٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال عبد الرحمن بن داود بن منصور الفارسي : سمعت حفص بن عمر يقول : ما رأيت مثل قبيصة بن عقبة ما رأيته مبتسما قط من عباد الله الصالحين

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : موسى بن دينار . قال حفص بن غياث : كان يكذب .

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي قال : قال حفص بن غياث : موسى بن دينار يكذب

وقال البخاري في " التاريخ الكبير " : هرم أبو زرعة ، سمع ثابت بن قيس ، سمع أبا موسى . قاله قيس بن حفص . سمع عبد الواحد ، سمع الحسن بن عبيد الله ، سمع هرما .

وقال إبراهيم بن شماس : سمعت وكيع بن الجراح ، وحفص بن غياث يقولان : ما قدم الكوفة مثل ذاك الفتى يعنيان أحمد

وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : حدثنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبيد الله الجرجاني ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن البلخي ، قال : حدثنا عباس بن الوليد الخلال ، قال : حدثنا إبراهيم بن شماس ، قال : سمعت وكيع بن الجراح ، وحفص بن غياث يقولان : ما قدم الكوفة مثل ذاك الفتى يعنيان أحمد بن حنبل .

وقال أحمد بن حميد الكوفي ، عن حفص بن غياث : حدثنا الأشعث ، ثم قال : العجب لأهل البصرة ، يقدمون أشعثهم على أشعثنا ، وهو أشعث بن سوار ، وهو أشعث التابوتي ، وهو أشعث القاضي . روى عن الشعبي ، والنخعي . مكث قاضيا بالكوفة دهرا ، يحمد عفافه ، وفقهه ، وأشعثهم يقيس على قول الحسن ، ويحدث به ! وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : خرج حفص بن غياث إلى عبادان ، وهو موضع رباط ، فاجتمع إليه البصريون ، فقالوا : لا تحدثنا عن ثلاثة : أشعث بن عبد الملك ، وعمرو بن عبيد ، وجعفر بن محمد ، فقال : أما أشعث فهو لكم ، وأنا أتركه لكم ، وأما عمرو بن عبيد ، فأنتم أعلم به ، وأما جعفر بن محمد ، فلو كنت بالكوفة لأخذتكم النعال المطرقة

وقال حفص بن غياث : العجب لأهل البصرة يقدمون أشعثهم على أشعثنا ، وهو أشعث بن سوار مكث قاضيا ، وهذا يحمد عفافه وفقهه ، وأشعثهم يقيس على قول الحسن ، ويحدث به

وقال أحمد بن حميد الكوفي ، عن حفص بن غياث : حدثنا الأشعث ، ثم قال : العجب لأهل البصرة ، يقدمون أشعثهم على أشعثنا ، وهو أشعث بن سوار ، وهو أشعث التابوتي ، وهو أشعث القاضي . روى عن الشعبي ، والنخعي . مكث قاضيا بالكوفة دهرا ، يحمد عفافه ، وفقهه ، وأشعثهم يقيس على قول الحسن ، ويحدث به ! وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : خرج حفص بن غياث إلى عبادان ، وهو موضع رباط ، فاجتمع إليه البصريون ، فقالوا : لا تحدثنا عن ثلاثة : أشعث بن عبد الملك ، وعمرو بن عبيد ، وجعفر بن محمد ، فقال : أما أشعث فهو لكم ، وأنا أتركه لكم ، وأما عمرو بن عبيد ، فأنتم أعلم به ، وأما جعفر بن محمد ، فلو كنت بالكوفة لأخذتكم النعال المطرقة

حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال يحيى بن معين : وخرج حفص بن غياث إلى عبادان ، وهو موضع رباط فاجتمع إليه البصريون ، فقالوا : لا تحدثنا عن ثلاثة : عن أشعث بن عبد الملك ، وعمرو بن عبيد ، وجعفر بن محمد ، فقال : أما أشعث فهو لكم ، وأنا أتركه لكم ، وذكر الباقين .

وقال يحيى بن معين : خرج حفص بن غياث إلى عبادان فاجتمع إليه البصريون فقالوا له : لا تحدثنا عن ثلاثة : أشعث بن عبد الملك ، وعمرو بن عبيد ، وجعفر بن محمد ، فقال : أما أشعث فهو لكم ، وأنا أتركه لكم

وقال أبو جعفر العقيلي ، عن الفضل بن أحمد ، عن محمد بن المثنى : سمعت بشر بن الحارث ، وذكر له أبو بكر الصوفي ، فقال : سمعت حفص بن غياث يقول : هؤلاء يرون السيف ، أحسبه عنى ابن حي وأصحابه ، ثم قال أبو نصر : هات من لم ير السيف من أهل زمانك كلهم إلا قليل ، ولا يرون الصلاة أيضا ، ثم قال : كان زائدة يجلس في المسجد يحذر الناس من ابن حي وأصحابه ، قال : وكانوا يرون السيف .

وقال ابن الجنيد : سئل يحيى عن جابر بن نوح فضعفه ، وقال : رأيت حفص بن غياث يهزأ به ، ثم قال : يحيى ليس بشيء ، قلت : كتبت عنه شيئا ؟ قال : لا

يحيى القطان قال : كنا عند شيخ أنا وحفص بن غياث فإذا أبو شيخ بن هرم يكتب عنه فجعل حفص يضع له الحديث يعني امتحانا فيقول : حدثتك عائشة بنت طلحة فيقول : حدثتني عائشة بنت طلحة ، عن عائشة بكذا ، ثم يقول له : وحدثك القاسم بن محمد ، عن عائشة فيقول مثله ، وحدثك سعيد بن جبير ، عن ابن عباس بمثله فيقول كذلك . فلما فرغ صب حفص يده إلى ألواح جارية فمحا ما فيها فقال : تحسدوني قال : لا ولكن هذا كذب . قلت ليحيى : من الرجل ؟ فلم يسمه فقلت : يا أبا سعيد لعل عندي ، عن هذا الشيخ شيئا ، ولا أعرفه فقال : موسى بن دينار . عمرو بن مالك الراسبي تالف ، حدثنا جارية بن هرم ، حدثنا عبد الله بن بسر ، عن أبي كبشة ، عن أبي بكر الصديق مرفوعا : " من كذب علي متعمدا ... " الحديث

قال يحيى : وخرج حفص بن غياث إلى عبادان وهو موضع رباط ، فاجتمع إليه البصريون ، فقالوا له : لا تحدثنا عن ثلاثة : أشعث بن عبد الملك ، وعمرو بن عبيد ، وجعفر بن محمد ، فقال أما أشعث فهو لكم ، وأنا أتركه لكم ، وأما عمرو بن عبيد فأنتم أعلم به ، وأما جعفر بن محمد فلو كنتم بالكوفة لأخذتكم النعال المطرقة .

قال يحيى بن معين : وخرج حفص بن غياث إلى عبادان - وهو موضع رباط - فاجتمع إليه البصريون فقالوا له : لا تحدثنا عن ثلاثة : أشعث بن عبد الملك ، وعمرو بن عبيد ، وجعفر بن محمد ، فقال : أما أشعث فهو لكم ، وأنا أتركه لكم ، وأما عمرو بن عبيد ، فأنتم أعلم به ، وأما جعفر بن محمد فلو كنتم بالكوفة لأخذتكم النعال المطرقة

وقال قطن بن إبراهيم : سمعته يقول : ما أقبح بالشيخ المحدث يجلس للقوم فيحدث من كتاب

قالت حفصة بنت سيرين : سمعته يقول : قرأت القرآن على عمر ثلاث مرات

وقال حفص بن غياث : رأيته يشرب النبيذ حتى يحمر وجهه

وقال أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كنا عند حفص بن غياث وذكروا عنده شجاع بن الوليد ، فقلت لحفص : حدث عن مغيرة وعطاء بن السائب ، قال لي حفص : أي شيء حدث عن مغيرة ؟ قلت : حدث عن مغيرة بكذا وكذا . فسكت حفص فما تكلم بشيء ، وإلى جانب حفص رجل كان يجالس حفصا من كندة ، فجعل يقع في أبي بدر ويتكلم فيه

وقال حفص بن غياث قال الأعمش يوما : ليلني منكم أولوا الأحلام والنهى قال: فقدمنا شريكا وأبا حفص الأبار

وقال حفص بن غياث : كان شريك أشبه الناس بالأعمش،

وقال عمر بن حفص بن غياث ، عن أبيه : إذا قال عاصم زعم ، فهو الذي ليس فيه شك .

قال صالح بن أحمد الحافظ في " طبقات الهمذانيين " أنكر عليه أبو حفص بن عمر ، والقاسم بن أبي صالح ، روايته عن إبراهيم ، فسكت عنه حتى ماتوا ، وتغير أمر البلد ، فادعى الكتب المصنفة والتفاسير ، وقد بلغنا أن إبراهيم قرأ كتاب التفسير قبل سنة سبعين ، وادعى هذا أن مولده سنة سبعين . وكان إبراهيم قل أن يمر له شيء فيعيده ، وحدثني أبي أن أهل الكرخ قدموا وسألوا من إبراهيم في سنة 76 أن يقرأ عليهم " كتاب التفسير " فامتنع ، فسمعوه على يحيى الكرابيسي ، عن إبراهيم ، وإبراهيم حي . قال : وسألني عنه الدارقطني وقال لي : رأيت في كتبه تخاليط .

وقال أسيد بن زيد الجمال ، عن زهير بن معاوية : ما اتهمت إلا عطاء بن عجلان وعبيدة . قال : فذكرت ذلك لحفص بن غياث فصدقه في عطاء بن عجلان وكره ما قال لعبيدة

وقال أسيد بن زيد الجمال ، عن زهير بن معاوية : ما اتهمت إلا عطاء بن عجلان وعبيدة ، قال : فذكرت ذلك لحفص بن غياث ، فصدقه في عطاء بن عجلان ، وكره ما قال في عبيدة

وقال أسيد بن زيد الجمال : سمعت زهير بن معاوية يقول : ما اتهمت إلا عطاء بن عجلان وعبيدة . قال : فذكرت ذلك لحفص بن غياث فصدقه في عطاء وكره ما قال لعبيدة

وقال عبيد الله بن محمد القرشي ، عن عبد الرحمن بن حفص القرشي : كان علي بن الحسين إذا توضأ اصفر ، فيقول له أهله : ما هذا الذي يعتادك عند الوضوء ؟ فيقول : تدرون بين يدي من أريد أن أقوم ! ؟

نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، حدثنا حفص بن غياث قال : ما رأيت أحدا قط أحسن قياد الأعمى من الأعمش لأبي معاوية

، نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت حفص بن غياث يقول : لا تسوى أحاديث محمد بن سالم النقل ، نا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود الأصفهاني قال : سمعت عمر بن حفص بن غياث يقول : ترك أبي حديث محمد بن سالم

، نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت حفص بن غياث يقول : لا تسوى أحاديث محمد بن سالم النقل ، نا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود الأصفهاني قال : سمعت عمر بن حفص بن غياث يقول : ترك أبي حديث محمد بن سالم

وأخرج الزبير بن بكار من طريق راشد بن حفص الزهري قال : أدركت أربعة من أبناء الصحابة كل منهم يسمى محمدا ويكنى أبا القاسم ؛ ابن أبي بكر ، وابن علي ، وابن سعد ، وابن طلحة

حفص