثه بأسا ، وكان قتيبة بن سعيد ضعفه جدا ، وقال [ كان ] قدريا
وقال البخاري : قال قتيبة : كان قدريا ، وضعفه جدا
وقال البخاري : ضعفه قتيبة جدا
قال : أبو محمد : يعني الذي لا يسكر ، كذا قال . ووهم فيه المسيب بن واضح في موضعين : في ذكره ابن عباس ، وفي ذكره النبي - صلى الله عليه وسلم - ، والمحفوظ أنه من قول عكرمة غير مرفوع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا إلى ابن عباس . والمسيب ضعيف . وقد اختلف فيه على المسيب
قال أبو القاسم البلخي : قال ابن قتيبة : شهر ضعيف،
وقال القتبي كان يقرأ عليه بما ليس من حديثه وكان ضعيفا في الحديث
وقال ابن قتيبة في اختلاف الحديث : غير معروف
وقال ابن قتيبة كان قدريا
وقال قتيبة : بشر المريسي كافر